ضرب أيمن جبهته وقال: "يا إلهي! انشغلت باللعب وتجاوزت محطة نزولي!"أطلقت ليان زفرة صامتة، ثم استدارت ونزلت من الحافلة.لكن ما لم تتوقعه أبدًا هو أن أيمن نزل خلفها أيضًا. سارت مسافة طويلة قبل أن تلاحظ شخصًا يركض للحاق بها.قال أيمن وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مشاغبة: "اتصل بي صديقي للتو وقال إنه خرج. لم يعد لدي مكان أذهب إليه الآن. هل يمكنني أن آتي إلى منزلك وأتناول العشاء معكم؟"ليان: ؟؟؟"ولماذا لا تعود إلى منزلك؟"أجاب أيمن وهو يبدو مستسلمًا: "حتى لو عدت، سأكون وحدي. سافر والداي إلى الخارج في رحلة عمل."عجزت ليان عن الرد.لكنها تذكرت فجأة أن سبب اختفاء أيمن من حياتها في وقت مبكر هو أن والديه كانا يعملان في التجارة الخارجية، وبعد تخرجه من الثانوية أخذاه معهما إلى الخارج للدراسة الجامعية.وفجأة، شعرت نحوه بشيء من الشفقة، حتى وإن كان هذا كله داخل حلم.قالت: "حسنًا. تعال معي."غمرته الفرحة، ولحق بها على الفور.اكتشفت أن أيمن شخص مسل؛ يفرح لأبسط الأمور ويظل سعيدًا بها طويلًا، كما أنه صريح في إظهار مشاعره، ويجيد الكلام اللطيف.وخلال وجبة عشاء واحدة فقط، استطاع أن يجعل الجدة تبتسم من الأذن إ
Read more