لكن ما إن وصلت إلى باب الغرفة، لا أعلم متى أصبحت الأرضية زلقة بشكل مفاجئ.ولأنني لم أكن منتبهة، انزلقت قدمي فجأة، واهتز جسدي كله وأنا أسقط نحو الأرض."انتبهي!"دوى صوت صرخة ذعر من والدة شهاب داخل الغرفة فجأة.وفي الوقت نفسه، أمسكت بسرعة بإطار الباب، متشبثة به لتثبيت جسدي، وبهذا نجوت من سقوط قوي على الأرض.لكنني جلست على الأرض في النهاية، ولأنني لم أسقط مباشرة، فلم أصب بأذى."هل أنت بخير؟"كانت والدة شهاب قد هرعت نحوي بالفعل.في الحقيقة، لم تكن هناك مشكلة في ساقيها، لكنها بسبب المرض الطويل أصبحت ضعيفة الجسد، ولهذا كانت تستخدم الكرسي المتحرك كثيرا.اقتربت مني لمساعدتي بوجه قلق: "يا ابنتي، هل أنت بخير؟ لا تخيفيني."وأثناء نهوضي، لمست الأرضية بيدي بشكل عفوي.لم يكن ماء أصلا، بل كان زيتا!لقد سكب أحدهم الزيت عمدا أمام الباب.وعلى الفور فكرت في رغد، فنظرت إليها ببرود.وكانت رغد تقف خلف والدة شهاب، وتحدق بي بابتسامة باردة، ونظراتها كانت خبيثة وشريرة كالأفعى السامة.يا لغفلة شهاب وغسان حين قالا إن هذه المرأة تملك بعض المكر فحسب، لكنها ليست سيئة بطبعها.هه، أهذا ما يسميانه غير سيئة؟لا بد أنها
Mehr lesen