ردّ عادل على الفور: "ماذا تفهمن أنتنّ يا نساء! تريدن أخذ رأيها؟ إذا أرادت فسخ الخطوبة، هل ستتركنها تفعل ذلك؟"وضع رائد كأس الشراب على الطاولة بقوة وقال: "عمي، هذا ليس عدلًا. لا أفهم لماذا لا ترى إلا أهل مدينة المركز؟ ولماذا تحتقرنا نحن أهل القرية؟"قال عادل: "بصراحة، ليس لديّ سوى ابنة واحدة. وخطيبها لديه وظيفة مستقرة، وفي مدينة المركز بيت مستقل. وأنا أفكر أن أعيش عنده لاحقًا وأرتاح."ثم تابع: "يا رائد، بيت في مدينة المركز قد يكلف عشرات آلاف الدولارات. أنت ربحت مبلغًا بفضل الحظ، لكن شراء بيت هناك... لن تقدر عليه طوال عمرك."نهض رائد غاضبًا وقال: "عمي، أنت لا تفي بكلامك. كنت تقول: إن لم أستطع شراء بيت في مدينة المركز، أبني بيتًا هنا. لماذا تغيّر كلامك الآن؟"لم يكن رائد يعلم أنه خلال اليومين اللذين قضاهما في مدينة المركز، جاء وائل بسيارة المؤسسة لزيارة والد خطيبته المستقبلي، وأحضر لعادل هدايا ثمينة. وكان عادل رجلًا يلهث وراء المال، وقد وضع شروطه الثلاثة أصلًا ليماطل رائد وهو يظن أنه لن يقدر عليها، ولم يكن ينوي أصلًا فسخ خطبة هبة. لكنه لم يتوقع أن يحقق رائد شرطين بسرعة، فلم يجد ما يتذرع ب
Read more