All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 231 - Chapter 240

260 Chapters

الفصل 231

أصابني الذهول عندما أخبرني الموظف بالاسم.سألته غير مصدقة: "نوران الجندي؟ أتقصد أن صاحبة هذا القرط هي نوران؟"أومأ الموظف برأسه قائلًا: "نعم. بناءً على الرقم التسلسلي المنقوش على حافة الألماسة، فقد اشترت الآنسة نوران هذا الزوج من الأقراط من متجرنا قبل أربع سنوات."خرجت من المتجر، وكانت الشمس ساطعة، لكنني شعرت ببرودة تسري في أنحاء جسدي.كيف وصل قرط نوران إلى تلك المرأة؟هل سرقه أحد بعد وفاة نوران؟أم أن نوران... لم تمت أصلًا؟لكن المعلومات التي حصل عليها المحقق الخاص سابقًا كانت تشير إلى أنها أصيبت بالشلل إثر حادث، أما المرأة التي رأيتها الليلة الماضية، فقد كانت تركض بخفة ورشاقة، ولا تبدو إطلاقًا كشخص يعاني من إعاقة في ساقيه.كنت مصممة على كشف الحقيقة، لذلك حجزت في اليوم نفسه تذكرة سفر إلى بريطانيا، واعتمدت على العنوان الذي زودني به المحقق الخاص آنذاك إلى أن وصلت إلى مستشفى الأمل للطب النفسي الذي أقامت فيه نوران طوال أربع سنوات.كنت أظن أن الحصول على أي خيط سيستلزم جهدًا كبيرًا، لكن بعد وفاة نوران، باع حازم المستشفى بأكمله بأدنى سعر، أي إن المستشفى لم يعد له أي علاقة بحازم، ولذلك رتبوا
Read more

الفصل 232

هزت غريس رأسها قائلة: "في الحقيقة، كانت غرفة الآنسة نوران مزودة بكاميرات مراقبة في السابق، لكن فيما بعد قالت إنها لا تحب أن تكون تحت المراقبة، بل هددت بالإضراب عن الطعام إن لم نقم بإزالة الكاميرات، فاستجاب السيد حازم لطلبها وأمر بإزالتها، لذلك لا نعرف ما الذي حدث داخل الغرفة في ذلك اليوم."سألتها: "ألم تكن تعاني من مرض نفسي؟ لكن من حديثكِ قبل قليل، يبدو أنها كانت سليمة العقل إلى حد كبير."قالت غريس: "كانت حالتها النفسية تتحسن أحيانًا، وتتدهور أحيانًا أخرى، وقد اعتدنا ذلك."تذكرت قرط الأذن، فسألتها بحذر: "هل تم جمع كل مقتنياتها الشخصية بعد وفاتها؟"أومأت برأسها وقالت: "نعم، وتم تسليمها كلها إلى عائلتها. كان لها أخت سمعت أنها نجمة مشهورة جدًا في دولتكم، وقد احتفظت أختها بجميع متعلقاتها، وقيل إنها فعلت ذلك خوفًا من أن يسترجع السيد حازم الذكريات فيتألم."بادرت بالسؤال فورًا: "وهل قالت أختها إن شيئًا ما كان مفقودًا؟"قالت بثقة: "لا. لقد راجعنا معها قائمة المقتنيات بندًا بندًا، ولم تذكر أن أي شيء كان مفقودًا."قلت: "إذن هل يمكنني الاطلاع على قائمة المقتنيات؟"فكرت أنه إذا كان قرطا الأذن مدرج
Read more

الفصل 233

الآن، لم يعد هناك سوى دافع واحد يمكن أن يجعلني أرى حازم، وهو إنهاء إجراءات الطلاق، أما في غير ذلك، فأنا حقًا لا أرى داعيًا للقائه، ولا أرغب في رؤيته مجددًا.سألتُ السيدة وفاء: "هل سيحضر حازم؟"بدت السيدة وفاء مترددة، وقالت: "نحن... نحن لم نوجه دعوة لحازم. لا تخبريه بهذا الأمر، تعالي أنتِ وحدكِ."اعتراني شيء من الحيرة، فبالنظر إلى مدى رضا والديّ بالتبني عن حازم، وإلى ما قدمه من مساعدات كثيرة لشركة الشريف، فمن المنطقي إذن أن يكون أول المدعوين.هذا هو التصرف المعقول الذي يتوافق مع طباعهما، لكن بعدما تأكدت أن حازم لن يحضر، أجبت السيدة وفاء: "حسنًا يا أمي، سأحضر مساءً."...مع اقتراب المساء، اخترت فستان سهرة بسيطًا وأنيقًا، ثم قدت سيارتي متجهة إلى فيلا عائلة الشريف.حين وصلت، كان فناء المنزل قد امتلأ بالسيارات.شعرت بسعادة غامرة من أجلهما، فقد مضى وقت طويل جدًا منذ شهدت عائلة الشريف مثل هذا الازدهار والرخاء.في تلك اللحظة، خرج ريان من الفيلا مرتديًا بدلة سهرة مصممة بعناية، فأضافت إليه مزيدًا من الأناقة والثقة.قال أخي: "أخيرًا وصلتِ! أبي وأمي لا يكفان عن السؤال عنكِ."بدا وكأنه نسي ما شاب ل
Read more

الفصل 234

"هذا مستحيل، أليس كذلك؟ مهما بلغ غضبه، فهو رئيس مجموعة الرشيد، ولا يمكن أن يفقد أعصابه أمام الجميع."بينما كان الجميع يتبادلون أطراف الحديث بحماس، وقعت عينا حازم عليّ مباشرة، كانت نظرته قاتمة كبئر لا يُرى قاعها، وتحمل قدرًا كبيرًا من التمحيص والشك.عقدت حاجبيّ قليلًا، بينما بدأ يتقدم نحونا.تجمدت الابتسامة على وجهي السيدة وفاء والسيد عزت في لمح البصر، وارتسمت في أعينهما لمحة ارتباك. أما أنا فاعتدلت في وقفتي دون وعي، ولم أكن أدري ما الذي ينوي فعله بالضبط!في هذه الأثناء، وصل ريان أيضًا.وقف إلى جواري وقال بصوت لا يسمعه سوانا: "حازم، ظننت أنك ما زلت في فترة التعافي ولن تتمكن من شرب الكحول، لذلك لم أوجّه إليك دعوة، لكن بما أنك حضرت، فهذه فرصة جيدة لنجتمع جميعًا."غشيت عيني حازم برودة واضحة، ثم نظر إليّ قبل أن يلتفت إلى ريان ويسأله: "وكيف عرفت أنني كنت مريضًا وأرقد في المستشفى؟"هل يشك في أنني أنا من أخبرت ريان؟في الحقيقة، لم أبح لأحد من عائلة الشريف بشيء عن ذلك، إذن فلا بد أن ريان لا يزال على تواصل مع مايا سرًا، وإلا لما عرف كل هذه التفاصيل.فوجئت بريان يربت على كتفي قائلًا: "شروق اعتنت
Read more

الفصل 235

نظرت إليه بجدية قائلة: "إن حازم شخص لا يُستهان به، وربما لن يمر وقت طويل قبل أن يكتشف حقيقة ما جرى، لذلك من الأفضل لك أن تحذر. عندما يحين ذلك اليوم، آمل ألا تتركك مايا تتحمل المسؤولية وحدك."أطلق ريان ضحكة ساخرة وقال بثقة واضحة: "أنا أتحمل مسؤولية أفعالي وحدي، ولا علاقة لأحد بالأمر! كفي عن إلصاق التهم بأحد لمجرد أنه أفضل منكِ ولأنك عجزتِ عن الحفاظ على زوجكِ!"هززت رأسي غير مصدقة.لا أدري حقًا كيف استطاعت مايا غسل دماغه بهذه الصورة.ظلت أجواء الحفل صاخبة، وتحت أضواء الثريات الكريستالية، كان الضيوف يتبادلون الأنخاب والتهاني.كنت أقف في ركن هادئ من قاعة الاستراحة، دون رغبة في الاختلاط بأحد.إذن... هكذا فاز ريان بذلك المشروع.كان جميع من في القاعة يحتفلون بشخص فاز بالغش، والأسوأ من ذلك أن ذلك الشخص نفسه كان غارقًا في الزهو بنفسه.يا للسخرية!وضعت كأس الشراب جانبًا، وهممت بالمغادرة.لم أعد أطيق البقاء في مكان كهذا، ولا أستطيع الانسجام مع هذا العالم الزائف.ارتديت معطفي وخرجت من الباب، ولكني فوجئت بيد قوية وباردة تمسك بمعصمي.رفعت رأسي على الفور، ونظرت بتوتر إلى وجه حازم المتجهم وقلت: "ماذا
Read more

الفصل 236

ما إن أنهى حازم كلامه، حتى انحنى نحوي بهيبة مخيفة.أدرت رأسي غريزيًا لأتفادى قبلته، لكن شفتيه الباردتين مرتا بمحاذاة أذني، ثم استقرتا على عنقي في قبلة غاضبة."اتركني!"وضعت يدي على صدره أدفعه بقوة، حتى كادت أظافري تخترق قماش بدلته.لم يتحرك قيد أنملة، بل شد قبضته على مؤخرة عنقي أكثر، وانسابت أنفاسه فوق بشرتي، فأثارت قشعريرة في جسدي.أطلقت فجأة ضحكة ساخرة وقلت: "تستحق ما فعله بك ريان! أنت لا تستطيع حتى تمييز عدوك الحقيقي، فكيف تجرؤ على أن تأتي وتتصرف بجنون تجاهي؟"أفلتني حازم فجأة، واشتعلت في عينيه شرارات الغضب والقسوة: "ماذا قلتِ؟""قلت إنك أحمق!"حدقت في عينيه مباشرة، وكان صوتي يرتجف من شدة الغضب وأنا أتابع: "غرفتك في المستشفى لم تكن مفتوحة لي وحدي! مايا كانت تزورك كل يومين أو ثلاثة، ألا تدرك ذلك؟ لو كنت مكانك، لتحريت جيدًا عن طبيعة العلاقة بين مايا وريان!"قاطعني بحدة: "يكفي!"ثم نظر إليّ بنظرة مظلمة وباردة وتابع: "بعد أن ارتكبتِ هذا الفعل الدنيء، تريدين الآن إلصاق التهمة بغيركِ؟ شروق، يبدو أنه لا أمل في إصلاحكِ."أخذت نفسًا عميقًا.بما أنه يرفض تصديقي، فليُسئ فهمي إذن، فعلى كل حال ل
Read more

الفصل 237

كان صوتي حازمًا وبلا أدنى تردد.سألتني المحامية عبير: "هل فكرتِ في الأمر جيدًا؟ إذا اتخذتِ هذه الخطوة، لن يكون هناك طريق للعودة."ابتسمت قائلة: "لن أندم."وهكذا، شرعت المحامية عبير فورًا في استكمال إجراءات الطلاق....بعد يومين، بينما كنت أتجول في السوق برفقة لينا، صادف أن رأينا مايا داخل أحد متاجر العلامات الفاخرة وهي تشتري حقيبة.كانت تلك الحقيبة إصدارًا محدودًا من تلك العلامة التجارية، ولم يكن في البلاد سوى ثلاث حقائب منها، ويبلغ ثمن الواحدة نحو مئة ألف دولار.حتى لينا -المنتمية إلى عائلة صبحي المرموقة- لم تكن تستطيع شراءها دون تفكير مليّ.أمسكت لينا بالحقيبة ذات اللون الأبيض الكريمي، وجربتها مرارًا وتكرارًا، لكنها في النهاية لم تستطع أن تحسم أمرها وتشتريها.كان حازم قد رفع دعوى قضائية ضد روضة النخبة، مما تسبب في موجة من الأخبار السلبية عنها مؤخرًا، حتى إن كثيرًا من أولياء الأمور بدأوا ينقلون أبناءهم إلى حضانات أخرى، فأولياء أمور الأطفال في تلك الروضة جميعهم من أبناء هذه الطبقة الاجتماعية العالية، وعائلة الرشيد كانت العائلة التي يحتذي بها الجميع في مدينة الفيروز.حينما نقل حازم ابنت
Read more

الفصل 238

راقبت تصرفات مايا، ولم يسعني إلا أن أشعر بسخرية الموقف."آنسة مايا، لا داعي لأن تواصلي المحاولة."قلت لها ذلك بابتسامة تحمل شيئًا من التهكم، ثم أضفت: "البطاقات التي تنفقين منها ليست ملكًا لحازم وحده، بل هي من ممتلكاتنا الزوجية المشتركة، فكيف لكِ أن تستخدميها دون أن أوافق؟"تجمدت مايا في مكانها، وحدقت بي بصدمة، وسألت: "ماذا تقصدين؟"ضحكت بخفة: "أقصد أنني تقدمت بطلب التحفظ على الأصول، وقد جُمِّدت بالفعل الأصول المسجلة باسم حازم. لستِ وحدكِ العاجزة عن استخدام أمواله، بل حتى حازم نفسه لم يعد قادرًا على التصرف فيها!""شروق، أنتِ..."كانت غاضبة بشدة، وكادت تفقد أعصابها، لكنها بذلت جهدًا كبيرًا لتتماسك، ومع ذلك ظل صوتها يرتجف من شدة الغضب."أنتِ حقًا قاسية!"نظرت إليها بهدوء، بينما كانت على وشك الانهيار، وقلت: "مقارنة بكِ، فما زلت بعيدة عن ذلك بكثير."في تلك اللحظة، انضمت لينا إلى المعركة قائلة: "آنسة مايا، لا تقولي إنكِ لن تقدري على شراء حقيبة من دون مال رجل آخر! إن لم تشتريها أنتِ، فسأشتريها أنا."أطبقت مايا على أسنانها، لكنها في النهاية لم تشترِ الحقيبة.كان ذلك كافيًا ليؤكد أن الوضع المال
Read more

الفصل 239

في النهاية، حتى لو كشفت أمر حازم ومايا، فلن تكون عاقبتهما سوى انهيار سمعتهما أمام الجميع، ولكني إن قمت بتلك الخطوة، فسأكون مضطرة للتضحية بحياة أمي.قلت وأنا أحلل الموقف: "لقد أمضت شركة الرشيد كل هذا الوقت وأنفقت كل تلك الأموال والجهود على تطوير الجهاز، ومن المستحيل أن تؤجل طرحه في الأسواق إلى الأبد. حازم لا يعقد صفقات خاسرة، لذلك فهو أشد حرصًا منا على طرح الجهاز للبيع."أومأت لينا برأسها قائلة: "وعندما يحين ذلك الوقت، لن يكون قد فات الأوان لكشف أمرهما."تنهدت قائلة: "كل ما أريده الآن هو الحصول على نتيجة فحص إثبات الأمومة بيني وبين دينا في أسرع وقت. فقط إذا تأكدت أنها ابنتي، سيكون من حقي المطالبة بحضانتها ومقاضاة حازم."ألقت لينا نظرة على الوقت ثم قالت: "اقترب موعد الغداء. هيا نذهب لتناول الطعام أولًا. بالنسبة لمسألة دينا فلا داعي للاستعجال، فما دامت في مدينة الفيروز، فسنجد عاجلًا أم آجلًا فرصة للحصول على خصلة شعر منها أو عينة دم، لذا فالأولوية القصوى الآن هي أن تُنهي طلاقكِ من حازم."توجهنا إلى أحد المطاعم، وما إن جلسنا حتى سمعنا صوتًا يتذمر من مكان قريب: "حازم، لقد تجاوزت شروق كل الحد
Read more

الفصل 240

ما إن سمعنا اسم السيد تميم، حتى انتبهنا بكل حواسنا، وشعرت كلّ منا وكأن قلبها أوشك أن يقفز من بين أضلاعها.وبينما كنا نتساءل إن كان حازم سيوافق على اقتراح مايا، قطع النادل حديثهما وهو يقدم الأطباق."هيا لنأكل."قال حازم ذلك بفتور، ولم يعلق على اقتراح مايا.تبادلنا أنا ولينا نظرة قلقة، وأشارت كلّ منا للأخرى بحركة صامتة أن نغادر المطعم، فلم يكن يفصلنا عن حازم ومايا سوى ساتر خشبي واحد، ولو أنهيا طعامهما قبلنا، فمن المحتمل أن يمرا بطاولتنا عند المغادرة.أوقفنا التسجيل، ونهضنا بهدوء.في تلك اللحظة تمامًا، اقترب منا مدير صالة الاستقبال بالمطعم، وقال بحفاوة بالغة: "آنسة لينا، هل هناك ما أزعجكما في خدمتنا؟ لماذا تغادران فجأة هكذا قبل تناول الطعام؟"خشيت لينا أن يتعرف حازم إلى صوتها إن تكلمت، فأخذت ترمق المدير بنظرات متتالية ذات مغزى، لكن المدير لم يفهم ما ترمي إليه إطلاقًا، وتابع حديثه: "بالمناسبة، نحتفل هذه الأيام بالذكرى العشرين لافتتاح المطعم، وقد أرسلنا هدية بهذه المناسبة إلى عائلة صبحي. لا بد أنكِ تسلمتها، أليس كذلك؟"أغمضت لينا عينيها وكأنها ستواجه مصيرها المحتوم.وفي تلك اللحظة، كان حازم
Read more
PREV
1
...
212223242526
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status