لم تأخذ ياسمين مسألة شذى على محمل الجد.فهي لا تعتقد أبدًا أن شذى تقف إلى جانبها حقًا؛ الأمر لا يعدو كونه أن ليلى التي كانت شذى تراهن عليها لم تحقق التوقعات، والأحداث الأخيرة جعلتها تعيد حساباتها بحذر.في يوم الاثنين.ذهبت ياسمين مع وائل إلى منطقة التجارة الدولية لعقد صفقة تجارية.وما إن استعدا للذهاب إلى السيارة، حتى لاحظا سيارة تتوقف في الجهة المقابلة، كانت ليلى قادمة لإنهاء بعض الأعمال، ونزلت مرتدية كعبها العالي.يبدو أن حالتها قد تحسنت إلى حد كبير.لاحظت ليلى ياسمين من النظرة الأولى، فامتلأت عيناها ببرود فوري، حدقت فيها، وانحنت شفتاها بابتسامة ساخرة واضحة.ودون أن تنطق بكلمة، استدارت ودخلت المبنى المقابل.حدقت ياسمين في المكان الذي دخلته ليلى، وومضت في عينيها نظرة من الشك.أما رد فعل ليلى...فقد اختلف عن ازدرائها وتجاهلها المعتاد لياسمين في كل مرة تلتقيان فيها، بدا أنه اكتسب نكهة مختلفة؛ وكأن فيه شيءٌ من التعمد والمواجهة الحادة.تأملات ياسمين قادتها للاستنتاج أن عقلية ليلى قد تغيرت تمامًا الآن. فالإنسان لا يُظهر موقفًا واضحًا كهذا إلا إذا شعر بتهديد حقيقي."يبدو أنها حلت مشكلتها. س
Read more