All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 571 - Chapter 580

580 Chapters

الفصل 571

خفض عينيه فجأة، وضحك بخفة قائلا: "إذا كنت ترغبين حقا في الطلاق، فليكن."أنا: ...هذا الرجل، بعد نوبة إغماء واحدة، بدا وكأنه فجأة تقبل كل شيء.قلت له: "في الحقيقة، لقد علمت بالكثير من الأمور منذ قليل، ولدي الكثير لأقوله لك، لذا يا شهاب، تناول هذه الأدوية أولا، حسنا؟""لقد قلت إنني لا أحتاجك أن تهتمي بي، اذهبي!"اشتدت نبرته فجأة، وبدأ صدره يعلو ويهبط قليلا.وعلت وجهه الوسيم ملامح السخرية من الذات: "هل بدأت تشعرين بالشفقة تجاهي لمجرد أنني فقدت الوعي ومرضت؟"أنا: …هذا الرجل حقا حساس وهش للغاية."لا أحتاج لشفقتك، اذهبي!"أشار بيده نحو باب الغرفة، وكان موقفه باردا وحازما.لو كان الأمر في السابق، لكنت استدرت وغادرت فورا، فمن يستطيع تحمل هذه الحساسية والهشاشة منه؟لكن الأمر مختلف الآن، فبعد أن قرأت رسائل رغد، أصبحت أفهم كل شيء تقريبا.ابتسمت له قائلة: "هل ستتناول الدواء أم لا؟"عقد حاجبيه بقوة: "لماذا تبتسمين؟ ألا تفهمين كلامي... أمم..."قبل أن يكمل كلامه، انحنيت وأغلقت شفتيه بقبلة.هذا الرجل منخفض الذكاء العاطفي، لا يعرف كيف يتحدث، ولا يفهم كيف يرضي الفتيات.وإذا لم أغلق فمه الآن، أخشى أن ين
Read more

الفصل 572

سألت بوجه مليء بالحيرة: "ما الذي حدث هنا؟"كان شهاب يطأطئ رأسه، واضعا يده على جبهته، وتحيط به هالة من الكآبة.عندما سمع صوتي، رفع رأسه فجأة.وبمجرد أن رفع رأسه، أفزعني منظره.كانت عيناه حمراوين، ووجهه يفيض بالعدوانية.انقبض قلبي، فسارعت نحوه وسألته: "ما الذي حدث؟ هل جاء أحد وقال لك شيئا أزعجك؟ لماذا أنت غاضب هكذا؟"أمسك بيدي وقال بوجه خال من التعابير: "ظننت أنك قد غادرت."حدقت به بذهول: "هل أحدثت كل هذه الفوضى وحطمت الأدوية وكوب الماء لأنك ظننت أنني غادرت؟"أدار وجهه بعيدا دون أن يتكلم.بصراحة، إن مزاج هذا الرجل متقلب للغاية.التقطت الأدوية التي تناثرت على الأرض وقلت له: "أنت من حطمها، وحتى وإن كانت متسخة، ستتناولها."أصدر ضحكة ساخرة وتجاهلني.هززت رأسي بابتسامة، لقد وصل لهذا العمر ولا يزال يتصرف بهذا الغرور.وبعد أن رتبت الأدوية، أحضرت مكنسة وكنست شظايا الزجاج عن الأرضوبعد أن انتهيت من كل ذلك، استدرت لأجد شهاب يحدق بي دون أن يرمش.تذكرت اتصالات رغد الهاتفية له.أخرجت الهاتف من جيبي وقلت: "لقد اتصلت بك رغد مرارا، فلتعاود الاتصال بها."أخذ الهاتف وألقاه جانبا، ثم نظر إلي بنظرة مريرة وغ
Read more

الفصل 573

"وأنت أيضا كذلك!" لم أتمالك نفسي من الرد عليه بحدة."لقد قال غسان إنني بمجرد أن أتذكر ما حدث في صغري، فسأقع في حبه وأتخلى عنك، وأنت صدقته أيضا، ولهذا ظللت تتشاجر معي حتى الآن.أنت نفسك لم تصدقني، فكيف تجرؤ على لومي؟!"تجعد وجهه بملامح غاضبة، لكن زوايا شفتيه ارتفعت قليلا رغم ذلك.قال: "ما زلت عند قولي، أنا مستعد لأن أصدقك، فهل أنت مستعدة لتصدقيني؟""مستعدة، ولم لا أكون كذلك؟"قلت ذلك دون وعي، فرأيت ابتسامته تتسع أكثر فأكثر.ابتسم لي قائلا: "هذا يعني أنك مستعدة لنبدأ معا من جديد.""مستعدة!"أجبته بحزم.لمعت عينا شهاب بوضوح، وكان انعكاس صورتي يملأ عينيه السوداوين العميقتين.وفي هذه اللحظة، أدركت أخيرا أن عينيه لا تريان غيري.أمسكت بيده وقلت بجدية: "بعد قراءة الرسائل التي أرسلتها رغد لك اليوم، فهمت تماما أنك تعتبرها أختا لك حقا، لكنها هي التي ترفض الرحيل وتستمر في ملاحقتك.لذا المشكلة تكمن في رغد، وليست فيك أنت.العلاقة الجيدة هي التي يسعى فيها الطرفان نحو بعضهما، ويحلان المشكلات معا.لذا، لم يكن علي أن أتركك تواجه رغد بمفردك، ولا أن أرحل بدافع الغضب، كان علي أن أبقى بجانبك لنحل المشكلة سو
Read more

الفصل 574

عندما فكرت في هذا، بدأت أتخيل دون وعي ملامحه المذهولة والسعيدة.وكلما تخيلت أكثر، ازداد قلبي حماسا وسعادة.اقتربت منه وابتسمت له بغموض: "شهاب، لدي لك خبر سار.""ما هو؟"حدق بي بعينيه العميقتين دون أن يرمش، وكانتا تفيضان بالحنان.ارتجف قلبي، واجتاحته موجة من الرقة.لففت ذراعي حول عنقه دون وعي، وكان قلبي ممتلئا بالمشاعر الدافئة.نظرت إلى عينيه وقلت له كلمة بكلمة: "أنا حامـ…""شهاب…"قبل أن أكمل جملتي، فتح باب الغرفة فجأة بقوة.ومن شدة المشاعر التي غمرتني قبل قليل، كنت قد جلست دون أن أشعر فوق ساقي شهاب، ولا تزالان ذراعاي ملتفتين حول عنقه.ولم أكن قد نزلت بعد من فوقه حين اقتحم ذلك الشخص الغرفة.عقدت حاجبي، وشعرت ببعض الانزعاج.التفت لأرى أن من دخل لم تكن رغد وحدها، بل ومعها أيضا والدة شهاب الجالسة على كرسي متحرك.نظرت رغد إلي وإلى شهاب، وعيناها مغرورقتان بالدموع.أما والدة شهاب فكانت تحدق بي بنظرة باردة وحادة، وكأنني فعلت شيئا سيئا بابنها.حاولت جاهدة النزول من فوق شهاب.لكن شهاب تعمد الإمساك بخصري، ومنعني من الحركة.حدقت به بغضب: "هناك من ينظر إلينا.""وماذا في ذلك؟" قال شهاب بصوت ليس مرت
Read more

الفصل 575

"ماذا تجيد هذه المرأة غير التسبب في إصابتك؟أما رغد فمختلفة تماما…"قالت والدة شهاب ذلك وهي تسحب رغد أمامها، ثم وجهت كلامها لشهاب: "رغد فتاة مثقفة ومتفهمة وتجيد رعاية الآخرين، إذا كنت معها، فستكون سعيدا بكل تأكيد.أما الآنسة أسيل، فلم تعتبرك يوما زوجها الحقيقي، بل تحتقرك من أعماق قلبها.وكونها تعاملك بلطف الآن ليس إلا لأنك أصبحت ناجحا وثريا.أراهن أنه لو عدت إلى أيام بؤسك السابقة، فلن تمنحك حتى نظرة واحدة."رغم أنني لم أوافق إطلاقا على كلام والدة شهاب، وكنت أرغب بشدة في الرد عليها.لكن داليدا أخبرتني سابقا أن مشاكل الحماة والكنة من الأفضل تركها للرجل ليتعامل معها، فبهذه الطريقة سينتقل غضب الحماة إلى ابنها ولن تتمادى في مضايقة زوجته.ولهذا ضممت شفتي وتحملت بصمت دون أن أتكلم.ألقى شهاب نظرة نحوي، وارتفعت زوايا شفتيه قليلا.هز يدي وابتسم لي قائلا: "لقد تأخر الوقت، هيا عودي للمنزل وتناولي طعامك.""حسنا، سأعود لأعد بعض الطعام وأحضره لك.""حسنا."أومأ شهاب برأسه، وكانت عيناه المبتسمتان رقيقتين كالماء، ما جعل قلبي يشعر بسعادة غامرة.ثم قلت لوالدة شهاب: "أمي، سأرحل الآن، وبعد قليل…""أمك ماذا؟
Read more

الفصل 576

فيما يتعلق بتلك المرأة التي خان والدي والدتي معها، سأطلب من شهاب لاحقا أن يساعدني في التحري عنها.وإذا كانت رغد هي حقا من تريد إيذاء عائلتي، فلن أتساهل معها أبدا!عندما قمت بتسخين الطعام، تعمدت أن أحتفظ ببعضه.وبعد أن انتهيت من تناول الطعام برفقة والدتي، قمت بتسخين الطعام الذي تركته قبل قليل، ثم وضعته في وعاء حافظ للحرارة، استعدادا لإيصاله إلى شهاب.ولحسن الحظ، كان المستشفى غير بعيد عن هنا، إذ يمكن الوصول إليه بالسيارة خلال نصف ساعة.وعندما وصلت إلى أسفل مبنى المستشفى، كانت الساعة قد أصبحت الثامنة والنصف مساء.نظرت باتجاه الطوابق العليا، وخشيت أن تكون والدة شهاب ورغد لا تزالان هناك.وبينما كنت مترددة بشأن ما إذا كان يجدر بي الاتصال بشهاب أولا، فإذا به يتصل بي.فسارعت بالرد.وما إن فتحت الخط، حتى وصلني صوته المتذمر من الطرف الآخر: "أنت تريدين تجويعي حتى الموت."شعرت بالإحراج وقلت: "ألم تطلب من رغد أن تشتري لك بعض الطعام مؤقتا؟""لا." صمت شهاب قليلا، ثم قال ضاحكا، "أريد فقط تناول ما تصنعينه أنت."نظرت بخجل إلى الوعاء الحافظ للحرارة بجانبي وقلت: "لقد جلبت لك الطعام فعلا، لكنه ليس من صنعي،
Read more

الفصل 577

لم أبال بهما، وخطوت خارجة على الفور.كانت رغد تناديني من الخلف، لكنني لم أعرها أي اهتمام.وكانت والدة شهاب تسبني من ورائي ناعتة إياي بقلة التربية.ولأنها والدة شهاب، فقد ضغطت على أسناني وتحملت الأمر.وعندما وصلت إلى غرفة شهاب في المستشفى، كان يقرأ كتابا.وما إن رآني أدخل، حتى لمعت عيناه، وابتسم لي قائلا: "لقد أتيت.""أمم."أجبت بصوت مكتوم، ثم وضعت الطعام على الطاولة بجانب السرير: "تناوله وهو ساخن."وبعد أن قلت ذلك، جلست على الكرسي المجاور.نظر شهاب إلي وقال: "ما الخطب؟ من الذي أزعجك؟"هززت رأسي دون أن أنطق بكلمة.في تلك اللحظة، دخلت رغد وهي تدفع والدة شهاب على الكرسي.ألقى شهاب نظرة عليهما، ثم نظر إلي مجددا، وفورا بدا وكأنه فهم ما حدث.عقد حاجبيه، ووجه حديثه لوالدة شهاب ورغد قائلا: "هل ضايقتماها مجددا؟"ما إن سمعت والدة شهاب ذلك حتى غضبت: "ماذا تقصد بأننا ضايقناها؟! أنت الآن تنحاز إليها حقا في كل شيء، لا تنس كيف كانت تعاملك في الماضي!""صحيح يا شهاب، فالعمة لم تضايقها إطلاقا.بل هي من كانت متغطرسة في المصعد، وتنظر إلى العمة باحتقار، قائلة إن ما تريده لا تستطيع العمة منحها إياه.شهاب، م
Read more

الفصل 578

ألقى شهاب نظرة باردة عليها، وقال بنبرة خالية من المشاعر: "سأكتفي بتناول ما جلبته أسيل.""لقد نزلت أنا والعمة واشتريناه بنفسينا، واخترنا خصيصا الأطباق التي تحبها.وحتى وإن لم تكن تهتم بمشاعري، فلا يمكنك تجاهل مشاعر العمة."هذا مضحك حقا!" لم أستطع منع نفسي من الكلام، "شهاب وحماتي أم وابن، فمن يتحدث عن المجاملة بين الأم وابنها؟ أليست تلك أمورا تخص الغرباء؟ آنسة رغد، كلامك هذا يجعل العلاقة بين شهاب وحماتي تبدو غريبة ومتباعدة حقا.""اصمتي!"أخيرا، لم تعد رغد قادرة على التظاهر، وحدقت بي بنظرات حادة.عقد شهاب حاجبيه، وأمسك يدي دون وعي بيده الكبيرة.ثم قال لرغد: "خذي والدتي إلى غرفتها لترتاح."بدا صوت شهاب وكأنه أعاد رغد إلى صوابها فجأة.فهي أيضا بارعة في التمثيل، فدموعها تنهمر فورا متى شاءت."أنا آسفة يا شهاب، لم أقصد أن أصرخ في وجه الآنسة أسيل.أنا فقط كنت قلقة جدا، ولم أقصد ذلك، لكن الآنسة أسيل أساءت فهمي، فشعرت بالقلق، أنا…""لقد فهمت."قاطعها شهاب بهدوء: "أنا متعب قليلا، خذي والدتي الآن وعودا لترتاحا."أرادت رغد أن تقول شيئا آخر، لكن والدة شهاب نادتها فجأة: "رغد، لنذهب، فبعض الناس بارعون
Read more

الفصل 579

نطق شهاب بهاتين الكلمتين دون أن يرفع رأسه.فابتسمت، وألقيت علبة الطعام في سلة المهملات.فالطعام الذي جلبته رغد لم يكن موضوعا في وعاء حافظ للحرارة، وكان قد برد تماما بالفعل، ومعدته في الواقع لا تحتمل ذلك، وما فعلته قبل قليل لم يكن سوى مداعبة له فحسب.فقد راعى شهاب مشاعري كثيرا، فأنهى الطعام الذي جلبته عن آخره.خشيت ألا تتحمل معدته، فقلت له إنه لا داعي لإكمال الطعام إن لم يستطع.لكنه قال إنه لذيذ جدا، وإنه يريد تناول الطعام الذي سأحضره له غدا أيضا.وعلى الرغم من أن هذا الكلام لا يعد من عبارات الغزل، إلا أنني حين سمعته شعرت بسعادة تغمر قلبي.وضعت الوعاء الحافظ للحرارة جانبا، وبينما كنت أستعد للجلوس مجددا على الكرسي، سحبني فجأة إلى حضنه.قاومت مرتين دون وعي، ثم سمعته يقول: "كنت أرغب في احتضانك منذ وقت طويل، وإلا لما أكلت بهذه السرعة."ضحكت بخفة: "إذا، هل كنت تتحمل بصعوبة؟""ما رأيك أنت؟" أصبحت نظرات شهاب أكثر عمقا فجأة، وانزلقت عيناه نحو فتحة ياقة ملابسي.أخذت نفسا وحدقت به بقلة حيلة: "حقا، ما إن تشبع حتى تبدأ بالأفكار الشهوانية."ابتسم شهاب، وأحاطني بذراعيه، وظل ينظر إلي دون أن يقول شيئا.
Read more

الفصل 580

صمت شهاب لبضع ثوان، ثم قال بنبرة هادئة: "لا تبالي بها.""وماذا لو أصرت هي على افتعال المشاكل معي؟"صمت شهاب لثانيتين أخريين، ثم قال: "إذا جاءت لافتعال المشاكل معك، فردي عليها بالمثل.""هه، أنت من قال هذا، وعندما تبدأ لاحقا بالشكوى من ألم هنا أو هناك متظاهرة بأنني ضايقتها، فلا تلمني.""لن أفعل!"نظر إلي بعمق، وكانت نبرته حازمة.خفضت عيني، وارتفعت زوايا شفتي دون وعي، بينما كان قلبي ممتلئا بالسعادة.أمسكت بيده وقلت بصوت منخفض: "بخصوص كراهية والدتك لي، لا يمكنني أن أترك حل الأمر كله عليك وحدك.الاعتماد على كلامك وحده لن يفلح بالتأكيد في تغيير نظرتها إلي، لذلك يجب أن أفعل شيئا أنا أيضا.""أمم؟"راح شهاب يداعب شعري وسألني بصوت منخفض: "وماذا تريدين أن تفعلي؟""أمم... لن أخبرك الآن، سأخبرك بالأمر عندما أنجح فيه.""حسنا." ابتسم، وكانت عيناه ممتلئتين بالدلال وهو ينظر إلي.وفي تلك اللحظة، شعرت وكأنني غارقة داخل جرة عسل، فكل شيء من حولي كان حلوا.بقيت مع شهاب حتى اقترب الفجر، ثم عدت إلى المنزل.وكانت المفاجأة أن والدتي لم تنم بعد.في الأصل، عندما دخلت من الباب، خلعت حذائي عمدا وسرت بخفة نحو غرفة ا
Read more
PREV
1
...
535455565758
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status