اعتادت جميلة أن تستحم فور عودتها إلى المنزل، لكن بما أن قاسم كان موجود اليوم، أرادت أن تبقى معه لبعض الوقت أولًا، لذلك سألته إن كان هناك شيء يرغب في فعله.مشاهدة فيلم، أو قراءة كتاب، أو حتى لعب الألعاب... كانت مستعدة لمرافقته في أي شيء.لم تمر جميلة إلا بعلاقة عاطفية واحدة، وكانت علاقة قديمة من أيام الجامعة، لذا فهي في الحقيقة لا تزال تشبه فتاة لم تدخل عالم الحب بعد.حينها كان أحمد هو من يلاحقها، وحتى اللقاءات بينهما كان يرتبها بنفسه، وغالبًا ما كانت تسير حسب رغبته.كان يحب مشاهدة المباريات كثيرًا أيام الجامعة، لذا كانت ترافقه إلى أماكن مختلفة لمشاهدتها، وبعد التخرج اقتصرت مواعيدهما على التسوق وتناول الطعام.كان اهتمام أحمد كله موجهًا نحو العمل. وكان قد وعد جميلة بأنه بعد نجاح الشركة سيعوضها برحلة شهر عسل، وحينها سيكون القرار كله لها؛ تذهب أينما تشاء وتفعل ما تحب.لكن جميلة لم تفكر يومًا في تلك الأمور بجدية.ففي علاقتها، اعتادت أن تكون الطرف الذي يضحي ويهتم بصمت، حتى إنها لم تمنح نفسها فرصة لتفكر فيما تتمناه هي حقًا."لا داعي لأن تبذلي جهد لتقضي الوقت معي، إذا كنتِ متعبة فلنسترح. وإن ك
Read more