رفعت ياسمين رأسها، فرأت عمر خلف مازن.لم يكن على وجهه أي تعبير واضح، ومع ذلك، كان قد سيطر بسهولة على حركة مازن بالكامل.شعر مازن بألم حاد في كتفه، فاضطر إلى التراجع خطوة، وما إن رأى عمر بوضوح، حتى قال مطبقًا شفتيه: "سيد عمر؟"ثم أضاف سريعًا: "لا، لقد أسأت الفهم يا سيد عمر، كنت فقط أتحدث مع ياسمين."عندها فقط، أرخى عمر قبضته بهدوء.وألقى بنظرة جانبية نحو ياسمين.كان وائل قد وقف أمامها حين حاول مازن مدّ يده، والآن هدأ قليلًا، لكن ملامحه لا تزال باردة.لم يستطع مازن منع نفسه من فرك كتفه، ثم نظر إلى عمر متسائلًا: "سيد عمر، جئت لتدافع عن الآنسة ليلى، أليس كذلك؟"ففي النهاية، عمر هو حبيبها.ومع ما مرت به من ظلم... من الطبيعي أنه جاء ليحاسب ياسمين.وكان قد علم اليوم بالمشاكل الكثيرة التي تواجهها ليلى، فاندفع إلى ياسمين بدافع القلق عليها."سيد مازن، حبيب ليلى الحقيقي قد جاء، فلا داعي لأن تتدخل وكأنك وصيّ عليها." حتى وائل بدأ يغضب، فحتى لو كان القادم هو شقيق سارة، إلا أنه لا يستحق منه أي مجاملة.تغير وجه مازن: "سيد وائل، لماذا تتحدث مثلك مثل ياسمين... بهذه الطريقة؟"لقد خالطها، فتأثر بها بالكام
続きを読む