خفض عينيه فجأة، وضحك بخفة قائلا: "إذا كنت ترغبين حقا في الطلاق، فليكن."أنا: ...هذا الرجل، بعد نوبة إغماء واحدة، بدا وكأنه فجأة تقبل كل شيء.قلت له: "في الحقيقة، لقد علمت بالكثير من الأمور منذ قليل، ولدي الكثير لأقوله لك، لذا يا شهاب، تناول هذه الأدوية أولا، حسنا؟""لقد قلت إنني لا أحتاجك أن تهتمي بي، اذهبي!"اشتدت نبرته فجأة، وبدأ صدره يعلو ويهبط قليلا.وعلت وجهه الوسيم ملامح السخرية من الذات: "هل بدأت تشعرين بالشفقة تجاهي لمجرد أنني فقدت الوعي ومرضت؟"أنا: …هذا الرجل حقا حساس وهش للغاية."لا أحتاج لشفقتك، اذهبي!"أشار بيده نحو باب الغرفة، وكان موقفه باردا وحازما.لو كان الأمر في السابق، لكنت استدرت وغادرت فورا، فمن يستطيع تحمل هذه الحساسية والهشاشة منه؟لكن الأمر مختلف الآن، فبعد أن قرأت رسائل رغد، أصبحت أفهم كل شيء تقريبا.ابتسمت له قائلة: "هل ستتناول الدواء أم لا؟"عقد حاجبيه بقوة: "لماذا تبتسمين؟ ألا تفهمين كلامي... أمم..."قبل أن يكمل كلامه، انحنيت وأغلقت شفتيه بقبلة.هذا الرجل منخفض الذكاء العاطفي، لا يعرف كيف يتحدث، ولا يفهم كيف يرضي الفتيات.وإذا لم أغلق فمه الآن، أخشى أن ين
Read more