Alle Kapitel von بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Kapitel 591 – Kapitel 600

955 Kapitel

الفصل 591

بدا أنه صوت غسان.التفت على عجل لأرى، وبالفعل رأيت غسان واقفا يستند بجسده إلى الباب عاقدا ذراعيه فوق صدره، وبدا من هيئته أنه كان هنا منذ فترة.وفي اللحظة التي أشحت فيها بنظري التقت عيني بعيني شهاب.كان الرجل يقطب حاجبيه قليلا، ونظرته نحوي تحمل شيئا من التعقيد والقتامة.وخوفا من أن يسيء الفهم مجددا بشأن علاقتي بغسان، أمسكت يده بشكل لا إرادي.في البداية حاول سحب يده لكنه في النهاية لم يتحرك.نظر غسان نظرة خاطفة على يدينا المتشابكتين وارتسمت على شفتيه ابتسامة سخرية خفيفة.ثم دخل على مهل ووقف أمام سرير رغد.نظر إلى رغد بعينين مليئتين بالشفقة وقال: "انظري لنفسك، كيف أوصلت نفسك إلى هذه الحالة المزرية من أجل رجل لا يحبك، علام كل هذا؟""لقد وعد أبي أن يعتني بي طوال العمر، لقد تعهد بذلك."أشارت رغد إلى شهاب وهي تصرخ في وجه غسان.لوى غسان شفتيه وقال: "ثم ماذا بعد؟ حتى لو جعله هذا يتزوجك فعلا، ثم لم يقترب منك حتى، وتركك وحدك في المنزل طوال الوقت، بينما يؤسس هو في الخارج عائلة أخرى مع المرأة التي يحبها، هل كنت ستتحملين وضعا كهذا؟""آه..."فجأة أمسكت رغد رأسها وبدأت تصرخ بألم.ثم راحت تصيح بجنون: "
Mehr lesen

الفصل 592

لم أتكلم، بينما أمسك شهاب يدي وسحبني إلى الخارج.ومن داخل الغرفة، ارتفع صوت رغد بعويل بائس مليء بالسخط، حتى بدا صوتها مخيفا تقشعر له الأبدان.وتسلل القلق إلى قلبي أنا أيضا، إذ شعرت بأن رغد بدأت تفقد اتزانها، وخشيت أن تقدم على فعل مخيف.خرجت من الفيلا وأنا مثقلة بالأفكار.نظرت إلى شهاب، فوجدته هو الآخر وكأنه يحمل هما في قلبه، إذ كان مطبقا شفتيه بصمت.شغل السيارة في صمت وسرعان ما غادرنا ساحة الفيلا.تنهدت بخفة وسألته: "هل ما زلت منزعجا بسبب ما حدث مع رغد؟"قال شهاب بفتور: "لا." وعندما تذكرت هيئتها المنهارة قبل قليل، عضضت شفتي وسألته بقلق: "أليست مصابة بمرض عضال؟ ألا يمكن أن يكون كلامك لها قبل قليل قد زاد حالتها سوءا…؟""لا بأس، لطالما كنت واضحا معها.علاوة على أنه إن لم أجعلها تتقبل الواقع سريعا، فلن يؤدي ذلك إلا لتعلقها بي أكثر فأكثر.لذلك من الأفضل أن أوضح لها كل شيء بصراحة.""هل مرضها... خطير جدا؟""أجل." كان شهاب ينظر أمامه بينما قال بنبرة هادئة: "فوالدتها توفيت بسبب مرض القلب نفسه، إنه مرض وراثي.""إذن غسان..."كنت على وشك أن أسأل إن كان غسان قد ورث مرض القلب هذا أيضا، لكن قبل أن أ
Mehr lesen

الفصل 593

لماذا هو شكاك هكذا؟! قبل لحظة واحدة فقط كان لطيفا ورومانسيا، ثم أصبح هكذا في اللحظة التالية.إن شهاب حقا بارع في تقلب المزاج.عدت إلى غرفة النوم وأنا أشتعل غضبا، ثم أخذت ملابسي لأستحم.وبعد أن أخذت ملابسي انتبهت فجأة إلى أن غرفة النوم تبدو مختلفة قليلا.إيه؟يبدو أن الغرفة تفوح برائحة عطر خفيفة ومنعشة تبعث على الراحة، وكأنها من تلك العلامة التجارية التي كنت أحبها في الماضي.ما هذا؟هل رش شهاب عطرا في الغرفة؟بدأت أتفحص المكان بعيني، فوجدت باقة زهور على الطاولة الصغيرة بجانب السرير، وكانت من زهور السوسن التي أحبها.كما لاحظت وجود صورة جماعية عند رأس السرير.كانت صورة تجمعني أنا وشهاب.عقدت حاجبي وأنا أحدق في الصورة.أليست هذه الصورة التي التقطت لنا عندما ذهبنا أنا وهو إلى مدينة المستقبل لمشاهدة القصر الجليدي، وخلال شراء المعاطف الشتوية طلب صاحب المتجر من شهاب أن يكون عارضا ويأخذ له بعض الصور؟أتذكر جيدا كيف أصر شهاب بشدة على صاحب المتجر أن يلتقط لي صورة معه أيضا، وهكذا تحول الأمر في النهاية إلى صورة مشتركة تجمعني به.لكن كيف طبعها ووضعها في برواز أيضا؟وفي غمرة حيرتي، لاحظت أيضا أن الخ
Mehr lesen

الفصل 594

كانت أفكاري قد سرحت بعيدا وحلقت في أقاصي السماء.حين باغتني بسؤاله، ارتبكت ووجدت نفسي عاجزة عن الإجابة.فلما طال صمتي.مد يده فجأة وقرصني من خصري بخفة، ثم كرر سؤاله السابق: "أتدرين لم أنا غاضب؟"كانت قرصته تلك مؤلمة قليلا.فنظرت إليه بعينين غائمتين.لم أعد أدري إن كانت الغشاوة في عيني سببها دموعي من تلك القرصة، أم رذاذ الماء الساخن المتدفق من الدش.فتحت فمي، وظللت شاردة للحظات قبل أن أستجمع صوتي وأقول: "أنت، أنت متوجس أكثر من اللازم، وقد عاد الشك يساورك من جديد…أنت تشك أنني أحب غسان، أليس كذلك؟"أنهيت كلامي وأنا ألهث، وشعرت حينها أن مجرد الكلام بات أمرا مرهقا.لوى شهاب شفتيه بابتسامة: "شك؟ أتظنين أن الأمر يحتاج إلى شك أصلا؟"حدقت فيه بعينين مغرورقتين.فبدت وجنتاي في المرآة متوردتين، وكأنني كنت منقوعة في بركة ماء ساخن.وفجأة، ألصقني شهاب بالجدار.كان الجدار باردا جدا؛ فارتجف جسدي، واستعدت شيئا من تركيزي.حدقت فيه بعبوس وكنت على وشك البكاء مما اعتراني من ضيق وانكسار.لقد وعدني وعدا صريحا أن يثق بي، فما الذي يقوله الآن؟!هذا الرجل وعوده فارغة ولا عهد له!بدا شهاب وكأنه شعر بما اعتراني من
Mehr lesen

الفصل 595

بدا شهاب في تلك اللحظة كما آلة مطيعة؛ حيث طلبت منه أن ينتظر هناك، فظل واقفا في مكانه بهدوء ولم يتحرك.خرجت من الحمام، وكانت ساقاي لا تزالان ترتجفان من أثر قبلاته ومداعباته قبل قليل.أسرعت نحو السرير، والتقطت ذلك الثوب الأسود المثير الذي خبأه تحت اللحاف.فأمسكته وجعلت أقلبه بين يدي، وكلما دققت في تفاصيله ازداد وجهي احمرارا.لم أتوقع أن ذلك الرجل المعروف برصانته ووقاره، قد يقتني في الخفاء ثوبا كهذا.يا إلهي…يبدو أنني قد استخففت به فعلا في هذا الجانب من علاقتنا.لكنني أحبه، ومن الطبيعي أن أرتدي هذا الثوب من أجله.لكن، كيف يلبس هذا الثوب أصلا؟احتجت إلى بضع دقائق كي أعرف كيفية ارتدائه.وبعدها، لم أجرؤ حتى على النظر في المرآة؛ بل اتجهت مباشرة إلى الحمام وأنا أحاول أن أستر نفسي.وما إن دخلت الحمام، شعرت بنظرة حارة مسلطة علي، تكاد تحرقني من شدة حرارتها.حاولت أن أستر نفسي، لكنني لم أفلح، واكتشفت أن ذلك لا يزيدني إلا إثارة وارتباكا.فتركت نفسي ومضيت نحوه، ثم سألته ووجهي يشتعل خجلا: "هل يعجبك؟"ضغط شهاب شفتيه الرقيقتين إلى الأسفل قليلا، فازداد توتري.وقلت وأنا أتلعثم: "لم يعجبك! إذا…سأذهب وأخل
Mehr lesen

الفصل 596

"إيه؟"بدا كأنه لم يسمع جيدا، فقرب أذنه من شفتي وهمس يسألني: "ماذا قلت؟ أنت ماذا؟""أنا حامل، أنا حامل..."وما إن قلت ذلك حتى بدأ وعيي يتلاشى شيئا فشيئا.وفي اللحظة التي كنت فيها بين النوم واليقظة، سمعته يهمس قائلا: "أنت تحاولين خداعي ثانية، لقد أظهرت نتائج فحصك بوضوح أنك غير قادرة على الإنجاب."في اليوم التالي، استيقظت وقد غمر الضوء الغرفة بأكملها.تلفت حولي، فلم أجد شهاب.وتحسست السرير بجانبي، فوجدته باردا.همم، هل استيقظ باكرا لهذه الدرجة؟لطالما حيرني هذا؛ في كل مرة نكون معا، يبدو واضحا جدا أنه هو من يتعب ويبذل الجهد، لكن في النهاية أنا من أصير منهكة تماما، أما هو فيظل مفعما بالحيوية.هززت رأسي لأطرد تلك الهواجس، وارتديت الروب ثم نهضت من السرير.كانت الستائر نصف مفتوحة.فتقدمت ونظرت من النافذة؛ فرأيت المدينة كلها مكسوة ببياض ناصع، فبدت كما لوحة فنية بديعة.وفي تلك اللحظة، فتح الباب.التفت، فإذا به شهاب.كان يبدو في غاية النشاط والانتعاش ويرتدي ثوبا منزليا رماديا يبرز وسامته برقة وعذوبة."منذ متى وأنت مستيقظة؟""استيقظت لتوي"، قلت ذلك ثم لم أتمالك نفسي وتثاءبت.فابتسم قائلا: "ألا تر
Mehr lesen

الفصل 597

"شهاب!"ما إن أنهى شهاب كلامه حتى أفلتني وانطلق خارجا وهو يضحك بصوت عال.حسنا، ناهيك عن أن ليث أفسده.أظن أنه صار أفسد من ليث بكثير!بعد تناول العشاء، اصطحبني شهاب إلى الخارج لنبني رجل الثلج.وقبيل خروجنا، خشي أن أتجمد من البرد، فغلفني بالملابس حتى بدوت مثل السمبوسك المحشوة.حتى القفازات التي ألبسني إياها كانت صوفية سميكة طلب من مساعده إحضارها لي خصيصا.ظلت الثلوج تتساقط طوال ليلة البارحة، حتى وصل سمكها إلى مستوى الكاحل، فصارت مناسبة تماما لصنع رجل الثلج.في البداية، بنيت أنا وشهاب معا رجلي ثلج كبيرين.وبينما كان يضع الجزر والأزرار كي يصنع أنف رجل الثلج وعينيه، بنيت إلى جانبه رجلي ثلج صغيرين.فنظر إلي ضاحكا وقال: "لماذا تبنين كل هذا؟ لقد صنعت حتى طفلي ثلج.""طبعا، يجب أن تكون الأسرة مكتملة؛ هذان الكبيران هم الأب والأم، وهذان الصغيران هما الطفلان.ما رأيك في هذه الأسرة المكونة من أربعة أفراد، ألا تبدو أسرة سعيدة؟""أسرة من أربعة أفراد؟"نظر إلي شهاب وهو يتمتم، وبدا في نظرته شيء من الغموض.وبينما كنت أصنع أنف طفل الثلج، التفت إليه وسألته باستغراب: "لماذا تنظر إلي هكذا؟!""أسيل..."ناداني
Mehr lesen

الفصل 598

وضعت يدي على خصري ونظرت إليه بعجز شديد وقلت: "قل ماذا أفعل بالضبط حتى تصدق أنني حامل منك؟"قام شهاب بتثبيت أنف وعينين في رجلي الثلج الكبيرين.ثم كسر بعض الأغصان اليابسة وغرسها في جسدي رجلي الثلج لتكون أذرعا لهما.نظر إلى رجل الثلج الضخم أمامه وقال بنبرة هادئة تماما: "حين اكتشفت في ذلك الوقت أنك تعانين من العقم، شعرت بحزن شديد، حتى إنني تمنيت الموت.في تلك الفترة، ظننت أنك تكرهينني إلى أقصى حد، وأنك تريدين الابتعاد عني تماما بلا أي صلة بيننا، فأخذت حبوب منع الحمل وأذيت نفسك.كنت حينها غاضبا منك بشدة، ليس لأنني لن أنجب طفلا منك، بل بسبب ما فعلته.وفوق ذلك، كنت خائفا وعاجزا للغاية.لأن عدم إنجاب طفل منك كان يعني أنني لن أستطيع ربطك بي من خلال طفل.لكن الوضع الآن مختلف، فقد عدت إلي، لذلك لم أعد أهتم حقا بموضوع الأطفال."تنهدت في داخلي بصمت.لهذا لا ينبغي على الإنسان أن يكذب.أحيانا، حين تقال الكذبة بإتقان شديد، ثم تحاول لاحقا شرح الحقيقة، تكتشف أن الطرف الآخر قد صدق تلك الكذبة تصديقا لا يتزعزع.تماما كما يحدث الآن.فمهما قلت، هذا الرجل لم يعد يصدقني، ويظن أنني فقط أطيب خاطره.وفوق ذلك، لا
Mehr lesen

الفصل 599

على الرغم من أن والدة شهاب لا تزال لا تظهر لي أي مودة، فإن الأمر الجيد أنها لم تعد تستقبلني بالسباب فور رؤيتي كما كانت تفعل سابقا.ورغم أنها كانت تبدي ازدراءها للطعام الذي أحضره في كل مرة، فإنها كانت تتناول منه القليل في النهاية على أي حال.أما رغد، التي كانت في البداية تطلق بعض الكلمات الساخرة وتتعمد التحريض كلما رأت الطعام الذي أحضرته، باتت الآن لا تقول شيئا، بل تكتفي بالوقوف في صمت، تراقبني أنا ووالدة شهاب بهدوء غريب.وكان صمتها هذا يجعلها أكثر إثارة للخوف.شربت والدة شهاب معظم الحساء، ثم دفعته جانبا ومسحت زاوية فمها وهي تقول بغير اكتراث: "هذا الحساء لا يزال بعيدا كل البعد عن ذاك الذي تطهوه رغد، ولكن يمكن قبوله على أي حال."ابتسمت لأجاملها وقلت: "إذن اشربيه مؤقتا إلى أن أحسن طهيي المرة القادمة."رمقتني والدة شهاب بنظرها ثم ألقت نظرة عابرة نحو بطني.وبعد لحظات قالت لرغد: "لقد كتب لي الطبيب بعض الأدوية العشبية، اذهبي إلى شباك صرف الدواء وأحضريها لي، لقد أتعبتك معي هذه الأيام.""لا داعي لهذا الكلام يا عمتي، أنت بمثابة أم لي، إن لم أعتن بك فبمن سأعتني؟"ردت رغد عليها بصوت رقيق ثم أخذت ا
Mehr lesen

الفصل 600

لم أستطع التحمل أكثر فضحكت بسخرية مريرة."أنا أحترمك لأنك والدة شهاب، ولذلك أتودد إليك بكل الطرق، لكنك الآن تريدين مني أن أهب وأنقل نسب طفلي لرغد!أنت أم أيضا، أنا حقا لا أعرف كيف راودك مثل هذا التفكير!ثم هل فكرت في مشاعر شهاب حين طلبت مني أن أتنازل عن طفلي لرغد؟إلى هذا الحد ترغبين في إرضاء ضميرك ورد جميل العم منير، حتى لو كان الثمن أذية ابنك وحفيديك القادمين.أنت حقا أنانية ومخيفة أيضا...""أنت، أنت... لقد قلت لك اخرسي!"أشارت والدة شهاب نحوي بانفعال شديد، ثم غطت فمها فجأة وبدأت تسعل.حدقت فيها بعينين محتقنتين بالحمرة.يبدو أن كل محاولاتي خلال الأيام الماضية لاسترضائها ذهبت هباء.لطالما أصرت على جمع شهاب ورغد، وقد تغاضيت عن ذلك، أما الآن فقد بدأت تطمع حتى في طفلي!كم أن هذا مخيب للأمل!وبينما كانت تسعل، غطت وجهها وراحت تبكي فجأةراقبتها ببرود، غير عالمة بأي حيلة ستلجأ إليها هذه المرة.استمرت تبكي لفترة، ثم مسحت دموعها بنفسها، ورفعت إلي نظرة يغمرها الأسى، وقد اختفت منها تماما تلك الحدة التي كانت تشتعل في عينيها قبل لحظات.قالت: "وكيف لي ألا أتمنى السعادة لابني؟ وكيف لا أرجو أن يحظى ح
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5859606162
...
96
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status