في الجهة الخلفية من المعبد القديم، كان هناك دير هادئ لا يفتح للعامة. وصل السيد رامي إلى باب الدير الصغير، وطرق الباب ثلاث مرات، وبعد ثوانٍ، طرقه ثلاث مرات أخرى.داخل الدير، ظهرت شابة ترتدي روبًا رصاصيًا كالرهبان لكنها لم تحلق رأسها، وفتحت الباب. كان كل من الطرفين حذرًا للغاية، إذ كان فتح الباب وإغلاقه سريعين جدًا.من خلال شق الباب، رأت سلمى بشكل خافت طفلاً يلعب بالمروحة اليدوية، ثم أُغلق الباب مرة أخرى.كانت سلمى مستعدة لهذا اليوم، فقد ركبت كاميرا صغيرة على ياقة سترة المطر الخاصة بها، لكن للأسف، كان وقت فتح وإغلاق باب الدير قصيرًا جدًا، واختبأت المرأة والطفل داخل الدير فلم تتمكن من التقاط الكثير من المواد التي يمكن أن تُستخدم لتهديد السيد رامي.مع ذلك، تأكدت على الأقل أن السيد رامي لديه " أسرة" أخرى داخل المعبد، وهذا بالتأكيد بطاقة يمكن أن تُستخدم للضغط عليه.كانت سلمى بصدد نزع الكاميرا الصغيرة من ياقة سترتها لتحميل الفيديو كنسخة احتياطية، وفجأة سمعت شخصًا يصرخ من بعيد: "من هناك؟"وكان صوت سائق السيد رامي.فزعت سلمى فزعًا شديدًا، فقفزت على قدميها واندفعت تعدو بكل ما أوتيت من قوة."من ه
더 보기