أليست ما تزال متيمة بأخيها لدرجة التذلل خلفه طلبًا لذرة اهتمام؟نهضت ياسمين وقالت ببرود: "وماذا إن كنت زوجته؟ هل أنجبتكِ أنا؟"لم تكن تملك أي رغبة في الجدال مع فتاة صغيرة، فاستدارت لتغادر.حدقت رنا فيها بذهول، وقد اختنق وجهها من شدة الغيظ بسبب كلمات ياسمين.وفي تلك اللحظة، شعرت كأن شيئًا حادًا انغرس في قلبها. لم تستطع تفسير ذلك الشعور الذي أثاره موقف ياسمين البارد، فاكتفت باعتباره غضبًا، ثم أسرعت بخطوات واسعة نحوها قائلة: "أنتِ تتعمدين هذا، أليس كذلك؟ هل لأنني كنت قريبة من ليلى سابقًا؟ ياسمين، إذا كنتِ تريدين مني أن أناديكِ بكنة العائلة، فقولي ذلك مباشرة!"ومدت يدها لتسحب يد ياسمين.لكن ياسمين لم تكن تنوي مجاراتها، فرفعت يدها وأبعدتها بقوة.وفي اللحظة نفسها، مال الكوب الذي بيد رنا، وانسكب العصير البرتقالي على أسفل بطن ياسمين.هذه المرة…بردت نظرة ياسمين فجأة.وحين التقت رنا بتلك العينين، اجتاحها شعور بارد تسلل إلى عمودها الفقري، فتجمدت للحظة.وفي تلك الأثناء، وصل عمر ورأى ما حدث، فتجعد ما بين حاجبيه، وألقى نظرة باردة على رنا قبل أن يقول: "اذهبي وبدلي ملابسك."لكن ياسمين عقدت حاجبيها.إ
Read more