All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 561 - Chapter 570

580 Chapters

الفصل 561

"إنها حب شهاب القديم، وصديقة طفولته أيضا، فماذا إذا؟"نظرت إلى أخي وابتسمت بسخرية من نفسي: "هل تشعر أن تلك المرأة أفضل بكثير مني؟ وأن كراهية شهاب لي واختياره لها أمر طبيعي؟""تسه!"عقد أخي حاجبيه وقال بصوت مكتوم: "ما هذا الهراء الذي تقولينه؟ متى شعرت بذلك؟""ألم تقل إن طباعي السيئة هذه تجعل من الطبيعي ألا يحبني شهاب؟""أوه، لقد كان مجرد كلام قلته في لحظة غضب، هل صدقت حقا؟!"رمقني أخي بنظرة غاضبة.وبعد برهة، همس لنفسه قائلا: "لقد شعرت فقط أن تلك المرأة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكن من المستحيل أن تكون هي."لا أدري من يقصد أخي بكلامه، لكن تعابير وجهه كانت توحي بيقين تام.فاستدرت جانبا، وأخذت أتناول قطع الحلوى التي بين يدي بصمت، دون أن أقول شيئا.وبعد برهة، قال أخي بغضب: "طالما أن شهاب لديه حب قديم، فلماذا كان يبحث عنك سابقا كالمجنون؟""لا أعلم!" قلت بضيق وأنا أمضغ الحلوى، "ربما لأنني أدين له بالمال، فكان يلاحقني لأسدد ديني.""أوه، بالتأكيد ليس كذلك، فهو رئيس تنفيذي كبير، هل يعقل أن يحتاج لتلك الأموال القليلة؟"وبينما كان أخي يتحدث، كانت السيارة قد وصلت بالفعل إلى أسفل المبنى.نظر إلي وقال ب
Read more

الفصل 562

في السابق كنت أظن دائما أنني تطلقت بالفعل من شهاب، لذلك عندما كانت تسأل والدتي مثل هذه الأسئلة، كان بإمكاني على الأقل أن أقول إنه لم تعد تربطني به أي علاقة.لكن الآن، كيف يفترض بي أن أجيب؟إن قلت إنه لا توجد بيني وبينه أي علاقة، فنحن ما زلنا زوجين من الناحية القانونية.وإن قلت إن هناك علاقة، فقد وصلت الأمور بيننا إلى هذا الحد من السوء.نظرت إلي والدتي بقلق وقالت: "أسيل، أنت أكثر من يقلقني، وفي الحقيقة، من وجهة نظري، فإن شهاب شخص جيد جدا، وهو رجل يمكن ائتمانه على حياتك، حقا.إذا كان بينكما أي سوء فهم، فمن الأفضل حله مبكرا، لا تضيعا السنوات سدى ثم تندما لاحقا."إن شهاب رجل رائع بالفعل، بل يمكن القول إنه مثالي من كافة النواحي.لكن المرأة التي يحبها أكثر ليست أنا، وليست بيدي حيلة حيال ذلك.لا أستطيع أن أتشارك حبه مع امرأة أخرى.الحب الذي أريده يجب أن يكون نقيا ومقتصرا علي وحدي.وعندما رأيت القلق يملأ وجه والدتي، ابتسمت واحتضنتها قائلة: "لا بأس، لا داعي للقلق، سأتولى حل الأمور بيني وبينه."تنهدت والدتي بعمق ولم تنطق بكلمة أخرى، لكن تعبير وجهها كان يحمل مسحة من الحزن.كنت أظن فقط أنها ما زال
Read more

الفصل 563

كانت الرسالة التي أرسلتها رغد تقول: "أتريدين مقابلة والدة شهاب؟ سأصطحبك إليها!"والدة شهاب؟كنت قد سمعت شهاب يذكر والدته من قبل، وكنت أعلم أيضا أن والدته موجودة حاليا في مدينة المنارة.لكن لماذا قد تقرر رغد فجأة وبدون مقدمات أن تصطحبني لمقابلة والدته؟ما الحيلة التي تحاول رغد لعبها هذه المرة؟أغلقت الهاتف ووضعته جانبا، ولم أعط الأمر الكثير من الاهتمام.وبعد قليل، رن هاتفي فجأة مرة أخرى.كانت رغد تتصل بي مباشرة.حدقت في الهاتف لبضع ثوان، ثم ضغطت على زر الرد.لكن الصوت الذي جاء من الطرف الآخر لم يكن صوت رغد، بل كان صوتا نسائيا رزينا وحازما."هل أنت الآنسة أسيل؟"عندما خطر ببالي أنها قد تكون والدة شهاب، أسرعت بالرد: "نعم، ومن تكونين حضرتك...؟""أنا والدة شهاب."كما توقعت تماما.لكنني متزوجة من شهاب منذ ثلاث سنوات، ولم تتصل بي والدته ولو لمرة واحدة.فما الذي حدث حتى تتصل بي فجأة هذه المرة؟"آنسة أسيل، أود مقابلتك، هل هذا مناسب؟"خطرت ببالي تساؤلات عديدة، لدرجة أنني نسيت الرد للحظة.وفجأة ضحكت المرأة في الطرف الآخر وقالت: "ماذا؟ ألا يمكنني دعوتك يا آنسة أسيل؟""لا، ليس كذلك." قلت بسرعة، "تف
Read more

الفصل 564

أومأت برأسي، ووضعت سلة الفاكهة التي أحضرتها على الطاولة بجانب السرير بشيء من التحفظ، ثم حييتها بأدب: "مرحبا يا عمة."في الحقيقة، كان ينبغي علي أن أناديها "أمي".لكن نظرا لطبيعة علاقتي الحالية بشهاب، ولكونها المرة الأولى التي أقابلها فيها، لم أستطع حقا نطق كلمة "أمي".لكن والدة شهاب بدت وكأنها لا تهتم كثيرا بالأمر.رسمت ابتسامة على شفتيها وقالت بنبرة ذات مغزى: "سمعت أنك في البداية لم تكوني معجبة بابني، وأن زواجك منه كان بالإكراه؟""... لا.""في الحقيقة، لا داعي للإنكار، يمكنك الاعتراف بذلك بصراحة."اتكأت والدة شهاب بتكاسل على رأس السرير وهي تنظر إلي مبتسمة."ففي ذلك الوقت، كنت ابنة عائلة ثرية، بينما ابني لم يكن شيئا يذكر، ومن الطبيعي ألا تعجبي به."خفضت عيني ولم أعرف كيف أرد على كلامها.في الحقيقة، كنت أستطيع أن أشعر بأن والدة شهاب لا تحبني.سكبت رغد كوبا من الماء الدافئ، واقتربت لتقدمه لوالدة شهاب بكل اهتمام.ابتسمت لها والدة شهاب، وكانت النظرة الحانية التي وجهتها إليها مختلفة تماما عن نظرتها الحادة نحوي.ساعدت رغد والدة شهاب حتى انتهت من شرب الماء، ثم جلست جانبا لتقشر لها الفاكهة بمنت
Read more

الفصل 565

التفت بشكل لا إرادي، لكن قلبي ارتجف بشدة.لقد كان شهاب.كانت عيناه العميقتان تحدقان بي بشدة، وتحملان شيئا من الغضب.أبعدت عيني ووقفت جانبا مطأطئة الرأس بهدوء.من الجيد أنه جاء، فهذا يعفيني من مواجهة والدته بمفردي.أما الجملة التي قلتها قبل قليل، فليسمعها إن كان قد سمعها.في الأصل، كنت أرغب حقا في التحدث معه بجدية بخصوص موضوع الطلاق."شهاب، لقد أتيت."نادته والدته، وكانت نبرتها لطيفة تماما كما كانت تتحدث مع رغد.أنا وحدي من كانت تعاملني بحدة وبرود، وهذا يكفي لإثبات أن والدة شهاب تكرهني حقا.سار شهاب نحو سرير المرضى، وألقى نظرة خاطفة علي، ثم التفت إلى والدته، وكان صوته الهادئ يحمل نبرة غضب لا تخفى."لقد أخبرتك من قبل أنني سأحضرها لمقابلتك، ولكن يبدو أنك لم تستطيعي الانتظار.""هههه، لقد مكثت في مستشفى مدينة المنارة كل هذه المدة، ومن المنطقي أن تأتي لزيارتي بصفتها كنة العائلة، أليس كذلك؟""ألم تقولي إنك لا تعترفين بها ككنة لك؟" قال شهاب بنبرة هادئة.ظلت والدة شهاب تبتسم، وبدت في الظاهر حنونة، لكن نظرتها كانت حادة جدا.قالت: "صحيح أنني لا أعترف بها، لكن علاقتكما قائمة، لذا فعليها أن تلتزم ب
Read more

الفصل 566

"كفى!"قبل أن يكمل كلامه، صرخت فجأة بصوت منخفض، وانفجرت كل مشاعر الظلم في قلبي فجأة."كل ما تفعله هو لومي، بينما لم يكن مجيئي لرؤية والدتك برغبتي أصلا.هي من اتصلت بي وطلبت مني أن آتي لرؤيتها.إنها والدتك، فكيف لي كشخص أصغر سنا ألا أستمع إليها؟ لماذا تلومني دائما، وكأن كل خطأ هو خطئي؟"بدا وكأن كل ما تراكم في الأيام الماضية من ظلم وغضب قد وجد منفذا أخيرا، فحدقت فيه بعينيّ اللتين كانتا تؤلمانني.ضم شهاب شفتيه، وكانت حاجباه معقودين بشدة.لم أعد أرغب في مجادلته ولو بكلمة واحدة.إذا كان قلبه مصرا على الانحياز إلى رغد ووالدته، فلن يفيد أي كلام أقوله.استنشقت نفسا عميقا، واستدرت استعدادا لفتح الباب والنزول من السيارة.لكنني لم أتوقع أن يسحبني إليه مجددا.وقبل أن أستوعب ما يحدث، أمسك فجأة بمؤخرة رأسي وقبلني بعنف.قاومت بشكل لا إرادي، ورحت أضرب صدره بقبضتي دون تفكير.ربما لم يلتئم جرح صدره بالكامل بعد، لأنه أطلق تأوها مكتوما واضحا عندما ضربته.لكنه لم يتركني، بل لف ذراعه الأخرى بإحكام حول كتفي وضغطني بالكامل نحوه.كانت قبلته متعجلة ومتسلطة في الوقت نفسه.وعندما تذكرت إصابته، لم أجرؤ في النهاية
Read more

الفصل 567

"أسيل!"زمجر باسمي مرة أخرى، وبدا عليه شعور عميق بالظلم وعيناه محمرتان للغاية، وكأنه على وشك البكاء.في تلك اللحظة، شعرت بصدمة كبيرة في داخلي.إنه شهاب ذو المكانة المرموقة، ومع ذلك كاد أن يبكي من الظلم بسبب جملة واحدة قلتها.عندما رأيته هكذا، لم أستطع الحفاظ على موقفي الصارم.قلت بهدوء: "فكر بالأمر جيدا أولا، وآمل أن تعطيني جوابك قبل انتهاء دوام مكتب الشؤون المدنية اليوم.""لماذا لا تصدقينني أبدا؟"بينما كنت أفتح باب السيارة، جاء صوته فجأة من خلفي.كان صوته خافتا للغاية، يحمل حزنا وظلما لا يمكن وصفهما.أنا لا أخشى بروده أو قسوته، لكنني أخشى هيئته هذه التي توحي بأنني جرحته.شددت قبضتي على مقبض الباب ثم استدرت لأنظر إليه.كان يحدق في بعمق، وعيناه أكثر احمرارا مما كانت عليه منذ قليل."لقد قلت لك إن رغد مجرد أخت لي، فلماذا لا تصدقينني مهما قلت؟""لكنك دائما ما تحميها، ودائما ما تتركني من أجلها، فكيف تريد مني أن أصدقك؟أنا لست حمقاء، ويمكنني أن أشعر بمن تهتم بها أكثر.""بل أنت حمقاء حقا!"زمجر شهاب بصوت منخفض، ولم يستطع إخفاء حزنه."لماذا أحميها دائما، ولماذا أتركك من أجلها، ألا تشعرين بالس
Read more

الفصل 568

فتحت باب السيارة مجددا، ونظرت إلى وجهه الشاحب ثم تنهدت قائلة: "توقف عن العناد معي الآن، فصحتك هي الأهم."وما إن قلت ذلك حتى احمرت عيناه مجددا.أدار وجهه قليلا إلى الجانب، وكان جانب وجهه يفيض بمشاعر الظلم والعناد.بدا كفتى شديد الكبرياء والحساسية.مددت يدي لأسحبه قائلة: "حسنا، سنتحدث عن مشاكلنا لاحقا، لنذهب لرؤية الطبيب أولا."أبعد يدي فجأة وقال بسخرية من نفسه: "أحيانا، أشعر أنني مريض حقا، وأنني أصبحت غير طبيعي.في كثير من الأحيان، أكون واضحا في حبي لك واهتمامي وقلقي عليك، لكن الكلمات التي تخرج مني تكون مؤذية لك.هل تعتقدين أن قلبي لا يتألم في كل مرة أجرحك فيها بكلماتي؟ربما لا أعرف حقا كيف أحب شخصا ما، لا أعرف كيف أحب.يبدو أنني لا أجيد سوى الغضب، ففي كل مرة أراك مع مراد أو غسان، أكاد أجن من الغيرة.عندما كنا صغارا كنت تحبين غسان، وبعد ذلك أحببت مراد، ولم يسبق لك أن عاملتني بلطف أو مودة.أنا أغار، حقا يا أسيل، أغار منهما، أغار لدرجة الجنون تقريبا."نظرت إليه بذهول، وكان قلبي يرتجف بشدة.فتحت فمي راغبة في قول شيء، لكن صوتي بدا وكأن شيئا علق في حلقي ومنعني من الكلام.اتكأ شهاب برأسه إلى
Read more

الفصل 569

تجمدت من الذعر."شهاب، ما بك؟ شهاب…"لكن مهما هززت ذراعه، لم يبد أي رد فعل.أخرجت هاتفي بسرعة واتصلت بالإسعاف، لكن الخط كان مشغولا في المرتين.لم يكن أمامي سوى النزول من السيارة والركض إلى داخل المستشفى لطلب المساعدة بنفسي.بعد حوالي عشر دقائق، عدت ومعي بضعة أطباء من قسم الطوارئ.كان شهاب لا يزال متكئا على مسند المقعد، فاقدا للوعي تماما.تعاون الأطباء على حمله وإخراجه، ثم وضعوه على سرير النقالة.كانت يداي باردتين من شدة القلق، وسألت بصوت متوتر: "ماذا حدث له؟""هل تناول أي أدوية؟ أو تعرض لإصابة خارجية واضحة؟"هززت رأسي: "لقد أصيب في صدره قبل أيام، لكن مضى وقت طويل، ويفترض أن الجرح قد تماثل للشفاء؟لكنه فقد وعيه اليوم فجأة، بدا وكأنه يتألم بشدة منذ قليل، وكان وجهه وشفتيه شاحبة تماما.ما الذي أصابه بالضبط؟ هل سيكون بخير؟""لا تقلقي الآن."قال الطبيب وهو يدفع شهاب بسرعة نحو داخل المستشفى: "لن نعرف الحالة بدقة إلا بعد إجراء الفحوصات اللازمة."ضممت شفتي ولم أجرؤ على السؤال أكثر، واكتفيت بالسير بقلق بجانب سرير شهاب.وسرعان ما أدخل شهاب إلى غرفة الطوارئ.انتظرت في الخارج بقلق واضطراب، ولم أعرف
Read more

الفصل 570

لم أجب على الاتصال مجددا، واكتفيت بالتحديق في تلك الرسائل بذهول.إذن، فشهاب يعتبر رغد أختا له حقا.بل إنه أخبر رغد بنفسه أن المرأة التي يحبها بصدق هي أنا؟!عندما كان شهاب يقول لي هذا الكلام، لم أكن أصدقه، لأنني من وجهة نظري كنت أراه حقا يهتم برغد أكثر.لكن الآن، وبعد رؤية هذه الرسائل، ومن منظور رغد نفسها، بدا واضحا أن شهاب يحبني حقا.وضعت الهاتف جانبا، وسرت نحو باب غرفة الطوارئ، وشعرت فجأة بحرارة ودموع تحرق عيني.في الأمور العاطفية، فشهاب أحمق كبير حقا.كيف خطر بباله أن يستخدم رغد ليستفز غيرتي؟ألم يخش أن أرحل حقا بسبب غضبي؟يا له من أحمق، إنه أحمق كبير حقا.ظل باب غرفة الطوارئ مغلقا، وكانت كل ثانية تمر بمثابة عذاب.أغمضت عيني المتعبتين، واتكأت على الجدار البارد، وكان عقلي فارغا تماما.لا أريد التفكير في أي شيء الآن، سوى انتظاره حتى يستيقظ، لأخبره بنفسي أنني مستعدة لتصديقه، وأننا سنبدأ من جديد.لم يتوقف هاتف شهاب عن الرنين، كانت جميعها اتصالات من رغد.إنها مثابرة حقا.بعد قليل، أرسلت رسالة أخرى: "قد عادت نوبتي، شهاب، أنا أتألم بشدة، هل يمكنك المجيء والبقاء بجانبي؟"لويت شفتي بابتسامة،
Read more
PREV
1
...
535455565758
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status