سألت ليلى: "وماذا عنّي أنا؟ إلى أيّ زهرة أشبه؟"قبّلتُ جبينها وقلت: "أنتِ مثل نجوم السماء، ومثل وردة حمراء، ومثل زهرة الفُلّ."سألت ليلى باستغراب: "كيف أُشبه كلّ هذا؟"شرحتُ قائلًا: "قلتُ إنّك كنجوم السماء، لأنّك مثل نجمات الليل، تضيئين عتمتي وتهدينني النور."وتابعت: "وقلتُ إنّك مثل الوردة، لأنّك لستِ نارية صاخبة كالورد الجوري المتوحّش، لكنّك جميلة ورقيقة مثله تمامًا."وأضاف: "وأنتِ مثل زهرة الفُلّ، لأنّ فيكِ نقاءً ورقّةً ووقارًا يشبه ما نراه في الزهور الراقية."قلت: "ليلى، في قلبي أنتِ أكمل امرأة في هذا العالم."وأضاف: "في كلّ واحدةٍ منهنّ أستطيع أن أجد عيبًا ما، أمّا عندكِ أنتِ، فلا أرى أيّ عيب.""لأنّ كلّ ما يُسمّى عيوبًا فيكِ، يبدو في عينيّ مزايا."قلت: "ليلى، إنّي أحبّك، حبًّا صادقًا يخرج من أعماق قلبي."نظرتُ في عيني ليلى، وقلت ذلك بكلّ شوقٍ وصدق.تأثّرت ليلى بكلامي إلى حدٍّ احمرّت معه عيناها وكادت تبكي.قالت: "سهيل، هل أنا عندكِ فعًلا بهذه الصورة الجميلة؟"قلت: "طبعًا، أنتِ في نظري أجمل امرأة في هذه الدنيا."فاجأتني ليلى بأن انحنت فجأة لتقبّلني.وظلّت تُقبّلني وقتًا طويلًا قبل أ
Baca selengkapnya