بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي의 모든 챕터: 챕터 621 - 챕터 630

955 챕터

الفصل 621

"إنني أقول الحقيقة يا آنسة أسيل، أنا فعلا لا أعرف هذه المرأة."قالت عشيقة أبي بنبرة بائسة: "أنت جعلت هؤلاء الحراس يعذبونني في النادي قبل قليل؛ لذا اضطررت للاعتراف بمزاعمك: أنني مستأجرة لإغواء والدك.وأيضا صورة المرأة التي أريتني إياها قبل قليل، خفت أن تدفعي الحراس إلى تعذيبي أكثر؛ لذا قلت إنها من استأجرتني.لكنني في الحقيقة لا أعرفها أبدا، لقد قلت لك مرارا إن علاقتي بوالدك علاقة حب متبادل ومشاعر صادقة."أغمضت عيني للحظة، وشعرت أنه لا جدوى من مواصلة استجوابها.لقد تراجعت هذه المرأة عن موقفها في اللحظة الأخيرة.ولعل هذا أيضا جزءا من خطة رغد.لعلها توقعت من البداية أنني سأطلب من شهاب تحري أمر هذه المرأة، لذلك لقنتها هذه التمثيلية حين استأجرتها.هاه، اتضح في النهاية أنني كنت ساذجة.أخذت رغد تبكي بمرارة.ثم تعلقت بذراع شهاب، وقالت بصوت يتهدج بالبكاء: "شهاب، لا أدري حقا ماذا علي أن أفعل!لقد قدمت كل التنازلات وتخليت عن كل شيء من أجل سعادتك ومن أجل أن تكونا معا.حتى إنني صرت أعاملها كزوجتك، فلماذا تصر هي على ألا تتركني وشأني؟إن خيانة والدها شأن يخص عائلتها.أعلم أن أمرا كهذا يصعب على المرء ت
더 보기

الفصل 622

ولما التفت، وجدت شهاب يركض بقلق نحو جناح المرضى المقيمين في المستشفى.ظننت أن شيئا قد حدث لوالدته هناك.فهممت أن ألحق به لأطمئن عليها، لكن رغد اعترضت طريقي فجأة.وما إن ابتعد شهاب، حتى سقط عن وجهها قناع الضعف والمسكنة.فحدقت في بنظرة خبيثة باردة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ظفر ماكرة."تريدين منافستي يا آنسة أسيل، أنت ساذجة حقا"."إذا كل ادعاءاتك بأنك تقبلت الأمر وأنك قررت التنازل عن شهاب، كلها كذب؟""هاها، قررت التنازل؟"لاحت على وجهها أمارات التعلق المرضي: "أتعرفين كم سنة أحببته؟ أتظنينني سأتنازل عنه بهذه السهولة؟!كل هذا بسبب ظهورك في حياته، ولولا ذلك لكنت معه منذ زمن.أنت تقولين إنك من عائلة ثرية مرموقة، فلماذا لم تكتفي بحياة الترف والرفاهية؟ لماذا ذهبت إلى تلك البلدة الفقيرة كي تعبثي بحياته وحياة أخي؟في السابق كان هو وأخي لا يهتمان إلا بي، لكن منذ ظهورك، صرت لا شيء بالنسبة لهما.أتدرين كم أكرهك؟ منذ ذلك الحين وأنا أتمنى موتك، بل أتمنى أن أقطعك إربا.لكنك للأسف لم تموتي؛ بل فقدت جزءا بسيطا من ذاكرتك ونسيتهما فقط.هاها، يا لسخرية القدر، لماذا نسيتهما وهما لم ينساك؟!"انتفض جسدي كله،
더 보기

الفصل 623

وهذا لا علاقة له بالطيبة ولا بالثقة.كل ما في الأمر أن رغد أتقنت التظاهر أمامهما منذ طفولتها، لدرجة أن صورتها الرقيقة والطيبة قد ترسخت في أعماق أذهانهما، وبات من المستحيل تغييرها.عدت إلى المنزل منهكة تماما، فوجدت أخي يطبخ في المطبخ، وأمي جالسة على الأريكة تتصفح الصور القديمة.وما إن رأتني عدت، حتى نادتني على عجل لأشاركها تصفح الصور.كان الألبوم ممتلئا بصور لعائلتنا المكونة من أربعة أفراد، وكانت أغلب الصور لي ولأخي منفردين أو معا.كانت هناك صور لنا في كل المراحل العمرية؛ طفولتنا ومراهقتنا، وحتى بعد أن كبرنا.أشارت أمي إلى إحدى صوري في الطفولة، والتفتت إلي ضاحكة: "انظري إلى عينيك هنا كيف كانتا تفيضان بالدموع، هل ما زلت تتذكرين تلك الحادثة؟"ابتسمت وهززت رأسي بالنفي.اقترب أخي منا وضحك ضحكة خفيفة وقال: "أنا أتذكر، هذه الصورة كانت عندما تاهت بعد أن ظلت تركض في كل مكان، وفور أن عثرنا عليها بدأت تبكي وتصرخ بصوت عال."أمسكت أمي بيدي وبيد أخي بإحكام وهي تبتسم بحنو وراحت، تقول بصوت خافت: "أجل، كانت أسيل قد ضاعت آنذاك، وكنا جميعا قلقين جدا عليها.وأنت حينها يا وليد كنت في السابعة من عمرك، وخرجت
더 보기

الفصل 624

ألقى أخي نظرة على هاتفي وقال بصوت مكتوم: "لا تردي عليه، بالتأكيد انتهى للتو من إرضاء حبيبته القديمة، والآن جاء ليرضيك أنت أيضا، إنه يلعب على الحبلين."قلت بهدوء: "لا، تلك التي تسميها حبيبته القديمة ليست سوى أخت صغرى بالنسبة له."سخر أخي وقال: " دعك من هذا الكلام، الأخت التي لا تجمعها به صلة دم ليست أختا حقيقية، وأنا رجل وأعرف جيدا ما يدور في رأسه، شهاب يريد الاحتفاظ بكما معا، ولا يقدر على التخلي عن أي واحدة منكما."خفضت رأسي ولم أقل شيئا، فيما جذبت أمي ذراع أخي قائلة: "يكفي هذا! كف عن هذا الهراء، فشهاب يختلف تماما عن بقية الرجال من أمثالك."أسود وجه أخي وقال: "ماذا تقصدين بقولك الرجال من أمثالي؟ أنا أكثر إخلاصا بكثير من شهاب، ثم يا أمي، أنا ابنك الحقيقي، فلماذا تقفين دائما في صف شهاب؟!"نظرت أمي إلي وقالت: "كونا منصفين وتذكرا كيف كان شهاب يعاملنا؟"لم يرد أخي.فأردفت أمي: "لم يقصر معنا، أليس كذلك؟ منذ أن أصبح غنيا لم يكتف فقط بتسديد ديوننا، بل اشترى لنا هذا المنزل ليكون مأوى لنا.وانظرا أيضا كيف كنا نعامله نحن في الماضي.لو لم يكن يحب أسيل بصدق، فكيف كان سيفعل كل هذا من أجلنا؟لكل إنسا
더 보기

الفصل 625

توقف قليل ثم قال: "ظننت أنك لا تريدين رؤيتي مجددا."فقلت: "كيف ذلك؟"حدق بي طويلا، ثم قال: "أنت غاضبة مني، أليس كذلك؟"هززت رأسي نافية ولم أنطق.فشرع يشرح لي قائلا: "بشأن ما حدث اليوم، أنا لم أكن في الحقيقة منحازا لرغد.كل ما في الأمر أنني خشيت أن تسيئي فهمها، فهي في النهاية لا تملك سببا يجعلها تؤذي عائلتك بذلك الشكل، ثم إنها...""حسنا، لا داعي لذكر رغد مجددا."حقا لم أعد أريد ذكر رغد بأي شكل من الأشكال.كما أن أمي محقة، فهو مخدوع فيها.لذلك لن أستطيع كشف حقيقة تلك المرأة أمامه إلا إذا وجدت دليلا قاطعا.أما دون ذلك، فلن يجدي أي كلام.حدق شهاب بي بعمق.ولعله ظن أنني ما زلت غاضبة، إذ شد بيده الكبيرة على يدي المستقرة فوق صدره.رفعت بصري خلفه قليلا، فرأيت الثلج قد بدأ يتساقط من جديد.فقلت له: "لقد حل المساء، لنذهب لتناول الطعام."لكنه بقي واقفا ولم يتحرك.تنهدت قائلة: "أنا جائعة، إن كنت لا ترغب في تناول العشاء فيمكنك العودة، على كل حال أوشك الطعام في بيتنا أن يجهز، وسأصعد لتناوله."ما إن أنهيت كلامي حتى حاولت سحب يدي، لكنه فاجأني بأن شدد ضغطته عليها أكثر، وهو ينظر إلي بعينين تحملان شيئا من
더 보기

الفصل 626

لأنني كنت قد أخبرته قبل قليل أنني، ما إن أنتهي من تناول الطعام، سأعود لأبقى إلى جوار أمي.لكنه في هذه اللحظة كان يحضنني ويمنعني من الرحيل.حتى دفء أنفاسه المتسللة إلى أذني كان يحمل شيئا من الحميمية والإغواء.فانكمشت قليلا وضممت عنقي، إذ شعرت بأن أنفاسه تدغدغني.فجأة أدارني شهاب نحوه والتقط شفتي برفق.كانت التدفئة تعمل داخل الغرفة، لذا خلعت معطفي عندما دخلت ولم يبق علي سوى قميص خفيف ملاصق لجسدي.تسللت يده من أسفل ثيابي وراحت تعبث بجسدي وتوقد داخلي نارا لا تهدأ.لم أعد قادرة على الوقوف بثبات، فاستندت إلى صدره وهمست بصوت متقطع: "شهاب، لا..."فتوقف شهاب عن الحركة، وحدق بي بعينيه الداكنتين دون أن ترمشا، وكانت نظراته مليئة بالكبت، حتى إن عضلات جسده كلها بدت مشدودة وكأنه يحاول التماسك بصعوبة شديدة.التقطت أنفاسي وتمسكت بذراعه لأستعيد توازني، لكن ساقي ظلتا ترتجفان.لقد أصبحت مهارته في التقبيل أفضل فأفضل، حتى إن قبلة قصيرة منه جعلت جسدي كله يرتعش ويتنمل.كانت يده الكبيرة التي تغطيها طبقة خفيفة من الخشونة لا تزال داخل ثيابي، لكنها توقفت عن الحركة.حدق بي وسأل: "ألا تريدين؟""...لا، الأمر ليس كذل
더 보기

الفصل 627

حقا لقد تساقط الثلج بكثرة هذا العام في مدينة المنارة.كانت الرياح الباردة تعصف خارج النافذة، والثلوج تتهادى في السماء، مما زاد الغرفة دفئا وأضفى عليها ألفة وسكينة.فجأة تذكرت مشاهد من طفولتي، حين كنت ألعب بالثلج في الفناء مع أخي وأمي.وفي ذلك الوقت كان أبي يجلس تحت سقف الشرفة يقرأ الصحيفة بينما يراقبنا بابتسامة ونحن نلهو.ما أجمل الطفولة! كنا حينها بلا هموم ولا قلق.لكن الآن...كلما تذكرت مرض أمي أشعر وكأن صخرة ضخمة تضغط على صدري حتى أكاد أختنق."إلى ماذا تنظرين؟"وفجأة التفت حول خصري ذراعان قويتان.والتصق بظهري مباشرة صدر دافئ.ومن انعكاسه على زجاج النافذة، رأيت وجه شهاب الوسيم اللطيف.أخفض رأسه وقبل جانب عنقي برفق، ثم قال: "انتهيت من إعداد المعكرونة، تعالي لنأكل."أومأت برأسي ثم استدرت متجهة نحو الطاولة.لكن شهاب قطب حاجبيه فجأة بقوة.ثم أمسكني بسرعة وحدق في عيني وقال: "لماذا عيناك محمرتان هكذا؟ هل كنت تبكين؟هززت رأسي وقلت: "لا."وفورا تبدلت ملامح وجهه وأصبحت أكثر قتامة، وسحبني أمامه، بينما راحت عيناه الحادتان تحدقان بي وكأنهما تريدان اختراقي ورؤية ما بداخلي."عيناك محمرتان جدا، أتظ
더 보기

الفصل 628

تجمدت لوهلة، ونظرت إليه بعينين تغشاهما الدموع وقلت: "ما هو الخبر السعيد؟"كنت أشعر أن كل ما حدث مؤخرا كان سيئا، ولم يكن هناك خبر واحد يمكن اعتباره خبرا جيدا.مسح شهاب دموعي بلطف، وقال بصوت منخفض: "اتصل الطبيب ظهر اليوم وقال إنه تم العثور على مصدر كلية يتوافق مع والدتي.""حقا؟"نظرت إليه بدهشة.لقد كان هذا بالفعل خبرا سعيدا، بل خبرا سعيدا للغاية.أومأ شهاب برأسه وقال: "لقد ذهبت بنفسي للتأكد، ونسبة التوافق بين الكلية ووالدتي تجاوزت التسعين بالمئة، وهي أعلى حتى من نسبة التوافق التي كانت بينها وبين العم منير آنذاك."سألت بقلق ولهفة: "إذا متى سيحدد موعد العملية؟"فالطبيب قال إن والدته لم يتبق لها سوى شهر واحد.قال شهاب بنبرة جادة: "بعد حوالي أسبوع سيقوم الطبيب بترتيب العملية، لكن خلال هذه الأيام يجب أن تتلقى إبرا مضادة للالتهاب أولا، للتأكد من أن حالتها الجسدية تسمح بإجراء الجراحة."أومأت برأسي وقلت: "كل شيء سيكون بخير بالتأكيد، فالطب متطور هذه الأيام، والعملية ستنجح، ووالدتك ستتعافى حتما."نظر إلي شهاب بعمق، وربت على شعري وقال: "لذلك لا تقلقي كثيرا أنت أيضا، فوالدتك ستتحسن بالتأكيد."أطرقت
더 보기

الفصل 629

بعدما أنهى المكالمة، التفت إلي وقال معتذرا: "لدي الكثير من المشاغل مؤخرا وعندما أنتهي من كل هذا، سأتفرغ لك تماما.""لا بأس، ركز على عملك أولا."ثم غرفت له وعاء من الحساء الدافئ: "أخيرا عرفت لماذا تتعبك معدتك؛ ها أنت ذا تهمل تناول الطعام عندما تكون مشغولا."نظر إلي شهاب بابتسامة مستسلمة، وتناول الحساء الذي غرفته له حتى آخره.ثم استغللت فرصة عدم انشغاله باستقبال المكالمات، وقلت له: "تعال الليلة لتناول العشاء عند أمي."فتردد شهاب للحظة، ثم قال مبتسما: "أليس أخوك لا يطيق رؤيتي؟""بالعكس، أنت ساعدتنا كثيرا بعد إفلاس عائلتي، وهو يعلم ذلك جيدا.هو فقط يتظاهر بأنه لا يحبك، لكن كل ما في الأمر أنه يعتب عليك لأنك كنت تتأرجح بين علاقتين في آن واحد؛ تتمسك بحبك القديم، وفي الوقت نفسه لا تريد التخلي عني...""غير صحيح!"سارع شهاب إلى الإنكار: "أنت تعلمين جيدا أنني لا أحب سواك."فأسبلت جفوني ورفت على شفتي ابتسامة دون أن أقصد.لم يكن شهاب من النوع الذي يجيد عبارات الحب وتطييب الخواطر، ولم يكن يمتلك حسا رومانسيا.لكنه حين يقول لي إنه لا يحب سواي، فهذا دليل كاف على صدق مشاعره.فأصدق عبارات الحب ليست تلك ا
더 보기

الفصل 630

نظر أخي إلى هاتفه نظرة معقدة وقال: "إذن سأتصل بعد قليل لأرى إن كان لديها وقت هذه الليلة.""حسنا، إن كانت ستأتي فأخبرني قبلها لأحضر لها هدية مناسبة."وما إن قالت أمي هذا حتى ازداد شعور أخي بالذنب.فغير كلامه فورا وقال: "اطمئني، سأحضرها الليلة بالتأكيد لتتعرفي عليها."ولما رأيت أن أخي يشعر بالضيق فعلا، لم أقل شيئا، واكتفيت بأن أخذت الأكياس من يده بصمت لأخفف عنه بعض الحمل.ابتسم لي أخي وقال: "أنت أفضل أخت.""طبعا، لكن إن حدث بيني وبين حبيبتك أي خلاف مستقبلا، فلا تنحز لها وحدها."فاكتفى أخي بابتسامة ساذجة ولطيفة نحوي.فنظرت إليه بحدة وقلت: "ولماذا تضحك؟ أنا جادة، أنا لم أقابل حبيبتك بعد، ولا أعرف أي نوع من الأشخاص هي.لكن كما تعلم، قد تركت تصرفاتها في المرات السابقة انطباعا سيئا جدا لدي.إن كانت لطيفة الطباع وطيبة القلب، فسأحترمها بكل تأكيد.أما إن كانت امرأة لئيمة سيئة الطباع، وجرؤت يوما على مضايقتي أنا وأمي، فلن أكون لطيفة معها أبدا.وإن تجرأت أنت على الانحياز لها دون تمييز بين الحق والباطل، فسأتبرأ منك."تجمد أخي للحظة، ثم ضرب مؤخرة رأسي بخفة وقال بضيق: "ما هذا الكلام الذي تقولينه؟ نهى
더 보기
이전
1
...
6162636465
...
96
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status