All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 261 - Chapter 270

420 Chapters

الفصل 0261

كان يحدق بي، وعيناه تفيضان بجفاء لا يلين.حدقت فيه، واشتعل الغضب في صدري دون سبب واضح، فقلت: "ما الذي جاء بك إلى هنا؟"أجاب بنبرة هادئة راكدة كالمياه: "اقتربت ذكرى وفاة طفلتنا، وأنا هنا لأراها، مثلكِ تمامًا."ابتسمت بسخرية، وقلت: "أنت تعلم جيدًا يا حازم إن كانت ابنتنا مدفونة في هذا القبر حقًا أم لا!"قاطعني بنبرة حازمة، وأصبحت نظراته حادة فجأة: "إنها هي.""لماذا تصرين على خداع نفسكِ؟ دينا ليست ابنتكِ، كم مرة يجب أن أكرر ذلك؟"اقتربت منه خطوة، وصوتي يرتجف: "إذًا، لماذا تحبسها في المنزل؟""إن لم يكن هناك ما تخفيه، فلماذا تمنعني من رؤيتها؟ ولماذا لا تجرؤ على إجراء فحص إثبات النسب بكل شفافية؟"أشاح بنظره بلا اكتراث، وقال بنبرة خالية من أي انفعال: "لا تظني أنكِ بهذا القدر من الأهمية. كل ما في الأمر أن الأحداث توالت في الآونة الأخيرة، وأرى أن الخارج لم يعد مكانًا آمنًا، لذا، أردت أن تبقى دينا في المنزل لتستريح. لا علاقة لكِ بالأمر."ارتسمت على وجهي ابتسامة مريرة لم أستطع كبحها أمام بروده، وقلت: "لا علاقة لي بالأمر؟""حازم، هل تسمي نفسك رجلًا؟ في السابق، كنت أظنك بارد المشاعر، ولكنك على الأقل
Read more

الفصل 0262

طفلتي التي حملتها في أحشائي تسعة أشهر!كيف يمكنني أن أتخلى عنها هكذا؟...بعد عودتي من المقابر، حبست نفسي في الغرفة، وأخذت أحدق في تاريخ 8/12 المحاط بدائرة حمراء على التقويم، وأمرر أطراف أصابعي فوق تلك الأرقام مرارًا وتكرارًا.مضت أربع سنوات، لم أشارك خلالها في أي مرحلة من مراحل حياة دينا، حتى عيد ميلادها لم أحظ بفرصة الاحتفال به معها.تذكرت فجأة حين طلبت مني في المشفى أن أصنع لها كعكة على شكل دمية لابوبو.يبدو أن دينا تحب تلك الدمية كثيرًا.بحثت على الإنترنت عن معلومات حول هذه الدمية، واكتشفت أن بعض الإصدارات توقفت عن الإنتاج.وفي النهاية، لم أجد النسخ النادرة إلا في سوق المستعمل. كان ثمنها باهظًا للغاية، لكنني تحاملت على نفسي واشتريتها.أردت أن أهديها إلى دينا في يوم عيد ميلادها.قبل عيد ميلادها بيوم، اتصلت بحازم وقلت: "أريد أن آتي غدًا لأحتفل بعيد ميلاد دينا. هل هي في المنزل؟"صمت حازم لثانيتين، ثم جاء صوته باردًا وجافًا: "عيد ميلاد دينا ليس غدًا يا شروق.""أنت تعلمين جيدًا متى عيد ميلادها الحقيقي."أحكمت قبضتي على الهاتف حتى آلمتني أصابعي: "حازم، كل ما أريده هو أن أحتفل معها بعيد م
Read more

الفصل 0263

كتمت ضيقي، وربطتُ المئزر، ثم بدأت بتحضير المكونات.وقفت دينا على أطراف أصابعها، واتكأت على طاولة المطبخ، حتى كاد طرف أنفها يلامس حافة الوعاء الخزفي.قالت ببراءة: "خالتي، هل أستطيع أن أساعدكِ في كسر البيض؟"كانت تنظر إلي بعينين سوداوين لامعتين، كقطة صغيرة تنتظر من يطعمها.وضعت بيضة في كفها، وأمسكت أنا بأخرى، ثم جعلتها تقلدني في كسر البيض.كانت الطفلة سريعة التعلم، فبعد بيضتين فقط، أصبحت تكسره بمهارة.في تلك اللحظة، أخرج حازم هاتفه ووجهه نحونا.عقدتُ حاجبي وسألته: "ماذا تفعل؟"أجاب بهدوء: "أوثق مراحل نمو دينا، لأُريها إياها حين تكبر."تلك النظرة المليئة بالحنان، لا يمكن رؤيتها في عيني حازم في الأيام العادية.ولا يظهر جانبه الإنساني إلا حين يكون مع دينا.سخرتُ من نفسي في داخلي. إنه يعتز بابنته كثيرًا، ولكن ماذا عني أنا؟هل عليّ أن أتحمل مرارة فراق ابنتي؟في تلك اللحظة، قالت دينا فجأة بأسى: "ليت أمي هنا أيضًا. لم أرَ أمي منذ عدة أيام، اشتقت إليها كثيرًا."تجمدت يداي في العجين، وكأن خنجرًا من الجليد انغرس بقوة في قلبي.قال حازم لابنته بلطف: "والدتكِ مشغولة بالتصوير، لكنها ستعود بالتأكيد لتح
Read more

الفصل 0264

اتبعتُ اتجاه يدها بنظري، فتجمد الدم في عروقي في اللحظة نفسها.كان ذلك قرط نوران المرصع بماسة وردية، هو نفسه الذي وضعته في حقيبتي دون اكتراث في ذلك اليوم. كنتُ مشتتة البال بسبب الأمور المتلاحقة مؤخرًا، حتى إنني نسيت إخراجه.تجمد حازم في مكانه كأن صاعقة ضربته، وحدق في القرط بتركيز شديد، وكأن نظراته الحادة ستفتك بأحدهم!بدا هواء المطبخ وكأنه تجمد، حتى إنني كدت أسمع دقات قلبي وهي ترتطم بصدري.أما دينا، فلم تكن تدرك شيئًا، ظلت تلوح بالقرط وتقول: "خالتي، لماذا لا تتحدثين؟"وفي اللحظة التالية، انتزع حازم القرط من يدها، وقال ببرود: "دينا، عودي إلى غرفتكِ."سألت دينا وهي تنظر إلى أبيها بحيرة: "لماذا؟ لقد بدأنا للتو في صنع الكعكة، لم..."وقبل أن تكمل كلامها، كرر حازم أمره بنبرة حادة: "اذهبي إلى غرفتكِ حالًا!"فزعت دينا. ورغم أن حازم كان يدللها كثيرًا في الأيام العادية، فإن هيبة الأب كانت تجعلها تخشاه وتحترمه في الوقت نفسه.وبسبب ملامحه القاسية الآن، كادت دينا أن تبكي، واحمرت عيناها بشدة.لم أستطع تمالك نفسي، فقلت: "حازم، هل تعامل ابنتك بهذه القسوة من أجل شخص متوفى؟ إنها لا تزال صغيرة، ماذا تفهم
Read more

الفصل 0265

تواصل حازم مع معارفه وهو في الطريق.وما إن وصلنا إلى المستشفى، حتى توجهنا مباشرة إلى غرفة المراقبة.لكن الموظف المسؤول عن استخراج تسجيلات المراقبة بدا عليه الحرج، وقال: "أعتذر يا سيد حازم، لقد تعرض نظام المراقبة لدينا لاختراق من قِبل قراصنة قبل بضعة أيام، وفُقدت تسجيلات ما يقارب نصف شهر، ولا يزال القسم التقني يعمل على إصلاح النظام."سلط حازم نظرات التشكيك علي، وكأنني أنا تلك المقرصنة.هززت رأسي في دهشة، وقلت: "هذا ليس صحيحًا، هذه مصادفة غريبة جدًا! لا بد أن هناك خطبًا ما! تلك المرأة لا بد أنها تخفي شيئًا!"أمسك حازم بمعصمي بقوة وسحبني إلى الخارج.كانت قبضته شديدة حتى كادت تسحق عظامي، وقال: "مصادفة؟ هذه المسرحية من إخراجكِ وتمثيلكِ يا شروق! اختفت تسجيلات المراقبة، ولم يعد هناك دليل، وهكذا تستطيعين مواصلة اختلاق الأكاذيب، أليس كذلك؟"احمرت عيناي من شدة الألم، وقلت: "لم أفعل! يا حازم، تحدث معي بالمنطق!"قال، والغضب في عينيه كاد يلتهمني: "المنطق؟""يجب أن تخبريني اليوم كيف ماتت نوران بالضبط!"في تلك اللحظة، انفجرت كل مشاعر الظلم والغضب المكبوتة داخلي، فنزعت يدي بقوة من قبضته.ونظرت إلى ملا
Read more

الفصل 0266

أومأت برأسي بقوة: "نعم."خرجت أنا والمحامية عبير من المحكمة، وفتحت كل منا مظلتها.كان مطر الشتاء باردًا وكثيفًا، تمامًا كما كانت حالتي النفسية كئيبة ومُثقلة.وما إن جلست في سيارتي، حتى وردتني مكالمة من حازم.كتمت غضبي وأجبت: "حازم، أين أنت؟ لقد اتفقنا على الطلاق اليوم، لماذا لم تأتِ؟"قال بصوت لا يحمل أي انفعال، هادئًا لدرجة تبعث الرعب في النفس: "تعالي إلى قصر عائلة الرشيد لتأخذي والديكِ."انقبض قلبي بقوة.هل ذهب إلى منزل عائلة الشريف ليشتكي لوالديّ ويجبرهما على إقناعي بسحب الدعوى؟سألته بلهفة: "تحدث بوضوح، لماذا والداي معك؟""ستعرفين بمجرد وصولكِ."بعد أن قال ذلك، أرسل لي موقعه، ثم أرسل بعده مقطع فيديو.وما إن فتحت الفيديو، حتى تجمدت في مكاني.كان والداي راكعين على الأرض الإسمنتية أمام بوابة قصر عائلة الرشيد، وقد ابتلت ثيابهما بالكامل.كانا ينحنيان برؤوسهما أمام البوابة المغلقة، وتتلاشى أصواتهما بين صوت المطر، وكان يمكن سماع كلمات متقطعة مثل: "أرجوك، أطلق سراحه."ضغطت على دواسة الوقود على الفور، وفي الوقت ذاته، عاودت الاتصال بحازم.ولم يتأخر في الرد.صرخت بصوت مرتجف: "حازم! ماذا فعلت
Read more

الفصل 0267

كانت المدفأة تتوهج في غرفة المعيشة، وألسنة اللهب تتراقص وتنعكس على وجه حازم الصارم.كان يرتدي سترة من الكشمير عالي الجودة، ويجلس على الأريكة في استرخاء، وبدا هادئًا كأن مشهد والديّ وهما يركعان أمامه ليتوسلا إليه لم يحدث قط.نظر إليّ وأنا مبللة بالكامل، وقال بنبرة هادئة: "هل تريدين الاستحمام؟"ضممت أصابعي التي تجمدت من البرد بشدة، بينما كانت قطرات الماء تتساقط من أطراف شعري على السجادة البيضاء، تاركة بقعة مبللة صغيرة.قلت: "لا داعي لذلك! لا تتظاهر باللطف يا حازم. أليس ما يسعدك هو أن تراني في هذه الحالة البائسة؟"ضيق حازم عينيه قليلًا وقال: "أهذه هي الطريقة التي تطلبين بها معروفًا يا شروق؟"أخذت نفسًا عميقًا، كابحة الغضب الجامح في قلبي، ثم قلت: "أعلم أن ما فعله أخي بسرقة وثائق مناقصتك كان خطأ، لكن والداي... إنهما..."وتوقفت لحظة، وأنا أحاول كتم الغصة في حلقي وألم قلبي، ثم تابعت: "إنهما كبار في السن، وهما من ربياك منذ كنت صغيرًا، ومع ذلك، تجعلهما يركعان تحت المطر ليتوسلا إليك. لقد تجاوزت كل الحدود يا حازم!"كانت نظراته فاترة، وقال ببرود: "هما من اختارا الركوع، ماذا عساي أن أفعل؟ لقد سرق ر
Read more

الفصل 0268

وإلا، فأنا أخشى حقًا أن يعودا للركوع أمام حازم، متخليين عن كرامتهم في محاولات بائسة لا طائل منها.وما إن سمع والدي أن هناك بصيص أمل، حتى بدأ على الفور يبحث في معارفه وعلاقاته ليتمكن من ترتيب لقاء بيني وبين أخي في مركز الاحتجاز.كان منظره وهو يتوسل إلى الناس بحذر، ومنظر الشيب الذي غزا صدغيه، يمزق قلبي، لكنني كنت عاجزة تمامًا عن فعل أي شيء.وفي النهاية، نجح في مسعاه، وانطلقتُ فورًا نحو مركز الاحتجاز....في الطريق، كان المطر قد توقف، لكن السماء بقيت ملبدة بالغيوم.كان أخي في ذاكرتي ذاك الفتى الذي يدافع عني في المدرسة، يطرد عني المشاغبين، ثم يعود ووجهه مليء بالكدمات، ومع ذلك يبتسم لي ويقول: "أنا بخير."ولا أعلم منذ متى بدأ يبتعد عني، فلم يعد يهتم بي، وصار بيننا حاجز خفي يصعب لمسه، لكنه كان حاضرًا دائمًا.دخلت غرفة الزيارة، ورأيت أخي من خلف الزجاج السميك.كانت بدلته الفاخرة المصممة خصيصًا له، التي كان يرتديها في الحفل، قد استبدلت بزي السجن، وانسدلت خصلات شعره على جبينه، وبدا كديك مهزوم بعد عراك.رفعت سماعة الهاتف، وقلت بصوت خافت: "أخي، هل تذكر عندما كنت في المرحلة الثانوية، وصبغت شعري لأول
Read more

الفصل 0269

استدرت لأغادر، فلاحقني صوت حازم من خلفي حاملًا قسوة واضحة: "أتحسبين أنكِ بقدراتكِ المحدودة هذه قادرة على إنقاذ أخيكِ؟ إن الخسائر التي تسبب فيها للشركة بعد سرقته للوثائق السرية تكفي لإفلاس عائلة الشريف، كما تكفي لإرساله إلى السجن مدى الحياة."توقفت خطواتي، وسرت في قلبي رعشة لم يكن سببها برودة الجو فحسب، بل كانت صدمة من شدة قسوته.أدركت حينها أن هدفه لم يكن أخي فحسب، بل عائلة الشريف بأكملها.طالما أنني لن أرضخ لمطالبه، فإنه سيستمر في التصعيد خطوة بخطوة، حتى يضيق علي الخناق ولا أجد مفرًا.ولكن، مهما كان، لم أعد أرغب في العودة إلى ذلك الزواج.كما أن ما يريده حازم لم يكن إصلاح ما انكسر بيننا، بل كان يريدني أن أركع يومًا بعد يوم، لأكفر عن ذنبي تجاه نوران، حتى يهين كرامتي ويسحقها تمامًا.لم أقل شيئًا، لم أكن أملك حتى الجرأة على تهديده، وغادرت مركز الاحتجاز بصمت....في مرآب السيارات تحت الأرض، أدرت مفتاح السيارة مرارًا، لكن المحرك لم يصدر سوى أصوات طقطقة ضعيفة ومتقطعة، ثم خمد تمامًا ولم يعد يصدر أي صوت.فنزلت على الفور من السيارة لأتفقدها.وفي النهاية، لم أستطع معرفة موضع العطل، فقررت الاتصال
Read more

الفصل 0270

"لدي أكثر من منزل في مدينة الفيروز."وبينما كان يتحدث، كانت السيارة قد دخلت بالفعل إلى مجمع راق من الفيلات، تحيط به إجراءات أمنية مشددة. كانت الأرض هنا تساوي ثروة، ولم يكن بمقدور أحد السكن فيه سوى الأثرياء وأصحاب النفوذ.توقفت السيارة أمام فيلا ذات طراز عصري، خالية من الزخارف المبالغ فيها، لكنها تنضح في كل زاوية منها بذوق رفيع.لم يكن هناك خدم داخل الفيلا، كنا نحن الاثنين فقط. ساورني القلق في داخلي، لماذا أحضرني إلى هنا؟ صحيح أنه أكبر مني سنًا ومقامًا، لكن بقاء رجل وامرأة بمفردهما تحت سقف واحد لا يبدو أمرًا لائقًا.وبينما كنت غارقة في أفكاري، تكلم تميم فجأة: "اذهبي واستحمي أولًا، سأطلب من مساعدي أن يحضر لكِ ملابس نظيفة."تجمدت في مكاني، ونظرت إليه بذهول. وقعت عيناه على ملابسي المبتلة، ثم قال بهدوء موضحًا: "لا تسيئي الفهم، الجو بارد، وأخشى أن تمرضي. وإن لم ترغبي في الاستحمام، فلا بأس."قلت بسرعة، وقد احمر وجهي قليلًا، بينما كنت أقاوم البرد الذي تغلغل إلى جسدي: "لا... لا داعي لذلك، أنا فقط أريد التحدث معك بشأن أخي، وسأرحل فور الانتهاء."لم يصر تميم، بل استدار وجلس على الأريكة. وأرخى ربطة
Read more
PREV
1
...
2526272829
...
42
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status