وصل خبرٌ إلى لمى أن رائد تسبب بمشكلة في تلة البوصلة، ولم تكن تعرف بالضبط ما الذي حدث، لكنها علمت أن ميساء احتجزته، فارتبكت جدًا، وركبت دراجتها فورًا واتجهت إلى تلة البوصلة.وما إن دخلت حتى صاحت: "يا مديرة، يا مديرة، أين رائد؟"ولما رأت رائد جالسًا في ساحة بيت ميساء سالمًا لا بأس به، تنفست الصعداء وقالت: "رائد، هل أنت بخير؟"نهض رائد سريعًا وقال: "لمى، أقلقتك، سامحيني، اليوم كان حظي سيئًا، سأشرح لك ما حصل."ثم حكى لها أنه صعد ليجمع الفطر الطبي، فسقط من الجرف، ووافق سقوطه أن ميساء ومجموعة من نساء القرية كن يستحممن في البركة، فأصررن أن يدفع تعويضًا، بل وطرحن عليه فكرةً سخيفةً أن يتزوج واحدة منهن ويقيم في بيت أهلها.تغير وجه لمى وقالت لميساء بجدية: "يا مديرة، أرى أن ما تفعلينه غير معقول، رائد سقط في الماء من غير قصد، ولم يتعمد أن يتلصص عليكن، وأنا أعرف أخلاقه أكثر من أي أحد، وكلامه صادق، أرجوك لا تحمليه فوق طاقته، يمكننا تقديم تعويضٍ معقول، أما عشرةُ آلافِ دولارٍ فهذا مستحيل."لكن ميساء لم تتراجع وقالت: "لمى، مبلغ التعويض لقد أعطيتُ كلمتي للجميع، وبقية الأخوات ينتظرن الخبر في بيوتهن، لا يم
Read more