لم يكن سامي يعرف حتى هو نفسه ما الإجابة التي جاء يبحث عنها اليوم، ربما لأنه تأكد أن مشكلة شركة الريادة وياسمين قد حُلّت تمامًا، فجاء ليرى حال ياسمين.أو ربما..."يبدو أنني قللتُ من شأن قدرتك على حلّ الأمور." ضيّق سامي عينيه وهو ينظر إليها، ونفض رماد سيجارته، ثم تابع: "حين وقعتِ في المشكلة في البداية، وكادت ليلى تلاحقك قانونيًّا، اتصلتُ أنا بعمر. فكرتُ أن ليلى في النهاية هي امرأته، وكلمة واحدة منه كفيلة بأن تجعلها تهدأ وتتخلى عن ملاحقتك."في نظره، كانت تلك المسألة بأكملها ضمن نطاق سيطرة عمر.لكن..."هل تعرفين ماذا أجابني عمر؟" سخر سامي قليلًا، وهو يحدّق في ياسمين كأنه يريد أن ينفذ إلى ما وراء برودها ليكشف كل مشاعرها.انعقد ما بين حاجبي ياسمين ببطء.لم تكن مهتمة بهذا الأمر أصلًا!لكن سامي لم يمنحها فرصة للرفض، فضحك قائلًا: "قال إن هذه مسألتكِ الشخصية، إن استطعتِ حلّها فافعلي، ولا حاجة لتدخله."أليس هذا بمعنى "لا علاقة له بالأمر"؟لقد وضع قسوته وعدم اكتراثه أمام العلن بلا مواربة.لم تُبدِ ياسمين أدنى دهشة.كما كانت تدرك جيدًا هدف سامي من إخبارها بهذا... لكنها لم تكن بحاجة إلى من يذكّرها ع
Read More