لم أعره أي اهتمام.ضم شفتيه واقترب ليسندني: "حسنا، لم تريها اليوم، لكن ستتاح لك فرص كثيرة لرؤيتها لاحقا، الأيام أمامنا طويلة، فما الذي تخافين منه؟""ابتعد!"دفعت يده بغضب واتجهت إلى الخارج.السبب الرئيسي لرغبتي الملحة في معرفة حبيبته، هو التأكد من أن المتبرعة بالكلية الخاصة بوالدتي لا توجد بها أي مشكلة.لكن أخي لا يفهم هذا على الإطلاق.بل وحتى عندما أخبره بهذا، كان يوبخني لأنني كثيرة الشكوك، ويتهمني بأنني أضمر أفكارا خبيثة تجاه حبيبته.باختصار، لم أعد أرغب في أن أنطق كلمة واحدة مع وليد الآن.فالأشخاص المهووسون بالحب مرعبون حقا.لقد أثار غضبي الشديد.تبعني أخي إلى الطابق السفلي، وعندما رآني أتجه نحو جانب الطريق دون أن ألتفت، ركض نحوي بسرعة وأمسكني: "إلى أين تذهبين؟ هيا، سأوصلك."أفلت يده: "لا داعي، عد وحدك!""آه، ماذا تريدين أن تفعلي هذه المرة؟!"حدق بي أخي، وكان الضيق يملأ وجهه الوسيم.جلست على حافة حوض الزهور بجانب الطريق وقلت ببرود: "لا أريد فعل شيء، عد أنت فحسب، سأجلس هنا قليلا."نظر إلي أخي بريبة وقال: "أنت... لا تخبريني أنك تريدين الذهاب إلى المستشفى الذي تعمل فيه نهى لرؤيتها؟"وق
Read more