أصابني الذهول عندما أخبرني الموظف بالاسم.سألته غير مصدقة: "نوران الجندي؟ أتقصد أن صاحبة هذا القرط هي نوران؟"أومأ الموظف برأسه قائلًا: "نعم. بناءً على الرقم التسلسلي المنقوش على حافة الألماسة، فقد اشترت الآنسة نوران هذا الزوج من الأقراط من متجرنا قبل أربع سنوات."خرجت من المتجر، وكانت الشمس ساطعة، لكنني شعرت ببرودة تسري في أنحاء جسدي.كيف وصل قرط نوران إلى تلك المرأة؟هل سرقه أحد بعد وفاة نوران؟أم أن نوران... لم تمت أصلًا؟لكن المعلومات التي حصل عليها المحقق الخاص سابقًا كانت تشير إلى أنها أصيبت بالشلل إثر حادث، أما المرأة التي رأيتها الليلة الماضية، فقد كانت تركض بخفة ورشاقة، ولا تبدو إطلاقًا كشخص يعاني من إعاقة في ساقيه.كنت مصممة على كشف الحقيقة، لذلك حجزت في اليوم نفسه تذكرة سفر إلى بريطانيا، واعتمدت على العنوان الذي زودني به المحقق الخاص آنذاك إلى أن وصلت إلى مستشفى الأمل للطب النفسي الذي أقامت فيه نوران طوال أربع سنوات.كنت أظن أن الحصول على أي خيط سيستلزم جهدًا كبيرًا، لكن بعد وفاة نوران، باع حازم المستشفى بأكمله بأدنى سعر، أي إن المستشفى لم يعد له أي علاقة بحازم، ولذلك رتبوا
Read more