"وماذا حدث بعد ذلك؟ هل استغل ليث الفرصة واعتدى عليك؟" سألتها بشيء من الغضب، لم أكن أتخيل حقا أن يكون ليث بهذه الدناءة.أطبقت داليدا شفتيها وأخذت نفسا عميقا، ثم قالت: "أنا الملامة؛ لقد خسرت في اللعبة، وكانت العقوبة أن أشرب، ولما دفع الخمر إلي، وقال ألا أقلق، إذا شربت وثملت فهو موجود؛ فتخليت عن حذري وشربت الخمر كله.ولا أدري كيف عدت معه، لكنني لم أفق إلا بعد ظهر اليوم التالي، حينها كان الفراش في فوضى عارمة، والملابس متناثرة على الأرض.ولم يكن هو في الغرفة آنذاك؛ بل ترك لي ورقة وبطاقة بنكية."وما إن أنهت كلامها، اشتعل الغضب بداخلي فجأة: "بطاقة بنكية؟! ماذا يقصد بهذا؟"!"كان مكتوبا في الورقة أن البطاقة بها خمسمائة ألف دولار، وإن لم يكن المبلغ كافيا فبوسعي أن أطلب منه المزيد"، وبينما كانت داليدا تقول ذلك، شهقت بالبكاء فجأة، وقالت بصوت يشوبه الندم والانكسار: "أخبريني يا أسيل، ماذا يقصد بهذا؟ ماذا يظنني؟""بالضبط!" ركلت الطاولة بغضب وأردفت: "ما معنى هذا التصرف؟ ينام معك ثم يرمي لك بطاقة بنكية وينتهي الأمر! ألا يريد تحمل المسؤولية؟ أيظن أنه يستطيع شراء كل شيء بالمال؟! تبا له، لسنا بحاجة إلى ما
Read more