بدا أنه صوت غسان.التفت على عجل لأرى، وبالفعل رأيت غسان واقفا يستند بجسده إلى الباب عاقدا ذراعيه فوق صدره، وبدا من هيئته أنه كان هنا منذ فترة.وفي اللحظة التي أشحت فيها بنظري التقت عيني بعيني شهاب.كان الرجل يقطب حاجبيه قليلا، ونظرته نحوي تحمل شيئا من التعقيد والقتامة.وخوفا من أن يسيء الفهم مجددا بشأن علاقتي بغسان، أمسكت يده بشكل لا إرادي.في البداية حاول سحب يده لكنه في النهاية لم يتحرك.نظر غسان نظرة خاطفة على يدينا المتشابكتين وارتسمت على شفتيه ابتسامة سخرية خفيفة.ثم دخل على مهل ووقف أمام سرير رغد.نظر إلى رغد بعينين مليئتين بالشفقة وقال: "انظري لنفسك، كيف أوصلت نفسك إلى هذه الحالة المزرية من أجل رجل لا يحبك، علام كل هذا؟""لقد وعد أبي أن يعتني بي طوال العمر، لقد تعهد بذلك."أشارت رغد إلى شهاب وهي تصرخ في وجه غسان.لوى غسان شفتيه وقال: "ثم ماذا بعد؟ حتى لو جعله هذا يتزوجك فعلا، ثم لم يقترب منك حتى، وتركك وحدك في المنزل طوال الوقت، بينما يؤسس هو في الخارج عائلة أخرى مع المرأة التي يحبها، هل كنت ستتحملين وضعا كهذا؟""آه..."فجأة أمسكت رغد رأسها وبدأت تصرخ بألم.ثم راحت تصيح بجنون: "
Mehr lesen