وهكذا، وجدت ليان نفسها، دون أن تدري كيف، مستوقفة عند باب قاعة الرقص، بينما ظل فيصل يشرح لها وهو يصرخ بأعلى صوته طوال نصف ساعة.ومع ذلك، حتى بعد أن انتهى من الشرح، بقيت في حالة من الذهول، ورأسها يطن.قال فيصل، وقد كاد حلقه يجف من كثرة الصراخ: "هل فهمتِ أخيرًا أم لا؟"عقدت ليان حاجبيها وقالت: "هذه مسائل سهلة جدًا، فلماذا كنت تصرخ طوال الوقت؟"اختنق فيصل للحظة، ثم خرج صوته مبحوحًا: "إذا كانت سهلة، فلماذا لم تحليها أصلًا؟ كل الإجابات فارغة!"قالت باستغراب: "ولماذا أحلها؟ لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟ أنا..."كان الأمر بالنسبة إليها غير منطقي تمامًا.قال فيصل: "لست أنا من طلب ذلك، بل الرئيس! الرئيس هو من قال!"وكانت نبرته توحي وكأنه يقول: أتجرئين على مخالفة كلام الرئيس؟لكن ليان شعرت أن الأمر أصبح أكثر غرابة، وقالت: "هو رئيسك أنت، وليس رئيسي!"ثم أعادت إليه أوراق الأسئلة وقالت: "لا أريد دروسًا إضافية، شكرًا لك.""مهلًا! مهلًا!" أخذ فيصل يناديها بأعلى صوته وهي تبتعد.لكن ليان تجاهلته تمامًا، ومضت في طريقها.أما فيصل، فقد فهم عبارتها على نحو مختلف. ظن أنها لا تريده هو أن يشرح لها، بل تريد أن يأتي ا
Read more