المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات

المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات

โดย:  القوة الصغيرةอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
30บท
7views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

قبل ستّ سنوات، كانت سلمى ناجي تطارد بحماس نجم كلية الحقوق حازم شكري. وبعد ثلاثة أشهر من ارتباطهما، أنهت العلاقة ببرود قائلة: "لقد سئمتُ من النوم معك"، وتركته بلا رحمة. مرّت ستّ سنوات على الفراق، والتقيا مجددًا، لكن الأدوار قد تبدّلت. فـالفتاة الغنية المدلّلة أصبحت مثقلة بالديون، تتعرض للعنف المنزلي وهي أمّ لطفلة، بينما هو تحوّل إلى واحد من كبار المحامين في أشهر مكاتب المحاماة. ظهر حازم شكري هذه المرة بصفته محاميها في قضية الطلاق، ونظر إليها بعينين تملؤهما السخرية، وقال: "كل ما تعانينه الآن هو جزاء ما اقترفتِه بيديكِ". كانت سلمى ناجي تعلم أنه يبغضها للغاية، لذا حاولت الابتعاد عنه وعدم إثارة أي صلة جديدة بينهما. ويوم رحيلها، ابتسمت وباركت له قائلة: "مبروك زواجك". لكن الرجل قطع المسافات ليبحث عنها. وفي نُزل صغير بالبلدة، حاصرها في غرفة شبه مظلمة، عانقها بقوّة، وعيناه محمرّتان: "أحقًا لديكِ قلب يسمح لكِ أن تتخلي عني مرةً أخرى؟".

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

"لقد سئمتُ من النوم معك… لنفترق."

قبل ستّ سنوات، صرحت الآنسة الكبرى لعائلة ناجي، سلمى ناجي، بهذه الجملة الباردة، وقطعت علاقتها بلا تردّد مع حازم شكري الفقير المعدَم آنذاك، ثم أدارت ظهرها وذهبت لتتزّوج من سعيد فوزي، ابن العمدة، في زواجٍ قائم على المصلحة.

بعد ستّ سنوات، أفلست عائلة ناجي، وتعرّضت سلمى للعنف المنزلي على يد زوجها سعيد، فقرّرت الطلاق. وفي أكثر لحظات حياتها بؤسًا وانكسارًا، التقت مجددًا بحازم شكري.

في المقهى.

جلست سلمى قرب الواجهة الزجاجية، ترتدي نظّارة شمسية وقبّعة مسطحة، وتتفحّص الوقت مرارًا.

كانت قد حدّدت موعدًا للقاء محاميها الموكّل بقضية الطلاق، لكنّه لم يأتِ بعد رغم تجاوز الموعد. وبينما همّت بالاتصال به، انفتح باب المقهى ودخل رجل طويل القامة.

كان يرتدي بدلة رمادية بثلاث قطع، وقميصًا أسود وربطة عنق مخطّطة، يفيض وقارًا ورقيًّا.

منذ لحظة دخوله، توالت نظرات الإعجاب من نادلات المقهى نحوه. بالتأكيد، فملامحه الحادّة المثالية نادرًا ما تُرى خارج عالم النجوم.

غير أنّ وجهه الذي أدهش الآخرين بوسامته، أصاب سلمى بالصدمة.

لأنّ الرجل الداخل لم يكن سوى حبيبها الأول، حازم شكري، الذي كانت قد أبعدته يومًا بجملة: "لقد سئمتُ من النوم معك."

ستّ سنوات مضت، وقد بدا حازم شخصًا آخر تمامًا.

كان في ذاكرتها شابًا وديعًا بملامح لطيفة وقميص كتان أبيض، يبدو كأخ كبير من الجيران. أمّا الرجل الواقف أمامها الآن، لم يعد يحتفظ بتلك الملامح السابقة. فقد اكتسب صلابة وقوّة في ملامحه، ونظراته تحمل برودًا حادًا يشي بخطورة صيّاد.

ارتجف قلب سلمى في صدرها، وضغطت على حافة قبّعتها بارتباك، متمنّية ألّا يراها.

فقد تعرّضت للضرب على يد زوجها سعيد ليلة البارحة، وما زالت آثار الكدمات واضحة على وجهها؛ لم ترغب أن يراها حازم بهذه الصورة المنكسرة. كانت تفضّل أن تظلّ صورته الأخيرة عنها متوقّفة عند لحظة الفراق المتعالية القاسية… لا عند فشلها داخل زواج محطم.

لكنّ الأمور لم تجرِ كما أرادت، إذ تقدّم حازم مباشرة إلى طاولتها، وسحب الكرسي المقابل وجلس بهدوء.

قال بنبرة هادئة: "المعذرة… كان الطريق مزدحمًا."

سلمى: "؟؟؟"

من الذي جاء للقائه؟ هل جلس في المكان الخاطئ؟

"سيدي…" خفضت سلمى رأسها، وكانت قبّعتها المسطحة ونظّارتها الشمسية تغطيان معظم وجهها. غيّرت نبرتها عمدًا، وقالت: "هل أخطأت الشخص؟ هذا المقعد ليس لك."

ابتسم بسخرية خفيفة" :سيدة سلمى، كفي عن التمثيل. لو تحوّلتِ إلى رماد… سأعرفك."

سيدة سلمى!!

تجمّدت في مكانها. فبعد إفلاس أسرتها، لم يعد أحد يناديها بهذا اللقب؛ وكان هذا النداء يومًا الأحبّ إلى قلبه، يهمس به في لحظات القرب، وهو يحتضنها ويكرّر:

"سيدة سلمى، أيمكنني الدخول؟"

"سيدة سلمى، أترغبين بهذا أم لا؟"

"سيدة سلمى، قولي إنكِ تحبينني."

تدفّقت في تلك اللحظة كلّ ذكريات القرب والهمس عند الأذن. غير أنّ هذه "سيدة سلمى" التي نطق بها اليوم، لم تحمل شيئًا من دفءِ الماضي، بل كانت مغموسةً بكراهيةٍ جلية.

قالت بإصرار وهي تتابع ادّعاء الجهل: "سيدي، لست الشخص الذي تبحث عنه… رجاءً غادر، من أنتظره سيصل قريبًا."

أجاب بهدوء وهو يطلب قهوة: "لن يأتي سامح. قضية طلاقك… سأتولاها أنا."

رفعت رأسها على الفور: "لماذا؟ لقد حدّدتُ الموعد مع المحامي سامح."

"أخيرًا رضيتِ بأن ترفعي رأسك وتنظري إليَّ."

تجمّدت سلمى للحظة.

ومن خلف عدستي النظّارة الداكنتين، بدا بريق عيني حازم هادئًا عصيًّا على الفهم، مشبعًا بهيبة المتسلّط.

لم تعد تفكّر كثيرًا وسألته على عجل: "لماذا لم يأتِ المحامي سامح؟"

"ارتكب سامح مخالفات متكررة أثناء ممارسته للمهنة، وقد جرى فصله من مكتب المحاماة اليومَ."

"كنا على تواصل ليلة البارحة فقط، واليوم يُوقَف عن العمل؟ مستحيل أن تكون صدفة! حازم… أنت فعلتَ هذا عمدًا، أليس كذلك؟"

"ولِمَ أفعل ذلك عمدًا؟ لأجل أن آتي مخصوصًا لرؤيتكِ؟" سخر حازم بضحكة باردة، ثم قال: "أترين أنني ما زلتُ أحمل لكِ بقايا مشاعر؟"

بالطبع لم تكن سلمى واهمة إلى هذا الحد؛ فهي تعلم أن حازم يكرهها، فلا يوجد رجل سيظل متعلّقًا بامرأةٍ سحقت كبريائه.

قالت: "ليس هذا ما أعنيهَ."

"إذًا، ماذا تقصدين؟"

"قصدي… أنك غالبًا جئتَ هنا فقط لتشمت بي."

"حسنا… على الأقل تعرفين قدر نفسك."

لقد اعترف، لقد جاء فعلًا ليسخر من حالها.

حتى وإن كانت قد توقّعت ذلك إلى حدٍّ ما، فإن سماعها اعترافه بذلك ما زال يثير ألمًا ينتشر في صدرها.

خلال السنوات الست التي قضتها متزوجة في عائلة فوزي، لم يكن هناك وئام بين الزوجين، ولم يُرضِ وجودها والدي زوجها، وبعد إفلاس عائلتها، ازداد احتقار أسرة فوزي لها، ولم يعودوا يضعونها في الحسبان. عاشت أيامها كأنما تُنحت روحها بسكّينٍ بليد، وتبدّد تمامًا كبرياء السيدة سلمى ناجي الذي كان يومًا يخصّها وحدها. الذين ينتظرون أن يشمتوا بها كثيرون، لكن إن كان ثمة شخص يملك حقّ السخرية منها حقًا، فهو بالفعل حازم شكري.

"طالما أنك جئت لتشمت بي، فسأدعك تشمت إلى أن تكتفي."

نزعت سلمى نظّارتها الداكنة وقبعتها المسطحة.

لم تضع أيّ مساحيق تجميل اليوم؛ كانت بشرتها الشاحبة أشبه بلوحةٍ نقيّة تمامًا، ما جعل الحمرة عند طرف جبينها والكدمة المائلة إلى الزرقة عند زاوية عينها أكثر إيلامًا للنظر.

حين رأى حازم آثار الجروح على وجهها، خيّمت العتمة على نظره فجأة، واشتدّت عقد مفاصله وهو يمسك فنجان القهوة، حتى برزت العروق على ظهر يده.

سعيد فوزي… هذا الوغد!

"هل اكتفيت من المنظر؟" جاء صوت سلمى مرتجفًا، "إن لم يكن كافيًا، أستطيع أن أشرح لك بالتفصيل: هذه الندبة على جبيني… من منفضة سجائر رماها عليّ. أما هذه عند زاوية عيني، فهي..."

"يكفي! اصمتي!" شعر حازم وكأن صدره قد انغرزت فيه شظية حادّة، والألم يتّسع بلا توقّف. "كل هذا كان اختيارك أنتِ! هو نتيجة ما جنيتِه بيديك"!

"نعم، هو اختياري أنا، وكل ما يحدث لي أستحقّه. أما أنت، فبعد أن رأيتَ كيف باتت حياتي، يمكنك الآن أن تطمئن." احمرّت عينا سلمى وهي تنظر إليه، "ما حدث في الماضي كان خطئي. أنا أعتذر لك… ومن الآن فصاعدًا، نكون متعادِلَين." بعد أن أنهت حديثها، حملت نظّارتها الشمسية وقبّعتها المسطحة، وغادرت مسرعة كأنها تهرب.

جلس حازم في مكانه، وعيناه تتبّعان ظهرها، تتلاطم مشاعره كمدٍّ عارم، حتى كاد الغضب يطيحه في اللحظة التالية.

فجأة رنّ هاتفه.

"حازم، أين أنت؟"

"أقابل عميلة."

"أي عميلة؟ لقد عدت لتوّك من السفر!" صمت الطرف الآخر لبضع ثوانٍ قبل أن يردّ، "لا تقل إنك استلمت قضية الطلاق التي كانت مع سامح حمدي؟ بحقك، أنت مالك المكتب الكبير، متى بدأت تتولّى حتى مثل هذه القضايا التافهة؟"

لم يرد على حديثه، واكتفى بالقول: "أحتاج خدمة."

"ما هي؟"

"ابحث لي عن معلومات سعيد فوزي."
แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status