"لينا!"رمقتها بمزيج من الخجل والغيظ، وقلت: "إذا واصلتِ هذا الهراء، فسأغضب منكِ حقًا."عندها فقط توقفت لينا عن المزاح، وشبكت ذراعها بذراعي وهي تقول: "أنا آسفة، حسنًا؟ كنت فقط أتخيل أحداث من رواية خيالية! ما دمتِ لا تحبين ذلك، فلن أفعل ذلك مجددًا."بعدها ذهبنا إلى مطعم آخر.بعد أن تناولنا الغداء، عاد كلّ منا إلى منزله.ما إن وصلت إلى المنزل حتى فتحت الحاسوب، واستعددت لاستكمال كتابة روايتي.اقترحت عليّ المحررة أن أقسم الرواية إلى جزأين، وقد قرر فريق الإنتاج البدء بتصوير الجزء الأول أولًا، فإذا حقق نجاحًا جيدًا، سيشرعون في التحضير للجزء الثاني.كان لا بد من إنهاء الجزء الأول قبل نهاية العام، وإلا فسيتعطل جدول التصوير، لذلك كان الوقت يداهمني.بقيت جالسة أمام الحاسوب حتى منتصف الليل، لكي أسرّع وتيرة الكتابة، وكتبت في يوم واحد عشرين ألف كلمة.ولعل سبب سرعتي في الكتابة أن معظم ما أكتبه قد عشته بنفسي، لذلك نادرًا ما أعاني من نقص الإلهام، وكانت الكلمات تنساب بسهولة شديدة، حتى إن المحررة أبدت دهشتها، وقالت إنني لا أبدو ككاتبة مبتدئة، بل أبدو كمن ألفت كتبًا كثيرة من قبل."أيتها الكاتبة ليال، هل ل
Read More