All Chapters of حكاية سهيل الجامحة: Chapter 151 - Chapter 160

555 Chapters

الفصل151

قالت جمانة: "بالضبط لأنك رجل أسمح لك أن تعانقني، لو كنتَ امرأة لما سمحت لك أصلًا."قالت: "قولي يا هناء، هل تملكين الشجاعة لتكملي اللعبة أم لا؟"تقدّمت هناء وسحبت رائد حتى أوقفته أمام جمانة وقالت: "رائد، عانقها، عندك الإذن الرسمي."احمرّ وجه رائد أكثر وقال متلعثمًا: "يا هناء، دعي الأمر، لا داعي لذلك..."قالت: "لا، يجب أن تعانقها، وإلا ظنّت أنني لا أحتمل اللعب."أضافت وهي تدفعه: "كفّ عن التردّد واذهب بسرعة."ثم دفعت هناء رائد مباشرة نحو جمانة.ارتطم جسد رائد الطويل بجمانة، وشعر في صدره بليونة طاغية تفاجأ بها.خفق قلبه بقوة.والأدهى من ذلك أنّ جسده استثار في لحظة واحدة.فزاد ذلك من خجله وارتباكه وخوفه.كان يفكّر في هلع: "لو انتبهت هناء الآن، كيف سيكون الحال؟"ففي البيت يحاولان ليلًا ونهارًا بلا نتيجة، أمّا الآن فمجرد احتكاك عابر بجمانة كان كافيًا ليوقظ رجولته.أمّا جمانة فاستغلّت الفرصة وأمسكت بذراع رائد قائلة: "رائد، من الأجمل في نظرك، أنا أم هناء؟"ازداد اضطراب رائد واحمرّ وجهه أكثر وقال متلعثمًا: "أنتما الاثنتان جميلتان، من أجمل النساء، أرجوكِ يا مدام جمانة، أطلقي سراحي."ثم أزاح يدها
Read more

الفصل152

احمرّ وجه ليلى وهي تقترب منّي، ثم قبّلت الجزء الآخر من خدي.بدأتُ أستمتع بهذا الإحساس شيئًا فشيئًا.فكّرت: لو استمرّت جمانة في الفوز، ألن أظلّ أتلقّى القبلات طوال الوقت؟لو حدث هذا فعلًا لكان شيئًا رائعًا.هكذا أكون قد ربحت الكثير هذه الليلة.بدأت الجولة الرابعة.وهذه المرّة كنتُ أخيرًا واحدًا من آخر اثنين باقيَين في اللعبة.والشخص الآخر كانت هناء.خسرتُ أنا، وفازت هناء.راحت هناء تفكّر: أي نوع من "المغامرة" ستجعلني أنفّذ؟قالت جمانة: "ما رأيكم أن نلعب شيئًا أكثر إثارة؟"سألتها هناء: "وما هذا الشيء الأكثر إثارة؟"قالت: "لنلعب الغميضة؛ من يخسر يغمضون عينيه، ويتولّى مطاردة الآخرين، ومهما كان الشخص الذي يمسك به، يجب أن يطبع على خده قبلة، ما رأيكم؟ أليست لعبة مشوّقة؟"قالت ليلى: "وإذا أمسكتُ أنا بك، أو أمسك سهيل برائد، أيضًا يجب أن تكون هناك قبلة؟"قالت جمانة: "بالطبع، لا استثناءات! وجود الرجال والنساء معًا هو ما يجعل الأمر مشوّقًا؛ لا أحد يعرف بمن ستقع يده وهو معصوب العينين."وأضافت: "وفوق ذلك، أثناء محاولة الإمساك بالآخرين، لا أحد يدري أي جزء من جسد الطرف الآخر سيلامس يديه؛ ولو صادف أن ل
Read more

الفصل153

قالت هناء: "آه، إنّها أنا."نزعت جمانة العصابة عن عينيها وقالت: "يا إلهي، كيف تكونين أنت؟ هكذا سأكون أنا الخاسرة الكبرى."قالت هناء بغضب: "ومن منّا الخاسرة حقًّا؟ اللعبة من اقتراحك، والقواعد من وضعك، وإن كان هناك من يدفع الثمن فأنا."قالت جمانة: "قلتُ من البداية إنّنا نريد لعبة أكثر إثارة، ولا بدّ من المساواة بين الجميع. هيا، لا تتراجعي الآن، من يخسر يتحمّل."مالت هناء بوجهها إلى الأمام.أمسكت جمانة وجه هناء بكلتا يديها وأدارت رأسها، ثم طبعت قبلة قوية على شفتيها.قالت هناء: "ما بك، أجننتِ؟ لماذا قبّلتِ فمي؟"كانت هناء على وشك الانفجار غضبًا.أمّا أنا فكدت أموت غيرة.ما حاجة امرأتين إلى تقبيل بعضهما بعضًا؟ لو تقاسمتا تلك القبلة معي لكان أفضل بكثير.في الجولة التالية، قرّرت أن أبذل جهدي لأكون أنا الخاسر.ثلاث نساء.أياً كانت التي سأمسك بها، فسيكون حظّي مع النساء رائعًا.وفي هذه الجولة حقّقت ما أريد، وبقيت حتى النهاية.ارتديت العصابة على عيني وأنا متحمّس، وممتلئ بالتطلّع لجولة المطاردة التالية.قلت في سرّي وأنا أضحك: "يا هناء، يا ليلى، يا جمانة... ها أنا قادم."في الحقيقة، لم يكن التمييز
Read more

الفصل154

قالت هناء بصوت مبحوح: "أيّ لعبة هذه؟ لم أسمع جيّدًا، أعيدي ما قلتِ..."كانت هناء قد ثملت تمامًا، وعيناها شاردتان وحركتها مترنّحة.قرصت جمانة خدَّ هناء مرتين وقالت: "قلت لك... لعبة تبديل الأزواج، ألا تريدين تجربتها؟"قالت هناء وهي تدفع جمانة بعيدًا عنها: "أنتِ مجنونة فعلًا، كيف يمكن اللعب بمثل هذه اللعبة؟"أمّا رائد فكان قد انتصب في مكانه وهو ينصت بكلّ جوارحه.وحين سمع كلمتَي "تبديل الأزواج" اشتعل الحماس في عينيه.وبدأ يتمنّى في سرّه أن تهزّ هناء رأسها موافقة.لكنّ هناء، ويا للأسف، رفضت تمامًا.فشعر رائد في داخله بخيبة أمل حقيقيّة.تركت هناء جمانة من غير أن تجيب، وترنّحت خارجة إلى دورة المياه.كنت أظنّ أنّ رائد سيلحق بها فورًا، لكنّي رأيته جالسًا في شروده كأنّه لم ينتبه أصلًا إلى خروج هناء.ولأنّ هناء كانت في حالة سكر شديد، أقلقني أن تمشي وحدها بهذه الطريقة.فما كان منّي إلا أن لحقت بها بنفسي.قالت وهي تنحني على المغسلة وتتقيّأ: "أوه..."قلت وأنا أربّت برفق على ظهرها: "يا هناء، هل أنتِ بخير؟" ولاحظت عندها أنّها هذه الليلة لم ترتدِ حمالة صدر.عندئذ فقط فهمت لماذا بدا صدرها منذ البداية عل
Read more

الفصل155

لم أجد إلا أن أُجبِر نفسي على كبح خواطري، حتى تمكنت أخيرًا من رفع هناء عن الأرض بين ذراعي.ثم أسندتُ هناء إلى صدري، وأخذتُ أسقيها الماء.قالت: "أوه...".لم تكد تبتلع جرعتين حتى عاودها القيء.خشيت أن تزداد معاناتها، فبدأت أدلِّك لها بعض المواضع التي أعرفها.ومع استمرار التدليك خفَّ شعورها بالتعب شيئًا فشيئًا.قالت هناء: "سهيل، كيف تكون أنت هنا؟ أين أخوك؟".بدأ وعي هناء يعود إليها شيئًا فشيئًا، لكن احمرار الخمر ما زال ظاهرًا على وجهها.قلت: "أخي في الغرفة الخاصة يعتني بليلى وجمانة".ابتسمت هناء ابتسامة مُرَّة وقالت: "هو زوجي، يترك زوجته ولا يأتي ليراني، ويذهب ليعتني بنساءٍ أخريات، قل لي ما الذي يدور في رأسه؟".قلت: "لا تُتْعبي نفسك بالظنون يا هناء، أخي ليس من هذا النوع".أسندت هناء رأسها إلى كتفي، وانفجرت باكية فجأة وقالت: "سهيل، أتعرف ماذا فعلتُ أنا وأخوك في البيت اليوم؟".قلت في نفسي: "أليس من المفترض أنكما تحاولان الإنجاب؟".لكنني لم أسأل بصوتٍ عالٍ.لكن هناء سبقتني بالكلام وقالت: "نحن الاثنين في البيت اليوم... لم نفعل شيئًا على الإطلاق، هل تُصدِّق هذا؟".قلت: "معقول؟ على مائدة العشاء
Read more

الفصل156

ولذلك، كنت في تلك اللحظة أشعر بغضبٍ يغلي في صدري.رائد متزوج فعلًا وله زوجة في البيت، فلماذا يتصرّف بهذا الشكل؟إن لم يُحسِن معاملة هناء ويقدّرها، فلا يلومنّ إلا نفسه إن توقّفتُ عن مجاملته.قلت لهناء: "سأُعيدك إلى الغرفة، وإن تجرّأ رائد على فعل شيءٍ من هذا القبيل فلن أتركه وشأنه".رفعت هناء رأسها ونظرت إليّ، وقد تورّدت وجنتاها من الخمر، فبدت بالغة الجمال والجاذبية.وكلما نظرت إلى هناء بهذه الصورة ازداد اختناقي وألمي.اقتربت هناء من أذني وهمست بنَفَسٍ دافئ: "جمانة قالت لي قبل قليل إنها تريد أن تلعب معي لعبة تبديل الأزواج، في رأيك… هل أجرّب؟".قلت: "بالطبع لا، جمانة مجنونة، فلا تُصغي إلى مثل هذه الأفكار".وأنا أتكلم كنت أحيط خصر هناء بذراعي قائلًا: "إن كنتِ تشعرين برغبةٍ جارفة فعلًا، فدَعيني أكون من يُرضيك"."تلك اللعبة ستسيئ كثيرًا إلى سمعتك، ولا أريدك أن تدخلي فيها".طوّقت هناء عنقي بكلتا يديها وابتسمت: "سهيل، أنت رجل طيب فعلًا، قبّلني".فانحنيت فوق شفتيها أُلبّي طلبها بقبلةٍ عميقة.ومع لمسة هناء الدافئة بدأت أفقد قدرتي على ضبط نفسي.همست: "هناء، دَعيني أُكمل وأُرضيك".كرّرتُ هذا الرجا
Read more

الفصل157

بعد عشر دقائق تقريبًا، بدأت ليلى وجمانة تصحوان واحدةً بعد أخرى.جمانة وهي تفرك رأسها المتألم قالت: "ما الذي يحدث؟ لماذا يوجعني رأسي هكذا؟ ولماذا الجو هادئ إلى هذه الدرجة؟ هيا، لنُكمل اللعب...".قلتُ منزعجًا: "أيّ لعب الآن؟ ألا ترين كم الساعة؟ علينا أن نعود إلى البيت فورًا".هذه المرأة عجيبة فعلًا، إن كانت لا تتحمّل الخمر فلماذا تصرّ على الشرب؟ لقد استغلّها غيرها وهي لا تدري شيئًا.حدّقت جمانة بعينين واسعتين في وجهي وقالت: "جيّد، يا سهيل، تجرؤ أن تخاطبني بهذه النبرة، أنت...".لم أمهل جمانة لتُكمل كلامها، بل أمسكت بيدها وسحبتها من على الأريكة لأوقفها.فاندفعت جمانة مباشرةً إلى صدري.وما إن شعرت بكتفي العريضين واحتضانِي المتين حتى ارتجف جسدها كله دون وعي.لقد مرّ زمن طويل جدًّا منذ آخر مرّة أحسّت فيها بهذا الدفء.تشبّثت بي جمانة وهي تضحك وتقول: "حضن سهيل متينٌ ودافئ فعلًا، أنا أحبّه كثيرًا، سهيل، هل تنام وأنا بين ذراعيك الليلة؟".سارعت ليلى بالقول: "لا".فالتفتنا جميعًا إلى ليلى ننظر إليها.أدركت ليلى أنّها تسرّعت، فاحمرّت وجنتاها خجلًا.نظرت إليها جمانة بنظرة فاحصة وقالت: "ما بكِ؟ أكلّ ه
Read more

الفصل158

ارتبكت ليلى بشدة وقالت: "لماذا؟"قالت جمانة وهي تتباهى: "الأمر بسيط، أريد منك الآن أن تفعلي مع رائد ما فعلته مع سهيل، هل تجرئين أم لا؟"أدركت ليلى فورًا أنها كانت مهملة فعلًا.فمنذ قليل، انشغلت بإثبات براءتها ونسيت أن تفكّر بهدوء في منطق ما يحدث.وبعد كلام جمانة هذا، فهمت أن كل ما فعلته سالفًا لم يكن إلا كشفًا كاملًا لما في قلبها.فبطبيعتها هي لا يمكن، أبدًا أبدًا، أن تتقرّب جسديًا من أي رجل ليس بينها وبينه علاقة عاطفية حقيقية.أمّا الآن، فإن فعلت معي كل تلك التصرفات الحميمة ورفضت أن تفعل شيئًا مشابهًا مع رائد، فسوف تفضح نفسها تمامًا.اشتدّ قلق ليلى.شعرتُ بألم حقيقي من أجلها، فنهضت لأدافع عنها وقلت: "يا جمانة، أنتِ تفعلين هذا عن قصد، ليلى خجولة بطبيعتها، وما فعلته معي احتاج منها شجاعة كبيرة، فلا تضغطي عليها أكثر."قالت: "وأنا لا أضغط عليها في شيء، فقط أريد أن أعرف ما في قلبها حقًّا، فإن كانت تحبّك أنت أيضًا فالأمر يصبح أسهل، ننام نحن الثلاثة معًا الليلة."نظرت إليّ ليلى بنظرةٍ مليئةٍ بالاستغاثة.فهي لا تريد في الوقت الحالي أن يعرف الآخرون حقيقة مشاعرها تجاهي، وإن وصل هذا الكلام إلى وا
Read more

الفصل159

لم أعلّق بشيء، وحملتها على ظهري وخرجت.وفي الطريق تعمّدت أن أتباطأ قليلًا وأهتزّ مرتين، فشعرت على ظهري بارتطامٍ متكررٍ لينٍ يغمرني إحساسه.وبما أنّ الجميع كانوا ثملين ولا أحد يستطيع القيادة، استعنا جميعًا بسائقي توصيلٍ يعيدوننا إلى البيت.طلبت منّي هناء أن أوصل ليلى وجمانة إلى المنزل.أسندت كلتيهما بذراعيّ.إحداهما متراخية تتعلّق بي كليًّا، والأخرى تحاول جهدها أن تبقى على مسافة منّي.حقًّا كان موقفًا يثير ضحكي وغيظي معًا.أوّلًا أوصلت جمانة إلى غرفة الضيوف.تشبّثت بي جمانة وهي تقول: "سهيل، أنت حقًّا متين البنية، أنا معجبة بك كثيرًا."قلت لها ساخرًا: "وما نفع الإعجاب وحده؟ أرني أفعالًا لا أقوالًا."وبينما أنا ممتلئ بالضيق، أبعدت يد جمانة عني برفق، ثم ساعدتها على الاستلقاء وغطّيتها باللحاف.بعدها خرجت إلى غرفة الجلوس، وحملت ليلى إلى غرفة النوم.وحين وضعت ليلى على السرير، فاجأتني بأن أمسكت بذراعي.قالت لي وهي تعانق ذراعي: "سهيل، أنا آسفة."قلت لها: "ليلى، ما بالك؟ على أيّ شيء تعتذرين لي؟"قالت ليلى والدموع تنهمر: "قبل قليل كدت أمدّ يدي لأضمّ رائد، وفعلت ذلك أمام عينيك، وأشعر أنّي قد جرحتك
Read more

الفصل160

"هذا... لن أخبرك به.""آه، قولي لي، قولي لي، لقد أثرتِ فضولي ثم امتنعتِ عن الكلام، هذا يُتعب قلبي فعلًا." كنت في قمّة الفضول، ألححت عليها بالسؤال.رفعت ليلى الغطاء وأشارت إليّ أن أصعد.أسرعت أدخل تحت اللحاف، ومددت يدي إلى داخل ملابسها."هَهْ... تمهّل قليلًا.""ما الأمر؟ لا أشعر أني ضغطت بقوّة."احمرّ وجه ليلى فورًا وقالت: "أحسستُ... كأنّي بدأت أستثار.""حقًّا؟ دعيني أرى."كنت متحمّسًا جدًّا، وقلت ذلك وأنا أهمّ برفع الغطاء.أمسكت ليلى بالغطاء بسرعة، ووجنتاها محمرّتان: "لا، لا تفعل، سهيل، لا تنظر، أرجوك، سأخجل كثيرًا."ضحكتُ قائلًا: "إذًا، هل أستطيع أن ألمس فقط؟"ازداد احمرار وجه ليلى.وانكمشت كفتاة صغيرة في حضني.قالت: "إذًا... لمسة واحدة فقط، وبعدها يجب أن ترفع يدك فورًا."قلت بحماسة: "حسنًا، لا مشكلة."ثم تركت يدي تنزلق من خصرها إلى الأسفل.شعرتُ بوضوح أنّ ليلى متوتّرة جدًّا، جسدها مشدود بالكامل وساقاها منطبقتان بقوّة.همستُ في أذنها: "ليلى، أنت تضغطين ساقيك كثيرًا، كيف ستدخل يدي إذن؟"قالت مرتبكة: "حقًّا؟ هل أضمّهما إلى هذا الحد؟ أنا حتى لم أنتبه."قلت: "لأنك متوتّرة جدًّا، حاولي أن
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status