All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 781 - Chapter 790

955 Chapters

الفصل 781

"وماذا حدث بعد ذلك؟ هل استغل ليث الفرصة واعتدى عليك؟" سألتها بشيء من الغضب، لم أكن أتخيل حقا أن يكون ليث بهذه الدناءة.أطبقت داليدا شفتيها وأخذت نفسا عميقا، ثم قالت: "أنا الملامة؛ لقد خسرت في اللعبة، وكانت العقوبة أن أشرب، ولما دفع الخمر إلي، وقال ألا أقلق، إذا شربت وثملت فهو موجود؛ فتخليت عن حذري وشربت الخمر كله.ولا أدري كيف عدت معه، لكنني لم أفق إلا بعد ظهر اليوم التالي، حينها كان الفراش في فوضى عارمة، والملابس متناثرة على الأرض.ولم يكن هو في الغرفة آنذاك؛ بل ترك لي ورقة وبطاقة بنكية."وما إن أنهت كلامها، اشتعل الغضب بداخلي فجأة: "بطاقة بنكية؟! ماذا يقصد بهذا؟"!"كان مكتوبا في الورقة أن البطاقة بها خمسمائة ألف دولار، وإن لم يكن المبلغ كافيا فبوسعي أن أطلب منه المزيد"، وبينما كانت داليدا تقول ذلك، شهقت بالبكاء فجأة، وقالت بصوت يشوبه الندم والانكسار: "أخبريني يا أسيل، ماذا يقصد بهذا؟ ماذا يظنني؟""بالضبط!" ركلت الطاولة بغضب وأردفت: "ما معنى هذا التصرف؟ ينام معك ثم يرمي لك بطاقة بنكية وينتهي الأمر! ألا يريد تحمل المسؤولية؟ أيظن أنه يستطيع شراء كل شيء بالمال؟! تبا له، لسنا بحاجة إلى ما
Read more

الفصل 782

كان صوته منخفضا وهادئا، لا يمكن التمييز منه إن كان غاضبا أم راضيا وهو يقول: "إذا أخبريني، ما الشيء الذي فعله بحقك ليكون خجلا؟"لم أتوقع أن يكون شهاب هو من سيرد على الهاتف.قلت ببرود: "هذا لا يعنيك، أين ليث؟ دعه يرد على الهاتف!""لا يعنيني؟" ضحك شهاب ضحكة ساخرة خفيفة، وقد اكتسى صوته ببعض البرودة."زوجتي تجري مكالمة غامضة ومريبة كهذه مع أعز أصدقائي، ثم تقولين لي إن الأمر لا يعنيني؟"شعرت بأن الأمر غريب وغير مفهوم تماما.فالأمر أصلا لا علاقة له به، فلماذا يتحدث بهذه السخرية؟ثم ما معنى "مكالمة غامضة ومريبة؟"وفوق ذلك، من هي زوجته أصلا؟يكرهني إلى أقصى حد، ومع ذلك ما زال يعتبرني زوجته؟ حقا لا يوجد مثيل له.كنت غاضبة جدا، فسألته بنفاد صبر: "أين ليث؟ دعه يرد على الهاتف فورا!"أجابني شهاب ببرود: "لا يستطيع الرد!"فقلت بانزعاج: "لماذا؟ هل أصيب بالشلل أم مات؟ لماذا لا يستطيع الرد؟!""أسيل، انتبهي لطريقتك في الكلام." حذرني شهاب ببرود من الطرف الآخر.نفد صبري تماما، فسألته مباشرة: "إذا أين هو الآن؟ أرسل لي العنوان."وما إن انتهيت من كلامي حتى أغلق شهاب المكالمة.عقدت حاجبي وأنا أحدق في الشاشة الت
Read more

الفصل 783

لم أقل شيئا آخر، وتجاوزته واتجهت إلى داخل النادي.لكنه أمسك بي فجأة وسحبني بقوة، وتعمد أن تكون شدة يده قوية، وكانت عيناه السوداوان تحملان برودا حادا وغضبا مشتعلا.قطبت حاجبي وقلت: "ماذا تفعل؟ اتركني!""خذي طفلي وغادري منزل غسان." قال شهاب ذلك بنبرة باردة تحمل أمرا لا يقبل النقاش.لم ألتفت إليه، وواصلت محاولة سحب يدي بقوة.وفي تلك اللحظة، خرج ليث مترنحا من النادي."ألم تقل إنك ستأتي لتشرب معي؟ لماذا تقف هنا هكذا؟ هيا هيا… ادخل لنكمل الشرب!"لم يلتفت شهاب إليه، وظلت عيناه الباردتان مثبتتين علي بشدة.تجمد ليث للحظة، ثم التفت باتجاه نظرته وكأنه للتو لاحظ وجودي.لكنه عادة ما كان يبتسم بمرح عندما يراني، أما الآن فقد تجهم وجهه فجأة."آه، أنت هنا، حسنا، تحدثا أنتما هنا في الخارج، سأذهب للشرب."قال ذلك ثم عاد يتمايل متجها إلى الغرفة الخاصة.دفعت يد شهاب بقوة وتحررت منه، ثم مشيت خلف ليث.وبعد دخوله النادي، صعد مباشرة إلى الطابق العلوي متجها إلى غرفة خاصة في الدور الثاني.خشيت أن يكون في الغرفة الخاصة أشخاص آخرون ولا أستطيع سؤاله عن داليدا هناك، فاعترضت طريقه وأمسكت به وقلت: "تعال معي قليلا، لدي
Read more

الفصل 784

"تبا!"تمتم ليث بصوت منخفض فجأة، ثم رفع قدمه بعنف وركل طاولة البار بقوة.فانقلبت زجاجات الخمر في لحظة وتدحرجت على الطاولة مصدرة أصواتا متتابعة.صرخ ليث في وجه شهاب: "إذا كنت منزعجا من الضوضاء، فاخرج!"حدقت بصدمة في ليث أمامي.هل جن؟ من أين أتى بكل هذه الجرأة؟كيف يجرؤ على الصراخ في وجه شهاب؟وعندما نظرت إلى شهاب، رأيت عينيه تضيقان ببرود، ووجهه الذي كان أصلا باردا أصبح أكثر ظلمة حتى كاد يقطر ظلاما..قال لليث ببرود: "جرب أن تصرخ مرة أخرى إن استطعت."صاح ليث بغضب، لكنه لم يصرخ مجددا في النهاية، واكتفى بفتح زجاجة الخمر ومواصلة الشرب.نهض شهاب، ورتب ثيابه بلا اكتراث، وقال لليث: "تذكر، يجب أن تكون هادئا عند مناقشة الأمور."وبعد أن أنهى كلامه، خرج مباشرة دون أن ينظر إلي حتى مرة واحدة.وبقيت في الغرفة الخاصة أنا وليث فقط.فكان يناسبني أن أسأله مباشرة عن أمر داليدا.قلت له: "ما الذي تقصده الآن؟"لوى ليث شفتيه وقال: "ماذا تعنين بما الذي أقصده؟""أنت تعرف عما أتحدث، أليس كذلك؟"استند إلى الأريكة بابتسامة باردة وعدم اكتراث وقال لي: "لا أعلم."قبضت يدي بجانبي بقوة.لا عجب أن داليدا كانت غاضبة إلى ه
Read more

الفصل 785

"لقد أسأت الحكم عليك حقا طوال هذه الفترة، كنت أظن أن ارتباطك بداليدا سيكون خيرا، لكن الآن يبدو أنك لا تستحقها، أنت…""نعم، أنا لا أستحقها، أخوك يستحقها، إن وليد الذي تحبه يستحقها، أهذا يرضيك؟!"صاح ليث في وجهي فجأة بصوت منخفض غاضب، حتى إنني تجمدت من شدة المفاجأة.عقدت حاجبي وقلت: "وما علاقة وليد بالأمر؟"ضحك ضحكة ساخرة، وكان صوته اللامبالي مشبعا بسخرية مريرة: "أنت لا تعلمين، البارحة، عندما كانت معي في الفراش، كانت تنادي باسم وليد.""ماذا؟""هاه، وليد، وليد، كانت تردد اسمه مرة تلو الأخرى…"وبينما يتحدث، اسود وجهه فجأة من شدة الغضب، ثم ركل طاولة المشروبات أمامه وهو يصيح: "اللعنة، لقد أصبحت بديلا لشخص آخر… بديلا لرجل آخر في الفراش.في أثناء وجودها معي، كانت تعتبرني وليد! تبا، إن كانت تحبه إلى هذا الحد، فلتجعله هو يتزوجها إذن!"وبعد أن أنهى صراخه، تناول زجاجة الخمر مجددا وراح يشرب منها بعنف.حدقت فيه بذهول، وعندها فقط فهمت أخيرا سبب كل هذا الحقد والمرارة اللذين يحملهما.ورؤيته يشرب كأسا تلو الأخرى بهذه الطريقة، بينما يبدو متألما من الداخل، جعلتني أعجز عن قول أي شيء آخر.لم أكن لأتخيل أبدا
Read more

الفصل 786

"أنت دائما تقولين إنني لا أثق بك، لكن هل تعلمين أنني في ذلك الوقت ذهبت أنا أيضا للتحقيق في الأمر؟ كم كنت أتمنى أن أجد أي دليل يثبت براءتك، لكنني لم أجد شيئا!الجميع قالوا إنك استوليت على تلك الكلية في منتصف الطريق، وحتى كاميرات المراقبة على الطريق أظهرت ذلك، بل حتى والدك وأخيك قالا الشيء نفسه!"نعم، حتى أبي وأخي تخليا عني وطعناني في ظهري.فكيف كان بإمكاني أن أفسر الأمر بعد ذلك؟اجتاحني الحزن فجأة، فأنزلت رأسي ولم أعد أرغب في قول أي شيء.كانت يد شهاب على كتفي مشدودة بقوة.وقال ببرود: "أعلم أنك حينها كنت قلقة وتريدين إنقاذ والدتك، ولو اعترفت لي شخصيا بخطئك، لما كنت سأشعر بهذا القدر من الألم.لكنك، وحتى بعد مرور أربع سنوات، لم تظهري أي ندم على الإطلاق!أنا حتى… أنا حتى لا أعرف كيف ينبغي أن أتعامل معك!"كانت ملامح شهاب متناقضة، وعيناه السوداوان تكبتان ألما عميقا بينما كان يحدق بي مباشرة.وفجأة أدركت أن عقدة مستعصية قد تشكلت بالفعل بيني وبينه.وهذه العقدة لا يمكن حلها إلا بكشف حقيقة ما حدث في ذلك العام.وقبل أن تكشف الحقيقة وتثبت براءتي، فإن كل ما أقوله له سيكون بلا جدوى.قلت بهدوء: "اتركني
Read more

الفصل 787

تقدم غسان نحوي وسألني بقلق واهتمام: "هل أنت بخير؟"لا أعلم لماذا، لكن في هذا الموقف، وفي هذا المشهد، لم أشعر إلا بالسخرية والتهكم.ألقى غسان نظرة على شهاب، ثم سألني: "لماذا لم تبقي في المنزل لتستريحي؟ ما الذي جاء بك إلى هنا؟"أجبت ببرود: "لدي بعض الأمور."نظر إلي غسان نظرة عميقة، ولم يطرح المزيد من الأسئلة، بل قال فقط: "هيا بنا، لنعد إلى المنزل."وكأن عبارة "لنعد إلى المنزل" قد استفزت شهاب.فنظر نحوي فجأة، وكانت عيناه باردتين وقاسيتين.فهو كان دوما يهتم بي، لكنه كان يكرهني لأنه يعتقد أنني تسببت في موت والدته.أطرقت بعيني قليلا، ثم التفت فجأة إلى أخي."صدفة نادرة أن نجتمع كلنا هنا اليوم يا أخي، أما زلت لا تريد قول أي شيء بخصوص ما حدث قبل أربع سنوات؟"ارتجفت نظرات أخي وقال: "بما أن السيد شهاب لم يعد يلاحقك بشأن تلك التهمة، فما حدث قبل أربع سنوات قد انتهى وانقضى، لماذا تصرين على التمسك بالحديث عنه وعدم تجاهله؟"ابتسمت وقلت: "أنا أكثر من تعرض للظلم في هذه القضية، وما دام هذا الظلم لم يرفع عني، فمن الطبيعي أن أتمسك بالأمر وألا أتجاهله.هل ستواصل حقا ظلم أختك بهذا الشكل من أجل رغد يا أخي الع
Read more

الفصل 788

أولا مرضت، ثم جاءت مشكلة داليدا، وقبل قليل أيضا جعلني شهاب أشعر بالضيق والارتباك.حتى إنني الآن أشعر بإرهاق شديد يملأ قلبي كله.وقفت عند مدخل الدرج وسألته بفتور: "ما الأمر؟"صب غسان كوبا من الماء وأعطاني إياه، لكنني لم آخذه.ارتسمت على شفتيه لمحة مرارة، ثم صمت لثانيتين قبل أن يقول لي: "هناك تغيير في اختيار الممثلين للعمل الذي تم الاتفاق على أن تشارك فيه داليدا في مدينة المنارة."عقدت حاجبي قليلا واستدرت أنظر إليه وقلت: "ماذا تقصد؟ لا تقل إن دور داليدا قد أخذته ممثلة أخرى؟"في الأصل، كانت داليدا قد قبلت هذا العمل على عجل إلى حد ما.كان مدير أعمالها يحاول في البداية أن يحصل لها على دور في مسلسل في مدينة الأمل، وسمعت أن إنتاج العمل كان ضخما، حتى الأدوار الثانوية الصغيرة المصنفة في المرتبة الخامسة أو السادسة كان يتنافس عليها العديد من الفنانين المشهورين.وكما كان متوقعا، لم يتمكن مدير أعمال داليدا من الحصول على أي دور لها.ولاحقا تدخل غسان بنفسه، وكانت علاقاته في مدينة المنارة جيدة جدا، فبواسطة معارفه استطاع بسرعة أن يؤمن لداليدا عملا آخر، بل وأعطاها دول البطولة أيضا.وعندما رأيت غسان صامت
Read more

الفصل 789

ابتسمت بسخرية وقالت ببرود: "لا داعي لذلك إطلاقا."قطب غسان حاجبيه قليلا وقال: "لماذا؟ صحيح أن هذا العمل ليس إنتاجا ضخما، لكنه من إخراج المخرج الشهير شادي الراعي، وعندما يعرض بالتأكيد سيحقق نتائج جيدة.إذا شاركت داليدا في هذا العمل، فسترتفع مكانتها وإنجازاتها في الوسط الفني بلا شك، وهذه فرصة ممتازة لها.""أنا لم أقل إنها لن تشارك فيه."أطلقت ضحكة خفيفة وقلت: "فقط أرى أن رغد متعددة المواهب، وتمتلك مهارات تمثيل متميزة، وليس لديها دعم شقيقها فحسب، بل أيضا أخي وشهاب يقفان خلفها ويدعمانها.إن لم نجعلها تؤدي دور البطولة، فأخشى حقا أن يهاجمنا معجبوها وأنصارها أنا وداليدا بشكل شرس.لذلك، فلتؤد هي دور البطولة، أما داليدا فسأقنعها أن تتكرم وتتخلى عن مكانتها قليلا وتؤدي دور البطولة المساعدة، لا بأس بذلك."خفت بريق عيني غسان وقال بحزن: "هل يجب أن تتحدثي بهذه الطريقة يا أسيل؟ لقد قلت إنني لن أحميها بعد الآن، وأعني ذلك حقا.وهذه المرة أيضا، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على دور داليدا.""صحيح، ولهذا لا أريد أن أضعك في موقف محرج، وأيضا حتى لا تأتي أختك وتوبخك وتسألك لماذا تساعد غريبة عنها بدلا من مساعدتها."
Read more

الفصل 790

ارتسمت على شفتي سخرية باردة وقلت: "هي التي ألقت بنفسها في هذا المأزق، فلندعها تستمتع جيدا بمجد دور البطولة.""أجل، أجل."كانت داليدا قبل لحظات فقط مكتئبة ومحبطة، لكن ما إن بدأ الحديث عن كيفية تلقين رغد درسا قاسيا حتى انتعشت فورا وامتلأت حيوية."سمعت أيضا أن مخرج هذا العمل هو شادي الراعي، ذلك الرجل يلقب بالصارم المخيف، فهو لا يهمه مدى شهرة النجم، إذ يوبخه دون تردد، هيهي، يبدو أن تلك الحقيرة رغد ستعاني كثيرا هذه المرة.""لذلك، عندما تؤدين دور البطولة المساعدة، لا تتساهلي معها أبدا.""هذا أمر بديهي طبعا." قالت داليدا وهي ترمقني بابتسامة ماكرة، كأنها ثعلب صغير.في اليوم التالي.لم أكن قد استيقظت بعد حين أيقظتني يدان صغيرتان تهزانني.فتحت عيني بصعوبة وأنا نصف نائمة، لأجد أنه سوسو.اعتدلت في جلستي ونظرت إلى الساعة بجواري، لأكتشف أن الساعة تجاوزت التاسعة صباحا."ماما… ماما…"وبينما كنت أتثاءب، قال لي سوسو بقلق واستعجال: "انهضي بسرعة، لقد جاء أبي."اهتز قلبي بقوة، واستيقظت تماما في لحظة."ماذا قلت؟ والدك جاء؟"أومأ سوسو برأسه بحماس شديد."إنه يتحدث الآن في الأسفل مع عمي غسان، لكن أشعر أنهما عل
Read more
PREV
1
...
7778798081
...
96
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status