قالت هناء بوجه متجهم: "ذلك المال لم تجنه وحدك، فبأي حق تحرمني منه؟"رد رائد ببرود: "كل هذا المال أنا الذي كسبته، فلماذا أعطيك منه شيئًا؟"فقالت هناء، وقد اشتد غضبها: "لولا أنني ساندتك من البداية، لما وجدت أصلًا رأس المال الذي تبدأ به. فمن أين لك الجرأة الآن لتقول إن كل ما عندك من صنع يديك وحدك؟""حين بدأت مشروعك، من الذي كان يطوف معك على العملاء؟ ومن الذي كان يرافقك في كل مكان وأنت تحاول فتح الأبواب وعقد الصفقات؟""رائد، أين ضميرك؟ أم أنك دفنته من زمان؟"لكن رائد لم يتأثر بكلامها، وقال بلهجة لا مبالية: "كل هذا لا يهمني الآن. الذي أعرفه فقط أن المال الذي عندي اليوم هو مالي أنا.""وفوق ذلك، أنا حولت كل شيء إلى أسماء والديّ، أما حسابي الشخصي فلم يعد فيه إلا بضع عشرات من الدولارات. وإذا كنت مصرة على القسمة، فأنا مستعد أن أعطيك خمسة وعشرين دولارًا.""أما البيت الذي نعيش فيه الآن، فلن أتركه لك ولو مت. أنا لا أريد أن أراك تدخلين إليه بعد ذلك ومعك سهيل."نظرت إليه هناء نظرة حاسمة، وقالت: "أأنت متأكد أنك تريد أن تعاملني بهذه الطريقة؟"أما رائد، فبقي على بروده وقال: "لست أنا من أوصل الأمور إلى ه
اقرأ المزيد