استدار رائد رأسه وعاد إلى بيت رنا.كانت رنا لم تلحق بعد أن تخرج لزيارة أحد، وكانت في بيتها تكتم غيظها.وحين سمعت وقع خطوات في الفناء ظنت أن ثامر عاد مرة أخرى، فقالت بحدّة: "تبا لك يا ثامر، أخذت مال البيت كله، فلماذا عدت؟"ابتسم رائد في سرّه، فقد عرف أن بين الزوجين شجارًا قبل قليل.كان ثامر قد عاد ليأخذ المال فقط.وبعد طول غياب أرادت رنا أن يمارس الحب معها، لكنه كان مستعجلًا لأمر آخر.لم يهتم بمواساة زوجته، وانصرف على عجل.دخل رائد إلى الغرفة بهدوء وقال ممازحًا: "يا رنا، إذا كان ثامر لا يريد، ما رأيكِ أن أحلّ مكانه؟"لم تتوقع رنا أن القادم هو رائد، فاحمر وجهها خجلًا وقالت: "رائد، كيف أنت هنا؟ كنت أظنه ثامر."قال رائد وهو يبتسم: "يا رنا، أنا أنوي الترشح لمنصب مسؤول الأمن، فجئت أطلب منك خدمة.أريدك أن تصوتي لي!"همهمت رنا وقالت: "زوجة مازن وعدتك، أما أنا فلم أبد رأيا بعد."قال رائد: "بعد العشاء ذهبت إلى بيت مازن لأكلمه، لكنه لم يكن في البيت. وزوجته قالت إنه ذهب إلى بيتك. فقلت لنفسي إنك عضو في مجلس القرية أيضًا، فإذا صوتما لي أنت وهي فستكون فرصتي أكبر."ارتبكت رنا وسألته: "هل رأيت مازن قبل
Read more