عاد الحديث مجددًا إلى الموضوع نفسه... اصطحاب الجدة إلى الخارج.لكن الجدة ظلت ترفض بإصرار، لأنها لم تكن تستطيع مفارقة ليان.حتى إن ليان أخبرتها بأنها ستنهي دراستها الجامعية هنا أولًا، ثم تسافر إليهما بعد ذلك، وأن كل ما على الجدة هو أن تسبقها في السفر. كما أكدت لها أنها قادرة تمامًا على الاعتناء بنفسها، فلا داعي لأن تقلق عليها.كما وعد أنور بأنه سيرتب كل شيء داخل البلاد، ولن يسمح بأن تواجه ليان أي صعوبة أو خطر.ومع ذلك، بقي موقف الجدة على حاله.وفي النهاية، أدرك كل من العمة وأنور أنهما لن يتمكنا من إقناعها مهما حاولا.لذلك، بدأ أنور يضع خطة أخرى، وكان يقضي هذه الأيام في التجول بمختلف أنحاء مدينة الساحل للاستفسار وجمع المعلومات.قال: "لقد وجدت منزلًا مناسبًا. سنذهب غدًا لنراه، وإذا أعجب الجدة، فسنشتريه فورًا."سألته ليان عن موقع المنزل.فلما أخبرها بالعنوان، تجمدت للحظة.أليس هذا هو المنزل نفسه الذي اشتراه أخوها في حياتها السابقة؟ هل سيشتريه هذه المرة في وقت أبكر؟وما إن سمعت الجدة أنه فيلا كبيرة جدًا، حتى أخذت تلوح بيديها وهي تقول: "لا، لا... لا حاجة إلى منزل بهذا الحجم. أرى أنني مرتاحة
Read more