All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 151 - Chapter 160

455 Chapters

الفصل 151

"إذا كانت الصفقات التجارية مبنية على مراعاة العلاقات الشخصية، فلا حاجة لإتمام هذه الصفقة!"وُجهت هذه الكلمات إليّ بوضوح.أيعقل أن تحمل كلماته هذه تهكمًا من كوني أحاول استغلال علاقتنا السابقة للحصول على استثماره.هاه، لحسن الحظ أنني لم أفكر قط في الاعتماد على علاقتي السابقة به.وإلا لسخر مني حتى لا يترك مني موضعًا سليمًا.أليست مجرد ثماني كؤوس من النبيذ؟ الأمر ليس بهذه الصعوبة؛ كل ما في الأمر أنني سأشعر بشيء من الغثيان لبضعة أيام إن شربتها بأكملها.حدّقتُ في شهاب وسألته بصوت خفيض: "هل أنت جاد؟ ستستثمر في هذا المشروع إذا شربتُ هذه الكؤوس الثماني؟"نفث شهاب حلقات من الدخان وقال بابتسامة ساخرة: "أنا لا أكذب أبدًا، على عكس بعض الناس."سخرتُ في داخلي.أكان يقصدني بكلمة"بعض الناس"؟لا يهم، على كل حال، أنا كاذبة كبيرة في نظره."نعم، السيد شهاب يفي بوعوده، إذا استطعتِ شرب هذه الكؤوس الثماني بأكملها، فلن يكون المدير شهاب هو المستثمر الوحيد في هذا المشروع، بل ستحذو مجموعتنا بأكملها حذوه.""وشركتنا أيضًا."في تلك اللحظة، أيد كل من سليم وأسامة كلام شهاب على الفور. ضرب مراد الطاولة فجأة وانتفض ليزم
Read more

الفصل 152

رأيت بنظري المشوش شهاب ينفث حلقات الدخان، وعيناه السوداوان الباردتان تحدقان بي بصمت.لم أجرؤ على التوقف خوفًا من نفاذ صبره، فتناولتُ بسرعة الكأس الخامسة.وبينما كنتُ على وشك الشرب، أمسكت يد ضخمة معصمي فجأة.نظر إليّ مراد بمشاعر متداخلة قائلاً: "أسيل، لا تشربي المزيد، لم أعد أريد هذا الاستثمار."هززتُ رأسي، وانتزعتُ يدي من قبضته قائلة: "لا، لا بد أن أفي بما وعدتك به، متبقي أربع كؤوس، لا يمكنني الاستسلام في منتصف الطريق، وإلا لذهبت الكؤوس الأربع السابقة سدى."في هذه اللحظة، قال غسان لشهاب فجأةً: "سأشربها نيابةً عنها."ابتسم شهاب وقال بتأنٍ: "ما خطبك؟ أشفقتَ عليها؟ إن كان الأمر كذلك، فلماذا تعمدتَ إحضارها إلى هنا؟بما أنك أحضرتها، فلا تتصنع إشفاقك عليها، هذا نفاقٌ."قطب غسان حاجبيه، وأراد قول شيء ما.ربتتُ على ذراعه، وابتسمت له قائلة: "لا بأس يا سيد غسان، هذا مجرد شرب، لقد شربت من قبل، لا تقلق."لاحت مشاعر متداخلة في عيني غسان العميقتين.نظر إلى شهاب وقال بسخرية: "لم أتوقع أنك تكره زوجتك السابقة إلى هذا الحد كما تقول الشائعات، لكنك رئيس تنفيذي كبير وصاحب شأن على كل حال يا سيد شهاب، ألا يع
Read more

الفصل 153

انتابني ذهولٌ تام، ولم أستفق من صدمتي، حتى جرني شهاب إلى الخارج مسرعًا.قلتُ وأنا أحاول إفلات يدي: "ماذا تفعل؟" لكنه تشبث بي بقوة، حتى آلمني معصمي من شدة قبضته.بدا غاضبًا للغاية، ويمشي بخطى سريعة، ليجرني معه.كنت أتألم للغاية، ومعدتي تتقلب بشدة.بسبب جره لي بهذه الطريقة، شعرتُ أنني على وشك التقيؤ.أمسكتُ بذراعه وقلت له وأنا أتأوه: "تمهل، تمهل، أنا...سأتقيأ..."همهم شهاب بسخرية، ثم انعطف عند زاوية ودفعني إلى الحمام.انحنيت فورًا عند المغسلة وأخذتُ أتقيأ بشدة، فتقيأت كل ما أكلته اليوم، حتى لم يتبق سوى حمض المعدة.كانت معدتي تؤلمني وتحرقني بشدة.اتكأتُ على المغسلة بوهن، وشعرت وكأن حالتي هذه أفظع من الموت.ظهر في المرآة متكئًا على الجدار، يدخن بلا اكتراث، ويلقي إليّ بنظرات باردة حادة كالسكاكين.استرحت قليلاً، ثم غسلت وجهي.صفّى الماء البارد ذهني بعض الشيء.ما إن تذكرتُ استثمار المشروع، حتى استدرتُ بصعوبة لأنظر إليه قائلة: "لماذا أخرجتني؟ ما زال علي إنهاء ثلاث كؤوس."أخذت أترنح نحو الباب.لكن في اللحظة التالية، دفعني بقوة إلى الجدار البارد.وضع يده التي تحمل السيجارة على جانب رأسي، وأمسك
Read more

الفصل 154

ضحك شهاب بسخرية، ثم جلس القرفصاء ناظرًا إليّ، وقال: "ألم تكوني تعلمين من البداية؟ على من تحاولين الكذب يا أسيل؟"زمجرت بوهن وأنا أستند إلى الأرض: "لم أكن أعلم حقًا!"أخذ شهاب نفسًا من سيجارته، ثم ابتسم لي ساخرًا وقال: "حسنًا، لنفترض أنكِ لم تكوني تعلمين حقًا، لكن قبل مجيئكِ إلى هنا، كنتِ تعلمين بوضوح أنه المدير العام لشركتكِ، فلماذا بقيتِ في شركته، ولماذا رافقته إلى هنا، بل واجتهدتِ لجلب الاستثمار له؟!أسيل، تقولين إن لا شيء بينكما؟ كيف لي أن أصدقكِ؟"أخذ يحدق بي بنظرات مليئة بالسخرية.كنتُ أعلم أنه لن يصدق أي شيء أقوله.لطالما كان هكذا؛ لم يثق بي قط، ولم يشعر تجاهي إلا بالنفور والكراهية.على أي حال، إن وصل الأمر إلى هذا الحد، فلا بد أن أساعد مراد في ضمان هذا الاستثمار لمشروعه.ضممت قبضتيّ بإحكام، ونظرتُ إلى شهاب قائلة: "دعنا من أي أمر آخر الآن، ولنتحدث عن هذا المشروع اليوم..."زمجر شهاب فجأة: "أسيل!" أخذ يحدق بي وقد احمرت عيناه من الغضب "ما زلت تهتمين لأمره أمامي!"هززتُ رأسي بوهن: "عمّ تتحدث؟ أنا لا أهتم به، كل ما يهمني هو هذا المشروع."وقد قلتَ إنك ستوافق على الاستثمار في هذا المش
Read more

الفصل 155

لم أكد أُكمل كلامي، حتى دفعني فجأةً إلى الحائط ليقبّلني بعنف.كانت قبلاته عنيفة سريعة، وكأنها عقابٌ واضح.كادت تلك القبلات العنيفة أن تسلبني أنفاسي.شعرتُ بصعوبة بالغة في التنفس، فلم أجد بدًا من محاولة تفادي قبلاته.لكن محاولاتي لتفادي قبلاته لم تزده إلا غضبًا.أمسك بيديّ المتلويّتين بيدٍ واحدة، وأمسك بمؤخرة رأسي بيده الأخرى، وقبّلني بعنف أكبر من ذي قبل.كانت شفتاي تؤلمانني إثر الاحتكاك.لم أستطع الهرب، ولم أملك سوى إصدار أنينٍ مكتومٍ تعبيرًا عن الرفض."اتركها!"في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ باردٌ جهوري.بدا كصوت غسان بشكلٍ ملحوظ.توقف شهاب، ثم تركني والتفت لينظر إليه.نظرتُ أنا أيضًا، فإذا به غسان بالفعل.كان غسان يقف على مسافة قريبة، يمسك سيجارةٌ بيدٍ ويضع الأخرى في جيبه، يُحدّق ببرودٍ في شهاب.كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها غسان يُحدّق في شخصٍ بمثل هذه النظرة الباردة.سخر من شهاب قائلًا: "سيد شهاب، تريد اختطاف موظفة شركتي؟ لكن يبدو أنك لم تحصل على إذني بعد؟"ضحك شهاب بخفة، ثم ضمّني إلى صدره، وقال لغسان: "لستُ مُلزمًا بإبلاغ أحدهم إن أردت أخذ حبيبتي."اقترب غسان وقال بابتسامةٍ خفيفة:
Read more

الفصل 156

لم يُجبني شهاب، بل قال لمساعده ببساطة: "انطلق!"فانطلقت السيارة على الفور.اندفعت إلى الخلف بسرعة إثر اندفاع السيارة، ولخوفي من السقوط، تشبثتُ بخصره بشدة.انبعثت ضحكته الخافتة من فوقي وهو يقول: "عند سُكركِ تكونين أكثر جرأةً ومبادرة مما أنتِ عليه وأنتِ مستفيقة."ماذا؟أيّ جرأة ومبادرة؟ لا أفهم!هذا مُزعج للغاية، لم يُحسم أمر مشروع الاستثمار بعد، إلى أين يأخذني؟اتكأتُ على صدره بألم، وقلت له وأنا أتشبث بياقته: "شهاب، دعنا نعد، اتفقنا؟ لنعد ونوقع عقد الاستثمار.""إذا كانت لديك أي طلبات أخرى، فلا تتردد في طرحها، ما دمت توافق على الاستثمار في مشروعنا.دعني أخبرك أن مشروعنا يتميز بإمكانيات هائلة، مديرنا لا يخطئ في تقديراته، إذا استثمرت فيه، فستربح حتمًا...""هاه!"انبعثت ضحكته الباردة من الأعلى.رفعت عيني ببطء، فالتقت بنظراته اللامبالية الساخرة.في تلك اللحظة، بدا ازدراؤه واحتقاره لي جليًا إلى أقصى حد.أطبقتُ شفتي وقلت بصوت مختنق: "شهاب، لا تحتقرني، يومًا ما، سأكون أفضل حالًا منك حتمًا!""حقًا؟" ضحك شهاب قائلاً: "يمكن للكل التباهي.""أنا لا أتباهى."قلتُ وأنا أعض على شفتي:"انتظر وسترى، سأكو
Read more

الفصل 157

لكن الغريب في الأمر حقًا، أنني لم أشعر بخوف منه على الإطلاق.مسحتُ فمي وابتسمتُ له ابتسامةً بلهاء قائلة: "أنا آسفة، لم أقصد ذلك، و... وقد قلتُ بالفعل إنني أريد النزول...""أسيل!"مع زمجرته القاسية، أظلم كل شيء أمام عيني، وفقدتُ وعي تمامًا.عندما استعدتُ وعي، شعرتُ وكأنني في الحمام.ملأ صوت الماء أذنيّ، وشعرت بالبخار يغمر جسدي.مرّت أصابعٌ خشنةٌ على جسدي، مصحوبةً برائحة صابون منعشة.كان ذلك ممتعًا.همهمتُ بارتياح وفتحتُ عينيّ ببطء، لأرى وجه شهاب الوسيم المكفهر.هل كنتُ أحلم؟كان يُحمّمني بالفعل.قال شهاب بحدة وهو يفرك جسدي: "أسيل، يا لكِ من امرأةٍ مقززة، ما إن تستفيقين، فسأجعلكِ تدفعين الثمن!"بدا لي من نبرته العنيفة وكأنه يُريد تمزيقي إربًا إربًا.آه، لم أتوقع أن يكرهني إلى هذا الحد حتى في أحلامي.أعلم أنني عاملته بقسوة بالغة من قبل، لذا من الطبيعي أن يكرهني.لكن لو كنتُ ألطف معه، أفكان سيعاملني بنفس اللطف؟ بل... أكان من الممكن أن يقع في حبي؟اقتربتُ منه لأتكأ على صدره، لكنه دفعني بعيدًا باشمئزاز، قائلًا إن رائحة الكحول التي تفوح مني لا تُطاقنظرتُ إليه.وسط الحمام المليء بالبخار، بدا
Read more

الفصل 158

اقترب مني بتردد ليعانقني ويعتذر لي.كان هذا حلماً بالفعل.ها قد عاد شهاب اللطيف الذي عهدته من قبل.حملني شهاب ليضعني برفق على السرير، لمس مؤخرة رأسي وسألني: "هل يؤلمك؟"عضضت على شفتي وأومأت برأسي، وما زلت أشعر بظلم شديد.بادرتُ بالتودد إليه للتو، لكنه قابل ذلك بقسوة.لعلّه رأى نظرتي الحزينة الممزوجة بالعتاب، فهمس لي معتذرًا.ثم نهض ليغادر.ذُعرتُ وأمسكتُ بذراعه بسرعة قائلة: "لا تذهب!"التفت إليّ قائلًا: "سأذهب لأحضر حقيبة الإسعافات الأولية، يبدو أن مؤخرة رأسك قد تورمت إثر الاصطدام."هززت رأسي بلهفة قائلة:"لا تؤلمني، لا تؤلمني، لا تذهب فحسب."قلتُ ذلك، ورحت أعانق خصره مرة أخرى.كان خصره نحيفًا مشدودًا، فشعرت بأمان عميق وأنا أعانقه.ألصقت وجهي ببطنه وقلت بصوت مختنق: "لا تذهب، لن أدعك تذهب."تصلّب جسده مرة أخرى، وأطرق بنظره إليّ.نظرت إليه بعينين دامعتين وأنا أقول له: "لا تذهب، لقد أخطأت، لن أضايقك، ولن أهينك بعد الآن."سأحسن معاملتك، سأعاملك بلطف بالغ." نظر إليّ شهاب بتمعن، وسألني: "هل تدركين حقًا من أكون؟""نعم، أدرك من تكون، أنت شهاب، زوجي شهاب!"قلتُ ذلك وأنا أنهض على عجل لأُعانقه، ح
Read more

الفصل 159

أخذ يقبلني برفق وحذر، كأنه يُدلل أغلى ما يملك.رفعتُ يدي لأطوق عنقه، وبادلته القبلة.لا يهم، إن كانت الأحلام عابرة، لأنغمس بها لبعض الوقت.أثارت مبادرتي على الفور أعمق رغبات شهاب.ظل معي طوال الليل، وكانت كل حركة تصدر منه رقيقة للغاية.وفي أوج غرامه، ضمّني إليه بقوة، وأخذ يهمس في أذني مرارًا: "أحبكِ."كنتُ في حالة من الذهول والارتباك، وأحدّق في الستائر وهي ترفرف مع الريح عند النافذة، عاجزة تمامًا عن التمييز بين الحلم والواقع.وفي النهاية، لا أدري متى غفوت.استيقظتُ في ظهيرة اليوم التالي.كانت الستائر مسدلة، والغرفة هادئة، والإضاءة خافتة.ضغطتُ على رأسي الذي ينبض بالألم، وألقيت نظرة متفحصة على الغرفة، لكنني لم أرَ أحدًا.شعرت بوخز وانتفاخ شديدين في عينيّ، وبغثيان في معدتي، وشعرتُ وكأن جسدي انهار تمامًا.أغمضتُ عينيّ بشدة، لأحاول جاهدة استرجاع ما حدث الليلة الماضية.لكن بدا كل شيء آخر مشوشًا، باستثناء ما يتعلق باستثمار المشروع.لم أكن أعرف حتى مكان وجودي.تذكرتُ بشكل مبهم أن شهاب أتى بي إلى هنا الليلة الماضية، ثم ماذا حدث بعد ذلك؟كلما حاولت التذكر، ازداد ألم رأسي، وشعرتُ وكأن معدتي تتلو
Read more

الفصل 160

كان قريبًا مني جدًا لدرجة أنني بالكاد استطعت سماع صوت الطرف الآخر من هاتفه.كان صوت رغد.صوتٌ فريدٌ ورقيق، ناعمٌ ضعيفٌ ومُثيرٌ للشفقة، صوت يجعل من يسمعه يشعر بالحنان تجاهها."شهاب، أشعر أنني لست على ما يرام الآن، هل لك أن تأتي لتؤنسني قليلًا من فضلك؟"صمت شهاب لبرهة، ثم قال: "اعتني بنفسك جيدًا، سأذهب إليكِ حالًا."بعد أن قال ذلك، ارتفع جانب السرير، ثم سمعت صوت خطواته، ثم صوت إغلاق الباب، وأخيرًا، خيم الصمت على الغرفة بأكملها.فتحت عيني ببطء، ونظرت إلى الغرفة الفارغة، وضحكت ساخرة من نفسي.لحسن حظي أنني لم أبالغ في أوهامي نتيجة للطفه المفاجئ، وإلا لكنت في موقف حرج الآن.جلست على مهل، وأنا أضم رأسي الذي ينبض بالألم.اعتصر قلبي الحنين عندما رأيت المفروشات المألوفة داخل الغرفة.كنت قد انتقلت بالفعل، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يعيدني شهاب إلى هنا الليلة الماضية.انبعثت رائحة الطعام من عند النافذة.ارتديت قميص النوم، وجررت جسدي المرهق نحوه.كان طبقًا من الحساء الأبيض الخفيف، وبعض الأطباق الجانبية.هل أعدّ لي هذه الأطعمة الخفيفة خصيصًا لأنه علم أن الشرب قد أضر بمعدتي؟بينما كنت أنظر إلى وعاء الحس
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
46
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status