سأل رئيس الخدم بتردد: "سيدتي، هل ما زلتِ غاضبةً من تهديد السيد أدهم لأخيه بالخنجر؟""ألا يحق لي أن أغضب؟ مهما كان براء هو أخوه الأكبر، وما كان ينبغي له أن يفعل ذلك!"بعد لحظة تفكير، نظر رئيس الخدم إلى السيدة صباح وقال: "سيدتي، لقد خدمتكِ لعقود. عندما تزوجتِ بالسيد نبيل، حدث أن أحببتِ أنتِ وأخته نفس قطعة المجوهرات، ولأن السيد دللها منذ صغرها، أصرت على منافستكِ عليها. لو انحاز السيد لأخته حينها، لكنتِ شعرتِ بخيبة أملٍ تجاهه."عبست السيدة صباح: "وماذا في ذلك؟ لقد كنا متزوجين، ومن الطبيعي أن يقف إلى جانبي!""هو لم يقف معكِ لأنه زوجكِ فقط، بل لأنكِ كنتِ الأهم في قلبه. وكذلك الآنسة نور هي الأهم في قلب السيد أدهم، وهذه المرة بعد أن حاول السيد براء قتلها، فمن الطبيعي أن يندفع ويهدده بالخنجر.""وأثق أنه لو كان السيد نبيل مكانه، وهُددتِ أنتِ بحياتكِ من قِبل عائلته، لكان تصرف بقسوة أكبر من السيد أدهم."غرقت السيدة صباح في التفكير العميق، وبدأ ترددها يظهر: "هل أخطأت حقًا؟"هزّ رئيس الخدم رأسه: "سيدتي، ما فعلتِه ليس خطأً تمامًا. لقد أردتِ ببساطة أن يسلك السيد أدهم الطريق الذي رسمتِه له، ورغم أنه ال
続きを読む