قالت جمانة: "بالضبط لأنك رجل أسمح لك أن تعانقني، لو كنتَ امرأة لما سمحت لك أصلًا."قالت: "قولي يا هناء، هل تملكين الشجاعة لتكملي اللعبة أم لا؟"تقدّمت هناء وسحبت رائد حتى أوقفته أمام جمانة وقالت: "رائد، عانقها، عندك الإذن الرسمي."احمرّ وجه رائد أكثر وقال متلعثمًا: "يا هناء، دعي الأمر، لا داعي لذلك..."قالت: "لا، يجب أن تعانقها، وإلا ظنّت أنني لا أحتمل اللعب."أضافت وهي تدفعه: "كفّ عن التردّد واذهب بسرعة."ثم دفعت هناء رائد مباشرة نحو جمانة.ارتطم جسد رائد الطويل بجمانة، وشعر في صدره بليونة طاغية تفاجأ بها.خفق قلبه بقوة.والأدهى من ذلك أنّ جسده استثار في لحظة واحدة.فزاد ذلك من خجله وارتباكه وخوفه.كان يفكّر في هلع: "لو انتبهت هناء الآن، كيف سيكون الحال؟"ففي البيت يحاولان ليلًا ونهارًا بلا نتيجة، أمّا الآن فمجرد احتكاك عابر بجمانة كان كافيًا ليوقظ رجولته.أمّا جمانة فاستغلّت الفرصة وأمسكت بذراع رائد قائلة: "رائد، من الأجمل في نظرك، أنا أم هناء؟"ازداد اضطراب رائد واحمرّ وجهه أكثر وقال متلعثمًا: "أنتما الاثنتان جميلتان، من أجمل النساء، أرجوكِ يا مدام جمانة، أطلقي سراحي."ثم أزاح يدها
Read more