All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 481 - Chapter 490

540 Chapters

الفصل 481

تجهم وجهه، وابتسم لشهاب ابتسامة ساخرة: "الجميع يقولون إنك ذكي، ولكن انظر، كم أنت غبي، لدرجة أنك صدقت حقًا أنني سأطلق سراحها، هههههه... هههههه..."نظرتُ إلى شهاب بتمعن.لا يمكن أنه لم يفكر في ذلك، لكنه مع علمه أن هذا المكان وكر خطير، وأن مراد لن يطلق سراحي بسهولة، لماذا جاء وحده هكذا؟فهذا السلوك المندفع، ليس من سماته على الإطلاق.كان وجه شهاب غير مبالٍ، ونبرة صوته هادئة بشكل غير عادي: "ماذا تريد إذًا؟""ماذا أريد؟ هههههه..." ضحك مراد بهستيرية مرة أخرى، وجحظت عيناه من شدة الإثارة، "حقًا لم أتوقع أبدًا، أنه في يوم من الأيام، أنت يا شهاب المتغطرس ستقع أخيرًا بين يدي، وستترك لي حرية التصرف بك كما أشاء، هههههه…"تبادلتُ النظرات مع شهاب، وكانت عيناه باردتين وعميقتين للغاية.بينما كان قلبي ينقبض باستمرار.فجأة، ضغط مراد بالسكين بقوة على عنقي.في لحظة، انتشر وخز مؤلم في عنقي، وشعرتُ بدم يسيل بشكل طفيف.تقدم شهاب خطوة للأمام، واكتسى وجهه ببرود مفاجئ، محذرًا بصوت قاتم ونبرة متقطعة: "مراد!"ضحك مراد بخفة: "هل أنت متوتر إلى هذا الحد؟ إذًا، هل تريد أن أكررها؟"ضحك بسخرية، وفي لمح البصر غرز السكين ف
Read more

الفصل 482

ألم يكن دائمًا يكرهني بشدة؟ألم يكن يتمنى موتي؟ألم يكن يعتبرني مجرد أداة لتلبية رغباته الجسدية فحسب؟إذًا لماذا يركع لشخص آخر من أجلي؟انهمرت دموعي كحبات لؤلؤ انقطع خيطها، تتساقط بلا توقف.وفي أذني كان يتردد صدى ضحكات مراد المتغطرسة والمريضة.تلك الضحكات الحادة والجارحة جعلت طبلة أذني تطن وصدغي ينبض ألمًا.صرخت باكية في وجه شهاب: "انهض، انهض!لا أريدك أن تنقذني، من طلب منك ذلك؟ من يحتاج إلى تظاهرك؟لن يطلق سراحنا أصلًا، أنت غبي، غبي بلا علاج، تصدق كل ما يقوله، لماذا أنت غبي هكذا!اذهب، اذهب، لا أريد رؤيتك، اذهب... آه…"شدّ مراد شعري بقسوة مرة أخرى.عضضت شفتي بقوة، ولم أجرؤ على إصدار أي صوت ألم.كانت عينا شهاب حمراوين، وصوته المكبوت مليئًا بالقسوة: "لقد فعلت ما طلبت، أطلق سراحها!""هههه... هذه المرأة قالت إنك غبي، وهي على حق تمامًا.فأنت حقًا غبي بلا علاج."لم ينطق شهاب بكلمة، بل اكتفى بالتحديق فيه ببرود.أُجبرتُ على رفع رأسي، ناظرةً إلى مراد.في هذه اللحظة، بدا وجهه مشوهًا لدرجة أقرب من القبح.قلتُ له ببرود: "إن كنت تملك الشجاعة فاقتلني مباشرة، أي شجاعة هذه في استخدامي لتعذيبه؟""هه،
Read more

الفصل 483

تقدم الحارسان بسرعة حتى وصلا إلى جانب شهاب.ابتسم مراد بسخرية باردة وقال: "يا أخي، لقد أعددت لذلك المسلسل طويلًا جدًا، لكنك دمرته.تعلم أنني وضعت كل آمالي فيه.أخبرني، ألا يجب عليّ أن أكرهك؟ أليس كذلك؟""تكرهني؟" سخر شهاب، ونظر إليه وكأنه ينظر إلى أحمق، "هل تعرف لماذا أصر غسان منذ البداية على استخدام سها؟""بالطبع لأن تلك المرأة تملك قاعدة جماهيرية ضخمة، ومسلسلي هذا كان يحتاج لنجمة مثلها لإثارة الجدل وجذب المشاهدات."قال مراد ذلك، وأصبحت نظراته باردة فجأة ومليئة بالكراهية."لقد كان الأمر وشيكًا، لو عُرض المسلسل وحقق نسب مشاهدة، حتى لو سقطت سمعة سها لاحقًا، لما كان لذلك تأثير كبير عليّ.لم يكن يتبقَّ سوى القليل، لكنك دمرت كل شيء، شهاب، أنت تستحق الموت!""هه، هناك الكثير من النجمات ذوات الشعبية، فهي ليست الوحيدة.فلماذا أصر غسان على ترشيحها؟ خصوصًا أن صورتها لا تتناسب تمامًا مع الشخصية.لذا خمن، لماذا شخص ذكي مثل غسان يصر عليها؟ألم تفكر يومًا في نواياه منذ البداية؟"خفضت عيني بتفكير.ما قاله شهاب الآن هو بالضبط ما كنتُ أتساءل عنه سابقًا.اتضح أنني لست الوحيدة التي لاحظت الأمر، بل شهاب أ
Read more

الفصل484

انقبض قلبي بشدة، ولم أتمالك نفسي من الصراخ بينما كان جسدي يرتجف بالكامل.انحنى ظهر شهاب قليلًا، وسرعان ما بدأت الدماء تتساقط من ظهره على الأرض.ذلك الدم الأحمر الداكن جعل عينيّ تؤلماني من شدة المنظر.صرختُ في مراد بجنون: "أنت أيها المريض، ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ أيها المجنون، حتمًا ستكون نهايتك مأساوية! و…"تحول نظري إلى شهاب، وآلمني قلبي لدرجة أن التنفس أصبح صعبًا.ناديتُه وسط بكائي بكلمات غير واضحة: "لم يكن يجدر بك المجيء، لقد جئت لتلقي بنفسك إلى التهلكة فحسب، أيها الأحمق، شهاب، أنت أحمق!"خفض شهاب رأسه قليلًا، ولم يتكلم، بل ابتسم لي ابتسامة شاحبة.أطلق مراد ضحكة خفيفة، ثم أتبعها بإشارة أخرى من يده.وفي لحظة، سحب الحارسان السكينين في آن واحد، فتناثرت الدماء في كل مكان.صرختُ بكلمة "لا"، لكن دون جدوى.سمعتُ شهاب يئن من الألم، بينما استند بيد واحدة على الأرض.تجمعت الدماء على الأرض أكثر فأكثر، وأصبح وجهه يزداد شحوبًا.كان يستند بيد واحدة على الأرض، وجسده الطويل يبدو وكأنه سيهوي في أي لحظة.ارتجف جسدي بالكامل، وشعرت وكأن قلبي يتمزق.حدّقتُ في مراد بحزن وغضب، وصرختُ بأعلى صوتي: "أطلق س
Read more

الفصل 485

"ليس كذلك!"صرختُ فيه وأنا أبكي، والدموع كانت قد حجبت رؤيتي بالفعل.في رؤيتي الضبابية، بدت ابتسامته تزداد شحوبًا، بل وتبدو أكثر بعدًا.هززتُ رأسي باكية، واجتاحتني موجة من رعب لا يوصف، ضاغطة على صدري لدرجة الاختناق.صرختُ فيه بصوت مبحوح: "شهاب، لا أريد الحرية بعد الآن، لا أريدها... أرجوك لا تقل ذلك، شهاب…"لكن شهاب لم يعد يلتفت إليّ، بل نظر ببرود قاتم إلى مراد."أليس ما تريده هو حياتي؟ خذها، وأطلق سراحها.""لا، لا…"هززت رأسي بعنف، وشعرت وكأن حفرة ضخمة قد حُفرت في قلبي، حتى كدت أختنق من الألم.نظرت إليه مرتجفة: "لا، حتى لو متّ فلن يتركني، شهاب، اذهب، اذهب الآن، ولا تهتم لأمري بعد الآن.""يذهب؟ ههه..." ضحك مراد ضحكة شريرة، "منذ اللحظة التي خطت فيها قدماه هنا، هل تظنين أنه لا يزال قادرًا على الرحيل؟"قال ذلك وهو يمشي نحو شهاب، ثم قال بنبرة باردة مفعمة بالكراهية: "هل سبق وأخبرتك أنني أكرهك منذ وقت طويل جدًا؟أكثر ما أكرهه فيك تعاليك هذا، وتظاهرك بعدم الاهتمام بالمنافسة.أنت مجرد وحل تحت الأقدام، فعلامَ تتظاهر بالنزاهة والرفعة؟في أي شيء كنتُ أقل منك منذ صغري؟ وبأي حق أتحدث إليك ولا تعيرني
Read more

الفصل 486

تقدّم نحوي خطوةً بخطوة، وقال بنبرة مليئة بالمعاني: "تسه، أنتِ حقًا امرأة منحلة حقيرة، ولا تستطيعين الانتظار."فكرتُ فجأة في شيء ما، فاجتاح البرد جسدي كله.صرخت بصوت مرتجف: "ابتعد! لا تلمسني، ابتعد!""ألم تطلبي مني أن أسرع؟ سألبّي طلبكِ الآن، وليشاهد أخي جيدًا كيف أعتني بكِ."قال ذلك وهو يلتف خلفي، وشدّ شعري بيدٍ إلى الأسفل، وباليد الأخرى مزّق ياقة ملابسي بعنف.شعرت ببرودة مفاجئة على كتفي، لكنها لم تكن ببرودة قلبي."اتركها!"صرخ شهاب كالمجنون، وبالكاد استجمع آخر ذرة من قوته ليقف، واندفع نحو مراد.لكن سرعان ما ضغط عليه الحارسان على جانبيه وأعاداه إلى الأرض.قبّل مراد كتفي، وضحك بزهو في وجه شهاب المثبت على الأرض قائلًا: "على الرغم من أنني لا أحب النساء كثيرًا، إلا أنني سأعتني على مضض بامرأتك.في الحقيقة، أنا لا أفهم لماذا أنت مهووس بجسد هذه المرأة إلى هذا الحد يا أخي؟اليوم سأجرّب بنفسي، لأرى إن كانت حقًا بهذه الروعة التي تجعلك لا تستطيع الإبتعاد عنها."بعد أن قال ذلك، قبّل عنقي وعظمة الترقوة، ومد يده داخل ملابسي.شعرتُ بغثيان شديد على الفور، وبدأتُ بالصراخ بصوت أجش.قاومت بكل ما أوتيت من
Read more

الفصل 487

لقد تخلصت تمامًا من فكرة المقاومة.فمن المستحيل أن يأتي أحد لينقذني أنا وشهاب.نظرتُ بهدوء إلى شهاب المستلقي في بركة من الدماء، ولم يشعر قلبي سوى بالحزن الشديد.لطالما أردتُ الهروب من هذا الرجل، ولطالما كرهتُه.لكن إن كان ما قاله صحيحًا، فإن كل من ظننتهم أناسًا طيبين كانوا في الحقيقة يطمعون بي ويستغلونني.هو وحده... من كان صادقًا في معاملتي.لكن هذه المرة، سأكون أنا السبب في فقدانه لحياته.انهمرت دموعي من شدة الألم، وأردت بشدة أن أقول له آسفة، لكن الكلمات لم تعبر حلقي وتحولت في النهاية إلى مرارة يصعب وصفها.ابتسم لي شهاب بضعف، وحرك شفتيه ليقول لي جملة: "لا تخافي."تألم قلبي بشكل لا يطاق، فحدّقتُ ببرود في مراد وغسان: "ماذا تنتظران؟ هيا اقتلاني، إن كنتما تملكان الشجاعة فاقتلاني.""اصمتي! الموت ليس بالأمر الصعب!"زمجر مراد، وواصل تمزيق الملابس عن جسدي.تحدث غسان فجأة بنبرة هادئة: "ماذا تفعل؟"توقفت حركات مراد قليلًا، وبدا وكأنه يخشى سوء فهم غسان، فأسرع يشرح لغسان: "لا تسئ الفهم، إن لمسي لهذه المرأة فقط لاستفزاز شهاب.فكما تعلم، أنا لا أحبها، ولكن من طلب منها أن تكون امرأة شهاب؟لقد قلتُ م
Read more

الفصل 488

ضحك ضحكة شريرة: "حسنًا، حسنًا، أنتم جميعًا تحبونها، حسنًا، حسنًا... إذًا سأقتلها الآن!"صرخ مراد بجنون، ورفع السكين فجأة ليطعنني.وفي اللحظة الحاسمة، سُمع هدير مفطر للقلب مع صوت طلقة نارية انطلقا فجأة.توقف نصل السكين فوق رأسي تمامًا.رأيت الدم يسيل من بطن مراد.لقد أطلق غسان رصاصة على بطنه بشكل مفاجئ.حدّقت في المشهد أمامي بذهول، حتى كاد قلبي يتوقف من الخوف."أسيل!"تقدّم شهاب نحوي بخطوات متعثرة، وجسده مغطى بالدماء، ووجهه الشاحب مليء بالخوف.وما إن وصل أمامي حتى سقط مجددًا.ناديت اسمه بقلق، وكرهت أن يديّ مقيدتان خلف ظهري.في هذه الأثناء، كان مراد قد تلقى رصاصة.استدار ببطء شديد، وقال لغسان بصوت يملؤه عدم التصديق والحزن الشديد: "لقد انقلبتَ ضدي... من أجلهما؟""لأخبرك بالحقيقة، لقد كنتُ أستغلك طوال الوقت."تحدث غسان ببرود، وكانت نبرته جافة إلى أقصى حد.قال: "منذ أن علمت أنك الابن الثاني لعائلة أبو العزم، بدأت أتقرّب منك عمدًا.بما في ذلك هذه المرة، فمنع عرض مسلسلك كان من تدبيري أنا في الخفاء أيضًا."نظرت بتمعن إلى غسان.لم أتوقع أن يكون هو حقًا من يقف وراء ذلك.يبدو أن غسان ليس شخصًا بس
Read more

الفصل 489

ضحك مراد بمرارة، ثم خفت صوته تدريجيًا حتى اختفى تمامًا.أدرت نظري لا إراديًا نحوه، فرأيته قد أغمض عينيه وفقد الوعي.مسح غسان فوهة السلاح ببطء.حدّقت فيه بجسد متوتر، خشية أن يوجه السلاح في اللحظة التالية نحو شهاب.ولعلّه لاحظ توتري، فابتسم لي قائلًا: "لماذا كل هذا التوتر؟ بما أنني ظهرت، فلن أقتله بيدي.ففي النهاية، قتله سيجلب لي المتاعب.في الأصل، كنت أنوي استخدام يد مراد للتخلص منه، لكن لم أتوقع أن يصبح كالمجنون ويريد الاعتداء عليكِ.""إذًا، هل ستطلق سراحنا؟" سألته بصوت متوتر.ابتسم غسان ولم يتكلم، بل انحنى ليلتقط السكين التي سقطت من مراد على الأرض.كانت السكين لا تزال ملطخة بدم شهاب، بشكل مؤلم للنظر.بدأ يعبث بالسكين، ثم قال ضاحكًا بهدوء للحارسين اللذين تملّكهما الذهول خلفه: "ألا تغربان عن وجهي بسرعة!"استعاد الحارسان وعيهما، وأسرعا بالركض للخارج هربًا بارتباك.وبعد خروجهما، بدا المستودع المتهالك أكثر فراغًا في لحظة.أمسك غسان بالسكين، وتقدم نحوي ونحو شهاب خطوةً بخطوة.استند شهاب على الأرض، وحاول النهوض بصعوبة.كان يترنح، ويبدو جليًا أنه لم يعد قادرًا على الوقوف بثبات.وقف أمامي ليحمي
Read more

الفصل 490

وسط تلك الفوضى، جاء صوت شهاب المنخفض من الجانب."نعم، لا أستطيع حمايتها، لذلك أسلّمها لك الآن.خذها وارحل، أوصلها بأمان إلى وسط المدينة، ولا تهتم لأمري."عند سماع ذلك، شعرتُ بذعر في قلبي.هززتُ رأسي بسرعة: "لا، لا أريد، شهاب، أريد أن أكون معك."بينما كنتُ أنظر إلى حالته الضعيفة، اعتصر قلبي من الألم بشدة.نظرتُ بعينين مغرورقتين بالدموع إلى غسان، راغبة في التوسل إليه لإنقاذ شهاب.لكن غسان تعمد عدم النظر إليّ.خفض عينيه وتقدم نحوي بصمت، وملامحه باردة بعض الشيء.حدّقتُ فيه بذهول، ولم أستطع نطق كلمة واحدة.توقف أمامي، وابتسم لي بخفة: "أسيل، أنتِ حقًا لا تتذكرينني، أليس كذلك؟""لا أتذكر، لا أتذكر، لا أتذكر أي شيء يتعلق بالطفولة."قلتُ باكية بنبرة غير واضحة: "غسان، إذا كنا أصدقاء مقربين في صغرنا، فأنا أرجوك، أرجوك أن تنقذه، حسنًا؟غسان، أنقذ شهاب، أنقذه…""أسيل، لا تتوسلي إليه." صرخ شهاب فجأة، وصوته في غاية الضعف.صرخت فيه بغضب وقلق: "لماذا لا أتوسل؟ من غيره يمكنه إنقاذك الآن؟لماذا أنت أحمق هكذا؟ كنت تعلم أنه طريق إلى الموت، فلماذا أتيت وحدك؟دائمًا ما تقول إنني غبية، فأنت لست مختلفًا عني!"
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
54
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status