فهي من أنجبتني وربتني، ومع ذلك لا أستطيع إنقاذها.عندما عدت أنا وشهاب إلى الغرفة، لم تكن والدته قد استيقظت بعد، وكانت رغد تتحدث في الهاتف داخل الحمام.لم أكن أعلم مع من تتحدث، إذ تعمدت خفض صوتها إلى حد كبير.سمعتها بشكل خافت تقول: "آه، هذا حقا خبر سيء، لا أعرف كيف أواسيك، يجب أن تعتني بنفسك جيدا.""لا بأس، فالطب متطور جدا حاليا، ومثل هذا المرض يمكن الشفاء منه بالتأكيد.""حسنا، وداعا، استرح مبكرا أنت أيضا، وعندما يتوفر لدي وقت سآتي لزيارتكم."وعندما خرجت رغد من الحمام، كانت الابتسامة والشماتة واضحتين على وجهها بشكل لا يمكن إخفاؤه.وهذا جعلني أشك في أن الشخص الذي كانت تتحدث معه إما عدو لها، أو إحدى صديقاتها المزيفات.فمن حديثها قبل قليل، بدا أن الطرف الآخر أصيب بمرض ما.ومع ذلك، كانت تبدو في غاية السعادة والسرور.وعندما رأتني أنا وشهاب قد عدنا، أخفت الابتسامة عن وجهها على الفور.بل وظهرت على وجهها لمحة اعتذار، وقالت لي: "أنا آسفة يا آنسة أسيل، لقد كنت متوترة قليلا قبل قليل، لذا تحدثت بطريقة غير لطيفة، أتمنى ألا تحملي الأمر في قلبك، فأنا فقط قلقة جدا على العمة."عقدت حاجبي وحدقت بها، وكان
더 보기