اقتربتُ من خلف لجين وبدأت أدلك لها.لا أدري لماذا، لكنني أشعر تجاه هذه المرأة برهبةٍ فطرية.كأنها رهبة الطالب من المعلمة.حتى إن جسدي كله صار غير مرتاح.يبدو أن لجين شعرت بارتباكي، فسألتني: "يبدو أن يديك متيبستين قليلًا، هل أنت متوتر؟"قلت: "لا... لا أدري لماذا، لكنني فعلًا متوتر قليلًا." ولم أخفِ الأمر.قالت: "لا تتوتر، هنا ليست مدرسة، ولن أفعل لك شيئًا؟"حتى ملامحها وهي تتكلم تشبه مديرة شؤون الطلاب.لكن عندما ذكرت المدرسة شعرت بأن هناك شيئًا غير طبيعي.سألتها على الفور: "ماذا تقصدين يا آنسة لجين؟ كيف عرفتِ أنني خريج جديد؟"قالت: "لا أعرف فقط أنك خريج جديد، بل أعرف أيضًا أنك من جامعة الشفاء للطب التقليدي."ازددت دهشة.قلت: "هل سلمى هي التي أخبرتكِ؟"لا يصح، فأنا لا أظنني قلت لسلمى من أي جامعة تخرجت.لكن لا أستبعد أن تلك المرأة قد تحققّت مني سرًا.غير أن ذلك يعني أنني أتوهم كثيرًا أليس كذلك؟هل سلمى فارغة لتبحث عمن يحقق في أمري سرًا؟هنا أضافت ريم إلى جواري: "سهيل، ألا تعرف؟ إنها مديرة شؤون الطلاب في جامعتكم، المديرة لجين."قلت بذهول: "ماذا؟"حقًا لم أكن أعرف ذلك.حين كنت في الجامعة كن
Read more