وفي فيلا آسما، غادر صهيب وسيليا المكان بحزن عارم وغضب يشتعل في صدورهما. التفت صهيب إلى ريان قبل مغادرته وقال بنبرة صارمة لا تقبل النقاش، مشيراً إلى آسما باشمئزاز صريح:— "كما ارتكبتَ خطيئة الطيش، ستتحمل نتيجتها كرجل. زفافك من هذه المرأة سيكون بعد يومين. لن أسمح بأن يولد حفيدي كابن غير شرعي أمام المجتمع. ستتزوجها رغماً عنك."أما سيليا، فتقدمت نحو آسما بخطوات سريعة، ووقفت أمامها وجهاً لوجه وعيناها تقدحان شرراً، وقالت بحقد:— "تركتِ ابني قبل سنوات وقلبه جريح ولم أسألكِ عن السبب.. وعُدتِ اليوم لتدمير ما تبقى منه! ربطتِهِ بطفل لتدمري حياته بالكامل!"رفعت سيليا يدها وهوت بصفعة قوية على وجه آسما، لكن الأخيرة لم ترمش لها عين، وتقبلت الإهانة ببرود فولاذي صامت، ثم غادر صهيب وسيليا الفيلا.ظل ريان على وضعيته، واقفاً وعيناه تلمعان بنفور شديد، ونظر إلى آسما بنظرة تحمل كل معاني الألم والغضب المكتوم، ونطق بصوت حاد كالسّم:— "تظنين أنكِ انتصرتِ بهذا الفخ؟ أقسم لكِ يا آسما.. بعد هذا الزفاف اللعين، وبعد أن تنجبي هذا الطفل، سأحرمكِ منه وسأُجرعُ قلبكِ الحسرةَ عليه طوال حياتكِ! سأذيقكِ كل معاني الألم والم
Last Updated : 2026-05-22 Read more