All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 141 - Chapter 150

546 Chapters

الفصل 141

"لقد أجريت فحص طبي، وصحتي جيدة جدًا، ولا أعاني من أي مشاكل في الإنجاب. إذا كنتِ لا تصدقينني، يمكنني أن أرسل لكِ تقرير الفحص الطبي على الفور، فأنا أحتفظ به دائمًا على هاتفي."جعلت نبرة جميلة الهادئة وجه حورية يتغير فجأة.كانت لا تزال غاضبة من تصرف جميلة الذي بدا وكأنه نكران للجميل بعد أن حصلت على ما تريد، لكن كلماتها الأخيرة جاءت كصاعقة أذهلتها تمامًا. "ماذا قلتِ؟ ألا تعانين من العقم؟ كيف يكون ذلك ممكنًا...؟ تبنى أحمد طفل من أجلكِ!"لم تستطع حورية تصديق الأمر، بينما انتهزت بهيرة الفرصة فسخرت على الفور قائلة: "جميلة، أنتِ بارعة حقًا في اختلاق الأكاذيب. تقولين إن فحوصاتكِ سليمة، إذًا لماذا لم تنجبا منذ عامين؟ هل تريدين قول إن المشكلة في أخي؟"ابتسمت جميلة وهي تضيق عينيها قليلًا وقالت: "ولمَ لا؟"ثم تابعت بهدوء: "يجب عليكم أن تسألوا أحمد عن السبب الحقيقي، فصحتي جيدة جدًا، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب مني لمدة عامين، بل وتبنى طفل لا نعرف من أين أتى ليخرسكم؟"شعرت بهيرة بأنها وقعت في فخ جميلة، فسارعت إلى وضع يدها على فمها.مستحيل... هل المشكلة لدى أخيها حقًا؟وفي تلك اللحظة، كان أحمد قد وصل خل
Read more

الفصل 142

"ربما حدث خطأ ما." أجاب أحمد ببرود، ولم ينتظر حتى تتكلم حورية مرة أخرى، ودخل غرفة المرضى هو الآخر.فرحت السيدة فريال برؤية جميلة، فأمسكت يدها وأخذت تمدحها قائلة بأنها أصبحت أكثر جمالًا بعد غياب طويل.لكن هذه المرة، عندما كانت السيدة فريال تتحدث معها، شعرت جميلة بوضوح أن هناك بعض التكلف في كلامها.فلم يعد هناك ذلك الصدق الذي كانت تظهره حين كانت تدعم علاقتها بأحمد وتقف بجانبهما بصدق وإخلاص."جدتي، أحضرت لكِ بعض المكملات الغذائية، يجب أن تعتني بصحتكِ جيدًا، ولا تغضبي من أي شيء، فالأمر لا يستحق."قالت جميلة بلطف، ولا يزال اهتمامها بالسيدة فريال كما كان في السابق.حتى لو لم يعد هناك أمل في أن يصبحا عائلة واحدة، فإن المساعدة والدعم اللذين قدمتهما لها السيدة فريال سيبقيان في قلبها إلى الأبد."جميلة، يا لكِ من عديمة الضمير! لطالما كانت الجدة لطيفة معكِ سابقًا، والآن وهي مريضة، تأتي لها بأي أشياء رخيصة من الشارع وتظنين أن هذا يكفي؟"قالت بهيرة بسخرية وهي تنظر إلى الكيس البلاستيكي العادي الذي وضعته جميلة جانبًا، ثم إلى الهدايا الفاخرة التي أحضرتها عائلتها، والتي ملأت الخزانة المجاورة.حتى لو بدت
Read more

الفصل 143

"جدتي، ما أحضرته لكِ ليس من الشارع، بل لا يمكن شراءه من هناك."خفضت جميلة رأسها ثم قالت ذلك وهي تفتح الكيس بهدوء.كان هناك صندوق من خشب الصندل البنفسجي داخل الكيس، بسيط الشكل لكن خامته فاخرة للغاية.وحين فتحته، كان مُبطن بالحرير الفاخر، ومن فوقه عدة جذور جينسنغ برية ممتلئة وواضحة الجذور، وبجانبه علبة صغيرة من عش السنونو الأحمر الفاخر ذي الرائحة الهادئة."طلبت من أشخاص متخصصين البحث عن هذه المكملات النادرة خصيصًا، جينسنغ بري عمره خمسون عام، وأفضل أنواع عش السنونو الأحمر. ولأنها نادرة جدًا، ولم يكن لدي وقت كافي، لذلك لم أهتم كثيرًا بالتغليف.""هذا..."فتحت بهيرة عينيها على مصراعيها، واقتربت تتفحص الأشياء عدة مرات وكأنها لا تصدق ما تراه.فالجينسنغ البري الذي يبلغ عمره خمسين عام يُعد كنز نادر.حتى الأنواع التي تتجاوز ثلاثين عام تُعد نادرة جدًا، أما الذي يتجاوز خمسين عام فيُلقب بملك الجينسنغ. وقد يتجاوز سعر الجرام الواحد منه إلى عشرة آلاف، ومع ذلك أحضرت جميلة صندوق كامل منه دفعة واحدة!كما أن عش السنونو الأحمر يُعد من أندر المكملات الفاخرة، ومن الصعب جدًا العثور عليه في السوق.إذا كانت هذه
Read more

الفصل 144

بالطبع لم تكن هناك أي خلافات بينها وبين أحمد، فقد أصبحا كالغرباء تمامًا منذ وقت طويل.لكنها لم تنتهِ بعد من تسوية حساباتها معه."أعلم أن عائلة الدرباوي لا تنقصها أي شيء، وهذه المكملات الغذائية هي تعبير عن تقديري لكِ يا جدتي، وقد اشتريتها من مالي الخاص. إذا لم تكوني بحاجة إليها، فلتتصرفي بها كما تشائين."قالت جميلة بهدوء، احترامًا لحالة السيدة فريال الصحية.وحين حاولت السيدة فريال التحدث، سبقتها جميلة قائلة: "جدتي، استريحي جيدًا، سأغادر الآن.""جميلة، جميلة!"حاولت السيدة فريال أن تنهض لتوقفها، لكن جميلة كانت قد خرجت بسرعة، وقبل أن يستوعب الجميع الأمر كانت قد غادرت الغرفة بالفعل.سارع أحمد إلى إسناد السيدة فريال، خوفًا من أن تتعب بسبب انفعالها."جدتي، لا تقلقي، انتبهي لصحتكِ."لكن السيدة فريال قالت فورًا بقلق: "اذهب بسرعة والحق بجميلة! مهما كان الثمن، لا تدعها ترحل وأعدها إلى المنزل!"أحمر وجه السيدة فريال من شدة الانفعال، لكنها لم تهتم بحالتها الصحية، ودفعته إلى الخارج على الفور.على الرغم من أن حورية وبهيرة كانتا تشعران بالغضب في داخلهما، لكنهما لا يستطيعان مخالفة كلام السيدة فريال، ف
Read more

الفصل 145

"لقد ربيت حازم لعامين، وإذا لم يعرف كبار العائلة حقيقته الآن، فحين يكبر لاحقًا قد يظنون أنني من أفسده.""هل أرسلتِ التسجيل إلى مجموعة العائلة؟ مهما حدث فهو يبقى طفلنا يا جميلة، وما فعلتِه مبالغ فيه للغاية!"فوجئ أحمد بشدة، وما إن رأى الفيديو في مجموعة العائلة وقد فات وقت حذفه، حتى أحمر وجهه على الفور.لكن بمجرد أن تحدث، شعر أنه بالغ في الدفاع عن حازم بشكل واضح.وفي النهاية، كان يعلم جيدًا أن حازم لم يتوقف عن تكرار أخطائه رغم كل التحذيرات.أخذ أحمد نفس عميق، ثم خفف من حدة نبرته قليلًا: "جميلة، يحتاج الأطفال إلى التربية لا إلى التشهير، ما قمتِ به سيجعل حازم غير قادر على مواجهة الناس داخل عائلة الدرباوي. جدتي وأمي لا تزالان هنا، ولا أظن أنكِ تريدين أن تقلقيهما."ثم أضاف بسرعة: "ألغِ بلاغ الشرطة الآن، سأعوضكِ عن السيارة، وسأجعل حازم يعتذر لكِ بشكل لائق."لم تكن جميلة قد تحدثت بعد، عندما أنهى أحمد كلامه وقام بتحويل المبلغ مباشرة، وسرعان ما وصلت خمسمئة ألف إلى حسابها.نظرت جميلة إلى إشعار وصول المبلغ على هاتفها، لكن لم تظهر أي تعبيرات على وجهها، وكأن المبلغ لا يساوي شيئًا.ثم فتحت باب السيار
Read more

الفصل 146

كان مساعد أحمد على علم بعلاقته مع أميرة، لذلك اختلقت أميرة عذر لإبعاده، ثم ذهبت لتحضر قطعة حديد وأعطتها لحازم كي يفرغ غضبه على سيارة جميلة.كما أنها كانت قد تفقدت موقف السيارات بعناية وتأكدت من عدم وجود كاميرات مراقبة، إضافة إلى أن حازم مجرد طفل في الخامسة، لذلك ظنت أن جميلة لن تستطيع فعل شيء مهما حدث.لذلك لم يخطر ببالها أبدًا أن جميلة ستبلغ الشرطة بوجود أحمد.وعندما عرف أحمد الحقيقة كاملة، شعر للمرة الأولى برغبة في إنهاء زواجه من أميرة.كانت أميرة في الماضي مثقفة وهادئة ومتفهمة، ولم تكن تتصرف أبدًا بتهور ومن دون تفكير كما تفعل الآن.ويبدو أن جميلة كانت محقة، فعدم التربية هو خطأ الأب، وهو كأب لم يختر له أم جيدة، مما أدى إلى إفساد حازم إلى هذا الحد.كان الوقت متأخر، وقد غادرت بهيرة منذ فترة، لذلك لم يبقَ في غرفة المستشفى سوى حورية إلى جانب السيدة فريال.كما أن سعيد اتصل بها قبل قليل يطلب منها إنهاء هذه الفوضى بسرعة.وكان الحل الأسهل هو إلغاء تبني حازم وإعادته إلى دار الأيتام.لم يكن الأمر صعب، ومع مرور الوقت هدأ غضب حورية إلى حد كبير، بل إنها حين تذكرت أن حازم حطم سيارة جميلة، شعرت في
Read more

الفصل 147

وعند سماع هذه الكلمات، اضطرب شيء ما بداخل أحمد.فلم يكن يرغب في إقامة علاقة مع جميلة في الماضي.فهو لم يعتبرها زوجته الحقيقية، ولم يكن يريد تحمل مسؤولية تجاهها، كما أنه لم يكن يريد أن تستخدم الطفل للضغط عليه أو تقييده عندما تكتشف الحقيقة يومًا ما.غير أن الوضع مختلف الآن، فهو يرى أن كلام حورية منطقي للغاية.فحتى لو كانت جميلة قوية وعنيدة، فما أن تنجب طفل حتى تصبح مثل أميرة، ولا تستطيع الاستغناء عنه.لكن هذه الفكرة سرعان ما تلاشت.عاد أحمد إلى رشده بسرعة، ثم قال مدافعًا عن حازم: "صحيح أن حازم أخطأ، لكن لا داعي لإعادته إلى دار الأيتام. سأعاقبه بأن يبقى في المنزل ليتعلم من خطئه، ولن أسمح له بالخروج."فحازم ابنه في النهاية، وقد عاد أخيرًا إلى عائلة الدرباوي بشكل رسمي بعد عناء طويل، وإذا اُرسل بعيدًا الآن فسيصعب عليه العودة مرة أخرى لاحقًا."هذا قرار والدك، كما أنه القرار الذي اتفقت عليه أنا وجدتك. أحمد، أعلم أنك ربيته لعامين ولا بد أنك تعلقت به، لكن يمكنك زيارته لاحقًا متى شئت، فقط لا تسمح له بالبقاء في عائلة الدرباوي. ومع الوقت، عندما يصبح لديك طفل حقيقي، فلن يعود بينك وبينه أي علاقة."قا
Read more

الفصل 148

أنهت السيدة فريال كلامها، ثم أغلقت الهاتف بغضب.لكنها لم تنتبه إلى أن مدة المكالمة كانت عشر ثواني.وأن جميلة سمعت آخر ما قالته.في تلك اللحظة كانت جميلة قد وصلت إلى منزلها للتو، وما إن فتحت المكالمة حتى سمعت صوت السيدة فريال الغاضب قبل أن تقول شيء.وفي لحظة واحدة، برد قلبها تمامًا.اتضح أن جميع أفراد عائلة الدرباوي يعرفون بأمر أميرة، وهي الوحيدة التي كانت غافلة عن الأمر.حتى السيدة فريال التي كانت تكن لها الامتنان كانت كذلك أيضًا.لم يكن أحد في عائلة الدرباوي ينظر إليها كإنسانة، بل كانت بالنسبة لهم مجرد وسيلة يستخدمها أحمد.أما هي، فقد منحت كل مشاعرها لأحمد، وحتى حين كانت حورية وغيرها يكرهونها، كانت تحاول اعتبارهم عائلتها، وتبذل جهدها من أجل استقرار هذه العائلة...عادت كل تلك الذكريات القديمة إلى ذهنها من جديد، ورغم قدرتها على التحكم بنفسها، إلا أن قلبها تألم.وبعد لحظات، أخذت جميلة نفس عميق، ومسحت دموعها التي لم تكن لها فائدة.استعادت جميلة هدوءها البارد، ثم اتصلت بمساعدتها قائلة: "أريد منكِ تنفيذ أمر ما."عند مغادرتها بيت عائلة الدرباوي، كانت قد أخذت عينات شعر لكل من حازم، وأحمد، وأم
Read more

الفصل 149

انخفضت درجة الحرارة في الخارج اليوم، وكان الليل باردًا، حتى إن معطفه بدا مغطى بطبقة رقيقة من البرودة.تصرف جميلة اللطيف خفف قليلًا من الحالة المزاجية السيئة التي كان فيها قاسم، لكنه مع ذلك أبعدها عنه بهدوء."تأخر الوقت، اذهبي واستريحي.""سيد قاسم، هل أنت غاضب مني؟" سألت جميلة بقلق عندما رأته يستعد للمغادرة وأمسكت به."لا." رد قاسم مباشرة، لكن صوته كان متردد قليلًا وجاف."هل لأنني نسيت أنك ستأتي اليوم؟ أم لأنني لم أجب على رسائلك؟"صار صوتها أكثر نعومة، وكأنه يحمل شيء من الدلال دون أن تدرك.وكأن كل قسوة داخلها تتلاشى فورًا عندما يكون قاسم أمامها."..." لكن قاسم لم يجب.كان قاسم يحافظ على مسافة في علاقاته مع الآخرين دائمًا، ولذلك تعود على الفراق والبرود والنسيان.لكن الليلة، وهو ينتظر جميلة، انتابه شعور غريب بعدم الارتياح.لم يجرؤ على الاتصال بها، وخشي ألا ترد عليه.تلك المشاعر التي ظن أنه تجاوزها منذ زمن، عادت لتطارده ككابوس قديم."قاسم، أنا آسفة، لا تغضب مني."احتضنته جميلة فجأة من الخلف برفق، وأخفضت صوتها، وفيه نبرة اعتذار محاولة استرضائه: "في المرة القادمة سأرد على الرسائل في وقتها، و
Read more

الفصل 150

أحمر وجه قاسم قليلًا بشكل يكاد لا يُلاحظ، ثم أحنى رأسه سريعًا حتى لا تراه جميلة."هل تناولت الطعام؟" سألته جميلة فجأة."أجل."اطمأنت جميلة أخيرًا، لكنها ظلت تشعر بالذنب لأنه انتظرها طويلًا. فأسرعت بحماس إلى المطبخ."ماذا تحب أن تشرب؟ لدي شاي، وقهوة، وحتى بعض المشروبات الخاصة."ما إن سمعها حتى تبعها قاسم إلى المطبخ، وراقب خصرها النحيل من الخلف يتحرك بخفة وهي تفتح الثلاجة والخزائن وتُخرج الأشياء واحدة تلو الأخرى.كان جسدها رشيق، وخصرها مرن.وعندما رآها تقف على أطراف قدميها تحاول الوصول إلى شيء مرتفع، التف بذراعه حول خصرها من الخلف ومد يده من جانبها: "هل هذا ما تريدينه؟"كان يشير إلى عدة علب من المياه الغازية بتغليف أنيق وعلامة غير مألوفة."أجل."قالت جميلة وهي تومئ برأسها.وبسهولة تامة، أخذ الأشياء ووضعها بجانبها بسبب طول قامته."... شكرًا."ابتسمت جميلة وهي تلتفت إليه، لكن ما إن استدارت حتى عادا ليتعانقا من جديد.كانا قريبين جدًا من بعضهما، حتى أن أنفاسهما بدت وكأنهما يتبادلان القبلات."خزانة منزلكِ مرتفعة جدًا." قال قاسم بهدوء وهو يحدق في شفتي جميلة.وضعت جميلة يدها على علبة المياه الغ
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status