ما إن يتحرَّكوا، فلا بدّ أن تُزهق الأرواح.لكن ياسمين لم يُصبها أي أذى.لم يستطع وائل إلا أن يسأل: "عمر هو من تولّى الأمر هناك؟"أومأت ياسمين برأسها: "هو من أنقذني الليلة الماضية. كان الوضع معقّدًا بعض الشيء، لكنني لم أتعرّض حتى لخدش، فلا تقلقوا."ولكي تُطمئنهم أكثر، روت بإيجاز ما حدث بينها وبين ليلى.اتسعت عينا سارة ذهولًا، وبعد صمت طويل تمتمت: "يا إلهي... عمر هذا رجل مرعب فعلًا. مهما يكن، فليلى كانت امرأة ارتبط بها يومًا، لكنه قطع مشاعره عنها بلا تردّد وكأنها لم تكن شيئًا."رغم غضبها الشديد مما فعلته ليلى بياسمين، فإن تصرّفات عمر جعلتها تشعر بقشعريرة تسري في جسدها.ولهذا تشبثت بذراع ياسمين وقالت بنبرة معقّدة: "لحسن الحظ أن طلاقك منه كان هادئًا نسبيًا، ولم تتعلّقي به أو تطارديه بعد الانفصال، وإلا... فبدهائه وأساليبه، من يدري كم كنتِ ستخسرين."الابتعاد عنه كان الخيار الأفضل!هي نفسها لا تجرؤ حتى على تخيّل ما الذي كان سيفعله لو أن ياسمين رفضت الطلاق يومها وتمسّكت به بإلحاح، بطبيعته تلك الباردة والقاسية.كلام سارة جعل ياسمين تفكّر فعلًا في الأمر للمرة الأولى.هل كان سيحدث ذلك حقًا؟حتى ه
Ler mais