لم تشعر ياسمين بأي دهشة حين وصلتها نسخة من عريضة الدعوى من شركة السهم.فهي، منذ أن أعلنت عن نفسها، كانت تنتظر هذه العريضة تحديدًا.كما أن مكتب براءات الاختراع كان قد تواصل معهم بالفعل، وقرر إعادة الفحص من البداية إلى النهاية، فإذا تبيّن وجود أي خلل، فسيتم إلغاء البراءة لاحقًا.لكن كل ذلك لم يؤثر على ياسمين.وبينما كانت ترتّب الأدلة التي ستحتاجها في المرحلة القادمة، رنّ هاتفها فجأة.ألقت نظرة عليه، فإذا به اتصال عبر الواتساب من عاصم.أجابت بسرعة: "سيد عاصم؟"بدا أنه كان في طريقه لركوب طائرة، إذ كان يمكن سماع إعلانات الرحلات في الخلفية، وسألها: "اطلعت قليلًا على ما حدث مع شركة الريادة، هل الأمور بخير عندك؟"كان يعلم أن وائل هو ابن الأكاديمي حازم، ولذلك لم يكن يظن أنه من النوع الذي قد يضحي بمرؤوسيه لحماية نفسه. أما إعلان أن ياسمين هي المطوّرة المستقلة لهذا النظام في هذا التوقيت الحساس...هل يُعقل... أن تكون هي فعلًا من طوَّرته؟أجابت ياسمين بشيء من الدهشة: "أنا بخير، شكرًا لاهتمامك."كان ذهن عاصم يضج بالتخمينات، ورغم أنه لم يتأكد بعد، إلا أن شعورًا غريبًا بالحماس تسلل إليه. وبعد تفكير، قا
Read more