Semua Bab حكاية سهيل الجامحة: Bab 161 - Bab 170

555 Bab

الفصل161

سألت ليلى: "وماذا عنّي أنا؟ إلى أيّ زهرة أشبه؟"قبّلتُ جبينها وقلت: "أنتِ مثل نجوم السماء، ومثل وردة حمراء، ومثل زهرة الفُلّ."سألت ليلى باستغراب: "كيف أُشبه كلّ هذا؟"شرحتُ قائلًا: "قلتُ إنّك كنجوم السماء، لأنّك مثل نجمات الليل، تضيئين عتمتي وتهدينني النور."وتابعت: "وقلتُ إنّك مثل الوردة، لأنّك لستِ نارية صاخبة كالورد الجوري المتوحّش، لكنّك جميلة ورقيقة مثله تمامًا."وأضاف: "وأنتِ مثل زهرة الفُلّ، لأنّ فيكِ نقاءً ورقّةً ووقارًا يشبه ما نراه في الزهور الراقية."قلت: "ليلى، في قلبي أنتِ أكمل امرأة في هذا العالم."وأضاف: "في كلّ واحدةٍ منهنّ أستطيع أن أجد عيبًا ما، أمّا عندكِ أنتِ، فلا أرى أيّ عيب.""لأنّ كلّ ما يُسمّى عيوبًا فيكِ، يبدو في عينيّ مزايا."قلت: "ليلى، إنّي أحبّك، حبًّا صادقًا يخرج من أعماق قلبي."نظرتُ في عيني ليلى، وقلت ذلك بكلّ شوقٍ وصدق.تأثّرت ليلى بكلامي إلى حدٍّ احمرّت معه عيناها وكادت تبكي.قالت: "سهيل، هل أنا عندكِ فعًلا بهذه الصورة الجميلة؟"قلت: "طبعًا، أنتِ في نظري أجمل امرأة في هذه الدنيا."فاجأتني ليلى بأن انحنت فجأة لتقبّلني.وظلّت تُقبّلني وقتًا طويلًا قبل أ
Baca selengkapnya

الفصل162

كدت أرتبك من شدّة الفزع، وقلت في نفسي: هل هذه المرأة مجنونة؟ لم أفعل سوى أن قرصتها قرصة خفيفة، فلماذا كان ردّ فعلها عنيفًا إلى هذا الحد؟: "ما... ما هذا الإحساس... عزيزتي، هل أنتِ من قرصتني؟ هل يمكنك أن تقرصيني مرّتين أخريين؟"كانت جمانة ثملة لا تكاد تصحو بعد.لكنّها ظنّت أنّ ليلى هي من قرصتها قبل قليل، فأمسكت بيد ليلى ودفعتها من جديد إلى صدرها.قالت ليلى في حرج: "أفيقي بسرعة، لقد استغلكِ أحدهم وأنتِ لا تدرين."ثمّ رفعت بصرها تجاهي.فسارعت أبرّر: "ليلى، لم أكن أقصد المبالغة، لكن جمانة فعلًا تثير الغيظ.": "ما رأيك أن أحملها إلى غرفتها ونكمل نحن ما كنّا فيه؟"قالت ليلى: "دَعْ الأمر، لقد مضى وقت طويل منذ خرجتَ، عد بسرعة، وإلا بدأت هناء وأخوكِ بالشكّ.": "ليلى..."تدلّلتُ عليها، فما زلتُ أريد البقاء معها قليلًا.نظرت ليلى إلى جمانة الثملة، حتى فقدت وعيها في حضنها وقالت: "انظر كيف سَكِرَت إلى هذه الدرجة، ما زلتُ مضطرةً للاهتمام بها، ولا طاقة لي فعلًا لأجاملك أكثر."ثم أضافت: "يا سهيل، لا تغضب، حسنًا؟ في أسوأ الأحوال، حين أطلّق وائلًا، سأبادر أنا من تلقاء نفسي."قلت ضاحكًا: "اتُّفِقنا، تذكّ
Baca selengkapnya

الفصل163

فكّرتُ قليلًا ثم قلت: "وما الفرق بينهما؟"قالت هناء بجدّية شديدة: "الفرق كبير جدًّا؛ إنْ كنتَ تريد أن تمارس الحبّ معي دائمًا فهذا يعني أنّ في قلبك حبًّا لي، أمّا إنْ كنتَ تريد أن تفعلها معي مرّة عابرة فقط، فهذا يعني أنّك لا تريد إلا تجرِبة شعور امرأة مختلفة لا أكثر."أربكتني كلمات هناء وأورثت في قلبي قلقًا واضطرابًا غريبًا.فسحبتُ يدي على عجل.قلت: "هناء، ما المقصود بكلّ ما تقولينه؟"حدّقت هناء في وجهي لبرهة، ثم انفجرت فجأة في ضحكة خفيفة.قالت: "يا سهيل الأحمق، ممَّ تخاف هكذا؟ لستُ وحشًا سألتهمك."قلت وأنا أشعر بتوتّر شديد: "أعرف طبعًا أنّك لن تأكليني، لكنّك منذ قليل كنتِ جادّة ومتزمّتة إلى حدّ أخافني فعلًا."قالت: "إذًا سأعيد سؤالي وأنا أبتسم؛ هل تريد أن تمارس الحبّ معي دائمًا، أم تريد فقط أن تفعلها معي مرّة واحدة؟"ورغم أنّ هناء سألتني هذه المرّة وهي تبتسم، فقد كنت أشعر بوضوح أنّ عليّ أن أجيب عن هذا السؤال بجدّية.فربما يتوقّف عليه كلّ ما تفكّر فيه هناء تجاهي.لذلك فكّرتُ قليلًا ثم قلت: "في اليومين الأوّلين بعد قدومي كنت فعلًا لا أفكّر إلا في أن أمارس الحبّ معك مرّة واحدة، لأنّي كنت
Baca selengkapnya

الفصل164

"سهيل، هذا السؤال لا ينبغي أن توجّهه إليّ، بل إلى نفسك." اسأل نفسك بصراحة: "هل تريد فعلًا أن تفكّر بي على ذلك النحو أم لا؟"وضعت هناء كفًّا على صدري، كأنّها تدعوني لأصغي إلى صوت قلبي.لكنّ قلبي في تلك اللحظة، لم يكن قادرًا على الهدوء أصلًا.كنتُ أحدّق في قوام هناء الفاتن، وأستنشق عطرها الآسر، ولا يخطر في بالي إلا أن أرتمي عليها في هذه اللحظة.أمسكتُ يد هناء بلا شعور، وقلت وأنا أتنفّس بصعوبة: "هناء، صوت قلبي يقول إنّني الآن مجرّد حيوان." "حقًّا؟ وكيف أصبحتَ حيوان؟" سألتني هناء متعمّدة.قلت: "أنا أعلم جيّدًا أنّكِ امرأة أخي، ومع ذلك أفكّر فيكِ بهذه الطريقة، أليس هذا فعلَ حيوان؟"سألتني هناء بسخرية هادئة: "لكنّ أخاك يعرف أيضًا أنّ ليلى زوجة وائل، ومع ذلك استغلّ ضعفها ولم يُراعِ حدودها، أليس كذلك؟" "ثمّ جمانة صابر، أليست صديقة ليلى المقرّبة؟ ومع هذا أخوك أيضًا لم يتورّع عن استغلالها." "وهاتان المرأتان من الواضح أنّ لهما ميلًا إليك أنت، فإذا كان أخوك يستغلّهما مع علمه بذلك، فكيف تصفه أنت؟"كنت قد حاولت أن أنسى ما جرى، لكنّ كلام هناء أشعل الغضب في صدري من جديد.قلتُ بمرارة: "لم أكن أتخيّ
Baca selengkapnya

الفصل165

عندما رأيت أنّ تلك المرأة ما زالت مستيقظة، سارعت إلى الرد عليها: "لن أستطيع المجيء في الوقت الحالي."الدكتورة لمى: "إذًا تذكّرتني من جديد، وتريد أن تفعل ذلك معي بضع مرّات أخرى؟"قلت لها: "لا تصوّريني كأنني حيوان؛ هل يعقل أن يكون ما بيننا سوى تلك الأمور؟ ألا يمكن أن نتحدّث في شيء آخر؟"الدكتورة لمى: "أنت تضحكني فعلًا؛ نحن أساسًا علاقة عابرة لليلة واحدة، فعمّ تريد أن نتحدّث بعد ذلك؟"قلت: "مزاجي سيئ الآن، هل يمكن أن أتحدّث معك قليلًا؟"الدكتورة لمى: "لا يمكن، أريد أن أرتاح الآن!"شعرتُ بالعجز عن الرد، لكنني لم أستسلم، فأرسلتُ طلب الإضافة إليها من جديد.ومع ذلك لم يصلني منها أي ردّ.لكن الضيق كان يخنقني، ولم أستطع النوم أبدًا، ففتحت في هاتفي مقطعًا حميمًا قصيرًا لأخفّف عن رغبتي الجنسية بطريقتي الخاصة.بعد أن أفرغت رغبتي الجنسية، شعرت براحة كبيرة، ولم تمضِ فترة قصيرة حتى غرقت في نوم عميق.عندما أيقظني المنبّه في الصباح، كنت كلّي في حالة من الشرود والترنّح.في الليلة الماضية، سهرنا حتى ساعة متأخرة فعلًا، ومع كمّية الخمر التي شربتها، كان رأسي يكاد ينشقّ من شدّة الصداع.خرجتُ من غرفتي متجهًا
Baca selengkapnya

الفصل166

كنت أمزح طبعًا؛ مع أن هناء لا تفارق بالي، لكن لو قلت لأخي أمامه إنني أريد أن أنام مع زوجته، فكيف يمكن أن يبقى مرتاحًا؟وما إن سمع رائد كلامي، حتى هدأ توتّر نظراته فورًا.لكنه مع ذلك قال لي: "سهيل، إن لم تساعدني، واستمرّ الحال هكذا، فلن يكون أمامي أنا وهناء إلا الطلاق.""هناء تعشق الأطفال منذ زمن، وإذا لم أستطع أن أجعلها تحمل، فلن تواصل حياتها معي بالتأكيد."قلت له: "الأفضل أن تذهب إلى المستشفى وتجري فحصًا؛ أظن أن مشكلتك نفسية أكثر من أنها جسدية، اذهب واستشر طبيبًا نفسيًا."قال رائد رافضًا: "لن أذهب، أنا بخير، ولست بحاجة إلى طبيب نفسي."تمالكتُ نفسي وقلت: "لكن الاستمرار على هذا الحال ليس حلًّا أيضًا، هل تنوي أن تبقى مع هناء بهذه الطريقة إلى الأبد؟"لم يعلّق رائد بشيء.قلت: "أخي، لا أريدك أن تصبح مثل وائل؛ المال والسلطة مهمّان بلا شك، لكن الأسرة المستقرّة السعيدة لا تقلّ أهمية عنهما.""هناء امرأة طيبة جدًّا، فلا تظلمها ولا تخذلها."ابتسم رائد وهو ينظر إليّ، ثم سألني فجأة: "سهيل، هل ترى أن هناء جميلة؟"ما إن سمعت سؤاله حتى انقبض قلبي فجأة.قلتُ متوترًا قليلًا: "أخي، لماذا تسألني مثل هذا ا
Baca selengkapnya

الفصل167

خطرت في بالي فجأة فكرة جريئة جدًا.أغلب الظن، أنّه لو حيّيت تلك المرأة مباشرة، فلن تدرك أصلًا أنني الرجل الذي خانت به حبيبها.وبينما أفكّر هكذا، شددت من عزيمتي ومشيت نحوها قائلًا: "مرحبًا أيتها الجميلة، كيف حالك؟".رفعت الطبيبة رأسها وحدّقت بي نظرة باردة وقالت: "من أنت؟ هل أعرفك؟".كما توقّعت، هذه المرأة لم تتعرّف عليّ إطلاقًا.قلت مبتسمًا: "أنا طبيب متدرّب جديد في قسم الطبّ التقليدي، اسمي سهيل".ثم أضفت: "وما اسم الجميلة؟".قالت باقتضاب: "وما شأنك باسمي؟"، فعرفتُ من جديد أنّ هذه المرأة في النهار باردة إلى أبعد حدّ.لكن طالما أنّها لم تتعرّف عليّ، فلا داعي لأيّ خوف.واصلت المزاح وقلت: "لأنني أريد أن أتعرف إلى الجميلة وأصادقها".قالت مباشرة: "أتريد أن تحبّني فعلًا أم أنك فقط تريد أن تنام معي؟"، فهي تسأل دائمًا بأسلوب صريح جدًّا.أجبتها بجدّية: "كيف تتكلمين هكذا؟ بالطبع أريد أن أقترب منك بجدّ وأعاملك بصدق".فجأة ضحكت الطبيبة، ثم صاحت نحو من في المطعم: "تعالوا انظروا، هذا الشاب الوسيم يريد أن يواعدني!".تمتمت في سري: "يا للحرج!".كيف يمكن أن تكون هذه المرأة تشبه جمانة إلى هذا الحد؟فجأة و
Baca selengkapnya

الفصل168

مع أنّ هذه الصورة لا تُظهر إلا الساقين، إلا أنّ هاتين الساقين في جوارب سوداء شفافة تكفيان وحدهما لإثارة أيّ رجل.فالجوارب السوداء لا تبدو جميلة إلا إذا رافقتها ساقان رشيقتان طويلتان.وساقا هذه المرأة بالذات من هذا النوع تمامًا.ومن غير مبالغة، فمجرد هاتين الساقين كفيل بأن يشعل في القلب ألف إحساس.موضع تداخل الساقين كان مغطًى بثوبٍ أبيض، حدّقت فيه قليلًا فاكتشفت أنّ هذا الثوب الأبيض لا بدّ أنّه معطف الأطباء.أيمكن أن تكون هذه الصورة قد التُقطت لها وهي في دوام العمل؟إذن فهي جريئة أكثر مما تخيّلت.فقانون المستشفى ينصّ على أنّ الطبيبات لا يحقّ لهنّ ارتداء الجوارب السوداء أثناء الدوام.وبهذا يعني أنّ هذه المرأة التقطت الصورة خلسةً في وقت كانت فيه خارج الدوام.ما إن خطر هذا في بالي، حتى اشتعل فضولي، فأرسلت لتلك المرأة رسالة أقول فيها: "يبدو أنّك طبيبة، هل التقطتِ هذه الصورة وأنتِ في العمل؟"الطبيبة لمى ردّت قائلة: "ليست موهبتك سيئة، عرفت مهنتي بهذه السرعة؛ نعم، أنا طبيبة فعلًا، فخمن الآن في أيّ قسم أعمل؟"لم أكن قد انتبهت إلى هذا من قبل حقًّا.لكنني تذكّرت أنّني التقيت تلك المرأة في الطابق
Baca selengkapnya

الفصل169

قالت لمى: "وما علاقة كوني في العمل بإرسالي للصور؟ هذا لا يؤثّر في علاجي للمرضى، أمّا أنت فغالبًا متضايق الآن، أليس كذلك؟ يا صغيري، كُن مهذّبًا أمام من هي أكبر منك، ولا تفكّر في مغازلتي."اتّضح أنّ هذه المرأة اكتشفت أنّني أعبث معها وأحاول مداعبتها.كدتُ لا أدري أأضحك أم أبكي.كنت أفعل هذا في الأصل لأنتقم منها، فإذا بي أنا الذي تتلاعب به وتردّ لي الصاع صاعين.أرسلت لها: "لقد جعلتِني متضايقًا هكذا، ماذا أفعل الآن؟ تعالي بسرعة، وساعديني في تخفيف رغبتي الجنسية."ردّت لمى: "احلم فقط، دبّر أمرك بنفسك."بعد ذلك، كلّما أرسلت للطبيبة لمى رسالة لم تعد تردّ عليّ إطلاقًا.وتركتني وحدي أتلوّى من الضيق.لا يمكن أن أستمرّ هكذا، لا بدّ أن أشبع رغبتي الجسدية قليلًا.ذهبت إلى الحمّام.ولكي أتجنّب تكرار ما حدث المرة السابقة عندما تجسّس هادي عليّ، كنت قد اشتريت من الإنترنت خصيصًا سمّاعة بلوتوث.وضعت سمّاعة البلوتوث، ثم فتحت مقطعًا خاصًا على الهاتف.لكن لا أدري لماذا، شاهدت المقطع بضع دقائق ولم أشعر بتأثير قوي.مع أنّ هذه المقاطع كانت تجعلني في السابق متحمّسًا إلى أقصى حدّ.ربما لأنني ذقت طعم النساء فعلًا،
Baca selengkapnya

الفصل170

كنتُ أعلم أن ليلى خجولة جدًّا، لكنني في تلك اللحظة كنت فعلاً أريد أن أرى.قلتُ لها برجاء صادق: "ليلى، أنا لم أطلب منكِ أن تفعلي شيئًا حقيقيًّا، فقط أن تمثّلي وأنت تأكلين الموز، أرجوكِ حقّقي لي هذه الأمنية."قالت ليلى: "لكن هذا محرج جدًّا، لا أستطيع فعله. ما رأيك أن تذهب إلى جمانة بدلًا مني؟ لا أمانع أبدًا أن تطلب منها مثل هذا المقطع."قلت: "لكنني أنا من يمانع، أنا أريد أن أراكِ أنتِ. ليلى، أتوسّل إليكِ، دلّليني هذه المرّة."نظرت ليلى إليّ بعد طلبي هذا، واحمرّ وجهها.حقًّا، ما طلبتُه منها كان كفيلًا بأن يجعلها تشعر بخجل لا يُحتمل.فبمزاجها المحافظ الخجول، من المستحيل تقريبًا أن تقوم بمثل هذا الأمر.وفوق ذلك ينبغي أن تصوِّره على شكل مقطع.يا إلهي، هذا بالنسبة لها أصعب من أن تُقتَل.ومع ذلك، لا أدري كيف، كان في داخلها خيط رفيع من الترقّب.وخصوصًا عندما فكّرت أن المقطع سيكون لي وحدي، بدأت تتردّد وتتأثر.وبعد إلحاحي المتكرر، رضخت ليلى أخيرًا وقالت: "حسنًا، سأحاول."ما إن سمعتُ ردّها حتى انتابني حماس شديد فورًا.وامتلأ قلبي توقّعًا وسعادة؛ فلم أكن أتصوّر أصلًا أنني سأقنع ليلى بذلك.بعد دقائق
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1516171819
...
56
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status