All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 631 - Chapter 640

955 Chapters

الفصل 631

ولما فرغت أمي من كلامها، نظرت إلى أخي: "ما الأخبار؟ هل ستأتي حبيبتك؟"قال أخي: "اتصلت بنهى قبل قليل، لكنها مشغولة حاليا وليست متأكدة إن كانت سيتوفر لديها وقت أم لا، سيتبين لاحقا."لم تلح أمي في سؤالها، وأنا أيضا لم أعلق.لكن أخي أردف موضحا: "نهى تعمل ممرضة، وأحيانا تضطر للعمل في المناوبة الليلية، وهذا يجعلها مرهقة جدا، لذلك..."قالت أمي: "لا بأس، أتفهم الأمر." فابتسم لها أخي، ثم اتجهت أمي مباشرة إلى المطبخ لتجهيز لوازم الطعام.ألقى أخي نظرة إلي وقال: "سأذهب إليها الآن لأتفقد الأمر، وإن كانت قد أنهت عملها، سأحضرها معي في طريقي."فأومأت إليه برأسي.ولما خرج أخي، دخلت المطبخ لأساعد أمي في تجهيز لوازم الطعام التي اشتريناها للتو.كنا قد اشترينا الكثير من الخضار، ويبدو أن تجهيزه وحده سيستغرق ساعتين على الأقل.وفجأة تنهدت أمي بضيق.نظرت إليها باستغراب: "ما الأمر يا أمي؟"فنظرت أمي إلي وقالت بنبرة جادة وحنونة في آن: "أخوك منغمس في هذه العلاقة، كل ما أتمناه الآن أن تكون تلك الفتاة صادقة في مشاعرها وجديرة به.وإلا سينهار أخوك تماما."أطبقت شفتي في صمت، وخالجني أنا أيضا شيء من القلق.في السابق لم
Read more

الفصل 632

ابتسمت أمي قليلا، ثم سارعت بسحبه إلى الداخل وهي تقول: "لقد جئت في الوقت المناسب تماما، فالطعام أوشك أن ينضج."التفتت وهي تتحدث لتتأكد من أخي: "لم يتبق سوى الحساء، أليس كذلك؟""أجل، اجلسوا وتناولوا الطعام أولا." قال أخي ذلك ثم انسل عائدا إلى المطبخ.كان شهاب لا يزال يرتدي معطفه الأسود الطويل.كان فارع الطول، ممتد الساقين، وبنية جسده مثالية للغاية كأنه عارض أزياء، وبدا ذلك المعطف الأسود عليه غاية في الوسامة والجاذبية.ورغم أن الثلج لم يكن يتساقط اليوم، إلا أن درجة الحرارة كانت منخفضة جدا.وعندما دخل شهاب، كان يحمل معه لفحة من برودة الطقس بالخارج.خلع معطفه وناوله لي، ثم التفت نحو أمي وناداها بكل توقير واحترام: "أمي."اتسعت ابتسامة أمي حتى عجزت عن إغلاق فمها من شدة الفرح، وسحبته بحفاوة ليجلس إلى مائدة الطعام.إن شهاب شخص مخلص وصادق للغاية؛ فهو لم يكتف بأنه قد جاء لزيارتنا، بل أنه أحضر معه هدايا أيضا.وكان لكل من أمي، وأخي، وحتى حبيبة أخي نصيب من هذه الهدايا.لأنني كنت قد ذكرت له عرضا أن حبيبة أخي قد تأتي أيضا، فوضع كلماتي تلك في حسبانه وتذكرها.كانت تلك الهدايا ثمينة للغاية؛ فهدية أمي كان
Read more

الفصل 633

أومأ شهاب برأسه وقال: "في الحقيقة أنت ذكي ومهاراتك جيدة، لكن لأن عائلتك كانت ميسورة الحال سابقا فكنت تفتقر قليلا إلى روح السعي والتطلع، أما إذا دخلت سوق العمل الآن، فسأطلب من المساعد هيثم أن يرشدك ويوجهك، وأنا واثق أنك ستحقق إنجازات بسرعة."كان هذا المديح والدعم مفاجئين، فشعر أخي بالذهول تماما.دفعت أمي مرفقه بسرعة وقالت: "شهاب يدعوك للعمل في شركته، أجبه بسرعة.""حسنا، حسنا." قال أخي وهو يكتم حماسه: "إذا توليت هذا المنصب فسأعمل بجد بالتأكيد، ولن أخيب ظنك أبدا."كنت أعلم أن سبب حماس أخي يعود أولا؛ إلى أنه أخيرا وجد من يمنحه فرصة ويعترف بقدراته.وثانيا لأنه يريد أن يحقق إنجازا في عمله ليوفر لحبيبته معيشة أفضل.في تلك الليلة أيضا، طردت من المنزل مرة أخرى.لكن هذه المرة لم تكن أمي هي من طردتني، بل أخي.قال: "أمي معي الآن، لا داعي لأن تقلقي عليها.ولا داعي لبقائك وتجولك في البيت بلا هدف، فهذا يزعج نوم أمي.كما أن البيت صغير جدا، ووجود ثلاثة أشخاص فيه يجعله أكثر ضيقا، والأفضل أن تنتقلي للعيش عند زوجك."يبدو أن الجملة الأخيرة هذه قد أعجبت شهاب كثيرا.حتى إنه عند مغادرته، أهدى أخي سيارة رياضية
Read more

الفصل 634

كان المتصل هو أخي، وقد أخبرني أنهم وجدوا كلية مناسبة لوالدتي وطلب مني أن أعود إلى المنزل بسرعة.وعندما عدت إلى المنزل على عجل، كان أخي وأمي ينتظراني في الداخل.وكان هناك أيضا طبيب يرتدي معطفا أبيض.شعرت أن ذلك الطبيب مألوف قليلا وكأنني رأيته في مكان من قبل.كتمت حماسي داخلي بصعوبة وسألت أخي: "هل وجدتم حقا كلية مطابقة لأمي؟"أومأ أخي بقوة، وكانت عيناه محمرتين من شدة الفرح.أما أمي فكانت تبكي من فرط السعادة بجانبنا.أمسكني أخي وقال: "كل الفضل يعود إلى نهى، هي من أخبرت الدكتور شريف بحالة أمي، وطلبت منه أن يولي اهتماما خاصا للبحث عن كلية مناسبة لها.وخلال الأيام الماضية، وبعد أن واصلت نهى والدكتور شريف الفحص والبحث ليلا ونهارا، تمكنا أخيرا من العثور على كلية متطابقة مع أمي.لا عجب أنها لم تجد وقتا للمجيء إلى العشاء ليلة أمس، فقد كانت منشغلة بأمر أمي، لقد أسأنا الظن بها."أنهى أخي كلامه بسرعة، وكان صوته ممتلئا بفرح لا يستطيع إخفاءه، وبشعور واضح بالذنب تجاه حبيبته.لكنني شعرت في داخلي أن في الأمر شيئا غريبا.هل حبيبته قادرة إلى هذا الحد؟ثم هذا الدكتور شريف...التفت نحو الطبيب الواقف جانبا،
Read more

الفصل 635

"أجل، لقد تخرجنا من كلية الطب نفسها، وهي تعمل حاليا ممرضة متدربة في مستشفانا."أردت أن أطرح مزيدا من الأسئلة، إلا أن أخي جذبني من ذراعي، وهمس لي: "ماذا تفعلين؟ تسألين عن كل شاردة وواردة، هذا تصرف غير مهذب.ـألا تعلمين أن الطبيب شريف هو من عثر لأمي على كلية مناسبة؟عليك الإفاضة في شكره، ما الداعي لكل هذه الأسئلة؟"رمقت أخي بنظرة حادة.ألا يرى أن العثور على الكلية المناسبة قد تم بسهولة تثير الريبة؟ولعل الطبيب شريف لمح ما يساورني من شكوك.فأخرج بطاقة عمله، وابتسم لي وقال: "آنسة أسيل، هذه هي بطاقتي المهنية."ألقيت عليها نظرة خاطفة وسريعة."شريف الدالي، أستاذ أمراض الباطنة، مستشفى الشفاء."حفرت اسم المستشفى في ذاكرتي، وأثنيت على شريف وقلت: "الأستاذ شريف، أنت شاب طموح وناجح حقا.""هذا لطف منك يا آنسة أسيل." أعاد شريف بطاقته إلى جيبه واستطرد موجها حديثه إلي: "لقد أجريت للتو فحصا شاملا لوالدتكما، وحالتها الصحية الراهنة لا تبشر بالخير، لذا أنصح بنقلها إلى المستشفى في أقرب وقت لبدء العلاج المضاد للالتهابات.ومع زوال الالتهاب، يمكننا حينها تنسيق موعد الجراحة لها."أومأت برأسي قائلة: "حسنا.""إذ
Read more

الفصل 636

عندما ذهبت في السابق ذات مرة إلى المستشفى لإجراء فحص الحمل، لمحت بالمصادفة غسان وهو يتبادل أطراف الحديث مع أحد الأطباء.والآن، بعدما فكرت بالأمر جيدا، بدا لي أن ذلك الطبيب الذي كان يتحدث مع غسان هو نفسه الطبيب شريف هذا.قلت في نفسي: لهذا السبب كنت أشعر طوال الوقت بأن الطبيب شريف مألوف لي.في ذلك الوقت لم ألق عليه سوى نظرة عابرة من بعيد، لذلك لم ترسخ ملامحه في ذاكرتي جيدا، لكن حضوره اللافت وملامحه المميزة جعلا بعضا من صورته تبقى في ذهني.إذن الطبيب شريف هو صديق لغسان؟وهل تقرير العقم الذي زوره غسان لي سابقا، كان أيضا بمساعدة هذا الطبيب شريف؟وبينما كنت غارقة في التفكير، جذب أخي ذراعي فجأة وقال: "في ماذا شردت؟ أنا أحدثك."استعدت وعيي ونظرت إليه بطرف عيني وقلت: "ما الأمر؟""نهى انهارت من التعب بسبب انشغالها بأمر والدتنا، وأريد الذهاب للاطمئنان عليها، هل ستأتين معي؟""بكل سرور."وبالطبع كنت أتمنى ذلك بشدة، فأنا منذ البداية أرغب في رؤية حبيبته هذه بعيني.فأردفت: "حدد الوقت فقط، فأنا متاحة في أي وقت.""لكن دعيني أوضح لك أمرا أولا؛ أمام نهى ممنوع أن تتحدثي بطريقة غير لائقة، أو تظهري استياءك م
Read more

الفصل 637

فكر غسان قليلا ثم قال مبتسما: "لا، لا أعرفها، ما الأمر؟""قال الطبيب شريف إن نهى زميلته من الدفعة الأصغر منه، فظننت أنه بما أنك صديق للطبيب شريف، فربما تعرف نهى هذه.""لا أعرفها." أكد غسان ذلك مجددا، ثم أضاف مبتسما: "شريف يتمتع بمواصفات ممتازة، ولديه الكثير من المعجبات من زميلاته، لذلك لم أكن أهتم كثيرا بهذا الأمر، ربما سبق أن رأيت تلك الزميلة التي تتحدثين عنها وتدعى نهى، لكن الاسم لا يبدو مألوفا لي."سكت غسان لحظة ثم سأل: "ما الأمر يا أسيل؟"فأخبرت غسان بكل تفاصيل ما حدث من البداية إلى النهاية.ظل غسان صامتا لوقت طويل، ثم سأل بنبرة عميقة: "وكيف أصبحت حالة والدتك الصحية الآن؟""حالتها مستقرة نسبيا في الوقت الحالي، لكن الطبيب قال في المرة الماضية إنه لم يتبق سوى ستة أشهر، وبعد ستة أشهر، إن لم يتم العثور على مصدر كلية مناسب لإجراء عملية زرع كلية، فقد تصاب أمي بالفشل الكلوي.لذلك أردت أن أسألك عن شخصية الطبيب شريف وأخلاقه.ففي النهاية، الأمر يتعلق بسلامة حياة أمي، ولا يسعني إلا أن أكون حذرة."في الحقيقة، لم أكن أشك في شريف، بل كنت أشك في حبيبة أخي.على أي حال، كلما فكرت في الأمر شعرت بأنه
Read more

الفصل 638

نظرت إليه بدهشة وقلت: "أخيرا وافقت حبيبتك الصغيرة على مقابلة أمثالنا؟ أو ربما لم تخبرها أنك ستأخذني معك لرؤيتها؟""يا إلهي!"أظلم وجه أخي وقال: "انظري إليك، ها أنت تسيئين الظن بالآخرين مجددا، لقد أخبرتها بوضوح أنني سأصطحبك معي لتتعرفي عليها.في البداية قالت إن مظهرها ليس بأفضل حال، وإن المنزل فوضوي بعض الشيء، وكانت تخشى أن تأخذي عنها انطباعا سيئا.لكنني تحدثت معها وأخبرتها أنك لن تهتمي بمثل هذه الأمور، وعندها فقط وافقت أن نذهب إليها.لكن انظري إليك الآن، ما زلت تفسرين الأمور بسوء نية."رمقت أخي بطرف عيني، ولم أرغب حتى في مجادلته.فبطريقته تلك في الدفاع عن حبيبته، أي كلمة إضافية مني ستحسب ضدي.لا بأس، يكفيني فقط أن أذهب لرؤية حبيبته وأتأكد أنه لا يوجد ما يثير الشك بشأنها.وفي الحقيقة، كنت أتمنى بصدق ألا تكون هناك أي مشكلة في تلك الفتاة، وأن تكون مشاعرها تجاه أخي صادقة، فحينها على الأرجح لن تكون هناك مشكلة أيضا بشأن الكلية التي عثرنا عليها.وعند الظهيرة، اصطحبني أخي إلى الخارج.وما إن جلست في السيارة حتى جاء اتصال من شهاب."ماذا تفعلين؟ ما رأيك أن نتناول الغداء معا ظهرا؟ هل آتي لأصطحبك؟"
Read more

الفصل 639

ضيق أخي عينيه على الفور، ونظر إلي بملامح تفيض بالاستياء وقال: "انظري إليك، لقد عدت مجددا للتشكيك في كل شاردة وواردة، صحيح أنها من قرية نائية، لكن هذا لا يعني أن عائلتها فقيرة، ولا يعني أيضا أنها هي نفسها لا تجني مالا، أليس كذلك؟انظري مثلا، جدتنا لأمنا تعيش هي الأخرى في بلدة نائية، لكن هذا لم يكن يعني أبدا أن أمنا لم تكن تملك المال في ذلك الوقت، أليس كذلك؟"زممت شفتي ولم أنبس ببنت شفة.فكلامه كان يحمل بعض المنطق.على أي حال، أيا يكن الوضع، سأعرفه ما إن نصعد بعد قليل.اشترى أخي عدة أصناف من الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم، كما ابتاع بعض الفواكه التي تقوي المناعة.أخرجت من السيارة الهدية التي كنت قد أعددتها مسبقا، وتبعته سائرة نحو المبنى السكني.كانت الديكورات الداخلية للبناية رائعة للغاية، وكأنها شطبت وفقا لمعايير الفنادق الفاخرة.ركبنا المصعد حتى وصلنا إلى الطابق الخامس عشر.قادني أخي حتى وصلنا إلى أمام باب الشقة الواقعة في نهاية الممر.ظننت أنه سيطرق الباب مباشرة، لكنه التفت ونبهني قائلا: "ابتسمي يا أسيل، انتبهي لابتسامتك، لا ينبغي أن تكوني جامدة الملامح هكذا، وإلا ستسيئ نهى الفهم وتظن أن
Read more

الفصل 640

جعلت أتفحص الغرفة مرة أخرى.فبدا لي من أجوائها وتفاصيلها، أن حبيبة أخي تلك لا بد أنها فتاة ذات ذوق رفيع وتهتم بالنظافة.ولولا أنها أخلفت موعدها معي مرارا وتصرفاتها غريبة وغامضة، لما راودني كل هذا الشك تجاهها.لكنني سأكتشف حقيقتها عما قريب!وبينما أنا غارقة في التفكير، التفت نحو غرفة النوم الرئيسية.فرأيت أخي يخرج منها منكس الرأس مكسور الخاطر.انعقد حاجباي وأدركت سبب إحباطه تقريبا.فدنوت منه ولويت شفتي بسخرية: "ليست هنا مرة أخرى، أليس كذلك؟"صمت أخي ولم يعلق.فخرجت مني ضحكة باردة: "بصراحة، يبدو أنها تخفي شيئا وتتحاشى لقاءنا.""لا تتكلمي عنها هكذا."انبرى أخي يدافع عنها: "نهى طرأ لديها أمر عاجل، لذلك لم تستطع انتظارنا في المنزل، لقد تركت لي ورقة كتبت فيها هذا.وكانت أصلا قد أرسلت لي رسالة من قبل، لكنني كنت أقود السيارة ولم أقرأها.انظري، ها هي تشرح في الورقة سبب مغادرتها، وكلامها يفيض بالأسف والاعتذار."وبينما كان أخي يتكلم، ناولني تلك الورقة.فأبعدت يده بانفعال وهتفت فيه بغضب مكتوم: "أرجوك استفق من هذا الوهم! من الواضح جدا أن تلك الفتاة تخفي شيئا ما، لهذا تتجنب لقاء عائلتك.""كفى!"استش
Read more
PREV
1
...
6263646566
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status