كما أن ملابسه في ذلك اليوم لم تكن رسمية كما اعتاد، بل مالت إلى البساطة والراحة، وعندما وقف إلى جانب دانية بدا متناسقًا معها بشكلٍ لافت.واصلت السيارة سيرها، وكان موضوع حديثهما خفيفًا ومريحًا، يدور كله تقريبًا حول عمل دانية.ومع استمرار الحديث، وحين تطرقت دانية دون قصد إلى أمور حدثت قبل عامين، اتسعت ابتسامة رافع أكثر.كان ذلك دليلًا على أن دانية لم تعد متحفظة أمامه على الإطلاق.كانت تثق به.بعد نحو عشرين دقيقة، توقفت السيارة في موقف السيارات على ضفة النهر، فسار الاثنان جنبًا إلى جنب بمحاذاة النهر.كان رافع يصغي باهتمام إلى حديث دانية عن عملها، وشعر أن كل ما تقوله ممتع، بل كان يحب على وجه الخصوص ملامحها وهي تتحدث، ويحب أكثر شعورها بالارتياح وعدم وجود أي مسافة بينهما.قال رافع مبتسمًا: "يبدو أن مزاج الأستاذة دينا الغانم جيد اليوم."ثم تابع بسؤال: "سمعت أن مجموعة القطن تخطط لتأسيس فرع لها في مدينة الصفاء."أجابت دانية: "مدينة الصفاء شهدت تطورًا سريعًا خلال السنوات الأخيرة، وإنشاء فرع فيها سيمكننا من تعلّم الكثير. لذلك بدأ سامر بالفعل في اختيار الموقع."قال رافع: "قرار مجموعة القطن صائب، مد
더 보기