لكن الذهاب بهذه الهيئة لمقابلة رائد كان يورث سماح خجلًا شديدًا، حتى إنها شعرت أن هذا أثقل من العري. ومع ذلك، ومن أجل قوامها الذي تسعى إليه، تشجعت وجاءت رغم ارتباكها.رأت سماح ضوء الحمام مضاءً، فدفعت الباب ودخلت. ولم تتوقع أن تجد رائدً يستحم. كان عاريًا، تبدو عليه قوة واضحة وحضور رجولي طاغٍ. ارتبكت سماح واحمر وجهها وخفق قلبها، وقالت بغيظ: "من الذي قال لك أن تبقى هكذا بلا ثياب؟"مسح رائد جسده بالمنشفة على مهل، وضحك قائلًا: "يا معلمتي، أأستحم وأنا مرتدٍ ثيابي؟"قالت سماح بحدة: "ألم تكن تعلم أنني قادمة؟"نظر رائد إلى هيئة سماح وفرح في سرّه، ثم خطر له أنها خرجت لتوها من عند زوجها في وقت قصير، فظن أنها لم تنل ما تريد. وتساءل في نفسه إن كانت قد تعمدت أن تأتيه بهذا المظهر.وقال ضاحكًا: "كنت أعلم أنك ستأتين، لكنني لم أتوقع أن يكون ذلك بهذه السرعة. مررت قبل قليل قرب باب غرفتكما، وسمعتُ أنكما على وشك ممارسة الحب. أليس كذلك؟ هل انتهى زياد بهذه بسرعة؟"لم تتوقع سماح منه هذا السؤال المباشر. رمقته بنظرة حادة، لكنها لم تجد جوابًا جاهزًا، وقالت: "قاربت عشر دقائق. أهذا قليل؟"رفع رائد حاجبه وقال: "حتى ع
Read more