Todos os capítulos de بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Capítulo 511 - Capítulo 520

540 Capítulos

الفصل 511

توقف قليلًا، ثم قال ضاحكًا وكأنه يحدث نفسه: "لا تقلقي، لستُ غاضبًا، لكل شخصٍ الحق في أن يحب من يشاء، ليس لي الحق للتدخل في شؤونك.أحبي شهاب كما تشائين، وحين يأتي اليوم الذي تستعيدين فيه ذكرياتنا سويًا، إن ظللتِ حينها تصرين على حبه، فعندها فقط سأفقد الأمل."زممتُ شفتيّ وقلت: "لم يكن هذا ما أرد التحدث معك بشأنه."عقد غسان حاجبيه قليلًا وبعد لحظات بدا وكأنه خمن شيئًا، فأطلق ضحكة ساخرة وقال: "تريدين التحدث معي بشأن مراد، أليس كذلك؟"أومأت برأسي وقلتُ: "أنت من أبلغ الشرطة، أليس كذلك؟"ضحك غسان فجأة وقال: "يبدو أنكِ لم ترغبي في أن أبلغ الشرطة، ماذا؟ هل أشفقتِ عليه؟""لا، فقط....." كان قلبي لا يزال يرتجف خوفًا وأنا أفكر فيما حدث للتو في المصعد.قلتُ بصوت خافت: "لقد صادفتُه حين كانت الشرطة تقتاده." لوى غسان شفتيه ولم ينبس بكلمة.استطردتُ قائلة: "لقد كان في حال يُرثى لها، حتى إنه أخذ يترجاني لكي أقنعك بالذهاب لرؤيته، لا أستطيع نسيان نظراته الحزينة المنكسرة حين كان ينظر إليَّ ويستعطفني."صرف غسان بصره وحدق خارج النافذة، وقد بدت ملامح وجهه من الجانب متصلبة وتوحي بشيء من الانزعاج.ثم قال وهو يرخي
Ler mais

الفصل512

ضمتني داليدا وابتسمت، وبعد لحظات قالت بوجه يملؤه الحزن والأسى: "هل أنتِ بخير؟ لم أتوقع أن يكون مراد هكذا، جيد أنكِ لم ترتبطي به في الماضي."لقد كان سبب ملاحقة مراد لي هو أن شهاب يحبني سرًا.والآن، حين أفكر في الأمر، أجد أن لكل شيء سببا ونتيجة، وشهاب أيضًا بالتأكيد لم يحبني دون سبب.حينها تذكرتُ أنني فقدت جزءً من ذاكرتي دون سبب واضح، فاستعرت بسرعة هاتف داليدا لأتصل بأخي.كنت قد اتصلت به من رقم داليدا من قبل فرد سريعًا، لكن ما سمعته كان صوت امرأة."مرحبًا، من معي؟"قطبتُ حاجبيَّ قليلًا، لماذا يا تُرى أشعر أن هذا الصوت مألوفٌ؟!خطر ببالي فجأة أنها ربما تكون الفتاة التي يحبها أخي، فسارعت إلى تحيتها قائلة: "مرحبًا، مرحبًا، أنتِ نهى، أليس كذلك؟ أين أخي؟ أريده في أمر ما."وقبل أن أنهي كلامي، أُغلق الخط فجأة.تجمدتُ للحظة، ثم تبادلت أنا وداليدا نظرات الحيرة.قالت داليدا بشك: "هل يمكن أنكِ اتصلتِ برقم خاطئ؟"هززتُ رأسي وقلت: "مستحيل، أنا أحفظ رقم أخي دومًا."وبينما كنا نتحدث، رن هاتف داليدا فجأة، وكان المتصل هو رقم أخي. فسارعتُ بالرد فورًا.وسرعان ما سمعت صوت أخي يسأل: "أنتِ أسيل؟ أم داليدا؟"
Ler mais

الفصل 513

دُهش أخي وقال: "ماذا تقصدين؟ ما الأشياء التي نسيتها بالضبط؟ ومن الأشخاص الذين نسيتهم؟""أقصد حين كنا في الثالثة عشرة من عمرنا تقريبًا، هل قابلت في ذلك الحين شهاب أو غسان؟""لا أبدًا، لم تجمعنا بهما أي علاقة، عما تتحدثين يا أسيل؟ لا أفهم أي كلمة مما تقولين."تملكني الذهول أنا أيضًا فور سماعي لكلام أخي.فقد كنا أنا وأخي لا نفترق منذ صغرنا، لذا فإن كنت قد عرفت غسان وشهاب وكنا مقربين إلى هذا الحد، يستحيل ألا يعرف أخي بذلك.سأل أخي بقلق وبصوت مليء بالحيرة: "ما خطبكِ اليوم يا أسيل؟ لماذا تتحدثين بغرابة؟ ولماذا ذكرتِ أيام صبانا فجأة دون سبب هكذا؟"تنهدت بعمق وقلت: "الأمر هو أن غسان وشهاب كلاهما يزعم أنني عرفتهما في صباي، بل وكان بيننا عهد، ومن طريقة كلامهما يبدو أن علاقتنا كانت وطيدة في صغرنا، لكنني لا أتذكر أي شيء عن هذا إطلاقًا.لذلك ساورتني الشكوك أن هناك سببا ما أنساني تلك الذكريات.لكنني كلما حاولت التذكر لا أتذكر شيئًا، وهما لا يجيبان على تساؤلاتي، فلم أجد غيرك لأسأله؛ فبما أننا كنا لا نفترق منذ الصغر، فلا شك أنك تعرف أصدقائي المقربين، أليس كذلك؟""لا، لا يوجد أثر لهما في ذاكرتي أنا أيض
Ler mais

الفصل514

"داليدا..." نظرتُ إليها بجدية وقلت: "هل أنتِ غاضبة جدًا هكذا لأن أخي لديه حبيبة؟"تجمدت داليدا لحظة، ثم سارعت بهز رأسها نفيًا وقالت: "لا، أنا غاضبة لأنه اعتبرني غريبة بكل بساطة هكذا، أيًا كان من المفترض أنني صديقتكما المقربة، أليس كذلك؟"قطبتُ حاجبيَّ وأنا أنظر إليها، بينما تسلل إلى قلبي شعور غريب بالقلق.ليت الأمر لا يكون كما خمنت، فداليدا عزيزة عليَّ ولا أتمنى أن يمسها سوء.ويبدو أن ملامحي كانت جادة بعض الشيء.فهزت داليدا ذراعي وقالت بابتسامة: "ماذا بكِ؟ لمَ كل هذه الجدية؟ لا، لست غاضبة من أخيكِ.كل ما في الأمر أنني أشعر ببعض الاستغراب، ألم يكن بليد المشاعر، كيف استطاع فجأة أن يرتبط بفتاة.عندما أخبرتِني بالأمر من قبل ظننتكِ تمزحين."كانت ابتسامة داليدا فاترة مصطنعة فقلت لها بجدية: "كل ما في الأمر أن أخي كان قد تعرض لإصابة في ساقه، وخلال فترة مكوثه في المستشفى قابل تلك الفتاة، ثم ارتبطا.وعلى الرغم من أنني لا أعرف تفاصيل ما دار بينهما، إلا أنني أشعرُ يقيناً بأن أخي يحبُّ هذه الفتاة حباً جماً؛ لذا يا داليدا...""رائع أنه أحب، جيد أنه أخيرًا تفتّحت بصيرته على الحب وأموره، لئلا يظل عازب
Ler mais

الفصل 515

لم أسمع سوى أنّة مكتومة.فانقبض قلبي من التوتر وناديته: "شهاب؟"لكنه لم يجبني؛ بل ظلّ واقفًا مستندًا إلى إطار الباب.سارعتُ أتحسس زر الإضاءة بجانب يدي.وما إن أضاءت الغرفة، وقعت عيناي عليه؛ كان يضع يده على صدره ويقف عند الباب بوجه شاحب."أوه، ما بك؟ هل لمستُ جرحك للتوّ دون أن أقصد؟"أسرعتُ نحوه كي أسنده.فانتزع يده بعصبية، ونظر إليّ بعينين تتقدان غضبًا ومرارة.فتمتمتُ إليه باعتذار، بينما كانت عيناي تتفحصان جرحه بقلق.فلمحتُ حمرة الدم تتسلّل عند صدره من جديد.فاعتصر الألم قلبي، وقلتُ بنبرة غاضبة: "الجروح تملأ صدرك وظهرك؛ ما الذي أنزلك هكذا في منتصف الليل؟ كان الأولى بك أن تبقى مستلقيًا على السرير!"أخذ شهاب شهيقًا خافتًا، كأنه يكظم غيظه.ثم حدّق بي بنظرات ثقيلة، وقال وهو يصرّ على أسنانه قليلًا: "انتظرتكِ طيلة اليوم في جناح المرضى، طيلة اليوم، ولم تصعدي حتى لإلقاء نظرة واحدة عليّ."كان صوته قاتمًا تشوبه مرارة واستياء.والحقُّ أن الخطأ خطئي؛ فقد نسيتُ أن آتي لرؤيته.مددتُ يدي من جديد لأسنده.لكنه بدا غاضبًا بشدّة، وحاول سحب ذراعه مجددًا.فسارعْتُ إلى احتضان ذراعه بإحكام، وهمستُ إليه أطيّب
Ler mais

الفصل 516

آه!حين التقت عيناي بعينيه السوداوين العميقتين، لم أستطع حقًا مواصلة الكلام في هذا الموضوع."أنتبه لماذا؟"اقترب مني قليلًا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة.حدّقت فيه مذهولة، وشردت بذهني للحظة.أعترف أن ابتسامته الماكرة هذه كانت آسرة حقًا.فحين يكون جادًا يبدو قاتمًا وكئيبًا، أمّا حين يبتسم بتلك الطريقة، تحوطه هالة من جاذبية غامضة، مزيج من السحر والجموح.ومع أنّني نمت معه مرات كثيرة، إلا أنه عندما يخوض في هذا الموضوع، ما زال يحمرّ وجهي ويخفق قلبي.لذا لم أعد أرغب في مواصلة الحديث، فاستدرتُ ومضيت إلي داخل الغرفة.فلحق بي سريعًا، وأغلق الباب خلفه.تفاجأتُ قليلًا، واستدرت نحوه وقلت: "لقد تأخر الوقت، ألن تصعد لتنام؟""سأنام هنا معكِ." قالها هكذا ببساطة، ثم تمدد على سريري وكأنه أمر بديهيّ.ارتبكتُ وقلت: "لا، غير ممكن، فالسرير ضيق وأنت مصاب، ماذا لو ضغطتُّ على جرحك؟"لم يرد عليّ؛ بل اتكأ إلى رأس السرير بهيئة أنيقة وجادة.شعرتُ بنفاد صبري؛ لماذا يُصرّ على أن يزاحمني؟ إنني أرتاح عندما أنام لوحدي على السرير.ماذا لو نكأتُ جرحه دون قصد، ألن يتألم حينها؟اقتربتُ منه محاولة إقناعه: "شهاب، اصعد ون
Ler mais

الفصل 517

وقبل أن أنهي كلامي، باغتني بهذه الجملة.فتجمّدتُ من الذهول: "ماذا تقصد؟"فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ذات مغزى.قطبتُ حاجبي بشدة، وقلتُ بارتياب: "لقد تطلّقنا بالفعل، أليس كذلك؟ أتذكر جيدًا أنني وقعتُ وثيقة الطلاق بنفسي.""وثيقة الطلاق تلك التي وقّعتها….قد مزّقتُها.""ماذا؟!"نظرتُ إليه مذهولة.فأحاط خصري بذراعيه، ثم انحنى وأسند رأسه عند نحري، وقال بنبرة مستسلمة: "طلبتُ الطلاق منكِ حينها لكي أختبرك لا أكثر، ولم يخطر ببالي أبدًا أنكِ ستوقعين على الوثيقة دون تردد.أتدرين كم أغضبني ذلك حينها؟يومها قمتُ بتمزيق تلك الوثيقة إلى أشلاء.يا عديمة القلب والإحساس!"عقدتُّ حاجبي بشدة، وقلتُ وكأني لا أصدق ما سمعت: "تقصد أنك لم تكن تريد الطلاق مني فعلاً، بل كنتَ تختبرني فقط؟ وأنك مزقتَ وثيقة الطلاق تلك، وأننا لم نتطلق أصلًا؟"أطلق همهمة خفيفة أي "نعم"، وكان رأسه لا يزال عند نحري، بينما راح دفء أنفاسه يتسلّل إلى عنقي ويدغدغني.لكن غضبًا عارمًا اعتراني من إجابته تلك، حتى كدتُ لا أستطيع التقاط أنفاسي.فدفعتُه عني قليلًا وقلتُ بانفعال: "أنت مجنون، لماذا تختبرني أصلًا دون داعٍ؟"استند شهاب بيده إلى ال
Ler mais

الفصل 518

كان هذا الشعور مُطمْئنًا مُفرحًا.أسند شهاب ذقنه فوق رأسي، وبدأ يروي لي بصوته الرخيم تفاصيل الخلاف الذي كان بين والديه، وحقيقة علاقته برغد.اتضح أن والد شهاب هو من خان زوجته أولًا، وما إن اكتشفت والدته الأمر حتى انكسر قلبها، فطلبت الطلاق وغادرت منزل عائلة أبو العزم وأخذت معها شهاب الذي كان لا يزال صغير السن آنذاك.وبعد مغادرتها لعائلة أبو العزم بفترة قصيرة، التقت بوالد غسان، وكان هو الآخر قد تعرض للخيانة في زواجه السابق.فتعاطفا مع بعضهما البعض وفي النهاية ارتبطا.لكن بعد بضع سنوات شعر والد شهاب بالندم وقرر البحث عن زوجته السابقة.إلا أن والدة شهاب ووالد غسان كانا قد تزوجا بالفعل، وعاشا معًا في بلدة صغيرة حياة هادئة يغمرها الحب والسعادة.وبدافع من الغيرة والغضب أرسل والد شهاب رجالا للاعتداء على والد غسان.كانت صحة والد غسان في الأساس جيدة لا بأس بها، ولكن حين أصيبت والدة شهاب بمرض عضال في الكُلى، لم يتردد في منحها إحدى كليتيه، لذا تدهورت صحته كثيرًا.وبعد حادثة الاعتداء التي دبرها والد شهاب، ساءت حالة والد غسان تمامًا ولزم الفراش وبعد وقت قصير توفي.وقبل وفاته، قال إن أكثر ما يقلقه في
Ler mais

الفصل 519

وما إن سمعت ذلك حتى اتضحت أمامي الحقيقة كاملة. بدا أن والدة شهاب ووالد غسان لم يريدا لغسان أن يعرف حقيقة والدته وما كانت عليه، ففضّلا أن يحمل الكراهية لهما بدلًا من أن تنهار صورة أمه في ذهنه.خفضت عيني وتضاربت في قلبي مشاعر شتى.وقلت: "لكن بهذه الطريقة سيكرهك غسان أنت ووالدتك.""لا مفر من ذلك، فليكرهنا كما يشاء." تنهد شهاب بخفة ثم قال: "في الحقيقة، كان ظهور والدتي فعلًا سببًا في كل ما جرى لوالده لاحقًا."سكت قليلًا ثم تمتم: "كان والده شخصًا طيبًا للغاية."وعندما قال ذلك، ارتسم الأسى بوضوح على ملامحه. احتضنته وقلت: "لا تطل التفكير فيما مضى، دعنا نعيش الغد بشكل أفضل."خفض شهاب عينه ونظر إليَّ.ثم ابتسم لي وقال: "حسنًا، لنعش الغد بشكل أفضل."أحكم ذراعه حول خصري أكثر.ثم اقترب من أذني وهمس باسمي، "أسيل"، كان صوته عذبا وعميقا، ونداءه كان ودودا وحميميا، فشعرت باستغراب، لكنني شعرت أيضًا بحلاوة تملأ قلبي.قال شهاب: "لقد خرجت أمي خالية الوفاض بعد انفصالها عن أبي، وحين أخذتني وغادرت منزل عائلة أبو العزم عاشت أيامًا قاسية وتحملت الكثير لتربيتي.أنتِ وهي أغلى ما لديَّ في هذا العالم، لذا أريدكما
Ler mais

الفصل520

حدقت رغد بي فجأة وعلى وجهها تعابير الذهول، وكأنها لم تتوقع أن أبادر بالاعتراف بخطئي.تناولتُ من يدها علبة الطعام الحرارية بوجه بشوش وقلت: "يبدو أن رغد أعدَّت لشهاب حساءً مجددًا، دعيني أرى أي حساء هذا."كانت قد أعدت اليوم حساء الدجاج وكانت رائحته شهية جدًا.أثنيتُ عليها بسخاء وقلت: "رائحته شهية جدًا، بالتأكيد سيحبه أخوكِ شهاب جدًا."بدا الارتباك واضحًا على رغد من ردة فعلي ومديحي المفاجئ.حتى ليث نفسه وقف مذهولًا.وبصدر رحب سكبتُ طبقا من الحساء وناولته لشهاب.فعلى أي حال قد حسمت أمري، بما أن رغد بمثابة أخت صغرى لشهاب، فسأعاملها أنا أيضًا كأخت زوجي.قهقه ليث ساخرًا وقال: "حقًا أنت مُذهل يا شهاب، كيف استطعت إخضاع أسيل هكذا؟ انظر، بدلًا من نظرات العداء، أكاد أشعر أنهما ستصبحان أختين فعلًا."ارتشف شهاب رشفة من الحساء وقال بلا مبالاة: "في النهاية سنصبح عائلة واحدة، ومن الأفضل أن يعمّ الانسجام بيننا.""عائلة واحدة؟!" سأل ليث بذهول: "كيف ستكونون عائلة؟ من سيكون قريب من؟"تبادلتُ أنا وشهاب نظرة قصيرة مشوبة بابتسامة خفيفة، لكننا لم ننطق بشيءلكن ما إن حولت بصري حتى وجدت رغد تحدق بي بنظرات قاتمة ب
Ler mais
ANTERIOR
1
...
495051525354
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status