All Chapters of بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول: Chapter 561 - Chapter 570

605 Chapters

الفصل 561

أليست ما تزال متيمة بأخيها لدرجة التذلل خلفه طلبًا لذرة اهتمام؟نهضت ياسمين وقالت ببرود: "وماذا إن كنت زوجته؟ هل أنجبتكِ أنا؟"لم تكن تملك أي رغبة في الجدال مع فتاة صغيرة، فاستدارت لتغادر.حدقت رنا فيها بذهول، وقد اختنق وجهها من شدة الغيظ بسبب كلمات ياسمين.وفي تلك اللحظة، شعرت كأن شيئًا حادًا انغرس في قلبها. لم تستطع تفسير ذلك الشعور الذي أثاره موقف ياسمين البارد، فاكتفت باعتباره غضبًا، ثم أسرعت بخطوات واسعة نحوها قائلة: "أنتِ تتعمدين هذا، أليس كذلك؟ هل لأنني كنت قريبة من ليلى سابقًا؟ ياسمين، إذا كنتِ تريدين مني أن أناديكِ بكنة العائلة، فقولي ذلك مباشرة!"ومدت يدها لتسحب يد ياسمين.لكن ياسمين لم تكن تنوي مجاراتها، فرفعت يدها وأبعدتها بقوة.وفي اللحظة نفسها، مال الكوب الذي بيد رنا، وانسكب العصير البرتقالي على أسفل بطن ياسمين.هذه المرة…بردت نظرة ياسمين فجأة.وحين التقت رنا بتلك العينين، اجتاحها شعور بارد تسلل إلى عمودها الفقري، فتجمدت للحظة.وفي تلك الأثناء، وصل عمر ورأى ما حدث، فتجعد ما بين حاجبيه، وألقى نظرة باردة على رنا قبل أن يقول: "اذهبي وبدلي ملابسك."لكن ياسمين عقدت حاجبيها.إ
Read more

الفصل 562

عقدت ياسمين حاجبيها لا إراديًا. فهي موجودة هنا اليوم أيضًا، ولقاؤهما في مثل هذا الظرف لم يكن يبدو مناسبًا إطلاقًا.ولم تهتم حتى بمعرفة ما الذي يفكر فيه عمر، بل استدارت وغادرت مباشرة.ففي النهاية، الشخص الذي سيشعر بالحرج الآن هو عمر، لا هي.وما إن وصلت ياسمين إلى أعلى الدرج، حتى رأت الجدة تجلس في غرفة المعيشة بوجه بارد وهي تأمر الخدم: "هل أصبح أي شخص غريب قادرًا على الدخول؟ إن لم تكن ترغب بالمغادرة، فلتبقَ هناك إذًا."كانت الجدة تبدو ودودة في العادة، لكن في طريقة تعاملها مع الأمور كانت تحمل حزمًا قاسيًا لا يترك مجالًا لأي فرصة أو تساهل.أما شذى الجالسة بجانبها، فلم تبدِ أي تعبير يُذكر، ولم تعلّق بشيء.فبعد كل ما حدث، أصبحت تدرك جيدًا أن ليلى قد خسرت تمامًا، ولم تعد في نظرها شخصًا يمكن الاعتماد عليه.ولهذا...حين رأت ياسمين تنزل، لم يظهر على وجهها الكثير، لكن مرت على عينيها لمحة غريبة.فورقة ياسمين الرابحة المتفوقة تلك... أخفتها طوال هذه السنوات دون أن تكشف منها شيئًا.وهذا النوع من الثبات وضبط النفس لم يكن أمرًا يقدر عليه أي شخص عادي.وفي النهاية، بدت هي نفسها كالمهرج.رغم صدمتها من قدر
Read more

الفصل 563

كانت ملامحه هادئة وباردة، وحين شعر بنظرتها نحوه، رفع عينيه إليها وقال: "هل تريدين بعض الحساء؟"لم تُظهر ياسمين أي تفاعل مع هذا المشهد الذي بدا وكأنه استعراض لحياة زوجية مثالية أمام الآخرين، واكتفت بقولها: "لا."ثم مرّ بصرها سريعًا نحو النافذة.وبدا وكأن أحدًا على المائدة لم يضع مجيء ليلى في حسبانه أصلًا.حتى عمر نفسه... لم تستطع قراءة أي شيء من تعابيره.وبعد انتهاء العشاء، لم ينووا البقاء طويلًا.أما الجدة، فلم تلحظ أي شيء غريب بين ياسمين وعمر، وظلت توصيهما بالكثير من الأمور حتى صعدا إلى السيارة.وعندما خرجت رنا، ألقت نظرة لا إرادية نحو البوابة، لكنها سرعان ما عقدت حاجبيها وصعدت إلى السيارة بسرعة، وكأنها تريد أن تتجنب رؤية ما يزعجها.وفي أثناء انشغال عمر بمكالمة عمل، توقفت شذى.التفتت نحو ياسمين وقالت: "الماضي يبقى ماضيًا، لكنني ما زلت أريد أن أقدم لكِ نصيحة. بما أنكِ اخترتِ الزواج من عمر، فمهما كانت هويتكِ أو مكانتكِ، فأنتِ تظلين زوجته. في السابق، كنتِ أنتِ من أخفى كل شيء بنفسك، وآمل ألا تحملي ضغينة بسبب ذلك."كانت تفكر فيما إذا كانت ياسمين ستشعر بالاستياء.فلو استغلت شهرتها الحالية و
Read more

الفصل 564

منذ متى...أصبحت هي مجرد متفرجة، تشاهد هذا المشهد الذي يطعن القلب بهذه القسوة؟في تلك اللحظة، شعرت ليلى وكأن الغضب والاختناق يصعدان إلى صدرها دفعة واحدة.ففي الماضي، كانت ياسمين دائمًا هي من تقف وتشاهدها بجانب عمر!وفجأة، فهمت لماذا لم يخرج عمر لرؤيتها طوال هذا الوقت.لا بد أن ياسمين لعبت الكثير من الحيل وتعمدت إبقاءه بجانبها!كانت نظرات ليلى حادة إلى درجة مؤذية، وحين التفتت ياسمين نحوها، بدت عيناها باردتين وخاليتين من أي مشاعر. وقفت على الدرجات المرتفعة وكأنها تنظر إليها من الأعلى، تتأمل شفتي ليلى المرتجفتين ونظرات الحقد المختلطة بالكراهية.ليلى الآن...لم تعد تلك المرأة المتألقة والمتغطرسة كما كانت في السابق.شعرت في تلك اللحظة بإهانة ساحقة تسحق كرامتها تمامًا.مما جعلها أكثر اختناقًا وألمًا.لقد تعمدت الوقوف تحت المطر لتكسب شفقة عمر، لكن في النهاية، الشخص الذي رأى مظهرها البائس كان ياسمين، التي تتلقى اهتمامه ورعايته!في الحقيقة، كانت ياسمين متفاجئة قليلًا من التغير الكبير الذي طرأ على ليلى مقارنة بالماضي.لكنها لم تشعر تجاهها بأي شفقة.بل رأت أن هذا ليس سوى جزاء الأعمال.فحتى الآن،
Read more

الفصل 565

وهذه الاتفاقية لم تكن مرتبطة بالشركة نفسها، بل موقعة باسمها الشخصي فقط.ولهذا الآن...نظر حسن إليها بهدوء وقال: "هذه الاتفاقية موقعة باسمك يا آنسة ليلى شخصيًا، ولا علاقة لها بالشركة ككيان رسمي، لذلك يتوجب عليكِ دفع ستة ملايين إضافية."تجمدت ملامح ليلى تدريجيًا، حتى شحب وجهها بالكامل.لقد نسيت أصلًا تلك الاتفاقية التي وقعتها بنفسها، ولذلك، حتى بعد انتقال ملكية شركة السهم إلى شخص آخر، بقيت هذه المراهنة سارية عليها وحدها.في السابق، لم يذكر عمر هذه المسألة أبدًا، فظنت تلقائيًا أنه لا ينوي محاسبتها عليها.لكنها لم تتوقع...أنه في اللحظة التي وصلت فيها إلى طريق مسدود، ستظهر هذه الاتفاقية فجأة...لتصبح القشة الأخيرة التي ستسحقها تمامًا...نظرت ليلى نحو عمر بعدم تصديق: "عمر، أنت تمزح معي، أليس كذلك؟"كان يحمل مظلة سوداء، ويتقدم نحوها خطوة بعد أخرى، ثم وقف خلف البوابة ينظر إليها.وكانت ملامحه هادئة كما اعتادت دائمًا.وقال فقط: "إذا انتهيتِ من القراءة، فعودي."اختلّ تنفس ليلى، واحمرت عيناها: "عمر... ماذا تعني بهذا؟"خفض عمر نظره إليها قليلًا، وكانت عيناه السوداوان تحملان برودة ليلة ممطرة.أما ل
Read more

الفصل 566

اختنق نفس ليلى فجأة، ثم التفتت إلى حسن بذهول.حتى إنها ظنت لوهلة أنها سمعت خطأ.كانت قطرات المطر تنساب من جانب جبينها، وبرودتها تكاد تجمد عقلها بالكامل.قالت بصوت مرتجف: "ماذا...؟"أما حسن، فظل محافظًا على لباقته المعتادة، لكن كلماته كانت باردة بلا رحمة: "هذا مجرد اقتراحٍ منطقيٍ لكِ يا آنسة ليلى، أرجو إنهاء الإجراءات بأسرع وقت."ولم يبقَ حسن أكثر من ذلك، فبعد أن قال ما يجب قوله، تجاوزها ودخل إلى الداخل.أما ليلى، فظلت واقفة عند الباب لفترة طويلة، شاردة ومضطربة.لم تفهم، كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟كانت ترتجف بلا توقف، بين الخوف والغضب.ياسمين...لم يعد في رأسها سوى فكرة واحدة، ياسمين بالتأكيد ليست بريئة، لا بد أنها قالت شيئًا لعمر أو فعلت شيئًا ما، وإلا فكيف يمكن أن يعاملها بهذه الطريقة؟لكن حتى وهي تحاول غريزيًا تحميل ياسمين المسؤولية، كانت قطرات المطر التي تغمرها تكشف لها حقيقة أخرى لا تستطيع الهروب منها.فعمر، رغم أنه لم يرفع صوته عليها أو يتعامل معها بعنف ولو لمرة واحدة اليوم، إلا أنها أدركت أخيرًا ذلك البرود القاسي المتجذر في أعماقه...عمر لم ينزل يومًا من مكانته العالية بين أصح
Read more

الفصل 567

لقد خاطر مازن بكل شيء بالفعل.فهو لا يعرف تفاصيل وضع ليلى الكاملة.لكنه كان يشعر أن شخصيتها لا يمكن أن تقوم بأمر كهذا. فهي من القلائل الذين يمكن وصفهم بالعبقرية، فكيف يمكن أن تسرق أعمال ياسمين فعلًا؟ما الذي ستجنيه من ذلك؟قال مازن: "أختي علاقتها جيدة بياسمين، وربما يمكنها إقناعها بأن ترحمكِ قليلًا."كان يشعر بصداع حقيقي من هذه الفوضى، لكنه ظل يعتقد أن هناك دائمًا طريقة لحل الأمور.لكن ليلى لم تكن تسمع شيئًا مما يقوله.كل ما التقطته أذناها كان عبارة "أتحمل المسؤولية".شحُب وجهها بالكامل، ففي السابق، كانت ترفض تصديق كلام عمر عن وجود رجل آخر.أما الآن، حين عرفت أن ذلك الشخص هو مازن، بدأ عقلها يبحث بجنون عن أي تفسير يمكنها تقبله.ماذا لو كان عمر غاضبًا منها فقط؟إذًا... مازن هو من دمرها!وهو من أفسد مستقبلها وعلاقتها بعمر!بدأ الحقد يتسلل إلى عينيها مجددًا، ثم دفعت مازن بعنف: "ومن تكون أصلًا؟! من المستحيل أن يكون بيني وبينك أي شيء تلك الليلة! بأي حق تعتقد أنك تُقارن بعمر؟ ولماذا قد أختارك أنت؟!"تجمد مازن في مكانه، ونظر إليها بعدم تصديق.أما ليلى، فقد طفح الانهيار من عينيها، وأصبحت تتكلم
Read more

الفصل 568

كان الطنين في أذني ليلى شديدًا لدرجة أنها لم تعد قادرة على التفكير.لم تفهم كيف وصلت الأمور إلى نقطة لم يعد فيها أي مجال للتراجع.وكأن كل خطوة، وكل مرحلة، كانت محسوبة بدقة كاملة، دون ترك أي منفذ لها للمقاومة، حتى أصبحت عاجزة عن فعل أي شيء سوى مشاهدة سقوطها بعينيها، بينما كل محاولات النضال لم تعد ذات جدوى.قال الرجل وهو يضع إشعار التنفيذ على الطاولة: "آنسة ليلى، نرجو تعاونكما. ستجدان في الوثيقة المدة المحددة لتنفيذ الالتزامات، وإذا لم يتم التعاون، فسيتم اللجوء إلى الإخلاء القسري لاحقًا."اليوم كان مجرد إشعار وتسجيل حجز على العقار.وسيتم منع بيع المنزل أو نقل ملكيته أو رهنه، لمنع أي محاولة للتصرف فيه سرًا، بشكل قانوني وحاسم.وهكذا...أُغلق آخر طريق أمامها بالكامل.وفي تلك اللحظة، انهار آخر حاجز نفسي داخل ليلى.فسقطت على الأريكة بعجز ويأس.وكيف لها ألا تفهم الآن؟منذ البداية وحتى النهاية، لم تكن في نظر عمر سوى نملة صغيرة يستطيع التحكم بها متى شاء.أما دهاؤه العميق وخططه المحكمة، فقد جعلا العرق البارد يتجمع على جسدها، وكأنها أدركت الحقيقة بعد فوات الأوان.اجتاحها شعور خانق.شعور مرعب دفعها
Read more

الفصل 569

في هذه المرحلة التي بدأت فيها تبرز للعلن للتو، لم تكن ياسمين ترغب بالظهور المتكرر أو المبالغة في لفت الأنظار.لكن الواقع الآن تجاوز كل توقعاتها.فجميع المجالات تقريبًا بدأت توليها اهتمامًا غير مسبوق.حتى شركة الريادة أصبحت تستقبل الزوار المهمين بلا توقف.وكانت سارة ترسل رسائل هستيرية في منتصف الليل تشكو من تضاعف ضغط العمل.ولهذا، عادت ياسمين إلى موقعها في الشركة.طلبات التعاون تضاعفت بشكل هائل، ومع دعم شركة طموح الراسني، إضافة إلى شهرتها الحالية، أصبح موقع شركة الريادة في الصف الأول شبه ثابت بلا منازع.وبعد عودتها إلى الشركة وانغماسها في العمل، تابعت أيضًا آخر تطورات شركة طموح الراسني.أما شركة السهم، فسيتم دمجها لاحقًا مع شركة طموح الراسني لتسهيل الإدارة الموحدة.لكن لا بد من الاعتراف بأن نظام العمل داخل شركة السهم كان منظمًا بشكل مثالي.فالأشخاص الذين نقلهم عمر إلى هناك كانوا نخبة النخبة، ولهذا، رغم التغييرات الضخمة، بقي كل شيء يسير بانتظام دون أن تضطر ياسمين لإهدار طاقتها في المعالجة.وفي وقت الظهيرة.دخلت سارة وهي تدندن بسعادة، ثم وضعت أمام ياسمين كوبًا من القهوة المثلجة بطعم العنب
Read more

الفصل 570

في الحقيقة، كانت ياسمين عاجزة فعلًا عن فهم أشخاص مثل ليلى.فبعد حياة طويلة من النجاح والسير السلس، وبعد كل ما فعلته بالآخرين وكل الأذى الذي تسببت به، كيف ما زالت قادرة على الوقوف أمامها بهذه الوقاحة؟تقول إنها جاءت للتوسل، لكنها في الحقيقة لم تدرك حتى الآن أين أخطأت أصلًا.حتى وإن خفضت رأسها بما يكفي.فكل ذلك لم يكن سوى محاولة اضطرارية، لأنها ببساطة لم تعد قادرة على تحمل العواقب.جمّد برود ياسمين وعدم مجاملتها ملامح ليلى لوقت طويل.وذلك الاستياء الذي كانت تكبحه بصعوبة داخلها بدأ يفيض من جديد.لكنها اضطرت لتحمله، بينما كانت شفتاها ترتجفان. وحتى وهي تكره تكبر تعالي ياسمين وتصرفاتها المتعالية، لم تجد سوى أن تلين نبرتها: "أعرف أنكِ تكرهينني، ويمكنكِ أن تفعلي بي ما تشائين، لكن طالما أنكِ الطرف المتضرر، إذا وافقتِ على عدم الملاحقة بشكل كامل، ياسمين، صدقيني أو لا، أنا لم أكن أعلم أن ذلك الكود يخصكِ، أنا فقط..."لكن حتى هي نفسها لم تستطع إكمال الجملة.فما الذي كانت ستقوله؟إنها مجرد لحظة ضعف؟ إنها كانت فقط تريد بشدة الحصول على ما تريده؟قاطعتها ياسمين بسخرية: "مجرد الكود؟"ثم أكملت: "يبدو أنكم
Read more
PREV
1
...
5556575859
...
61
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status