وبالفعل، بدا السيد كامل راضيًا جدًا بعد سماع تلك الكلمات.لكن أيمن، الذي كان يقف إلى جانب ليان، ظل ينظر إليها بنظرة غريبة.حتى وهي داخل حلم، شعرت ليان أن هذا الموقف مهين إلى أقصى حد.أجل... في هذه اللحظة، لم تكن سوى سلعة عرضها والداها للبيع في انتظار من يدفع أعلى ثمن.لا بد أنه لم ير مشهدًا كهذا في حياته، أليس كذلك؟ومنذ اللحظة التي دخل فيها، لم يرفع ابن السيد كامل، ذلك الصعلوك، عينيه عن ليان، وكان يحدق فيها بنظرات جشعة.لاحظ أيمن ذلك، فتقدم خطوة إلى الأمام ليحجبها عنه، لكن الصعلوك رد عليه بنظرة حادة.فبادله أيمن النظرة نفسها دون تردد.أما الجدة، فما زالت داخل الغرفة، لا تعرف ما الذي يجري في الخارج، وكانت تضرب الباب بقوة وهي تصرخ: "افتحوا الباب! ليانو، افتحي الباب لجدتك بسرعة!"سأل السيد كامل: "وما هذا أيضًا؟"أجاب جابر: "أمي مريضة وتستلقي في الغرفة، وقد انغلق الباب عليها بالخطأ."ثم اقترب منه وهمس: "مرضها مُعدٍ، لذلك من الأفضل ألا نخرجها."وأضافت هالة بسرعة: "لقد التقطت العدوى لأنها كانت تتجول في كل مكان، وليس مرضًا وراثيًا في العائلة."عندها اطمأن السيد كامل، ثم حول اهتمامه بالكامل إ
Read more