Share

46

Author: Emma nova
last update publish date: 2026-07-13 18:04:24
كريس ثار:

— " هي ليست كذلك، لكنها أفضل منا جميعًا! تعلمت منها الكثير ، هي لا تشبه فتياتنا المخمليات ... خادمة ؟ نعم . لكنها تحاول النجاة فقط . حتى القراءة حُرمت منها. لا تعرف شيئًا عن الطبقات ، وهي لا تحاول إغوائي. أنا من تكلمت معها ، أنا من علمتها القرأة وأنا من اخترت مساعدتها. "

— " الفتاة الفقيرة قادرة على فعل أي شيء ، خصوصًا إن احتاجت ، كأن تغوي ابنًا نبيلًا. "

— "لا ، أمي. أنت لا تعرفينها ، ولكنك ستفهمين لاحقًا . فقط ... لا تتدخلي. "

صفعته والدته بقسوة وقالت :

— "نسيت نفسك ! تلك ا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أوهام الماضي   96

    أومأت كارمن:"حسنًا. سأبعث تقريرًا للأطباء في السادسة صباحًا بما حدث. المشفى سيبدأ محاولة جادة لعلاجها، رغم أنني أظن الأمر مستحيلًا."اقتربت من الغرفة، دخلت بهدوء، كانت ليلى مستلقية، تحاول مقاومة تأثير المهدئ. همست:"لا أريد النوم... سأراهم يرحلون مجددًا بدوني..."اقتربت منها كارمن بحنان:"أرجوكِ... ارتاحي."أغمضت ليلى عينيها، وكأنها استسلمت للحظات، وجسدها بدأ يرتخي. وضعت كارمن يدها على رأسها، تمسّد شعرها بلطف:"أتمنى أن تجدي السلام يومًا... ما مررتِ به ليس سهلًا، أن تفقدي كل عائلتك، وتفقدي طفلكِ بعد الولادة... إنها ندوب لا تُشفى بسهولة."نظرت إليها للحظة، ثم خرجت من الغرفة، والصمت يملأ المكان.في صباح اليوم التالي، اجتمع أربعة من أطباء المستشفى في غرفة الاجتماعات المخصصة، وجلسوا على الطاولة المستطيلة، من بينهم كارمن ولاي، بالإضافة إلى طبيبين آخرين، وجميعهم أمام رئيس الأطباء، الذي بدا عليه التوتر والانشغال.بدأ الحديث بوضوح:"كما تعلمون، اجتماعنا اليوم يتمحور حول حالة السيدة ليلى. واحد منكم يجب أن يتولى مهمة التواصل معها، ومحاولة الحديث معها. تقرير حالتها بين يدي، وقد أكّد المستشفى ا

  • أوهام الماضي   95

    قالت بغضب:"ماذا تريد يا توم؟"كان هو توم، خال ليلى. أجابها ببرود:"مشروب... مثل كل الموجودين."هزّت الساقية رأسها:"ادفع لي ما تدين به أولًا. لا شراب لك هنا حتى تسدد ديونك، وإن لم تفعل سأجعل الرجال يرمونك خارجًا. حتى الآن كنت لطيفة معك."نظر لها توم بعيون غارقة في الخيبة وقال:"حسنًا، سأذهب."غادر المكان بخطوات ثقيلة، واتجه نحو منزله المهترئ الذي بالكاد يمكن تسميته بيتًا. كل شيء في الداخل كان مكسورًا أو مرميًا على الأرض. عبوات فارغة، صحف قديمة، ورائحة العفن تملأ المكان.في الخارج، كان هناك رجل يراقب المنزل من بعيد. رفع هاتفه واتصل:"سيدي، أراقبه الآن."كان الصوت في الطرف الآخر للمحقق جون:"عندما أعطيك الإشارة... جهّزه."في مبنى راديو "هلايا"، دخلت امرأة شابة، أنيقة المظهر رغم برود ملامحها، كانت سسليا، في التاسعة والعشرين من عمرها. عبرت الممر دون أن تنظر لأحد. حين رأتها السكرتيرة توترت وقالت:"صباح الخير، سيدة سسليا."لم تجبها، فقط فتحت باب مكتبها ودخلت. جلست خلف المكتب، نظرت إلى صورة لرجل على الطاولة أمامها. كان مدير الراديو السابق، والدها. خاطبته بصوت هادئ كمن يحادث شبحًا:"أبي...

  • أوهام الماضي   94

    أشار إليهم، واحدًا تلو الآخر:"مهمتكم ليست علاجها فقط، بل مراقبة أي تحرك مريب. إن كُشف هذا السر، فسيتم التحقيق مع الجميع، ولن أستطيع مساعدتكم. الأمور جادة للغاية."توقف للحظة، ثم أنهى:"ليلى حالتها النفسية حرجة. ترفض أي علاج، وقد تكون عنيفة. لم أقرر بعد من سيتولى حالتها، سنقيم تعامل كل منكم أولًا معها ."في مكان بعيد وسط غابة، داخل فيلا معزولة، جلس المحقق جون داخل غرفة شبه مظلمة. كانت بجواره امرأة مسجاة على السرير، تحيط بها الأجهزة. اقترب منها، قبل جبينها وهمس:"أمي... اشتقت إليكِ. عشنا بعيدين بسبب زوجك وابنه، والآن حين اقتربنا... أنتِ في هذه الحالة."جلس على الكرسي وغمغم:"يجب أن تستيقظي، لتري انتقامي ممن دمّروك. أعدكِ أني سأجد ليلى... وسأقتلها. هي آخر خيط، ولن تفلت من بين يدي."خرج من الغرفة، لتستقبله مساعدته جيجي، التي كانت تنتظره ببرود."أين وصل بحثك؟" سألها جون.أجابت بلا انفعال:"عثرت على مساعد والدتك، اسمه خوان. تخلصت منه، لكن قبل أن يموت أعطاني معلومة مهمة. قال إن لليلى لها خالًا اسمه توم. والدتها تبرأت منه منذ سنوات لأنه بلا كرامة، مستعد لبيع نفسه مقابل المال."ابتسم جون ابتس

  • أوهام الماضي   93

    كارمن: "كنت داخلة من الباب الخلفي، ورأيت سيارة إسعاف وحارس يمنع الدخول. ثم نزلت امرأة على كرسي، وجهها فارغ، يرافقها شرطيان. تخيل! كان مدير المشفى معها. قال إنها ليلى كريال."وقف لاي: "متأكدة؟"كارمن: "هل أمزح معك بشيء كهذا؟"لاي: "هذا يعني أنها في حالة نفسية حرجة، والشرطة لم تستطع التحقيق معها بعد."كارمن: "بالضبط، هذه فرصتك لتكتب كتابك حول قاتل متسلسل وعلاقته بواحدة من ضحاياه."لاي يضحك: "لكن المدير لم يخبر أحدًا. لن يكون من السهل الوصول إليها."كارمن: "وأنا هنا، صديقتك. سأجد لك طريقة، لكن إن كشفنا، سنُطرد."لاي يمزح: "معك حق سنكلمها ، سنصبح أغنياء بفضل هذا الكتاب، ونبني مستشفانا الخاص."وقف لاي مذهولًا، نظراته متشابكة مع كارمن حين قالت له بجديّة مثيرة:"أيها الغبي، هذه فرصتك! الكتاب الذي كنت تحلم به، حول قاتل متسلسل وعلاقته بأحد ضحاياه. وليس أي قاتل، بل عن القضية التي حيّرت الرأي العام. سيكون عنوانه: ليلى والوحش لهذا العصر – قصة قاتل متسلسل... ما رأيك؟"ضحك لاي بسخرية ممزوجة بالدهشة:"ألم تبالغي؟ نسيتِ أن المدير لم يخبر أحدًا عنها، ويخفيها عن الجميع. وقد أخبرك فقط لأنك قريبت

  • أوهام الماضي   92

    فريدة:وأنا كنت أظن أنه لا زال هناك شهر، لكن ابني كان متحمسًا للحياة. ليلى:هههه، حقًا، أظنه سيكون صديقًا جيدًا لابنتي، لقد ولدا في نفس اليوم. فريدة:نعم، أظنهما سيكونان صديقين. ماذا ستسمين ابنتك؟ ليلى:لا زلت حائرة. وأنت؟ فريدة:أريد تسميته جاي. ليلى:أتمنى ألا يكون مصيره مثله، وأن يكون جيدًا. ربما سأسمي ابنتي باسم أمي: نعمة.بعد شهر، تعود ماري من شهر العسل. تقرر فريدة وليلى إقامة حفل عائلي صغير لتسمية الأطفال، ويكون أيضًا حفل زواج عبدالله وفريدة. وتحضر ماري الحفل، لتتكلم ليلى وعيناها متعبتان، وكل تركيزها على عينيها:كانت نهاية جميلة. الكل سعيد. انتهى الماضي إلى الأبد. نهاية فيها سيدة تشيتا وجوش يحبون بعضهما البعض ويرجعون ذكرياتهم. عبدالله وفريدة رزقا بطفل جميل، قررت تسميته جاي، لكن عمي قال لها لنضيف له اسمًا آخر: جاي-كانال (Jay-Canal)، وبدأ حياة جديدة. عمي كان يدير جمعية وكنت معه فيها. أما أختي الحبيبة، فكانت تعيش أجمل أيام حياتها مع زوجها خليل وتستمر في عملها. وأنا، قررت أن أعيش مع أسرتي وابنتي نعمة. كان كل شيء جيدًا...لكن...لم يعد أي شيء جيد.تم تغلق ليلى عينيها وتفتحهم مجدد

  • أوهام الماضي   91

    ماري:التوتر يجعلني هكذا، أتاخر دائمًا، ههههه. الآن صرت تعرف.ضحك خليل، ثم ذهبا معًا إلى أصحاب قاعات الزفاف وتحدثا مع المالك وأعطوهما الموعد. وبدأت ليلى كتابة الرواية بعدما تحدثت مع كريس، الذي ساندها وساعدها في الكتابة. مرت الأيام، وأنهت ليلى كتابة الرواية ونشرتها. ونُظم حدث توقيع للكتاب حضره كثير من الناس، ومنهم ماري وخليل وتشيتا وجوش وكريس وعبدالله وفريدة. ودخل صاحب دار النشر وبدأ الكلام:"أولًا، شكرًا لقدومكم لهذا الحدث. إنه لشرف لي وللسيدة ليلى أن يكون لها جمهور مثلكم يتابع قصتها ويقرأها. أشكر السيدة ليلى لثقتها بنا. لذا، سأدع السيدة ليلى تتفضل إلى المنصة، فهي ستتكلم أفضل مني عن كتابها."صعدت ليلى إلى المنصة، وكانت متوترة لكنها تشجعت وبدأت الحديث:"أريد أولًا شكر كل من دعمني، خفاءً أو علنًا، وكل من سمع عن قصتي، وكل من حضر اليوم. أريد أن أقرأ مقطعًا من روايتي وهو عبارة عن تقديم نفسي..."تقلبت في الصفحات وبدأت القراءة:"فأنا امرأة، اسمي ليلى، وُلدت بدون أم أو أب، وزمن لم يكن بجانبي، وكلما اقترب مني أحد يختفي مجددًا. ترك لي الزمن ندوبًا كثيرة، لكن تحيط بي الآن ناس يشفونني، عوضوني عن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status