كنتَ حلمي... وصار هو واقعي のすべてのチャプター: チャプター 431 - チャプター 440

505 チャプター

الفصل 431

سأل رئيس الخدم بتردد: "سيدتي، هل ما زلتِ غاضبةً من تهديد السيد أدهم لأخيه بالخنجر؟""ألا يحق لي أن أغضب؟ مهما كان براء هو أخوه الأكبر، وما كان ينبغي له أن يفعل ذلك!"بعد لحظة تفكير، نظر رئيس الخدم إلى السيدة صباح وقال: "سيدتي، لقد خدمتكِ لعقود. عندما تزوجتِ بالسيد نبيل، حدث أن أحببتِ أنتِ وأخته نفس قطعة المجوهرات، ولأن السيد دللها منذ صغرها، أصرت على منافستكِ عليها. لو انحاز السيد لأخته حينها، لكنتِ شعرتِ بخيبة أملٍ تجاهه."عبست السيدة صباح: "وماذا في ذلك؟ لقد كنا متزوجين، ومن الطبيعي أن يقف إلى جانبي!""هو لم يقف معكِ لأنه زوجكِ فقط، بل لأنكِ كنتِ الأهم في قلبه. وكذلك الآنسة نور هي الأهم في قلب السيد أدهم، وهذه المرة بعد أن حاول السيد براء قتلها، فمن الطبيعي أن يندفع ويهدده بالخنجر.""وأثق أنه لو كان السيد نبيل مكانه، وهُددتِ أنتِ بحياتكِ من قِبل عائلته، لكان تصرف بقسوة أكبر من السيد أدهم."غرقت السيدة صباح في التفكير العميق، وبدأ ترددها يظهر: "هل أخطأت حقًا؟"هزّ رئيس الخدم رأسه: "سيدتي، ما فعلتِه ليس خطأً تمامًا. لقد أردتِ ببساطة أن يسلك السيد أدهم الطريق الذي رسمتِه له، ورغم أنه ال
続きを読む

الفصل 432

"حسنًا، سأحجز مطعمًا لاحقًا وأرسل لكِ الموعد والعنوان. يمكنكِ أنتِ والأخت نور الالتقاء مباشرةً في المطعم.""حسنًا."بعد أن أنهت المكالمة، طلبت السيدة صباح من مساعدتها أن تتولى حجز رحلتها إلى مدينة الكرمل.كانت نبرة المساعدة مليئة بالدهشة: "سيدتي، ألم تقولي إنكِ لن تذهبي إلى مدينة الكرمل مرة أخرى؟"السيدة صباح: "قلت احجزي التذكرة فقط، يبدو أنكِ أصبحتِ كثيرة الكلام مؤخرًا. هل أنتِ متفرغة لهذه الدرجة؟""لا، لا، لا، سأحجز التذكرة فورًا..."وسرعان ما وصل خبر حجزها إلى أدهم.خمن أنها ذاهبة لمقابلة نور، فأرسل إلى تامر يطلب منه مراقبتها وألا يدعها تؤذي نور.تامر: (عمي، لا تقلق، سأهتم بكل شيء!)نظر أدهم إلى الرسالة ولم يرد، ثم وضع هاتفه جانبًا ليكمل قراءة الملفات.في صباح اليوم التالي، استقلت السيدة صباح طائرة متجهة إلى مدينة الكرمل.وفي اللحظة نفسها، بدأ أدهم بشراء أسهم مجموعة الشافعي من عدة مساهمين بسعر مضاعف عن سعر السوق.لم يتمالك أحد المساهمين نفسه وسأله: "سيد أدهم، هل تنوي مواجهة والدتك وشقيقك الأكبر بشراء كل هذه الأسهم في المجموعة؟"إذا اندلع صراع داخلي بين أدهم وبراء، فإن بيع أسهم المجم
続きを読む

الفصل 433

نظرت إليه نور، وابتسمت ابتسامة خفيفة: "شكرًا لك، لكن لديّ بعض الأمور لأنجزها. ربما في المرة القادمة." بعد مغادرتها، توجهت نور مباشرةً إلى منزل عائلة الشمري القديم.ما إن دخلت غرفة المعيشة حتى رأت الجدة سعاد تتحدث مع أحد المساهمين عبر الهاتف.كانت ملامحها مشحونة بالغضب: "تعاملوا مع الأمر بأنفسكم، ما يهمني هو النتيجة، إذا انسحب الشركاء فابحثوا عن غيرهم، صحيح أن مجموعة الشافعي قوية، لكنها ليست قادرة على التحكم بكل شيء."عندما رأت الجدة سعاد نور تدخل غرفة المعيشة من طرف عينها، خفضت صوتها وقالت: "سأغلق الآن."وضعت هاتفها ونظرت إلى نور قائلةً: "نور، ما الذي أتى بكِ الآن؟""اشتقت إليكِ، فجئت لأراكِ.""حسنًا، هل تناولتِ الطعام؟""لم أتناوله بعد، اشتقت لطعامكِ."لم تستطع الجدة سعاد إلا أن تبتسم قائلة: "حسنًا، لكن الوقت متأخر، لذا لا يسعني إلا تحضير طبقين بسيطين، إذا كنتِ ترغبين في تناول أطباقًا أخرى، فعليكِ الانتظار حتى المساء.""أحب كل ما تُحضّرينه.""هاها، يسعدني سماع ذلك. استريحي على الأريكة قليلًا، سأناديكِ عندما يكون الطعام جاهزًا.""سأساعدكِ.""لا داعي، المطبخ مليء بالدخان. ابقي هنا."وفي
続きを読む

الفصل 434

نظرت الجدة سعاد إليها بقلبٍ يعتصره الألم: "لستُ خائبة الأمل، بل أنا حزينة لأجلكِ. لأن عائلة الشمري لم تستطع حمايتكِ، فاضطررتِ لتحمل كل هذا.""جدتي، لم ألوم العائلة يومًا. بل أنا السبب، كنت واثقة أكثر من اللازم، فأوقعت المجموعة في مشكلة، وجعلتكِ تتحملين اللوم من المساهمين. أنا آسفة."عندما رأت الجدة سعاد نظرة الذنب على وجه نور، حدّقت بها بتمعن وقالت: "بما أنكِ اتخذتِ قراركِ، فليس لديّ ما أقوله. فقط لا تندمي."أومأت نور برأسها: "جدتي، أنا لن أندم أبدًا."بالنسبة لها الآن، إنقاذ مجموعة الشمري هو الأهم.أما التعامل مع براء، فهذا أمر سنفعله لاحقًا.بعد الغداء، رافقت نور جدتها في نزهةٍ في الحديقة قبل أن تغادر.ساعدت الخالة دلال الجدة وهي تقول بحزن: "تبدو الآنسة نور مرهقة جدًا."خفضت الجدة سعاد عينيها وقالت ببطء: "هذه كلها مراحل يجب أن تمر بها في رحلة نضجها. وقد تغيرت كثيرًا هذه المرة. ستصبح أكثر حكمةً واتزانًا عند اتخاذ القرارات في المستقبل.""لكن هذه المرة، تعرضت الآنسة نور لظلم كبير حقًا..."عند سماع هذا، لمعت عينا الجدة سعاد، لكنها لم تنطق بكلمة أخرى.بعد عودتها إلى غرفتها، وبعد تردد طويل
続きを読む

الفصل 435

عند سماع هذا الكلام، انفجر منير غضبًا، وقفز من الأريكة لينظر إلى الجدة سعاد وقد ارتسمت على وجهه ملامح الغضب."أمي، ماذا تقصدين بهذا الكلام؟! لو لم تسمحي لنور بمقاضاة براء، لما أجبرت عائلة الشافعي شركائنا على فسخ عقودهم معنا. والآن، لم يتبقَ سوى عدد قليل جدًا من الشركاء، وستُعلن المجموعة إفلاسها في غضون نصف شهر حتمًا. من سيصلح هذه الفوضى؟! هل تظنين أن نور قادرة على ذلك؟!"ناولته الجدة سعاد الملف الذي أعطتها إياه نور: "هذا ما حصلت عليه نور مقابل التنازل عن الدعوى القضائية ضد براء، وهو يكفي لإعادتك إلى المجموعة."تردد منير للحظة، ثم أخذ الملف على الفور وفتحه.بعد قراءته، امتلأ وجهه بالذهول: "هل هذا حقيقي؟! نور لن تقاضيه فعلًا؟!""نعم."سخر ببرود: "هذا هو الصواب. لو وافقت عندما ذهبتُ لرؤيتها في المستشفى منذ البداية، لما حدث كل هذا!"احمرّ وجه غادة، ولم يسعها إلا أن تتكلم: "منير، نور ابنتنا ووريثة مجموعة الشمري. كيف تقول عنها مثل هذا الكلام؟!"منذ أن رأت حقيقة بسمة، لم يمر يوم على غادة دون أن تندم على لامبالاتها وإهمالها السابقين لنور.لكن للأسف... حتى لو أرادت إصلاح الأمور الآن، فلن تمنحها
続きを読む

الفصل 436

احمرت عينا غادة على الفور، كانت تعلم بالطبع أنها إن أرادت مسامحة نور لها، فهذا شيء مستحيل، لكنها لم ترد الاستسلام بسهولة.لقد خسرت ابنة لها بالفعل، ولا يمكنها خسارة ابنتها الوحيدة المتبقية."محاولتي في إصلاح علاقتي معها هي أفضل من عدم فعل أي شيء، على كلٍ، لن تكون النتيجة أسوأ من هذا."رأى منير أن غادة ساذجة، لكنه لن يكلف نفسه عناء إقناعها مجددًا، ما زال لديه أمورًا أهم ليفعلها."افعلي ما تشائين."بمجرد أن عادا إلى المنزل، رن هاتف منير.بعد أن رد على المكالمة، بعد سماعه لشيءٍ ما من الطرف الآخر، تغيرت ملامح منير على الفور."حقًا؟"بعد أن حصل على التأكيد، قال منير ببرود: "حسنًا، علمت."رأت غادة تعابير وجهه الغريبة، فسألته على الفور: "ما الأمر؟ هل حدث شيء ما في الشركة؟"هزّ منير رأسه: "ليست الشركة، إنه براء... لقد تم خطفه!"صُدمت غادة، وتغيرت ملامح وجهها أيضًا."أيعقل أن تكون نور؟"ففي النهاية، براء قد أرسل أحدهم لخطف نور للتو، وقالت نور أنها لا تنوي مقاضاته، والآن تم خطف براء، أيعقل أن تكون هناك مصادفة كهذه؟لم يتكلم منير، اتصل برقم نور على الفور."هل تم خطفه؟"سمع منير الدهشة في نبرة صوت
続きを読む

الفصل 437

قبل أن يُكمل كلامه، تعرض فخذه لضربه قوية بالكرسي.اجتاح براء ألم حاد، وصرخ من شدة الألم، وتدفق العرق البارد على جبينه.وقبل أن يعود لرشده، تلقى ضربة قاسية على فخذه مرة أخرى.ألم شديد!تمنى براء لو يفقد وعيه، لكن الألم الشديد المنبعث من فخذه أبقاه يقظًا تمامًا، كانت كل ثانية بالنسبة له كالعذاب الذي لا يطاق.ابتسم الرجل الذي أمامه بسخرية: "براء، عندما طلبت من رجالك كسر ساقي آنذاك، لم تتخيل أن مثل هذا اليوم سيأتي، أليس كذلك؟"كان براء يتألم بشدة لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام، حتى أنه لم تعد لديه الطاقة ليتوسل طلبًا للرحمة.بينما كان الطرف الآخر يشاهده وهو ينكمش جسده لا إراديًا من شدة الألم، تعرض رسغاه وكاحلاه المربوطان بالكرسي، للاحتكاك بفعل قوة شد الحبل، حتى تمزقا وتضررا بشدة، فشعر آدم عمران بنشوة عارمة.نزع العصابة عن عيني براء، كان يضحك ويستمتع برؤيته لتعابير الألم على وجه براء."آدم... آدم... أعلم أنني أسأت إليك، فقط إن تركتني، سأعطيك مبلغًا من المال، حتى تنعم بحياة هانئة دون قلق..."بمجرد أن قال هذا، أمسك آدم بذقنه وبصق في فمه."أوه!"حاول براء التقيؤ لا إراديًا، لكن آدم أغلق فمه بقوة
続きを読む

الفصل 438

على الجانب الآخر، في منزل عائلة الشافعي.كانت السيدة صباح قد عادت للتو، وتلقت خبر اختطاف براء.تجهم وجهها: "اذهب وتحقق لي مما حدث بالضبط، أريد أن أعرف من الذي تجرأ على اختطاف براء!"من الأفضل ألا يكون لنور علاقة بهذا الأمر، وإلا فهي لن تدع عائلة الشمري تفلت بفعلتها.بينما كان رئيس الخدم على وشك المغادرة، نادته: "اتصل بأدهم، أخبره أن يأتي إلى هنا فورًا.""حسنًا يا سيدتي."وفي أقل من ساعة، عاد أدهم إلى منزل عائلة الشافعي.عندما رأته السيدة صباح، كانت ما زالت غاضبة، لكن لم يكن هذا وقت للجدال معه."لا بد وأنك سمعت بأمر اختطاف أخيك، أليس كذلك؟"كان تعبير أدهم باردًا: "أجل، هل طلبتِ مني المجيء لهذا السبب فقط؟""وإلا لماذا إذن؟! أدهم، هذا أخوك الأكبر، هل هذا رد فعلك؟! وأيضًا، قررت نور عدم مقاضاة أخيك، أتعلم كم استفادت مني باستغلالها لموضوع استئجار أخيك أحدهم لاختطافها؟!"سمع أدهم كلامها بلا مبالاة، وانتظر حتى انتهت السيدة صباح من كلامها، ثم رفع رأسه ونظر إليها."كاد براء أن يقتلها، ومهما كان التعويض كبيرًا، فلن أعتبره كافيًا.""أنت!"أشارت إليه السيدة صباح بإصبعها، وكادت أن تنفجر من شدة غضبها
続きを読む

الفصل 439

"سيدتي، لقد استيقظتِ أخيرًا!"نهضت السيدة صباح ببطء، وهي تدلك صدغيها المتألمين: "ماذا حدث؟ لماذا أنا بالمستشفى؟"هي لا تتذكر سوى شجارها مع أدهم في المكتب بعد عودته إلى المنزل، ثم فجأة أظلم كل شيء."سيدتي، فقدتِ الوعي في المكتب، والسيد أدهم أرسلكِ إلى المستشفى... بالمناسبة، هناك أمر آخر، تم العثور على السيد براء..."رأت السيدة صباح تعبير وجه رئيس الخدم الحزين، فانتابها شعور سيئ: "كيف حاله؟ هل أُصيب؟"تنهد رئيس الخدم: "غرفة السيد براء في الطابق العلوي، لأسندكِ إلى هناك.""ماذا حدث بالضبط؟! تكلم بصراحة!"تحت وطأة نظرات السيدة صباح الثاقبة، تكلم رئيس الخدم أخيرًا: "السيد براء ما زال على قيد الحياة، لكن ساقاه مكسورتان، وقال الطبيب... أنه لن يتمكن من الوقوف مجددًا، سيبقى مقعدًا على كرسي متحرك إلى الأبد.""ماذا؟!"ترنح جسد السيدة صباح، وكأنها كبرت في السن أكثر من عشر سنوات في لحظة.سارع رئيس الخدم وأسندها: "سيدتي، قال الطبيب أنكِ لا يمكنكِ الانفعال، وإلا فمن السهل أن تفقدي وعيكِ مجددًا..."أبعدت السيدة صباح يده: "أنا بخير."شحب وجهها بشدة، وبعد قليل استعادت رباطة جأشها، وتحولت ملامحها أيضًا إ
続きを読む

الفصل 440

ما إن رأتها السيدة صباح حتى تجمّدت ملامحها فجأة."لماذا أتيتِ إلى هنا؟! ألم تتسببي في أذية براء بما فيه الكفاية؟!"لولا رقية، هل كان براء سيصل لما هو عليه الآن؟توقفت خطوات رقية، ونظرت إلى السيدة صباح.كانت عيناها حمراء، يبدو من النظرة الأولى أنها قد بكت، وآثار الدموع على وجهها الصغير، بدت مثيرة للشفقة.لكن في تلك اللحظة، لم يعد هناك خوف أو خجل في عينيها كما كان عندما التقت بالسيدة صباح لأول مرة، بل حل محلهما البرود."أنا أذيت براء؟ سيدة صباح، أنا من يجب أن أوجه لكِ هذا الكلام، لو لم تمانعي ارتباطي من براء، ما كنت لأُجبر على الزواج من شخص لا أحبه، ولما اضطررت أن أكون معه في الخفاء، لأصبح العشيقة التي يثرثر الناس عنها، ولما كان براء سيضطهد آدم، وما كان آدم لينتقم منه، حدث كل هذا بسببكِ أنتِ، بأي حق تلقين باللوم عليّ؟!"عندما رأتها السيدة صباح وهي تثق أنها على حق، شعرت وكأن الدم يتدفق في عروقها: "ألم تكوني معه من أجل ماله فقط؟""فكري كما تشائين."كادت رقية تتجاوزها لتغادر، لكن السيدة صباح أمسكت بيدها، وصرّت على أسنانها وقالت: "ارحلي من هنا فورًا! لن أسمح لكِ برؤيته مجددًا!""على ما يبدو
続きを読む
前へ
1
...
4243444546
...
51
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status