All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 151 - Chapter 160

546 Chapters

الفصل 151

اعتادت جميلة أن تستحم فور عودتها إلى المنزل، لكن بما أن قاسم كان موجود اليوم، أرادت أن تبقى معه لبعض الوقت أولًا، لذلك سألته إن كان هناك شيء يرغب في فعله.مشاهدة فيلم، أو قراءة كتاب، أو حتى لعب الألعاب... كانت مستعدة لمرافقته في أي شيء.لم تمر جميلة إلا بعلاقة عاطفية واحدة، وكانت علاقة قديمة من أيام الجامعة، لذا فهي في الحقيقة لا تزال تشبه فتاة لم تدخل عالم الحب بعد.حينها كان أحمد هو من يلاحقها، وحتى اللقاءات بينهما كان يرتبها بنفسه، وغالبًا ما كانت تسير حسب رغبته.كان يحب مشاهدة المباريات كثيرًا أيام الجامعة، لذا كانت ترافقه إلى أماكن مختلفة لمشاهدتها، وبعد التخرج اقتصرت مواعيدهما على التسوق وتناول الطعام.كان اهتمام أحمد كله موجهًا نحو العمل. وكان قد وعد جميلة بأنه بعد نجاح الشركة سيعوضها برحلة شهر عسل، وحينها سيكون القرار كله لها؛ تذهب أينما تشاء وتفعل ما تحب.لكن جميلة لم تفكر يومًا في تلك الأمور بجدية.ففي علاقتها، اعتادت أن تكون الطرف الذي يضحي ويهتم بصمت، حتى إنها لم تمنح نفسها فرصة لتفكر فيما تتمناه هي حقًا."لا داعي لأن تبذلي جهد لتقضي الوقت معي، إذا كنتِ متعبة فلنسترح. وإن ك
Read more

الفصل 152

لم تتوقع جميلة أن قاسم لا يزال يفكر في الأمر، فشعرت بالامتنان في قلبها."كلها أشياء مزعجة... لو تحدثت عنها ستجعلك تنزعج أيضًا." قالت بهدوء.كما أنها لم ترغب في إخباره بما فعلته انتقامًا من أحمد.قاسم شخص مختلف عما يبدو عليه، فهو رجل لطيف للغاية، على عكس قلبها المليء بالجروح، والذي يخفي بداخله كراهية وغضب شديدين.لم تكن تريد أن يظهر ذلك أمامه قبل أن تنهيه تمامًا.وعندما رأى قاسم أنها لا ترغب في التحدث، لم يطرح المزيد من الأسئلة."ألم تنتهي من أمورك السابقة بعد؟"بعد لحظات من الصمت، سأل قاسم مجددًا.أدركت جميلة بعد لحظة أنه يقصد أحمد."نعم، لكنها على وشك الانتهاء، هناك بعض الأمور التي لم أنتهِ منها بعد.""ألا تحتاجين مساعدة؟" سأل مرة أخرى"لا، أستطيع حلها بنفسي." أجابت بهدوء.لا داعي لأن تطلق مدفعًا على عصفور.وفوق ذلك، كيف يمكنها أن تلطخ يدي قاسم بالتعامل مع أحمد؟كانت تريد أن تعذبه ببطء، وأن تستعيد منه كل ما استنزفه منها خلال السنوات الست الماضية بالكامل."..."صمت قاسم، لكنه اكتفى بأن يلف ذراعه القوية حول كتف جميلة بهدوء ويضمها إلى جانبه.لكن قلبه كان حزين، وشعر بخيبة أمل لا توصف.لقد
Read more

الفصل 153

"هل استيقظتِ؟ الإفطار عند الباب، لا تنسي أن تأخذيه."عندما قرأت جميلة الرسالة، سارعت إلى فتح الباب، فوجدت بالفعل وعاء حراري أسود دائري موضوع عند الباب.كان بداخله العديد من الأطعمة: فطائر محشوة، حلويات، عصيدة مأكولات بحرية، حليب الصويا، وعدة مشروبات.كل شيء كان محفوظ بعناية في أوعية حرارية فاخرة، ويبدو أن طاهي منزل قاسم قد أعده خصيصًا.شعرت جميلة بالدفء في قلبها، فسارعت بالرد: "أخذته، شكرًا لك، هل تناولت الإفطار؟"في الحقيقة، كان لديها الكثير لتسأله: لماذا لم يبقَ الليلة الماضية؟ وهل هو مشغول اليوم؟لكنها بعد تردد طويل، اكتفت بإرسال هذه الجملة فقط.سرعان ما وصلها رد قاسم: "نعم، تناولت الإفطار. أنا مشغول الآن قليلًا، سنتحدث لاحقًا."عندما رأت الرسالة، حذفت جميلة كل ما كتبته، واكتفت بالرد بكلمة: "حسنًا." مع رمز تعبيري صغير.أغلق قاسم هاتفه ثم التفت إلى المرأة التي اقتحمت مكتبه."آنسة نادين، من قواعد مجموعة درويش عدم مقابلة أي شخص دون موعد مسبق. إذا تكرر هذا الأمر، فسأعيد النظر في كل التعاونات مع عائلة الرفاعي."جاء صوته بارد وحاسم، بينما كان يستند إلى كرسيه دون أن يلتفت إليها كثيرًا.كان
Read more

الفصل 154

"قاسم، هل تكرهني إلى هذا الحد؟ ما حدث في الماضي كان خطئي، لكن لا تؤذِ نفسك للانتقام مني... فهي... لا تليق بك.""ألم تسمعي ما قلته للتو؟"قاطعها قاسم، ثم أخذ نفس عميق بهدوء، دون أي نية للاستمرار في الجدال معها، ورفع يده مباشرة ليجري اتصال هاتفي.كانت نادين تدرك أن قاسم ينفذ ما يقوله دائمًا، حتى لو اضطر لتحمل خسائر كبيرة من أجل ذلك، فهو قادر على إلغاء التعاون.فعائلة الرفاعي لا تملك نفوذ وثروة عائلة درويش، وهذا المشروع المشترك كان استثمار ضخم أنفقت فيه عائلة الرفاعي أموال هائلة دون حساب للتكاليف."حسنًا، سأغادر فورًا، ولن أراقبها مرة أخرى، كما سأحذف تلك الصور بالكامل."لم يكن بوسع نادين أن تخاطر بمصالح عائلتها من أجل خلافها مع قاسم، فاضطرت للاستسلام في النهاية.وعندما انهت حديثها وهي تبكي بشدة، وضع قاسم الهاتف جانبًا."اخرجي!"قالها ببرود تام، دون أي تعاطف معها.غادرت نادين المكتب وهي تبكي بشدة، واضعة يدها على وجهها بقوة.حتى حمدي شعر بشيء من الشفقة تجاهها عندما رآها بهذا الحال.وبعد لحظات عاد إلى الداخل، وكان ينوي أن يسأل قاسم إذا كان يريد أن يتولى الأمر، لكنه سمعه يقول ببرود: "لا تسمحو
Read more

الفصل 155

"إذًا حازم هو ابنها غير الشرعي... لهذا كان أحمد يدافع عنه بهذه الطريقة... جيد، إذًا علاقتهما لم تنتهِ بعد، وهو بالتأكيد كان يعلم."ازداد غضب حورية لدرجة أنها لم تعد تهتم بالدفاع عن أحمد. ولحسن الحظ أن سعيد لم يكن في المنزل، وإلا لو رأى ما حدث، لكان قتل أحمد دون تردد.هدأت السيدة فريال قليلًا، ثم طلبت فورًا من أحدهم التواصل مع جهة الفحص للتأكد من صحة التقرير.ورغم أنهم لم يعرفوا من يرسل هذه الرسائل أو ما هدفه، فإن الأولوية الآن هي حل مشكلة أميرة وحازم.فأسرار العائلة يجب ألا تُفضح، ولا يجب بأي حال أن تؤثر على عائلة الدرباوي أو على الشركة.في المساء، تلقى أحمد مكالمة عاجلة استدعته إلى منزل العائلة.ظن أن جدته تعاني من مشكلة صحية، لكنه حين وصل إلى المنزل وجد السيدة فريال وحورية جالستين في قاعة الاستقبال الأمامية بملامح صارمة، وكأنهما في انتظاره منذ وقت."ما الأمر؟ يا جدتي، يا أمي، هل حدث شيء؟"شعر أحمد بأن الأجواء غير طبيعية، فسأل بقلق.لكن ما إن أنهى كلامه حتى رمقته حورية بنظرة باردة، وأشارت إلى تقرير الفحص على الطاولة."هذا..."تغير لون وجهه في الحال، وقال بسرعة: "أمي، من أرسل لكم هذا؟"
Read more

الفصل 156

ضحكت السيدة فريال بسخرية، ورفعت يدها لتمنع حورية من مواصلة توبيخها الحاد."أحمد، أمامك أسبوع واحد فقط لتتخلص من تلك المرأة، وأبلغها أيضًا...""لتغادر البلاد فورًا، وألا تعود إلى مدينة المرجان أبدًا.""وإلا..." ثم ظهر في عينيها وميض قاسي يحمل تهديد واضح."فلن ترى ابنها مرة أخرى طوال حياتها."ما إن سمع أحمد ذلك حتى بدا وكأنه أدرك شيء فجأة. تجمد للحظة، ثم التفت بسرعة إلى حورية: "هل أخذتم حازم؟"سارع إلى إخراج هاتفه للاتصال بالمنزل، لكن حورية قاطعته ببرود: "لا داعي للقلق. إذا غادرت أميرة بهدوء، فسأسمح لها برؤية حازم بعد عام. فأنا لا أريد أن أتولى تربية ابنها.""لكن إذا أصرت على البقاء بجانبك، فسأرسل الطفل إلى مكان لن تتمكن من العثور عليه فيه أبدًا. وعندها، عليها وعلى عائلة الغزالي أن يستعدوا لمواجهة عائلة الدرباوي مدى الحياة...""جدتي، أعدكِ أنني لن ألتقي بأميرة مجددًا."كان أحمد يدرك أن الأمر لم يعد قابل للتغيير، لكنه رغم ذلك قال بغضب: "لكن حازم ليس سوى طفل تبنيته، وهو لا يزال صغير، لا يجوز لكم أن تتعاملوا مع طفل بهذه الطريقة...""أحمد، بعد كل ما حدث، لم أعد أريد التأكد من أي شيء."قبضت ا
Read more

الفصل 157

حين رأت أن الطارق هو أحمد، لم تستطع إخفاء سعادتها المفاجئة.ففي الآونة الأخيرة، توترت العلاقة بينهما كثيرًا، خاصة بعد عودة السيدة فريال إلى المنزل، حيث لم يعد أحمد يرد على رسائلها كثيرًا، وكل ما يشغل باله طوال اليوم هي جميلة.كانت شهد قد نصحت أميرة في مثل هذه الأوقات، لا يجب التمسك بالرجل أو ملاحقته، بل الأفضل التعامل ببرود.تمامًا مثل جميلة، فكانت تطيعه في كل شيء سابقًا، ومع ذلك، ظل قلبه متعلق بأميرة وحدها.لكن الآن، ما إن ابتعدت عنه وتجاهلته، حتى أصبح أحمد لا يستطيع التوقف عن التفكير فيها.فالبشر بطبعهم يطاردون دائمًا ما لا يستطيعون الحصول عليه.كان أحمد مرهق نفسيًا وجسديًا إلى أقصى حد، لذلك رأت أميرة أن من الأفضل أن تعطيه مساحة وهدوء أكثر، بدلًا من الضغط عليه.وبدت لها نصيحة شهد منطقية للغاية.ورغم كل ما تشعر به من ظلم، إلا أن حازم لا يزال يربط بينهما.وطالما أن الطفل متعلق بها، فلا بد أن أحمد سيعود إليها في النهاية.رتبت أميرة ملابس نومها، ثم خلعت روبها، فلم يبقَ عليها سوى فستان بحمالات رفيعة، قبل أن تفتح الباب."ما الذي جعلك تفكر بي اليوم؟ وتأتي في هذا الوقت؟ ألا تخاف أن تكتشف عائ
Read more

الفصل 158

"أنت لست رجلًا يا أحمد!"فقدت أميرة أعصابها تمامًا، فانهارت بالبكاء، ثم صفعته على وجهه بقوة.لم يحاول أحمد تجنبها، بل تركها تفرغ كل غضبها عليه.وعندما أنهكت تمامًا، أرخى قبضته عنها أخيرًا."هل تعتقدين أنه بمجرد إخبارهم الحقيقة سنستطيع أن نكون معًا؟""تمتلك السيدة فريال وصية جدي، ولم يعد لنا أي علاقة بكل ما يخص عائلة الدرباوي من الآن فصاعدًا. أنا لا أملك شيء، فكيف سأعتني بكِ وبحازم؟""وإذا علمت جميلة بما يحدث، فستصبح فضيحة كبرى. هل تعتقدين أننا سنتمكن من العيش في مدينة المرجان بعدها؟"كانت كلماته واقعية بشكل قاسي، كل جملة منه كانت كأنها سهم يخترق قلب أميرة.هي الآن قطعت علاقتها بعائلتها، وإذا تخلت عائلة الدرباوي عن أحمد أيضًا، فكيف سيعتنيان بحازم؟عندما هدأت أميرة قليلًا، وضع أحمد يده على جبينه وأخذ نفس عميق."لا أريد أن تخرج الأمور عن السيطرة أكثر من ذلك يا أميرة.""من الذي أرسل تقرير الفحص؟"وفي تلك اللحظة، بدت أميرة شاردة، وكأنها تذكرت شيء ما.هز أحمد رأسه قائلًا: "لا أعلم. لكن من الواضح أن من يعرف أسرارنا شخص قريب منا. لذلك لا تتواصلي مع أي من أصدقائك القدامى، حتى شهد أيضًا.""هل تش
Read more

الفصل 159

كان ماجد رغم أن ظروفه وإمكاناته أقل من أحمد، فقد تعرف على جميلة قبل أحمد بوقت طويل، بل هو من استقبلها في أول يوم لها بالجامعة.كانت جميلة طالبة مجتهدة في دراستها، وكان ماجد يلازمها باستمرار، يحضر معها المحاضرات ويذاكر معها، مما جعل وجوده يعيق محاولات أحمد للتقرب منها.لذلك، عندما علمت أميرة برغبته في تحويل تخصصه، سارعت إلى مساعدته.لكنها لم تتوقع أنه قبل مغادرته الكلية، سيقوم بإعلان حبه الكبير والمبالغ فيه لجميلة أمام جميع طلاب الكلية.كان يشجعه الجميع في ذلك الوقت، حتى إن أميرة لاحظت أن أحمد بدأ يفقد صبره ويشعر بالانزعاج.لكن لحسن الحظ، رفضته جميلة بشكل قاطع أمام الجميع دون أي مجاملة.وتتذكر أميرة جيدًا كيف شعر ماجد بالإحراج الشديد، ولم يتمالك نفسه فبكى أمام الجميع.كان ذلك الموقف محرج للغاية، مما جعله ينسحب بعدها ويقطع علاقته تقريبًا بزملائه في القسم، ولم يعد يتواصل معهم إلا بعد التخرج حين بدأ يظهر من جديد في المجموعات.صحفي... وله صلة قديمة بجميلة. خطرت فكرة في ذهن أميرة فجأة.فأرسلت فورًا رسالة خاصة إلى ماجد، هنأته أولًا ثم سألت عن أحواله.كان ماجد ودودًا للغاية معها؛ فكانت أميرة م
Read more

الفصل 160

في عالم الصحافة، مثل هذه الأمور ليست نادرة الحدوث، وحتى لو كان الخبر مزيف، فما الذي يمكن لجميلة أن تفعله، وهي يتيمة بلا سلطة ولا نفوذ؟كان ماجد صحفي متمكن، وقد دخل قناة مدينة المرجان بفضل قدرته على كتابة مقالات تثير الجمهور وتحقق انتشار واسع.كان كل ما يكتبه قادر على قلب الرأي العام خلال لحظات.وفي هذه المرة، حين كتب عن جميلة، كان قد صاغه وكأنه يكتب من أعماق قلبه؛ من زاوية ضحية تم التلاعب بها، فكتب بغضب شديد، وصورها كامرأة لعوب خرجت من جامعة مرموقة.وفي الجامعة كانت تُوصف بأنها زهرة بين الجميع، بينما في المجتمع أصبحت في نظره امرأة اجتماعية بارعة في التعامل مع الرجال وإدارة العلاقات.في ساعات الفجر الأولى، نشر ماجد المقال. وبما أنه كان يستخدم حسابه الصحفي في مدينة المرجان، والذي يملك عدد كبير من المتابعين، فانتشر بسرعة هائلة خلال ليلة واحدة واشتعلت مواقع التواصل.بل إنه تصدر قائمة الأكثر تداول على الإنترنت.وكان أكثر ما تم البحث عنه هو: "نجمة الجامعة الجميلة تتزوج ثم تقيم علاقات مع كبار رجال الأعمال في مدينة المرجان."وفي مقاله، ذكر اسم جميلة وجامعتها بشكل صريح دون أي تغيير، بينما اكتفى
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status