سارعت معترضًا وقلت: "لا، ليس هكذا. في السابق كنا نتشاجر دائمًا، لكن الآن هي تقف معي وتساعدني، فقلت في نفسي إنني إن تراجعت خطوة فلن أخسر شيئًا."ابتسمت دلال وقالت بهدوء: "المشاكسة نفسها قد تكون نوعًا من التعلق، أليس كذلك؟ ثم قُل لي، حين كنتما تختلفان، هل كان بينكما أذى حقيقي؟ هل كان أحدكما يجرح الآخر فعلًا؟ أنا أظن أن أقصى ما كان بينكما مجرد شد وجذب، وكل واحد منكما يحاول أن يكسر حدّة الآخر."تجمدت في مكاني من شدة الدهشة، ونظرت إليها كأنها كانت ترانا في كل مرة نتشاجر فيها أنا ولمى.قلت لها: "يا دلال، هل أنت تعيشين داخل رؤوسنا؟ تحليلك دقيق على نحو مرعب."ضحكت بثقة وقالت: "كل ما في الأمر أنني أنظر من الخارج، ومن يقف خارج الدائرة يرى أشياء لا يراها من هو بداخلها."ثم تابعت: "مشاعر الناس معقدة جدًا. هناك من يحب من الطرفين، وهناك من يحب وحده، وهناك من يبدأ بالنفور ثم يكتشف بعد ذلك أنه تعلّق، وهناك أيضًا من تكون علاقته قائمة على الشد والجذب من البداية."ثم أضافت وهي تنظر إلى لمى من بعيد: "وأنا أرى أن ما بينك وبين لمى من هذا النوع."ثم مالت نحوي وقالت: "أتصدقني إن قلت لك إنني لو أمسكت بذراعك ال
اقرأ المزيد