"إنها حب شهاب القديم، وصديقة طفولته أيضا، فماذا إذا؟"نظرت إلى أخي وابتسمت بسخرية من نفسي: "هل تشعر أن تلك المرأة أفضل بكثير مني؟ وأن كراهية شهاب لي واختياره لها أمر طبيعي؟""تسه!"عقد أخي حاجبيه وقال بصوت مكتوم: "ما هذا الهراء الذي تقولينه؟ متى شعرت بذلك؟""ألم تقل إن طباعي السيئة هذه تجعل من الطبيعي ألا يحبني شهاب؟""أوه، لقد كان مجرد كلام قلته في لحظة غضب، هل صدقت حقا؟!"رمقني أخي بنظرة غاضبة.وبعد برهة، همس لنفسه قائلا: "لقد شعرت فقط أن تلك المرأة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكن من المستحيل أن تكون هي."لا أدري من يقصد أخي بكلامه، لكن تعابير وجهه كانت توحي بيقين تام.فاستدرت جانبا، وأخذت أتناول قطع الحلوى التي بين يدي بصمت، دون أن أقول شيئا.وبعد برهة، قال أخي بغضب: "طالما أن شهاب لديه حب قديم، فلماذا كان يبحث عنك سابقا كالمجنون؟""لا أعلم!" قلت بضيق وأنا أمضغ الحلوى، "ربما لأنني أدين له بالمال، فكان يلاحقني لأسدد ديني.""أوه، بالتأكيد ليس كذلك، فهو رئيس تنفيذي كبير، هل يعقل أن يحتاج لتلك الأموال القليلة؟"وبينما كان أخي يتحدث، كانت السيارة قد وصلت بالفعل إلى أسفل المبنى.نظر إلي وقال ب
Read more