บททั้งหมดของ الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: บทที่ 211 - บทที่ 220

546

الفصل 211

رمق قاسم جمال مباشرة بعينين سوداويين، وكانت كلماته مشحونة بضغطٍ ثقيل، يفوق ما يتحمله الطرف الآخر."ماذا قلت؟"ارتبك جمال للحظة، ثم ارتسم الغضب على وجهه فجأة.رغم أن العلاقة بينه وبين ابنه لم تكن يومًا مثالية، فإن قاسم دائمًا يحترم كبار السن، حتى في أشد لحظات الخلاف، لم يكن ليردّ عليه بهذه الطريقة أبدًا أمام الجميع.والأدهى من ذلك... أنه فعل ذلك أمام زوجته."قاسم، لا تتصرف هكذا..."لم ترغب جميلة أن يتصاعد الخلاف بينه وبين والده بسببها، لكن عندما التقت عيناها بعينيه ورأت التجهم العميق بين حاجبيه، شعرت بقلبها يهبط قليلًا."سأتعامل مع أموري بنفسي، لا داعي لقلقك يا أبي. لقد تأخر الوقت، سنغادر أنا وجميلة الآن."أنهى قاسم كلماته دون أن ينظر مجددًا إلى جمال، ثم أمسك بيد جميلة وغادر."قاسم!"صرخ جمال بصوت حاد، لكن قاسم لم يتوقف.حاولت جميلة أن تلتفت، إلا أن ذراعه أحاطت بها بقوة ومنعتها.أشارت الجدة سندس بسرعة إلى كاميليا، فاقتربت الأخيرة وأمسكت بذراع جمال محاولة تهدئته."كفى يا جمال، يكفي ما قلته، لا تأخذ الأمور بهذه الجدية."لكن جمال، وقد بلغ غضبه ذروته، قال بانفعال: "لقد تمادى كثيرًا! هل يظن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 212

كانت ليلة حالكة السواد، أُطفئت أنوار الغرفة، ولم يتسلل عبر شقوق الستائر سوى خيوط متفرقة من أضواء المدينة البعيدة.كانت جميلة مستلقية على السرير دون أن يأتيها النوم، حتى شعرت بثقل خلفها، وانبعثت رائحة قاسم الباردة النقية تقترب منها، ثم أحاط بها من الخلف بذراعيه.لم تلتفت إليه، واكتفت بالهمس قائلة: "لا تستطيع النوم؟"عندما ذهبت للاستحمام، كان قاسم قد عاد بالفعل إلى غرفة الضيوف، وكانت جميلة قد رأت قبل قليل أن أضواء الغرفة قد أُطفئت، فظنت أنه قد نام."نعم... أريد أن أنام وأنا أحتضنك."كان صوته منخفضًا خافتًا، هادئًا كعادته، لا تظهر عليه أي انفعالات، لكنه حمل هذه المرة شيئًا من الدلال الخفي الذي التقطته هي فقط.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها."قاسم... شكرًا لك اليوم لأنك دافعت عني، ولأنك وقفت في وجه والدك من أجلي... أعلم أن ذلك لم يكن سهلًا عليك."صمت للحظات، ثم شدّ ذراعيه حولها أكثر، كأنه يريد أن يدمجها به تمامًا."لا داعي للشكر بيننا."لكن صوته خرج هذه المرة مثقلًا بشيء خافت من الألم: "لكنني اليوم... شعرت بعدم ارتياح شديد.""بسببي؟"هبط قلبها قليلًا، هل يُعقل أن ماضيها يُزعجه؟"حين أتخيل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 213

"قاسم..." شعرت جميلة أنها سقطت تمامًا في دوامة لا خروج منها.لم تعد تعرف كيف ترد، فاكتفت بأن تقترب من وجهه وتغمض عينيها بهدوء.كانت قد أقسمت ألا تدخل في أي علاقة مجددًا أبدًا، لكن قاسم كان استثناءً كاملًا، إنه إنسان طيب وجذّاب.حتى إنها لم تعد قادرة على ضبط نفسها، وكأنها مستعدة، حتى لو كانت ستتألم مستقبلًا، أن تمنحه قلبها دون تردد....في صباح اليوم التالي، ومع بزوغ ضوء خافت، استيقظت جميلة على قبلة من قاسم.فتحت عينيها لتجده قد ارتدى ملابسه وجلس إلى جانب السرير، يمسك بيدها قائلًا: "انهضي... سآخذكِ اليوم إلى مكان ما.""إلى أين؟"نظرت إلى الساعة بجانب السرير، كان الوقت مبكرًا، ما تزال السادسة والنصف صباحًا.رفعت وجهها نحوه بفضول، وبدا وجهه البارد أكثر نعومةَ من المعتاد تحت ضوء الصباح.قال بهدوء: "إلى زيارة أمي."تجمدت جميلة قليلًا.كانت تعلم أن والدته قد توفيت، وأن ذلك الجرح ما زال عميقًا في داخله.فهمت فورًا معنى هذه الزيارة، فأومأت برأسها فورًا، وأجابت دون تردد: "حسنًا."قبل الخروج، اشترت جميلة باقة زهور، وسألت قاسم عما تحبه والدته، وحاولت أن تُحضّر المزيد، لكن قاسم أمسك يدها وقال: "لا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 214

"وشكرًا لكِ أيضًا... لأنكِ أنجبتِ ابنًا رائعًا ومميزًا مثله."بدت هذه الجملة وكأنها لامست أعمق نقطة في قلب قاسم.فشدّ قبضته على يدها فجأة، حتى ابيضّت مفاصله من شدّة الضغط.منذ أن وعى على الدنيا، كان الجميع يتحدث عن والدته بحسرة وأسف.وكانت فكرة أنه السبب في فقدانها لحياتها، وفي حرمان والده من سعادته، تطارده دائمًا.كم مرة خطر بباله، في لحظات يأسه، أنه لم يكن ينبغي له أن يولد أصلًا...تلك الأفكار نهشته لليالٍ لا تُحصى، كداءٍ لا يرحم.لكن جميلة الآن... كانت تقول "شكرًا".ليس أسفًا، ولا شفقة، بل امتنانًا. امتنانًا لمن منحته الحياة، وامتنانًا لوجوده نفسه.كأن تلك الكلمات كانت ضوءًا مباغتًا اقتحم أرضًا حالكة السواد داخله لم يصلها الدفء يومًا.فاهتزّ داخله شيء عميق، وانكسر ذلك الإحساس المتجذر بكراهيته لنفسه.خفض رأسه، وقد احمرّت عيناه.شعرت جميلة برجفة جسده بوضوح، وبالضغط المتشنج في يده الممسكة بها.أدركت أنه يمرّ بعاصفة داخلية عنيفة، فرفعت ذراعها الأخرى وأحاطت بكتفه، وجعلت جبينه يستند إلى جانب عنقها.وبعد وقت طويل، ارتفعت الشمس تمامًا، واخترق الضوء الغيوم وسقط عليهما بهدوء، وغمرهما بالدفء.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 215

"صدفة لطيفة."ما إن رأت جميلة جلال، حتى سحبت صبا خلفها تلقائيًا، وقالت: "لماذا تأخرت اليوم يا جلال؟"كان جلال عادة يسبق الجميع إلى المكتب بنشاط.حتى جميلة التي كانت تعتبر نفسها مدمنة عمل، تعترف بأنها لا تضاهيه."هذا خارجٌ عن إرادتي... كنت في مهمة إنقاذ بطلة جميلة."قالها جلال بنبرة غامضة، وعيناه تحملان ابتسامة وهو ينقل نظره من جميلة إلى صبا الواقفة خلفها برأس منخفض.لم تنظر صبا إليه، وأبقت رأسها منخفضًا، ومرّ نظره عليها سريعًا."يبدو أنك التقيت بامرأةٍ جميلة الليلة الماضية يا جلال." قالت جميلة ذلك دون أن تفهم تمامًا قصده.لكن كان قد أخبرها سابقًا عن فوضى حياته العاطفية، وكثرة علاقاته وتبدّل أنواع النساء حوله.وكانت ملابسه في تلك اللحظة غير مرتبة، لا يرتدي سوى قميص مفتوح دون ربطة عنق أو سترة.بدا كأنه خرج للتو من ليلة سهر طويلة في الملهى الليلي."إن أردتُ أن ألتقي بامرأة جميلة، فعليّ أن أتعلم من تجاربكِ أولًا يا جميلة."وألقى جلال نظرة أخرى عابرة نحو صبا دون قصد واضح.كان في كلامه ما يوحي بشيء، فعبست جميلة وقالت: "تتعلم من تجاربي؟""جميلة، هل ستذهبين لتناول الطعام؟" قالت صبا فجأة وكأنها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 216

فركت حورية صدغيها ببطء، وتمتمت بلعنة خافتة مكتومة الغضب.في تلك اللحظة عادت الخادمة مسرعة، لكن يديها كانتا خاليتين من وعاء الحساء الذي طلبته."سيدتي... طلبت من العاملين في المطبخ أن يُحضّروا لكِ وعاءً جديدًا من الحساء المغذي، وسيأخذ الأمر بعض الوقت."كانت ملامح الخادمة متوترة ومضطربة وهي تتكلم.قطّبت حورية حاجبيها: "ماذا تقصدين؟ ألم أطلب منكِ قبل قيلولتي أن تُعدّيه؟ هل أصابكِ الخرف؟""لا... ليس هذا..." قالت الخادمة بمرارة: "لقد أعددته بالفعل، لكن السيدة أميرة أخذته وشربته.""ماذا؟! ذلك شيء يخصني أنا، كيف تجرؤ على أخذه؟"حدّقت حورية في الخادمة بعدم تصديق، ثم اشتعل غضبها في لحظة، ومن دون أن تنتظر أي رد إضافي منها، نهضت واتجهت إلى الأسفل لمواجهة أميرة.كانت تعاني أصلًا من إرهاق عصبي شديد، ومنذ أن سكنت أميرة في المنزل وهي لا تنام في الليل بهدوء.لكن أميرة لم تكن لديها أي وعي أو احترام، ففي كل يوم داخل المنزل، إما تُثير الفوضى مع الطفل، أو تتصرف بطريقة تزعج النظر، حتى إنها اختصرت المجاملة إلى حدّ أنها لم تعد تكلف نفسها عناء إلقاء التحية عليها.تحمّلت ذلك فقط لأن حازم حفيدها، ولأن الشركة تمر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 217

لم تمنح حورية أي اعتبار لأميرة، وضربتها بقسوة أمام حازم.في اللحظة نفسها، شعرت المرأة وكأن نارًا أحرقت وجهها، إذ انطبعت خمس بصمات واضحة على نصف وجهها، وبدأ الاحمرار والانتفاخ يظهران بسرعة.رأى حازم والدته تُضرب، فبدأ يصرخ وهو يحاول التملص من حورية: "أنتِ امرأة سيئة! كيف تجرؤين على ضرب أمي!""قليل الأدب! احبسوه في غرفته وامنعوه من الخروج! وكما يقال: إذا فسد الأصل، فسد الفرع؛ وأمك لم تكن يومًا امرأة صالحة أو ذات أصل، ولهذا ربتك لتكون عديم التربية والآداب هكذا!" صرخت حورية بغضب شديد، غير آبهة بنظرات أميرة.واعتادت الخادمة بدورها على الامتثال للأوامر، فسارعت إلى كتم فم حازم، وكانت على وشك أن تقتاده بالقوة بعيدًا."من يجرؤ على لمس ابني؟!"صرخت أميرة بصوت حاد، ثم حدقت في الخادمة قائلة: "أنا أيضًا سيدة هذا البيت، وإذا تعرضتِ للصغير بسوء، فسأعطيكِ راتبكِ الآن وأطردكِ!"كان صوتها حادًا ومخيفًا، فترددت الخادمة وطلبت بعينيها المساعدة من حورية."هاهاها." ضحكت حورية بسخرية: "أميرة، منذ متى أصبح لكِ كلمة في هذا البيت؟ خذيه.""سأتصل الآن بأحمد وبحماي!"قالت أميرة، فارتبكت حورية للحظة.كان سعيد قد أوص
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 218

"أنا...""اعتذري لأميرة، فكلنا عائلة واحدة، ومن الأفضل أن نتحدث بهدوء في المستقبل."قاطعت السيدة فريال حورية بصوت منخفض، لكنه حاسم لا يقبل النقاش.كانت حورية قد عاشت نصف عمرها في بيت الدرباوي، وكانت دومًا شخصية حادة لا تقبل الإهانة بسهولة، لكن هذه المرة شعرت لأول مرة أن الدموع تكاد تنفلت من عينيها من شدة القهر.كانت الخادمات جميعهن مطأطئات الرؤوس، بينما رفعت أميرة ذقنها بابتسامة انتصار وهي تنظر إلى حماتها.وفجأة شعرت وكأن كل ما كتمته من قهرٍ وضيق طوال السنوات الماضية قد وجد أخيرًا متنفسًا."حماتي، جدتي محقة. أنا لا أطلب منكِ الاعتذار، لكن أسلوبك العنيف هذا قد يُخيف حازم. من أجل حفيدك، عليكِ أن تكوني قدوة له... إذا أخطأ أحد، فعليه أن يعترف بخطئه."قالت أميرة بهدوء، لكن كلماتها كانت كصفعة غير مرئية، قاسية رغم نعومة نبرتها.كادت حورية أن تطحن أسنانها من شدة الغضب، لكنها لم تستطع سوى الصمت أمام تنهدات السيدة فريال."أعتذر."خرجت الكلمة بسرعة من فمها، ثم أتبعتها بابتسامة ساخرة خفيفة: "لقد فزتِ يا أميرة.""حماتي، لا تقولي ذلك. إذا غاب الانسجام في البيت، فلا يمكن أن يكون هناك فوز لأحد."بعد أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 219

"هذا..."عبس أحمد بشدة، وظل صامتًا للحظة."ماذا؟ لا تريد؟" نهضت حورية فجأة، لتجلس على سريرها.كان وجهها الذي اعتاد أن يبدو متماسكًا ومشرقًا، قد بدا هذه المرة شاحبًا ومتعبًا على نحو واضح.أمسكت يد أحمد بقوة وقالت: "إذا طُلب منك الاختيار بين أمك وأميرة، هل ستختارها هي؟""أمي، لماذا تقولين هذا؟ لماذا يجب أن نصل إلى هذا الكلام؟"حاول أحمد تهدئة والدته، لكنه كان يعرف طباعها المتقلبة، وخشي أن تغضب مرّة أخرى."أنا أعلم أن أميرة تحمل تحفظات تجاهك، لكنني سأجلس معها وأتحدث بهدوء.""تتحدث بهدوء؟ إنها تكرهني من أعماقها! تتمنى أن تراني أموت من الغيظ! لو كانت تلك الحقيرة تستمع لك فعلًا لما أوصلتني إلى هذه الحالة، ولما فضحت أمركما أمام كبار العائلة!"كانت كلماتها قاسية، لكنها أصابت نقطة حساسة في قلب أحمد.فهو رغم أنه يعيش مع أميرة وحازم كأنهم أسرة واحدة، إلا أن خيانة أميرة السابقة وتهديدها له تركت شرخًا عميقًا في ثقته بها.في الأيام الأخيرة، كان يعود متأخرًا من العمل، ولا يبقى في البيت معها إلا قليلًا.ولم يكن يذهب إلى المنزل إلا ليأكل وجبة أو ليرى حازم.ولولا أن أمه طلبت منه القدوم اليوم، لما عاد إل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 220

منذ أن تولّت جميلة تربية حازم، كان طبعه يميل إلى التمرد، وفي البداية كانت جميلة تصبر عليه وتُعلّمه بهدوء، لكن الطفل كان شديد الشقاوة ولا يتقبل التوجيه.وذات مرة، حين رآها تُعاقب حازم قسرًا، تدخّل مدافعًا عنه، وقال لجميلة إن الطفل ما يزال صغيرًا...لكن يبدو الآن أن ما قالته كان صحيحًا.طبيعة الطفل تميل إلى تقليد الكبار؛ وحازم يشبه والده في العناد والتشبث، ويشبه أميرة في تجاهل القواعد.هذا المسدس اللعبة، قال له عدة مرات ألا يلعب به وهناك أشخاصٌ آخرون في الغرفة، ومع ذلك كان يعيد نفس الفعل كل مرة.أمسك أحمد بيد ابنه، وقال بصرامة: "ألم أقل لك من قبل ألا تلعب بهذا المسدس اللعبة داخل الغرفة؟ وألا توجهه نحو الناس؟""نعم قلت..." أجاب الطفل بصوت منخفض، ثم تراجع قليلًا وهو يشعر ببرودة في نبرة والده، محاولًا الهرب.لكن أحمد أمسكه، وقال بصرامة: "إذا كنت تعرف الخطأ وتكرره، أفلا تستحق العقاب؟"بدأت الدموع تتجمع في عيني حازم، ونظر بسرعة نحو أميرة طلبًا للنجدة.اقتربت أميرة فورًا وقالت: "حسنًا، حسنًا... فقط اعتذر لوالدك، وعده أنك لن تفعل ذلك مرة أخرى."كانت تتحدث بهدوء، وهي تحاول سحب الطفل بعيدًا.لكن
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
2021222324
...
55
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status