All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 641 - Chapter 650

955 Chapters

الفصل 641

لم أعره أي اهتمام.ضم شفتيه واقترب ليسندني: "حسنا، لم تريها اليوم، لكن ستتاح لك فرص كثيرة لرؤيتها لاحقا، الأيام أمامنا طويلة، فما الذي تخافين منه؟""ابتعد!"دفعت يده بغضب واتجهت إلى الخارج.السبب الرئيسي لرغبتي الملحة في معرفة حبيبته، هو التأكد من أن المتبرعة بالكلية الخاصة بوالدتي لا توجد بها أي مشكلة.لكن أخي لا يفهم هذا على الإطلاق.بل وحتى عندما أخبره بهذا، كان يوبخني لأنني كثيرة الشكوك، ويتهمني بأنني أضمر أفكارا خبيثة تجاه حبيبته.باختصار، لم أعد أرغب في أن أنطق كلمة واحدة مع وليد الآن.فالأشخاص المهووسون بالحب مرعبون حقا.لقد أثار غضبي الشديد.تبعني أخي إلى الطابق السفلي، وعندما رآني أتجه نحو جانب الطريق دون أن ألتفت، ركض نحوي بسرعة وأمسكني: "إلى أين تذهبين؟ هيا، سأوصلك."أفلت يده: "لا داعي، عد وحدك!""آه، ماذا تريدين أن تفعلي هذه المرة؟!"حدق بي أخي، وكان الضيق يملأ وجهه الوسيم.جلست على حافة حوض الزهور بجانب الطريق وقلت ببرود: "لا أريد فعل شيء، عد أنت فحسب، سأجلس هنا قليلا."نظر إلي أخي بريبة وقال: "أنت... لا تخبريني أنك تريدين الذهاب إلى المستشفى الذي تعمل فيه نهى لرؤيتها؟"وق
Read more

الفصل 642

عندما وصلت إلى مستشفى الشفاء، توجهت مباشرة إلى مكتب الممرضات في قسم المرضى الداخليين."مرحبا، هل لديكم ممرضة تدعى نهى؟"نظرت إلي الممرضة الواقفة خلف المكتب وأومأت برأسها: "نعم، لدينا بالفعل ممرضة تدعى نهى، هل لي أن أعرف ما الأمر الذي تريدينها فيه؟""لدي بعض الأمور الخاصة التي أريد التحدث معها بشأنها، هل يمكنكن مساعدتي واستدعاؤها إلى هنا؟""عذرا يا آنسة، نحن الآن في وقت العمل، ولا بد أن نهى مشغولة في هذه الأثناء.""إذا سأنتظر هنا جانبا، وإذا تفرغت وجاءت إلى هنا، أرجو منكن إعلامي، شكرا."بعد أن نسقت الأمر مع ممرضة الاستقبال، جلست على مقعد طويل جانبي بانتظارها.ولم أنتظر طويلا حتى سمعت أحدهم يناديني فجأة: "آنسة أسيل؟"تجمدت للحظة، ثم التفت لأرى شريف يتجه نحوي.كان شريف لا يزال يرتدي معطفه الأبيض، بهيئة أنيقة وهادئة، وكانت نظارته ذات الإطار الذهبي تزيده مظهره تهذيبا."ما الذي جاء بك إلى المستشفى يا آنسة أسيل؟ هل أحضرت والدتك لإتمام إجراءات الدخول؟"هززت رأسي وقلت له: "لقد جئت خصيصا لأشكرك أيها الطبيب شريف وكذلك الممرضة نهى، شكرا لكما على مساعدتكما في إيجاد كلية مناسبة لوالدتي، ولذا أريد دع
Read more

الفصل 643

ابتسم شريف وقال: "لا شيء مهم، هذه أسيل، أخت وليد.""آه! أنت أسيل إذا؟"نظرت الممرضة إلي بسرعة، وقالت بنبرة تحمل بعض التوتر والحماس: "كثيرا ما يحدثني وليد عنك، ولطالما رغبت في رؤيتك ورؤية العمة.لكنني كنت مشغولة جدا مؤخرا، بين العمل، والمنافسة على ذلك المنصب، وحتى الانشغال بالبحث عن كلية مناسبة للعمة، لذا لم أتمكن من زيارتكما حتى الآن.أنا آسفة حقا لأنني أخلفت موعدي معك عدة مرات من قبل، أعتذر حقا، لقد كنت أريد دائما أن أعتذر لك شخصيا."كانت الممرضة أمامي تتحدث بصدق وإخلاص، ولم يبد الأمر وكأنه تمثيل على الإطلاق.لم أستطع منع نفسي من التفكير، هل كنت فقط أبالغ في الأمر وأفكر أكثر من اللازم؟هل من الممكن أن حبيبة أخي فعلا لا توجد بها أي مشكلة، وأنها بالفعل كانت مشغولة جدا لذلك أخلفت مواعيدها معي؟"أسيل، أنت لست غاضبة مني، أليس كذلك؟"وبينما كنت غارقة في التفكير، سألتني الممرضة بحذر، وكأنها تخشى حقا أن تكون قد أغضبتني.هززت رأسي ورسمت لها ابتسامة لطيفة."لا، فقد أخبرني أخي بالفعل بسبب إخلافك للمواعيد.أنت بالفعل مشغولة جدا، والطبيب شريف قال قبل قليل إن عدد المرضى في المستشفى ازداد كثيرا، لذا
Read more

الفصل 644

كانت ذات مظهر عادي للغاية.أنفها مسطح، وشفتاها ممتلئتان قليلا، مع عينين صغيرتين نسبيا، وبدت في مظهرها العام بعيدة كل البعد عن الجمال.وكانت ميزتها الوحيدة هي البياض، فبشرتها كانت شديدة البياض.لم تكن تضع الكثير من مساحيق التجميل، بل اكتفت بالقليل من أحمر الشفاه الوردي الفاتح.لذا، ورغم أن ملامحها وشكل وجهها لم يكونا مميزين، إلا أنها بدت نقية وبسيطة إلى حد ما عند النظرة الأولى.لكن هذا الشكل لم يكن إطلاقا ضمن ذوق أخي الجمالي.إذا، لماذا كان أخي متعلقا بهذه المرأة بإخلاص وكأنه مسموم بها؟"أسيل، هل أنا قبيحة جدا؟ هل من الممكن ألا تحبني العمة؟"وبينما كنت أفكر، سألتني فجأة بقلق.استعدت وعيي وابتسمت لها: "لا، أمي لا تفرض علينا معايير معينة في اختيار الشريك، طالما أن أخي يحبك بصدق، فسوف تدعمكما.بل إننا قد حضرنا لك هدية تعارف أيضا، وفي المرة القادمة عندما نلتقي رسميا سنعطيك إياها.""أمم."أومأت برأسها، وكان وجهها مليئا بالسعادة والترقب، ولم تبد وكأنها تتصنع ذلك إطلاقا.أخفيت شكوكي الداخلية، ثم رفعت هاتفي وقلت لها: "إذا سأبدأ بالتقاط الصور.""حسنا."التقطت صورتين بسرعة، ثم تحدثت قليلا مع شريف
Read more

الفصل 645

"أنت مخطئ، ليس لدي أي تحيز أو عداء تجاهها، كل ما في الأمر أنني أريد أن أتبين بوضوح كيف تبدو حبيبتك فحسب.""وماذا بعد؟ ماذا سيتغير لو عرفت شكلها؟"حدق بي أخي بنظرة ثقيلة، وكان تعبيره غريبا بعض الشيء، كأنها مزيج من الضيق والغضب.أدرت وجهي وقلت ببرود: "لا شيء، فقط أخبرني إن كانت المرأة الموجودة في الصورة هي حبيبتك أم لا.""... نعم! إنها حبيبتي فعلا، وحتى لو لم تكن جميلة، فأنا أحبها.وفي نظري، هي أنقى وأطيب فتاة في هذا العالم."خفضت عيني إلى الهاتف ونظرت إليه قائلة: "انظر جيدا مرة أخرى، وسأسألك مجددا، هل هي حقا…""كفى يا أسيل!"نهض أخي فجأة وقال لي بغضب: "إنها حبيبتي، حقا حبيبتي، هل أنت راضية الآن؟"وبعد أن قال ذلك، اتجه إلى غرفته بغضب.استدرت نحو ظهره وقلت: "بما أنك قد أقررت بنفسك بأنها حبيبتك، فسأصدق أنها حقا نهى.أعترف بأنني كنت أحمل الكثير من الشكوك نحوها في السابق.لكنني الآن بعد أن تأكدت أن لا مشكلة فيها، وأنها فقط كانت مشغولة لذلك أخلفت المواعيد، فسأذهب لاحقا للاعتذار لها شخصيا.لا تقلق، فمهما كنت مدللة ومتسلطة، فلن أضايق حبيبتك."تجمد جسد أخي للحظة، وبعد وقت طويل استدار ونظر إلي بن
Read more

الفصل 646

في المساء، جاء شهاب ليصطحبني لتناول العشاء.ذهب أولا لزيارة والدتي في غرفتها بالمستشفى، ثم اصطحبني إلى المطعم الذي حجزه مسبقا.يمكن القول إن هذا العام هو الأشد بردا في مدينة المنارة.كانت الرياح الباردة القارسة تضرب الوجوه كالسكاكين.لف شهاب الوشاح حولي بإحكام، ثم قادني إلى السيارة.خلال هذه الأيام، وبسبب انشغالي بأمر والدتي، لم أذهب لزيارة والدته كثيرا.ربطت حزام الأمان وسألته: "هل والدتك بخير هذه الأيام؟"أومأ شهاب برأسه قائلا: "تتلقى العلاج بالحقن في المواعيد المحددة يوميا، وننتظر فقط يوم 20 لإجراء العملية."ضممت شفتي وقلت: "في يوم 20، قد لا أستطيع زيارة والدتك، ولا البقاء معك حتى تنتهي عمليتها.""أنا أتفهم ذلك." شد شهاب على يدي وابتسم لي بلطف، "في ذلك اليوم ستخضع والدتك أيضا لعملية، ورغم أنك زوجتي وكنة والدتي، إلا أنك أيضا ابنة لوالدتك، وهذا أمر طبيعي."توقف قليلا ثم قال بتنهد: "لقد حدث الكثير هذا العام حقا، وعندما تنجح عمليتا والدتينا، سنتمكن أخيرا من تنفس الصعداء، وعندها سنقضي سنة جديدة سعيدة معا.""أمم!"أومأت بقوة، ولم أستطع منع نفسي من التطلع بحماس إلى السنة الجديدة.اقترب شها
Read more

الفصل 647

"تذكري أن ترسلي لي رسالة كل يوم، وإذا أصبح لديك وقت فراغ فاتصلي بي.ومهما بلغت من الانشغال، طالما كان الاتصال منك، سأجيب بالتأكيد.""حسنا."تعلق شهاب وعدم رغبته في مفارقتي جعلا قلبي يلين تماما.وفي هذه اللحظة، شعرت بحبه لي بشكل كامل وواضح، حب عميق وممتلئ بعدم الرغبة في الافتراق.لكن وسط هذا الحب، كان هناك أيضا مسحة من القلق.فشعرت أيضا بشيء من المرارة والاضطراب في قلبي.سألته: "ما الذي يقلقك؟ أهي عملية والدتك؟"هز شهاب رأسه: "لقد قال الطبيب إن نسبة نجاح هذا النوع من العمليات تكون مرتفعة جدا طالما أن الكلية مناسبة.""إذا ما الذي يقلقك؟" من خلال حبه الممزوج بعدم الرغبة في الافتراق، شعرت بوضوح بخوفه.لذا لم أفهم، باستثناء مرض والدته، ما الذي يمكن لرجل بمثل مكانته أن يخشاه؟نظر إلي شهاب بثبات، وأخذ يمرر أصابعه على خدي، وكان صوته مكتوما."لا شيء، فقط لدي شعور غريب بالقلق... أخشى كثيرا ألا أراك مجددا في المستقبل.""أيها الأحمق!"ارتميت في حضنه وعانقت خصره النحيل بقوة وهمست: "إنها مجرد سبعة أيام من الفراق، كيف يمكن ألا نلتقي بعدها؟ثم إننا لسنا بعيدين عن بعضنا، ويمكننا التحدث عبر الهاتف في أو
Read more

الفصل 648

ولحسن الحظ، كنت قد خطوت للتو على أول درجة من الدرج.وبسبب قوة الاندفاع، عندما تراجعت إلى الخلف كانت الأرض خلفي مستوية.ترنحت مرتين قبل أن أتمكن بصعوبة من الثبات.رفعت رأسي مصدومة، لأكتشف أن هذا الشخص كان أخي."ماذا تفعل؟ لقد اندفعت فجأة إلى الأسفل وكدت أن تطرحني أرضا."نظر أخي نحو الاتجاه الذي غادر منه شهاب وسخر قائلا: "أي اندفاع مفاجئ؟ لقد كنت واقفا هنا طوال الوقت ولم أتحرك أصلا.أنت من كنت شاردة في التفكير بزوجك لدرجة أنك اصطدمت بي!"رمقته بنظرة عاجزة عن الرد.ماذا يعني بـ "التفكير بزوجي"؟ لقد اكتشفت أن وليد أصبح يتحدث بلا حدود أكثر فأكثر.هاه؟لحظة!إذا كان واقفا هنا طوال الوقت، فهذا يعني أنه رأى كل ما حدث بيني وبين شهاب من أحضان وقبلات، وسمع كل تلك الكلمات الحميمية أيضا؟وبمجرد أن خطرت هذه الفكرة ببالي، اقترب أخي وهو يلمس أنفه مبتسما: "لم أكن أتوقع أن صهري متعلق بك إلى هذه الدرجة، إنها مجرد سبعة أيام من الفراق، ومع ذلك كان بالكاد يستطيع تركك.لو كان الفراق سبع سنوات، فماذا كان سيفعل؟ أعتقد أنه لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة حينها، هههه…""وليد!"حدقت به بضيق.لقد أصبح هذه الأيام
Read more

الفصل 649

نعم، إن ما قاله أخي صحيح تماما.فالشخص الذي تغير قلبه، حتى لو أخبرته بهذه الأمور لن يغير به شيء.وفي صباح اليوم التالي، ذهبت أنا وأخي إلى المستشفى لزيارة والدتنا.وبمجرد أن وصلنا إلى الباب، سمعت أصوات شجار قادمة من غرفة والدتنا.بل وسمعت صوت والدنا بشكل خافت.تبادلت النظرات مع أخي وقلت: "كيف علم والدنا بالأمر؟""من يدري؟ تبا، كنت أعلم أنه إذا جاء فلن يجلب لوالدتنا سوى الضيق." قال أخي ذلك ثم دفع باب الغرفة بقوة.فرأينا والدنا واقفا بجانب السرير واضعا يديه على خصره، ووجهه ممتلئ بالغضب.أما والدتنا فكانت جالسة على السرير تمسح دموعها بصمت.اشتعل غضب أخي فورا، فاندفع نحوه ودفعه قائلا: "ماذا تفعل هنا؟ كيف ضايقت والدتنا هذه المرة؟"أسرعت إلى والدتنا وأسندت كتفها وسألتها عما حدث.لكنها لم تتكلم، واكتفت بهز رأسها.ازداد غضب أخي أكثر، فأمسك بياقة ثوب والدنا وسأله بغضب: "ماذا فعلت لوالدتنا هذه المرة؟""أيها الوغد الصغير، أهكذا تتحدث مع والدك؟ أفلتني!"أمسك والدنا بيد أخي، وقد احمر وجهه من الغضب: "أفلتني فورا، فأنا والدك!"دفعه أخي بعنف بعيدا، وكانت عيناه محمرتين وهو يزمجر: "اخرج من هنا، أنت غير م
Read more

الفصل650

كانت والدتي تحب والدي كثيرا في الماضي.كانت تحبه إلى درجة أن قلبها وعينيها لم يملأها سواه.في ذلك الوقت، كانت تفكر في والدي في كل شيء وتعتمد عليه في كل شيء.أما الآن، فلم يعد في قلب والدتي تجاه والدي سوى الكراهية، مما يدل على مدى الأذى الذي ألحقه بها.بعد أن هدأت والدتي، خرجت من الغرفة، فرأيت والدنا وأخي واقفين عند نافذة الممر وكأنهما ينتظرانني.تقدمت نحوهما وسألت والدنا بصوت جاد: "ما الذي جئت من أجله اليوم بالضبط؟"بكى والدنا للحظة، وقال بملامح حزينة: "لم أتوقع أبدا أن تمرض والدتكما إلى هذا الحد، وأنتما أيضا، كيف تخفيان عني أمرا كبيرا كهذا؟"أطلق أخي ضحكة ساخرة وقال بتهكم: "ولو أخبرناك، هل كنت ستترك حبيبتك المدللة وتعود؟ولو أخبرناك، هل كانت والدتنا ستشفى؟ ففي الأصل، أنت من تسبب في مرض والدتنا.إن كنت تملك ذرة من العقل، فارحل من هنا ولا تتظاهر بالحب والإخلاص.""أنت... كيف تتحدث مع والدك بهذه الطريقة؟!" احمر وجه والدنا مجددا من شدة الغضب.أشرت لأخي بعيني أن يتوقف عن الكلام.ثم نظرت إلى والدنا وسألته ببرود: "قلت قبل قليل إنك تريد التبرع بكليتك لوالدتنا، هل هذا صحيح؟""بالطبع صحيح." قال
Read more
PREV
1
...
6364656667
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status