أصيبت رغد بالذعر على الفور وأمسكت بذراعي.وفي تلك اللحظة كان شهاب قد توقف بالفعل، واستدار ينظر إلي، وعيناه السوداوان قاتمتان: "ما الأمر؟"كانت رغد تدير ظهرها لشهاب، وتحدق بي بغضب شديد.ابتسمت لها ابتسامة ساخرة، ثم قلت لشهاب: "الآنسة رغد تقول إنك تشعر بغيرة شديدة لأنها أصبحت مع وليد، لذلك أصبحت تعاملها ببرود أكثر من السابق…""لا، لم أقل ذلك!" استدارت رغد بسرعة، وشرحت لشهاب بذعر، "إنها تتحدث بالهراء!""ألم تقولي لي ذلك للتو؟ ثم إن كون السيد شهاب يغار من أجلك، أليس هذا شيئا يستحق التباهي به بشدة؟ فلماذا تنكرينه الآن؟"تجمدت رغد بالكامل، وحدقت بي بغضب شديد.وعندما رأيتها غاضبة إلى هذه الدرجة، شعرت براحة كبيرة في داخلي.غير أن هذا الارتياح لم يدم سوى ثوان قليلة، حتى جاء صوت شهاب الخافت فجأة: "لماذا استوقفتني إذن؟"تجمدت لثانيتين، ثم ابتسمت له بخفة وقلت: "الآنسة رغد تقول إنها لا تزال أكثر شخص تهتم به، لكنها تقول أيضا إنها لا تحبك، بل تحب وليد.آه، وأنا شخصية طيبة القلب بطبيعتي، ولا أحب رؤية شخص يعيش في حب من طرف واحد، ولهذا استوقفتك لأذكرك بالأمر.""لم يكن هناك داع لذلك." نظر إلي شهاب بنظرة
Read more