"عودي إلى المنزل، أنا بخير."لم يكن ما أصاب ليان سوى أنها تذكرت رائد وهو ممدد على سرير المستشفى، يكاد يخلو من أي مظهر للحياة، ومع ذلك كان يبذل جهده ليبتسم لها ولجدتها، فاجتاحتها موجة من المشاعر فجأة."أنتِ حقًا..." قال رائد الشاب تحت وهج الغروب، ثم مد يده وربّت على شعرها برفق، وأضاف: "قد تختلف الطرق، لكن النهاية واحدة."تراجعت خطوة إلى الخلف بغريزتها.لكنه بسط كفه، فإذا بها قصاصة ورق صغيرة."كانت عالقة في شعرك.""آه... شكرًا."لقد أساءت فهمه.قال لها: "عليّ أن أعود إلى العمل. اذهبي أنتِ إلى المنزل أولًا، أراك غدًا."ثم لوّح لها بيده.وقفت في مكانها، وكانت لا تزال تريد أن تسأله: "ماذا تقصد بقولك: قد تختلف الطرق، لكن النهاية واحدة؟"لكنه ظل يلحّ عليها أن تعود إلى المنزل قائلًا: "هيا، عودي إلى المنزل. سيحل الظلام بعد قليل، وأي شيء تريدين قوله يمكن أن نقوله غدًا في المدرسة."كان على رائد أن يعود إلى عمله، فاستدار وركض عائدًا.راقبت ليان ظهره حتى اختفى داخل المحل، ثم اتجهت إلى محطة المترو.حسنًا... يمكننا التحدث لاحقًا.انتهى رائد من عمله في محل الكعك عند الساعة الحادية عشرة ليلًا. استقل ال
Read more