بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي의 모든 챕터: 챕터 581 - 챕터 590

955 챕터

الفصل 581

"من الذي سمح لك بالمجيء؟ اغربي عن وجهي!"قلت وأنا أبتسم: "جئت لأقدم لك الفطور.""لا أريده، انصرفي من هنا حالا!"تجاهلت كلام والدة شهاب ونبرتها المفعمة بالازدراء، والتقطت في هدوء عدة أرغفة من الخبز المحشو باللحم ووضعتها على الطاولة أمامها: "تذوقي هذا يا أمي، إنه من صنع يدي.""قلت لك لا أريد!"ما إن وضعت الأرغفة من الخبز المحشو باللحم على الطاولة، لوحت والدة شهاب بيدها فتناثر الخبز على الأرض.وقفت أحدق بصمت في تلك الأرغفة وهي تتدحرج على الأرض، ثم بعد لحظات، انحنيت ورحت ألملمها بهدوء رغيفا تلو الآخر، ثم ألقيت بها في سلة المهملات.كان هدوئي هذا ليس لأنني حليمة الطبع.بل لأنني أدركت أن والدة شهاب ليست شخصية ملتوية قاسية القلب.وأن عداءها لي يرجع في المقام الأول إلى ما زرعته رغد في نفسها من كلام سيء عني.لكنها في الأصل من ذلك النوع حاد اللسان طيب القلب.كنت متيقنة أنها ستسقط الفطور الذي وضعته أمامها أرضا، لذلك تعمدت وضع بضعة أرغفة فقط من الخبز المحشو باللحم.وقد حدث ما توقعته بالفعل.فكان كل ما علي فعله أن ألملم تلك الأرغفة دون أن أنبس بكلمة، وهذا سيكون كفيلا بجعلها تشعر بالذنب في داخلها.وق
더 보기

الفصل 582

وما إن رأتها والدة شهاب، حتى انفرجت أساريرها ولوحت إليها بيدها.تقدمت رغد بمظهر يوحي بالطاعة والوداعة، بينما بدت علائم الحيرة جلية على وجهها: "عمتي، هل اشترت لك الآنسة أسيل هذا الإفطار من الخارج؟"وقبل أن ترد والدة شهاب، أردفت رغد: "أعلم أن الآنسة أسيل طيبة القلب وأنها أتت باكرا لتجلب لك الإفطار، لكن الطعام الذي يباع في الخارج لا يكون نظيفا في الغالب، وأخشى أن يتعب معدتك يا عمتي."نظرت والدة شهاب نحوي بنظرة تحمل مشاعر مختلطة، وكأنها لا تدري ماذا يجب أن تقول.فابتسمت وقلت لرغد: "شرف لي أن تعتقدين يا آنسة رغد أن إفطاري هذا من الخارج، فهذا برهان على أن مهاراتي في الطبخ ليست سيئة إلى هذا الحد."عقدت رغد حاجبيها وقالت بنبرة ساخرة: "آنسة أسيل، هل تحاولين إقناعي أنك من أعد هذا الإفطار بنفسك؟أنت فتاة مدللة من عائلة ثرية ولا تعرفين شيئا عن الأعمال المنزلية، فلا داعي لهذا التمثيل."فمددت إصبعي المصابة بحروق وقلت بلا اكتراث: "صحيح أنني فتاة مدللة من عائلة ثرية، لكنني أستطيع تحمل أي تعب من أجل حماتي.أما أنت يا آنسة رغد، فجئت تحملين طعاما اشتريته من الخارج وتدعين أنك أعددته بنفسك، هذا هو التمثيل
더 보기

الفصل 583

على الرغم من أن غثيان الحمل قد خف لدي الآن، إلا أنني لا أزال لا أحتمل الروائح القوية.لم أعد أهتم لأي شيء آخر، غطيت فمي بيدي وهرعت نحو الحمام.تعالى صوت رغد المتصنع من الخارج وهي تقول: "ما خطب الآنسة أسيل؟ لقد كانت بخير قبل قليل، كيف شعرت فجأة بالغثيان هكذا؟يا عمتي، أيعقل أنها رأت دفاعك عني، فتعمدت التظاهر بالتقيؤ أمامك لتفسد مزاجك وتصيبك بالاشمئزاز."انحنيت على الحوض أتقيأ بشدة، وكأنني أحاول تفريغ كل ما تناولته في فطوري الذي أكلته صباحا.ولم يكن لدي وقت لأكترث لتحريض رغد الخبيث.انتهيت من التقيؤ ومضمضت فمي وخرجت، ظننت أن والدة شهاب ستشمئز مني.لكن وخلافا لتوقعاتي، لم يظهر على وجهها أي اشمئزاز، بل كانت ترمقني بنظرات حادة وهي عاقدة حاجبيها وعلى وجهها مسحة شك.لم أكن أخشى أن تخمن شيئا، فخاطبتها بهدوء: "أمي، أنا آسفة، لقد شممت فجأة رائحة كراث قوية، فاضطربت معدتي بشدة، ولم أستطع التحمل فهرعت لأتقيأ.أعتذر بشدة، حقا لا أعرف من أي جاءت رائحة الكراث هذه.تجمدت ملامح رغد وأخفت الكيس الذي كانت تحمله خلف ظهرها بشكل لا إرادي.زممت شفتي وقلت لوالدة شهاب: "أمي، لن أزعجك أكثر، سأذهب الآن.""...حسنا
더 보기

الفصل 584

كان شهاب يستند إلى مقدمة السيارة، مرتديا معطفا أسود طويلا؛ فبدا مظهره راقيا نبيلا وسط تساقط الثلوج.وكان يضع إحدى يديه في جيب معطفه، بينما يمسك هاتفه بالأخرى ويتحدث معي."ألم تنزلي بعد؟"وفي أثناء سؤاله، رفع عينيه ونظر نحوي.كانت المسافة بعيدة فلم أستطع رؤية ملامحه بوضوح لكنني شعرت وكأنه يبتسم.أطبقت شفتي وداعبته قائلة: "ولماذا أنزل أصلا؟""لنخرج في موعد غرامي."قال شهاب هذه العبارة بابتسامة، وكانت نبرته حنونة كفيلة لتذيب القلب.غمر قلبي شعور حلو بالطبع، لكنني لم أستطع مقاومة رغبتي في مداعبته قليلا، فقلت: "نحن متزوجان منذ سنين، أي موعد غرامي هذا الذي تتحدث عنه؟ ثم إن الجو قارس البرودة في الخارج."ساد الصمت بيننا لثانيتين، قبل أن يقول شهاب بضيق: "يا أسيل، تشتكين من البرد في موعد غرامي؟! هل أنت امرأة حقا؟ إنك لا تفقهين في الرومانسية شيئا!"وضعت يدي على فمي ورحت أضحك حتى بدأت معدتي تؤلمني من شدة الضحك.ماذا أفعل إذن؟! حقا أحب استفزازه دوما بهذه الطريقة."هيا انزلي بسرعة، وارتدي ملابس ثقيلة.""حسنا، سأنزل حالا."خشيت أن يتجمد من البرد في الأسفل فتوقفت عن مضايقته.استدرت وأخبرت أمي أنني سأخ
더 보기

الفصل 585

"إنها المرة الأولى."كان شهاب يطأطئ رأسه ويأكل الفطائر المحشوة ثم جاوبني بهذه العبارة.ارتسمت على شفتي ابتسامة عفوية، وشعرت أنه حتى عبير الزهور يحمل حلاوة خفيفة. سرعان ما أنهى شهاب تناول الفطائر المحشوة.ثم أغلق العلبة وأعطاها لي قائلا: "بلغي شكري لوالدتك عندما تعودين.""...حسنا."أومأت برأسي بقوة، لكن حين تذكرت كيف كانت عائلتي تعامله في الماضي شعرت ببعض الذنب.فسألته: "ألا تلومنا؟"سكت قليلا ثم قال: "ألومكم على ماذا؟""أقصد بسبب أننا، أنا وعائلتي كنا نعاملك بتلك الطريقة سابقا، وأنا..."هز شهاب رأسه ثم قال بسخرية مريرة: "أتصدقين؟ السنوات الثلاث التي قضيتها في كنف عائلتك، كانت أكثر سعادة مما عشته في بيت عائلة أبو العزم."انقبض قلبي فجأة وسرت فيه وخزة ألم.حين كان في منزلنا كنت أنا وأخي نضطهده طوال الوقت.حتى أبي وأمي لم يعاملاه بلطف ولم يقابلاه بوجه بشوش ولو لمرة.ومع ذلك كله، كان لا يزال يرى أن حياته معنا أسعد من حياته في عائلة أبو العزم، وهذا وحده كاف ليكشف المعاناة التي ذاقها هناك.وفجأة شعرت بألم شديد لأجله.وندمت لأنني لم أحسن معاملته في الماضي.ولحسن الحظ أننا تصالحنا، وابتداء من
더 보기

الفصل 586

وفي أول جملة قالها بعدها مباشرة بدأ يتحدث بوقاحة."يبدو أنك لا تميلين إلى المواعيد الرومانسية وهذه المقدمات، بل تفضلين أن نلتقي ثم نذهب مباشرة إلى الفراش، حسنا، سأضع هذا في الحسبان المرة القادمة.""شهاب!"وكما توقعت، هذا الرجل يعجز عن الحفاظ على جديته لأكثر من ثلاث ثوان.حدق شهاب بي بنظرة غامضة وعميقة.لطالما كانت نظرات هذا الرجل عميقة للغاية، تجعلني أشعر باضطراب وحرارة في قلبي بلا سبب، خاصة حين تمتلئ بهذا القدر من الرغبة. أمسكت ياقة ملابسي بإحكام وحدقت فيه قائلة: "ماذا تفعل؟ لا تنظر إلي بهذه الطريقة."خفض شهاب بصره وضحك بصوت منخفض قائلا: "حسنا، على أي حال ستكون لدي فرص وفيرة للنظر لاحقا، بل وسأرى 'المزيد' أيضا."وقد قال كلمة 'المزيد' بنبرة عميقة مليئة بالإيحاءات.تناولت عصيري الموضوع جانبا وشربته دفعة واحدة، محاولة إخماد تلك الحرارة التي تسري في أعماقي.وفي تلك اللحظة، دوى صوت انفجار في السماء بالخارج، ثم امتلأت السماء بالألعاب النارية.تجمدت في مكاني وحدقت في المشهد بذهول تام.راحت الألعاب النارية الملونة تنفجر في عتمة الليل بشكل مبهر.ابتسم شهاب لي وقال: "هل أعجبتك؟"لم أكن قد استو
더 보기

الفصل 587

لكن لاحقا، قبض شهاب على عنقي بعينين تشتعلان بحمرة الغضب، وأمرني أن أغادر مدينة المنارة إلى الأبد.يبدو أن هذا العالم لا يكف عن مفاجأتنا بما لا نتوقعه.ما إن خرجنا من المطعم حتى تعرف علينا الكثير من المارة، وطلبوا التقاط صور معنا، بل وأرادوا أيضا سماع قصة حبنا.اكتفى شهاب بالرد عليهم بكلمات مقتضبة، ثم أمسك بيدي وانطلق بي راكضا.كانت تلك أول مرة أركض فيها بذلك القدر من الحرية والانطلاق وسط الثلوج والرياح.وكان شهاب يتقدم أمامي ممسكا يدي بإحكام.رحنا نركض في مواجهة الرياح الباردة ورقاقات الثلج تتساقط على وجهينا كريش الأوز.مع ذلك، لم أشعر بأي برد، بل أحسست بدفء يملأ يدي وقلبي معا.واصلنا الركض حتى وصلنا إلى ضفة نهر مهجورة خالية تماما من الناس، حيث كانت الرياح تعصف بقوة.اقترب شهاب مني يرتب وشاحي وقبعتي بعناية، ثم سألني: "هل تشعرين بالبرد؟"هززت رأسي نافية، ثم قلت له مازحة: "كل هذا بسببك! اعترافك بحبك لي علانية هكذا جعل مني شخصية مشهورة!"قال شهاب بنبرة حازمة وبإصرار وعناد شديدين: "لكنني أريد للعالم أجمع أن يعرف أنني أحبك."نظرت إليه، وشعرت وكأن النجوم تملأ عينيه.بعد ذلك أخذني شهاب لمشاهد
더 보기

الفصل 588

أغلق شهاب هاتفه، وأمسك بيدي مبتسما وقال: "لا بأس، هيا لنعد إلى المنزل."وعلى الرغم من ابتسامته تلك، ظل شيء من القلق يلوح في عينيه.ولعل هذا طبيعيا؛ فهو وإن لم يكن يحمل في قلبه مشاعر حب تجاه رغد، إلا أنه ما زال يكن لها مشاعر الأخوة.علاوة على أنها مريضة بالفعل، لذا من الطبيعي أن يقلق عليها عندما يعاودها المرض فجأة.وعندما رأيته يهم بتشغيل السيارة.ابتسمت له وقلت: "اذهب لزيارتها، أخشى أن يكون قد أصابها مكروه حقا، فتبقى نادما طوال حياتك."قطب شهاب حاجبيه وقال بنبرة جادة: "قلت لك لن إني أتركك ثانية، لقد وعدتك اليوم أن أبقى معك، لذا سأبقى معك فقط.""أعلم ذلك." ثم أردفت وعلى شفتي ابتسامة هادئة: "لذلك سأذهب معك لزيارتها، وبعدها نعود مباشرة."اتسعت عينا شهاب من الدهشة.فقلت له بنبرة حاسمة: "ما دمت تعتبرها أختك، فهي أيضا أختي، أليس كذلك؟والآن بعدما اشتد عليها المرض؛ لذا من الطبيعي باعتباري زوجة أخيها، أن أذهب وأطمئن عليها، أليس كذلك؟"ولما سمعني شهاب أقول ذلك، نظر إلي باستغراب وقال: "ألا تغارين منها؟"ضحكت وقلت: "لقد قلت بنفسك إنك تعتبرها أختك فقط، فلماذا أغار منها؟""...آه."تمتم شهاب على مضض
더 보기

الفصل 589

وقبل أن يفتح الباب بالكامل لمحت جسدا نحيلا يندفع نحو حضن شهاب.وحين دققت النظر اكتشفت أنها رغد.وما جعل قلبي يمتلئ بالسخرية، هو أن رغد هذه، لا أدري إن كانت تتعمد ذلك أم الأمر محض صدفة، لكنها لم تكن ترتدي على جسدها سوى قميص نوم أبيض من الحرير.وكان القميص خفيفا وشفافا لدرجة أن تفاصيل جسدها كانت تظهر وتختفي من تحته.وعلاوة على ذلك كانت فتحة صدر القميص منخفضة للغاية.وبمجرد أن ارتمت في حضن شهاب بتلك الطريقة، أصبح من المستحيل أن أصدق أنها لا تحاول إغواءه عمدا."شهاب، لقد أتيت أخيرا، أنا... أنا أشعر بتعب شديد، قلبي يؤلمني كثيرا، يا شهاب..."قالت ذلك بملامح متألمة وهي تمسك بيد شهاب وتضعها على صدرها.زممت شفتي، وابتسمت إليها قائلة: "يا رغد، يبدو عليك التعب الشديد حقا، ما رأيك أن أستدعي لك طبيبا ليفحصك؟"يبدو أنها لم تنتبه لوجودي منذ البداية، لذا عندما تحدثت فجأة، فزعت.فرأيتها تستدير نحوي بقوة، وعيناها المليئتان بالدموع تعجان بالصدمة والغضب.رسمت ابتسامة عريضة على وجهي وقلت لها: "في الأصل، كنت الليلة في موعد غرامي مع شهاب، لكنك اتصلت فجأة.في البداية، لم يكن شهاب يرغب بالمجيء، فهو وعدني أن يق
더 보기

الفصل 590

كانت تمسك ذراع شهاب بإحدى يديها وتشير إلي بالأخرى، وتبكي أمامه بانهيار وبؤس شديدين."أعلم أنكما تصالحتما الآن، وأنك تحبها كثيرا.لكن واضح جدا أنها متحفزة ضدي وتتعمد مضايقتي في كل شيء.لا أريد رؤيتها يا شهاب... كح، كح..."وبينما كانت تتكلم، راحت تسعل مجددا، وبدا مظهرها واهنا وعاجزا وكأنها تحتضر فعلا."اطلب منها أن ترحل، دعها ترحل بسرعة.آه، قلبي يؤلمني كثيرا يا شهاب... يؤلمني جدا...اطلب منها أن ترحل، لا أريد رؤيتها، أووووه، دعها ترحل..."كنت أراقب تمثيلها بصمت وكلما أطلت النظر إليها ازداد شعوري بالغثيان.أطلقت همهمة ساخرة مليئة بالازدراء وهممت بالمغادرة.لكن شهاب أوقفني فجأة.وقال: "سأرحل معك."وما إن سمعت رغد ذلك حتى ارتبكت بشدة وأمسكت شهاب بقوة أكبر."لا يا شهاب، لا ترحل.أنا حقا أتألم كثيرا، إن رحلت سأموت ألما.""ولكني لست مسكنا للآلام أيضا؛ هل سيختفي ألم قلبك فقط لأنني أبقى هنا معك؟" قال شهاب وهو ينظر إليها بهدوء، وقد بدا واضحا أنه كشف تمثيليتها.إلا أن رغد بدت وكأنها اندمجت في تمثيلها تماما.أمسكت رغد بموضع قلبها، وراحت تهز رأسها بملامح يعتصرها الألم قائلة: "لا أعلم، كل ما أعرفه ه
더 보기
이전
1
...
5758596061
...
96
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status