แชร์

الفصل 25

ผู้เขียน: سعادة خفيفة
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفة، وسألتُها في المقابل: "ومنذ متى والعمل عيبًا؟ ألا تعملين أنت الأخرى؟"

صمتت لارا جبران قليلًا وقد بدا وكأن الكلمات علقت في حلقها، ثم قالت: "شروق، لا تنسي أنكِ ما زلتِ في فترة التدريب، وأنا رئيستك، وفي يدي قرار بقاءك أو استبعادك."

أومأتُ برأسي قائلة: "أنا أعلم ذلك، وسأؤدي عملي على أكمل وجه. هل لديكِ أي أوامر أخرى مديرة لارا؟"

يبدو أنها لم تعلم بقدومي للعمل هنا إلا اليوم، لذلك لم يخطر ببالها في تلك اللحظة أيّ وسيلة لمضايقتي، فاكتفت بأن سمحت لي بالخروج.

عدتُ إلى مكتبي وقلبي م
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
سمر رسول
هاشنو ها راويه غبيه عجيبة خو بطل غبيي
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 606

    "لا!"رفعت مايا رأسها فجأة، وقالت بصوت مختنق بالدموع: "لطالما قلت لك يا حازم إنني لا أمانع أن أبقى في الظل إلى جانبك، ولن أزعج السيدة شروق...""استمعي إليّ حتى أنتهي!"قاطعها حازم، وقد احتد صوته بعض الشيء: "أنا وشروق نريد أن نعيش حياة مستقرة، ووجودك هنا في مدينة الفيروز ليس في صالح أي منا."كانت فريال تقف بالقرب منهما، وتنظر إلى مايا التي تبكي بحرقة شديدة، فشتمتها في سرها لنفاقها وتمثيلها.لم تدرك فريال حقيقة هذه المرأة إلا بالأمس بعدما رأت وجهها الحقيقي، وعندها فهمت للمرة الأولى معنى أن لكل داء دواء، وأن لكل شخص من هو أقوى منه.لكن مصيرها أصبح بين يدي مايا الآن، فلم تجد أمامها خيارًا سوى أن تتحدث رغمًا عنها: "حازم! هل نسيت أمر شروق وتميم؟ حتى لو أعدتها إلى القصر، فقلبها ليس لك! هل تنوي خداع نفسك إلى هذا الحد؟""أنا وشروق صديقان منذ الطفولة، ومشاعرنا لا يفهمها أحد غيرنا."وأضاف بحزم: "لقد كانت مرتبكة فحسب، وأنا أؤمن بأنها ستقبل بي من جديد ما دمت صادقًا معها.""وماذا عن مايا؟"قالت فريال ذلك، ثم أضافت بنبرة حادة: "أنا لن أقبل بزوجة ابن غير مايا! ولن تدخل شروق عائلة الرشيد مجددًا سوى في

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 605

    اشتدت عتمة الليل، ومع ذلك ظل قصر عائلة الرشيد مضاءً بالكامل.كان الخدم يتنقلون بين الغرف وهم يحملون مختلف أدوات التنظيف، حتى إنهم راحوا يمسحون أدق الزوايا والشقوق في الثريات البلورية بعناية بالغة.وقف حازم في منتصف غرفة المعيشة عاقدًا حاجبيه قليلًا، وقال آمرًا: "يا عمة ليلى، راقبيهم جيدًا. يجب أن يعود كل شيء إلى حالته التي كان عليها قبل مغادرة زوجتي."صمت للحظة، ثم جالت عيناه على بعض التحف الموجودة في غرفة الجلوس، والتي كانت مايا قد اشترتها في مزادات سابقة، فأضاف على الفور: "وأيضًا، تخلصوا من كل شيء له علاقة بمايا. لا تتركوا قطعة واحدة، فلا أريد لزوجتي أن ترى تلك الأشياء مطلقًا."توقفت يد العمة ليلى عن الحركة للحظة، وأشرق وجهها فرحًا، وسارعت إلى القول بابتسامة عريضة: "حاضر! سيدي، هل... هل تقصد أن السيدة شروق ستعود؟"لقد شهد الجميع بالأمس إعلان حازم الصريح عن حبه لشروق خلال الحفل، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهاني والمباركات، وكانت العمة ليلى تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر.ما إن ذُكر اسم شروق حتى لان صوت حازم قليلًا: "نعم، ستعود شروق غدًا برفقة دينا."ثم اتجه إلى غرفة الضيوف، وفتح

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 604

    رفعت فريال رأسها في صدمة، وارتجف جسدها رغمًا عنها، وقد امتلأت عيناها بالرعب والصدمة، وكأنها ترى أمامها شبحًا جاء ليحصد روحها.سألت بصوت أجش ونبرة متعجلة: "كيف عرفت بهذه الأمور؟ وهذه الأدلة... من أين حصلت عليها؟"لقد أنفقت في ذلك الوقت مبلغًا طائلًا للتستر على الأمر، حتى إن حازم نفسه لم يعلم بذلك، فكيف يمكن لمايا، وهي مجرد دخيلة على العائلة، أن تحصل على كل هذه الأدلة؟انعكس الضوء البارد المنبعث من الثريا البلورية في غرفة المعيشة على وجه فريال الشاحب.أطلقت مايا ضحكة ساخرة تنم عن احتقار واضح: "لديّ طريقتي بالطبع. لقد أصبحت تحت رحمتي منذ وقت طويل يا فريال، وبما أن مصيركِ بين يدي الآن، هل أتظنين أنكِ تستطيعين الهروب مني؟"غرست فريال أصابعها في مسند الأريكة، بينما غطى العرق البارد جبينها، وقالت: "وماذا... ماذا تريدين؟""أن أصبح زوجة ابنكِ بالطبع!"ابتسمت مايا فجأة، لكن كلماتها حملت تهديدًا واضحًا: "لا تقلقي، ما إن أصبح زوجة ابنكِ، سألتزم الصمت حيال أسراركِ، فنحن سنصبح عائلة في النهاية!"ثم احتدت نبرتها فجأة: "لكن إن رفضت التعاون معي، فلن يكون أمامي سوى أن أصبح مواطنة صالحة تحترم القانون، وأ

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 603

    لقد أذل نفسه أمام شروق دون أي تردد أو خجل!كلما فكرت فريال في الأمر، ازداد غضبها.يا للعار! يا له من عار! لقد أذل عائلة الرشيد، وأهان كرامتها إلى أبعد الحدود!في تلك الأثناء، دخلت إحدى الخادمات بهدوء وحذر، وقالت بصوت خافت: "سيدتي، لقد جاءت الآنسة مايا، وهي تنتظر عند الباب.""مايا؟"عقدت فريال حاجبيها، وامتلأت نبرتها بالازدراء والاحتقار وهي تتابع: "ماذا تريد؟ تلك الحثالة لم تستطع حتى أن تتغلب على شروق، كما أن سمعتها أصبحت سيئة للغاية، فكيف تجرؤ على المجيء إلى هنا؟"منذ أن دبرت مايا مؤامرة للإيقاع بشروق، فانكشف أمرها، وانقلبت المؤامرة عليها، تدهورت سمعتها وانهار مستقبلها، ولذلك منذ ذلك الحين لم تكلف فريال نفسها عناء النظر إليها حتى.في نظرها، لم تعد مايا تستحق حتى أن تطأ قدمها عتبة أي منزل من منازل عائلة الرشيد.قالت فريال آمرة: "اجعليها ترحل! قولي لها إنني نائمة ولا أستقبل أحدًا."وقفت الخادمة في مكانها مترددة للحظة، ثم قالت بحرج: "لكن... الآنسة مايا تقول إن بحوزتها شيئًا سيثير اهتمامكِ بالتأكيد، وقالت أيضًا إنكِ إن لم تقابليها اليوم، فستندمين حتمًا في المستقبل.""ماذا؟"توقفت يد فريال

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 602

    لا يمكنني أن أخاطر مع مجنون قد يصل به الأمر إلى إحراق كل شيء من أجل ألا يخسر، لذلك لم أجادله أو أواجهه، بل أردت أولًا أن أهدئه.لكن صمتي جعله يتمادى أكثر.استدار نحوي وحدق في وجهي، وكانت نبرته حازمة: "من اليوم فصاعدًا، ستعودين أنتِ ودينا للعيش في قصر عائلة الرشيد. ما دمنا نمثل هذا الدور، فعلينا أن نؤديه حتى النهاية، حتى لا تذهب كل جهودنا سدى ونتسبب في تورط محاميكِ تميم، حسنًا؟"عقدت حاجبي، وهممت برفض اقتراحه على الفور.لكن حازم كان واثقًا فيما يبدو من قدرته على الضغط عليّ، فقد قاد السيارة بالفعل في اتجاه منزلي.نظرت إلى الشوارع التي كانت تمر مسرعة خارج النافذة، وأخذت أفكر في طريقة أستطيع بها الخروج من هذا الموقف.وأخيرًا، عندما أوشكنا على الوصول إلى أسفل البناية التي أسكن فيها، أدخلت يدي خلسة في جيب معطفي، وأخرجت هاتفي، وبحثت سريعًا عن الرقم الذي هاتفتني منه مايا في المرة السابقة.سرعان ما أجابت عن المكالمة، وفي اللحظة نفسها تقريبًا توقفت سيارة حازم أمام البناية.وضعت الهاتف خلف المقعد، وحرصت على أن تتمكن من سماع كل كلمة سأقولها لحازم بوضوح."ألم تقل إنك تريدني أنا ودينا أن نعود إلى قص

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 601

    أخذت نفسا عميقا، خشية أن يُجنّ ويفقد أعصابه في مثل هذا الموقف.كانت قاعة الضيوف في الطابق السفلي تعج بالمدعوين، ولم يكن بوسعي المخاطرة.لذلك كتمت اضطرابي، وتقدمت نحوه متعمدة أن أتشبث بذراعه، وقلت بنبرة رقيقة لم يسبق لها مثيل: "سأشرح لك كل شيء عندما نعود."لكن نظرات حازم ظلت مثبتة على تميم، وانحنت زاوية فمه في ابتسامة ساخرة، وقال: "يا خالي، يجب على المرء ألا يأكل لحم أخيه، فلماذا لا يزال تطمع في زوجة ابن أختك؟"صمت للحظة، ثم ازدادت نبرة صوته برودة وهو يتابع: "قبل قليل في الطابق السفلي، ساعدتك في توضيح تلك الشائعات، ولم أحمل أي ضغينة تجاهك، لكنك ما لبثت أن أدخلت زوجتي إلى غرفتك بعد ذلك! ألا ترى أن هذا تصرف غير أخلاقي؟"لم يجب تميم على الفور، بل خطا بساقيه الطويلتين نحونا خطوة تلو الأخرى.ومع اقترابه، أخذت الهيبة المحيطة به تشتد أكثر فأكثر، حتى إن ذلك الشعور الخفي بالرهبة خفف من حدة ملامح حازم واندفاعه قليلًا.عندما توقف أمام حازم، قال ببطء شديد مؤكدًا: "هذا صحيح، إن زوجتك تعجبني كثيرًا، وقريبًا سأجعلك تخسر أمامي، وستعترف بالهزيمة عن اقتناع تام.""أنت تحفر قبرك بيديك!"اشتعل غضب حازم على

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status