لم تكن ياسمين تهتم بمعرفة تفاصيل علاقة عمر وليلى، لكنها، بعد ثلاث سنوات من الزواج، رغم أنها تخلّت عن كل شيء، لم تستطع أن تكون بلا إحساس تمامًا.وخاصة حين رأت عمر يرافق ليلى ويمنحها كل ما كانت هي تتمنى الحصول عليه يومًا ولم تنله.ابتسمت بسخرية خفيفة عند طرف شفتيها.شعرت بضيق في صدرها، وبدأ ألم بطنها، الذي لم يهاجمها منذ أيام، يعود من جديد.وضعت هاتفها جانبًا، وضغطت على بطنها وهي تنحني فوق الطاولة محاولة التخفيف من الألم، وكتفاها النحيلان يرتجفان قليلًا.بعد دقائق، تمايلت بصعوبة نحو حقيبتها، وأخرجت زجاجة الدواء وتناولت حبة، وقد تصبب العرق البارد من جبينها من شدة الألم.ولم تعد تملك طاقة لمتابعة العمل، فأرسلت رسالة إلى وائل: [ربما تتم دعوتك إلى حفل زفافهما.]رد وائل: [... كنت أفضل الذهاب إلى السيرك لمشاهدة القرود.]أخذت ياسمين حبة مسكن أخرى، ثم تمددت لتنام.مع اقتراب نهاية العام، أصبحت ياسمين ثالث أكبر مساهم في شركة الريادة، وحصلت على مكافأة مالية كبيرة.شعرت بالحرج، فهي لم يمضِ وقت طويل على انضمامها للشركة، والمشروع الذي تقوده ما زال في مرحلة التخطيط، فلم ترَ نفسها تستحق هذا القدر م
Read more