"إغضاب زوجة السيد عمر المستقبلية أمر محسوم، وإذا دخلت الآنسة ليلى حقًا إلى تلك العائلة، فهل سيبقى لشركة الريادة يوم هانئ؟"كانت ياسمين تقف بهدوء تتأمل شرح المعروضات.وقد سمعت تلك الأحاديث بوضوح.وبعد أن أنهت النظر، همّت أن تستدير.فرأت ليلى تضع بطاقة التعريف من يدها، وتمر من جانبها بابتسامة خفيفة، وقد سمعت هي الأخرى.وكانت ياسمين على وشك المغادرة.حينها وصل مازن.ما إن رآها حتى عبس بازدراء: "كما هو متوقع ممن خرجت من مجال العلاقات العامة، استغليتِ الفوضى لتدفعي بنفسك إلى الواجهة، تحت شعار التضحية وتحمل اللوم من أجل الشركة، ثم التفتِّ لتحصدي المكاسب، وجعلتِ الجميع يسيئون الفهم ويظنون أنكِ المطوّرة الحقيقية للنظام. تثيرين البلبلة وتستفيدين من وراء الكواليس... حقًا يا مديرة ياسمين، أنتِ ذكية وانتهازية."ففي نظره، كانت ياسمين المستفيد الوحيد، بينما تحملت ليلى اللوم وحدها!نظرت إليه ياسمين، وقالت: "ألم تُرسل لك ليلى حبل جر الكلاب بعد؟"تجمد لحظة، يحاول فهم كلامها.وفي تلك اللحظة، اقترب وائل ساخرًا: "الآنسة ليلى لم تعترف به، هي لا تضعه على الرف الاحتياطي أصلًا، ناهيك عن أن تعطيه حبل جر ورقم ت
더 보기