All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 491 - Chapter 500

540 Chapters

الفصل 491

"أنا آسفة، أنا أسفة لكما... أنا أيضًا أريد أن أتذكر، ولكنني، ولكنني حقًا لا أستطيع التذكر، أنا آسفة..."هززت رأسي باكية واحتضنته بقوة: "شهاب، تماسك، لن يحدث لك شيء، بالتأكيد لن يحدث لك شيء."لكن ما إن أنهيتُ كلماتي، حتى أغلق عينيه ببطء.ارتعبت بشدة وصرخت باسمه بقلق.لكنه لم يبدِ أي رد فعل على الإطلاق.بدأت الرؤية أمام عينيّ تُظلم تدريجيًا.عضضتُ شفتيّ بقوة، لكي أبقى واعية.استدرت وأمسكت بطرف بنطال غسان وقلت بحزن: "غسان، أرجوك، اتصل بالإسعاف، اطلب له سيارة إسعاف، حسنًا؟ أرجوك يا غسان..."انحنى غسان ببطء، وأمسك بكتفيّ، وابتسم لي بمرارة شديدة.قال: "تتوسلين إليّ هنا لإنقاذه، فهل تعلمين ما العداوة بيني وبينه؟"هززتُ رأسي بذهول.أدار وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم قال كلمة بكلمة: "والدته أخذت والدي مني."ارتجف قلبي بشدة، وتذكرتُ فجأة ما قاله مراد منذ قليل عن أن والدة شهاب هربت مع رجل آخر."في الأصل..." ضحك ضحكة خافتة، وبدت تعابير وجهه مليئة بالألم والكراهية، "في الأصل كان لدي عائلة سعيدة، أب وأم يحبانني، وأخت صغرى لطيفة، لكن كل هذا قد دمرته والدته.فبسبب تدخل والدته، وإغوائها لوالدي، أدى إلى و
Read more

الفصل 492

كان يحدّق بي بعينين يملؤهما الحزن والأسى، تلك النظرات جعلت قلبي يشعر بوخزات ألم متلاحقة.مددت يدي لألمسه، لكن كان هناك شيء يفصل بيننا دائمًا، ومهما حاولت، لم تلمس أطراف أصابعي شيئًا منه.من هو؟ولماذا يحدّق بي بهذا القدر من الحزن؟من هو؟ من هو؟أمسكتُ برأسي متألمة، وصرختُ بصوت أجش.فجأة، اندفع اسم بقوة إلى ذهني.شهاب!لقد تذكرت، إنه شهاب، هو ذاك الشخص الذي كان يضايقني دائمًا، ولكنه كان يسارع لإنقاذي كلما كنتُ في خطر.بدا خياله وكأنه يتراجع، يبتعد عني أكثر فأكثر.أصابني الذعر، وأخذتُ أناديه بينما أركض نحوه.لكنني مهما ركضتُ، لم أستطع اللحاق به أبدًا."شهاب، انتظرني، شهاب..."صرختُ فيه بأعلى صوتي، لكنه بدا وكأنه لا يسمعني.شاهدتُ خياله يبتعد عني أكثر فأكثر أمام عينيّ، وشعرت في تلك اللحظة وكأنه قلبي يتمزق ألمًا."شهاب…"صرختُ بصوت أجش، فانزلقت قدمي فجأة، وسقطتُ بالكامل على الأرض بشكل مزرٍ.في لحظة، اخترق ضوء قوي عينيّ، فأغمضتهما لا إراديًا.بعد فترة طويلة جدًا، فتحتُ عينيّ ببطء، ووقع بصري على سقف أبيض ناصع.كان الهواء مشبعًا برائحة المعقمات النفاذة.بقيتُ أنظر إلى السقف بذهول وعيناي مفتوح
Read more

الفصل 493

نظر إليّ غسان بوجه خالٍ من التعابير، وعيناه فارغتان ومليئتان بالحزن.تحدث ببرود: "هل تعلمين لماذا أكرهه هو وعائلة أبو العزم بأكملها إلى هذا الحد؟""أعلم، لأن والدته أخذت والدك، ولكن ذلك كان خطأ والدته، ولا علاقة له بالأمر.غسان، أرجوك أخبرني، كيف حاله الآن؟"انقبض قلبي بألم، وتملكني الخوف تمامًا.ابتسم غسان ابتسامة خافتة: "ليس فقط لأن والدته أخذت والدي، بل أيضًا لأن والده هو من تسبب في مقتل والدي."تجمد جسدي بالكامل، ولم أستطع النطق بكلمة.ابتسم غسان ببرود: "في ذلك الوقت، لم تكتفِ والدته بأخذ والدي، بل إن والده ظل يلاحقهما ويضايقهما، بل وأرسل من يضرب والدي ضربًا مبرحًا.ومنذ ذلك الحين، مرض والدي بشدة ولم يشفَ، وتوفي بعد فترة قصيرة.بسبب والديه، أصبحتُ أنا وأختي يتيمين، أنا أكرهه، وأتمنى لو تموت عائلته بأكملها!"نطق غسان بالجملة الأخيرة وهو يضغط على أسنانه، وامتلأت عيناه اللتان كانتا فارغتين قبل قليل بالكراهية فجأة.كنتُ أرتجف كليًا، ولم أعد قادرة على قول شيء.لو وضعتُ نفسي مكانه، وتخيلت أن والديّ قد قتلا بتلك الطريقة، لتمنيتُ الموت لأولئك الأعداء أيضًا.لذا، فإن طلبي منه أن ينقذ شهاب،
Read more

الفصل 494

بعد ذلك مباشرة، قال غسان بهدوء: "لقد طلبت سيارة إسعاف له ولمراد، وكلاهما الآن في هذا المستشفى."ارتجف قلبي بشدة، وحدّقتُ فيه غير مصدقة: "حقًا؟"ابتسم غسان بمرارة: "لا حاجة لي أن أكذب عليكِ."لعقت شفتي وسألت بصوت متوتر: "إذًا هو... في أي غرفة الآن؟""عندما تم إحضارهما، نُقلا مباشرة إلى غرفة الطوارئ، ويبدو أنهما لا يزالان في الإنعاش.""غرفة الطوارئ؟"ارتجف قلبي، وسألت بصوت متوتر: "أي غرفة طوارئ؟"لم يقل غسان شيئًا آخر، واكتفى بقيادتي إلى الخارج.عند وصولنا إلى الطابق الثاني، رأيتُ أفراد عائلة أبو العزم ينتظرون بقلق أمام باب غرفة الطوارئ.قال لي غسان بهدوء: "مراد في الداخل هناك، أما شهاب فهو في غرفة الطوارئ المقابلة."وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، أشار غسان فجأة نحو الجانب المقابل.لم يكن هناك شخص واحد خارج غرفة الطوارئ المقابلة.وبالنظر إلى جهة مراد، كان جميع الأقارب من عائلة أبو العزم يمسحون دموعهم هناك، بل وكان وجه والد شهاب محطمًا وحزينًا.انتابني على الفور شعور بالسخرية.فكلاهما ابنا عائلة أبو العزم، ومع ذلك لا يلقي والده ولو نظرة واحدة على شهاب، لقد وصل به التحيز حقًا إلى أقصى حدوده.
Read more

الفصل 495

اشتدت قبضة غسان بجانبه فجأة، وبدا وكأن تلك القبضة الصلبة ستسقط على والد شهاب في اللحظة التالية.اضطرب قلبي، وأسرعتُ بالإمساك بذراع غسان.خفض عينيه ونظر إليّ، فتلاشت البرودة في عينيه قليلًا.لوى شفتيه لي، ولم يتكلم، لكن تعبير وجهه كان يحمل شيئًا من المرارة.شددتُ على ذراعه، لكنني لم أعرف كيف أواسيه.من جهة أخرى، سارعت زوجة الأب بجذب ذراع والد شهاب، وأشارت إليّ وإلى غسان بغضب قائلة: "إنهما... لم يكتفيا بإصابة مراد فحسب، بل يريدان أيضًا التسبب في سجنه، هيا أسرع ولقنهما درسًا."بمجرد أن أنهت زوجة الأب كلامها، نظر والد شهاب ببرود نحوي ونحو غسان.ولكن عندما وقع نظره على غسان، تجمّد بشكل واضح للحظة، ثم عقد حاجبيه بشدة.لوى غسان شفتيه بابتسامة ساخرة: "يلقننا درسًا؟ لا أدري كيف تريد يا سيد مكرم أبو العزم أن تلقننا درسًا؟ هل بالمواجهة مباشرة معنا، أم بطعننا في الظهر كما فعلتَ منذ سنوات طويلة؟"تغير وجه والد شهاب بوضوح: "ماذا تقصد؟"ضحك غسان ساخرًا: "أنت تعرف جيدًا ما أقصده."عقد والد شهاب حاجبيه وهو يحدّق فيه، وكأنه يحاول تذكر أمر ما.فجأة، بدا وكأنه تذكر شيئًا، ونظر إلى غسان بذهول: "أنت... أنت
Read more

الفصل 496

كان صوت زوجة الأب حادًا في الأصل، ومع هذا البكاء والصراخ أصبح أكثر إزعاجًا للأذن.ظل غسان ينظر إلى هذين الشخصين أمامه بابتسامة ساخرة.لم أحتمل الأمر، فسحبته وتوجهت نحو غرفة الطوارئ الخاصة بشهاب.حاولت زوجة الأب الإصرار على ملاحقتنا ومضايقتنا، لكن والد شهاب سحبها وأعادها.سحبتُ غسان لنجلس خارج غرفة الطوارئ.أطرق غسان رأسه، وقد تلاشت هالة العنف في جسده قليلًا، لكن جسده كله كان ينضح بمسحة من الحزن.كنت أعلم أنه بالتأكيد تذكّر طفولته، وتذكّر والديه.ضممت شفتيّ، ولم أعرف كيف أواسيه، فقلت فقط: "أنا متفهمة، فكراهية عميقة كهذه لا يمكن نسيانها في وقت قصير، وليس لي الحق في نصحك بالتخلي عنها.لكننا هنا في المستشفى، وهناك الكثير من العيون التي تراقب، وأنت شخصية عامة.وإذا تشاجرت مع والد شهاب هنا، فسيكون ذلك سيئًا جدًا بالنسبة لك.""... نعم." أجاب غسان بنبرة هادئة.نظرتُ إليه، ولم أتحدث مرة أخرى، بل بقيتُ أحدّق بذهول في الباب المغلق لغرفة الطوارئ.لا أعلم كيف حال شهاب الآن.كلما تذكرت مظهره وهو مغطى بالدماء، كان قلبي يعتصر ألمًا.قبضت يديّ بإحكام، وكان في داخلي خوف لا يوصف.في السابق كنت أكرهه كثير
Read more

الفصل 497

كانا ليث ورغد.ركضت رغد نحونا، وكانت تلهث بشدة وكأنها لا تستطيع التقاط أنفاسها.نظرت إلى غسان، ثم وقفت أمامي وسألتني بنبرة توبيخ: "ما الذي حدث بالضبط؟ فشهاب كان بخير بالأمس، كيف أصبح هكذا اليوم؟ ماذا فعلتِ به هذه المرة؟"خفضتُ عينيّ ولم أنطق بكلمة.فجأة بدأت بالبكاء، وبدت على وجهها علامات الذعر والقلق: "تكلمي! ما الذي حدث لشهاب؟ عندما غادر منزلي في الصباح الباكر، قال إنه ذاهب لإنقاذكِ، فلماذا أنتِ بخير بينما هو في غرفة الطوارئ؟ أخبريني!"رفعتُ عينيّ ببطء، ونظرتُ إليها قائلة ببرود: "ليس لدي ما أقوله لكِ.""أنتِ..." بدت رغد وكأنها ستفقد وعيها من شدة الغضب.أسرع غسان لإسنادها وقال بصوت منخفض: "لقد طُعن شهاب ثلاث طعنات من قِبل مراد، وهو الآن في غرفة الطوارئ تحت الإنعاش، ولا نعرف شيئًا عن حالته في الداخل حتى الآن.""يا له من نذل مراد هذا، أين هو؟ سأذهب الآن لأحاسبه." قال ليث وهو يضرب الكرسي بغضب.ألقى غسان نظرة باردة عليه وقال: "مراد أيضًا مصاب بجروح خطيرة، وقد أُخرج للتو من غرفة الطوارئ."بمجرد أن أنهى غسان كلامه، عادت رغد للبكاء مرة أخرى.قالت لي وهي تصرخ: "كلاهما أُصيب، فلماذا أنتِ الوحي
Read more

الفصل 498

وسرعان ما تم نقله إلى غرفة المرضى، وتبعه كلّ من رغد وليث.خفض غسان عينيه ونظر إليّ: "ألن تذهبي لتلقي نظرة؟"هززت رأسي: "يكفي أن يكون بخير وبأمان."بعد أن قلت ذلك، وقفت واتجهت بصمت نحو المصعد.ما إن خطوت خطوتين، حتى أظلمت الدنيا أمامي وفقدت وعيي تمامًا.في اللحظة التي فقدتُ فيها وعيي، سمعتُ غسان ينادي اسمي بقلق.لا أعلم كم من الوقت بقيت فاقدة للوعي، لكن عندما استيقظت مجددًا كان الليل قد حلّ.كان الهدوء يعمّ المكان، لدرجة أن صوت أنفاس شخص آخر في الغرفة كان واضحًا للغاية.أدرت رأسي ونظرت، فرأيت غسان جالسًا بجانب النافذة ينظر إليّ.وعندما رآني استيقظت، وضع المجلة التي كانت بيده وتوجه نحوي.سألني: "هل تشعرين بتحسن؟"أومأت برأسي دون أن أتكلم.ثم سأل مجددًا: "ماذا تريدين أن تأكلي؟ سأذهب لأشتري لكِ."كنت أريد أن أقول إنني لا أريد الأكل، لكن عندما تذكرت الطفلين في بطني، غيّرت رأيي: "اشترِ ما تراه مناسبًا.""حسنًا."نظر إليّ نظرة عميقة، ثم خرج.استندتُ على السرير وجلستُ أنظر من النافذة.كان الخارج مظلمًا وهادئًا جدًا، لا بد وأننا في وقت متأخر من الليل الآن.لا أعلم كيف حال شهاب، أريد بشدة الذهاب
Read more

الفصل 499

خفق قلبي بشدة، وأدركت فجأة أن غسان أيضًا ليس بالشخص الهين أبدًا.كان جالسًا على الكرسي، يعبث بعلبة السجائر بانزعاج.شعرتُ أن جزءًا من انزعاجه يعود إلى مراد، لكنه يرفض الاعتراف بذلك لنفسه.أنهيتُ الحساء وقلتُ له: "إذا أردت التدخين فاخرج ودخن، لا داعي للبقاء هنا لمراقبتي، سأنام بعد أن أنتهي، وعليك أنت أيضًا أن تعود لترتاح مبكرًا."ما إن أنهيت كلامي، حتى نهض واتجه نحو الخارج.لم أستطع منع شفتيّ من الارتجاف، لماذا أشعر وكأنه كان ينتظر كلماتي هذه بفارغ الصبر ليغادر فورًا؟عندما وصل إلى الباب، توقف فجأة، وسألني بحيرة: "غريب حقًا، لماذا لم تسأليني عن حالة شهاب الآن؟"بمجرد ذكر شهاب، اعتصر الألم قلبي.ضممت شفتيّ وقلت: "طالما أن حياته ليست في خطر، فلا بأس."لوى غسان شفتيه وقال: "يا للمصادفة، فهو أيضًا لم يسأل عنكِ.""حقًا!" ابتسمتُ بجمود، "فمع وجود رغد بجانبه، من الطبيعي ألا يتذكرني."حدّق غسان بي لبرهة، ثم قال رقم غرفة وغادر.كنت أعلم أن هذا هو رقم غرفة شهاب.كان يتركني أقرر بنفسي ما إذا كنت سأذهب لرؤية ذلك الرجل أم لا.أكلتُ بصمت كل الطعام الذي أحضره غسان، ثم استلقيتُ على السرير لأكمل نومي.ل
Read more

الفصل 500

كان صوته أجش للغاية، تنبعث منه مسحة من الضعف، ضعفٌ امتزج بلمحة من العتاب والأسى.فتحتُ فمي محاولةً تفسير أي شيء، لكن الكلمات توقفت في حلقي، ولم أعلم ماذا أقول في تلك اللحظة.في النهاية قلت: "اترك يدي أولًا."لم يتركها شهاب، بل شدّ قبضته على معصمي أكثر.في الحقيقة، هذا هو الحب والاهتمام.عندما أتذكر الآن، في العديد من المرات السابقة، كان يفعل الشيء نفسه، يقيد حريتي بغضب، ويغضب لأسباب غير مفهومة.لو نظرتُ للأمر من زاوية أخرى، لوجدتُ أن ذلك لم يكن كرهًا، بل كان اهتمامًا وحبًا.عندما فكرت في ذلك، رقّ قلبي.أمسكت بيده بإحكام، وانحنيت قليلًا لأقبّل شفتيه.اتسعت عيناه على الفور، ونظر إليّ غير مصدّق.ابتسمت له وقلت: "اتركني أولًا، سأذهب لأشعل الضوء، الإضاءة هنا مظلمة جدًا."رغم قولي هذا، إلا أنه لم يترك يدي.ابتسمت عاجزة ولم أستطع سوى مد يدي الأخرى لأدفع يده بعيدًا.وبعد جهد تمكنت من إبعاد يده، لكنه ظل يحدّق بي بشدة، ونظرته ملتصقة بي.أشعلتُ الضوء، ثم التفتُّ إليه قائلة: "اطمئن، لن أغادر.""إذًا لماذا كنتِ تستعدين للرحيل قبل قليل؟" كانت نبرة الرجل لا تزال بها شيء من العتاب.بالفعل، لم أكن أعرف
Read more
PREV
1
...
4849505152
...
54
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status